محتويات
أسباب نوبات الهلع
- الوراثة.
- الإصابة بحالة نفسية مزمنة.
- التعرُّض لموقف يسبب القلق والخوف الشديدين.
- الجنوح إلى أسلوب سلبي في التعامل والتواصل مع الآخرين.
- تناول دواء معين.
- الأحداث الكبيرة التي تُزلزل حياة الشخص.
- تجنُّب المواقف المثيرة للقلق، وكبت المشاعر والأفكار.
نوبات الهلع هي حالة من القلق الشديد والمفاجئ، يصاحبها أعراض جسدية مؤلمة، تصيب الشخص لسبب من الأسباب التالية:
أولاً: الوراثة: السبب الأول للمعاناة من نوبات الهلع هو الوراثة، أي أن وجود قريب من الدرجة الأولى مصاباً بنوبات الهلع يزيد من احتمالية مرورك بنوبة هلع في أي مرحلة من حياتك.
ثانياً: الأسباب النفسية: قد يتعرض الشخص لنوبات الهلع بشكل متكرر بسبب إصابته بمرض من الأمراض النفسية التالية:
- القلق المزمن.
- تدني احترام الذات.
- الاكتئاب.
- اضطراب الوسواس القهري.
- اضطراب ما بعد الصدمة.
ثالثاً: الرهاب الفعلي: يمكن أن يتعرض الشخص لنوبة هلع إذا تعرَّض لموقف حقيقي سبب له الخوف، والقلق الشديدين.
رابعاً: الجنوح إلى أسلوب سلبي في التعامل والتواصل مع الآخرين: هناك عدة أدلة تقول بأن الأشخاص الذين ينخرطون في سلبيتهم تجاه التواصل والتفاعل مع الأشخاص الآخرين، هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبات الهلع.
خامساً: الأسباب الدوائية: إن تناول بعض الأدوية قد يسبب نوبات من الهلع، يشمل ذلك السبب الحالات الآتية:
- تعاطي الأدوية المخدرة.
- الانسحاب من إدمان الكحوليات.
- الإفراط في تناول الكافيين.
سادساً: الأسباب المتعلقة بالأحداث الكبيرة التي تُزلزل حياة الشخص:
- إصابة الشخص بمرض مزمن، أو إصابته بنوم من أنواع الأورام السرطانية.
- فقدان أحد الوالدين، أو فقدان الوظيفة.
- الانتقال من المنزل.
- التعرض لخسارة كبيرة في العمل.
- انهيار العلاقة العاطفية.
سابعاً: السلوك التجنبي: قد يصاب الشخص بنوبات الرهاب بسبب تجنبه الدائم لكل ما يثير الذعر، والقلق، في حين أنه يفكر دائماً فيما يثير قلقه، ولديه ما يكفيه من المشاعر المكبوتة، والمعتقدات الخاطئة.
في النهاية قد لا يكون هناك سبباً محدداً لمرور بنوبات الهلع، فبالرغم من وجود العديد من الأسباب المحتملة، إلا أنها قد تحدث للبعض بدون سبب.[1]
تجارب الطفولة الصعبة قد تسبب نوبات الهلع فيما بعد
من منا لم يتعرض لموقف صعب، أو تجربة مريرة في الطفولة؟! فالطفل مشاعره حساسة رقيقة، والحياة صعبة، لا يتمكن آبائنا من حمايتنا دائماً، لذا فإن العقل يُسجل المشاعر، والمواقف التي مر بها الشخص في فترة طفولته.
تؤثر المشاعر السلبية، والمواقف المؤلمة التي مر بها الفرد ما بين عمر عام إلى 17 عام على حياته بعد ذلك، وقد يظهر شبح الماضِ في صورة نوبة من الهلع والخوف.
سبب حدوث نوبة الهلع
- التعرُّض لشيء يعتبره الشخص مخيفاً بالنسبة له.
- المرور موقف مشابه لموقف مؤلم من الطفولة.
- الخوف من التعرض لنوبات الهلع.
- بدون سبب.
تعرفنا معاً على أسباب الإصابة بنوبات الهلع مع الأساس، ولكن قد يتسائل الشخص: ما الذي يجعلني أمر بتلك الحالة فجأة؟ لقد كنت بخير طوال اليوم؟!
قد يمر الشخص بنوبة هلع عندما يتعرَّض إلى مُحفِّز له علاقة بالشئ الذي يُخيفه مثل ذاهبك إلى المعمل لسحب عينة الدم، وأنت تخاف الإبر، أو تعرُّضك لشئ يُذكرك بما آلمك في طفولتك، مثل رؤيتك لأبٍ يُعنِّف أطفاله مثلما كان يفعل والدك (سامحه الله) في الماضي.
كما أن خوفك الشديد من التعرُّض لنوبة الهلع في حد ذاته يمكن أن يسبب لك نوبة هلع.
بالإضافة لكل ذلك، يمكن أن تمر بنوبة هلع بدون أي سبب، ولا يُعرف حتى الآن السبب وراء مرور شخص بنوبة هلع بلا سبب.
أعراض نوبات الهلع
- ألم بالصدر، قد يظن المصاب بالنوبة أنه مصاباً بنوبة قلبية.
- صعوبة في التنفس.
- ارتجاف، أو اهتزاز.
- قشعريرة.
- غثيان.
- التعرق.
- الوخز أو التنميل في أصابع اليدين، أو القدمين.
- الرعب الشديد.
- الخوف من فقدان السيطرة.
- الشعور بالاختناق.
- الإحساس باقتراب الموت.
- مشاعر عدم واقعية تفصل الشخص عن الواقع، وعن نفسه.
تستمر الأعراض عادةً لمدة من 5 دقائق إلى عشرين دقيقة، بينما استمرت مع بعض الأشخاص لما يقرب الساعة.[2]
متى تكون نوبات الهلع خطيرة وعليك استشارة الطبيب
إذا كان لديك شك في أن ما تمر به هو نوبة قلبية حقيقية، وليس نوبة هلع أخرى.
لا تعتبر نوبة الهلع حالة مخيفة أو خطيرة، ولا تتطلب الذهاب الفوري إلى المشفى لعلاجها، والتعامل معها، ولن تحتاج التدخل الفوري من المختصين إلا في حالة أن أعراضك الجسدية جدية.
راجع أعراض نوبات الهلع السابقة لتعرف شكل نوبة الهلع، وحاول تقييم حالتك، فإذا كنت تعتقد أنها نوبة قلبية، أو مشكلة صحية أخرى تحتاج للعلاج الطاريء، اذهب فوراً إلى الطبيب.
لدي نوبة رهاب هل أذهب إلى الطوارئ
إن كانت نوبتك الأولى، وتعاني ألماً في الصدر، يجب التوجه فوراً إلى قسم الطواريء للتأكد من سلامة قلب، سوف يُخضعك الطبيب للفحص من لاستبعاد إصابتك بنوبة قلبية، أو جلطة في الرئتين.
متى تقلق حول تعرُّضك لألم في الصدر أثناء نوبة الهلع؟ إذا كنت مصاباً بـ:
- ارتفاع ضغط الدم.
- زيادة الوزن.
- أحد أفراد الأسرة أصيب بنوبة قلبية قبل ذلك.
- وإذا كنت مُدخِّن.
أما إذا كنت قد تعرضت لنوبات هلع سابقة: فأنت بالتأكيد تعرف أن ما تمر به هو نوبة هلع أخرى ليس إلا، وعليك الصبر، والتغلب عليها، لكن إن كنت تشعر بالغرابة، وأن هناك اختلافاً في الأعراض، ولديك شك ولو ضعيف أنك تمر بأزمة قلبية: فالذهاب إلى المشفى أكثر أماناً.
في حالة أنك مصاب بمرض من أمراض القلب، وتمر بنوبة الهلع، فالأفضل أن تلجأ للطبيب، لأن تلك النوبات قد تُشكِّل خطورة على صحة قلبك.[3]
التغلب على نوبات الهلع بدون الذهاب للطبيب
- أولاً يجب أن تفكر في أنها ستنتهي، فهي لن تستمر سوى لدقائق معدودة.
- تتسبب نوبات الهلع في سرعة التنفس، وضيق الصدر، سوف تتغلب عليها إذا حاول التنفس بعمق، وهدوء.
- استنشق زيت اللافندر، أو تناوله، يُعتبر مهديء طبيعي، وفعَّال، يمكن استبداله بـ: (زيت البرتقال، البابونج، الليمون).
- ابحث عن مكان هاديء لتجلس به بعيداً عن الضوضاء، والازدحام، سيساعدك ذلك على التركيز على التنفس، والهدوء.
- اصرف تركيزك لشيء آخر، حاول التخلص من الاستغراق في أفكارك المخيفة، مثلاً: ركز على الطاولة الملونة.
- أغمض عينيك وتخيَّل أنك في مكان آخر، وتستمع إلى موسيقى تحبها، وحاول تخيل رائحة المكان، ووجوه الأشخاص.
- قم بحمل أي شيء: (لعبة صغيرة، مزهرية، كتاب) وركز على طريقة حملها، واستشعر ملمسها في يديك.
- كرر كلمة لطمئنة نفسك، مثل: (هذا أيضاً سيمر)، وحاول التركيز على مدلولها.
- تحرك، امشي، اجري، الحركة المستمر تُطلق هرمون (الإندروفين) المسؤول عن استرخاء جسمك.
- إذا كان لديك وصفة طبية معينة، تناولها فور حدوث النوبة، لا تنسَ أن تحمل الدواء في حقيبة اليد دائماً.
- استعن بشكل من محيطك تثق به، وأخبره كيف يمكنه مساعدتك عند تكرار تلك الحالة.
- حاول تجنب العوامل التي أدت لإصابتك بنوبات الهلع سابقاً.[4]

