محتويات
سلبيات إتباع نظام غذائي واحداُ
- اعتياد الجسم على هذا النظام.
- لم يعد النظام يجدي نفعاً.
- عدم الالتزام بالنظام الغذائي.
- فقدان النظام الغذائي لفعاليته مع مرور الوقت.
- الحاجة للخروج عن النظام الغذائي من الوقت للآخر.
- الرغبة في إنهاء هذا النظام والتغيير فيه.
- الشعور بالملل وعدم الثقة بهذا النظام.
- ازدياد الرغبة في تناول الأطعمة الممنوعة.
- الحنين الدائم لتناول الأطعمة الممنوعة.
- الإفراط في تناول الأطعمة الممنوعة.
- العودة لتناول الأغذية المعتادة.
- اليأس من تحقيق فائدة من هذا النظام.
سلبيات إتباع نظام غذائي واحداُ سواء كان نظام غذائي للتسمين أو للتنحيف يمكن أن تتمثل فيما يلي:
اعتياد الجسم على هذا النظام: يعتاد الجسم على النظام الغذائي بعد مضي بعض الوقت على أتباعه مما ينتابك الشعور بعدم النفع منه، لذا من الضروري جداً التنوع في النظام الغذائي الجيد.
لم يعد النظام يجدي نفعاً: يعد اتباع نظام غذائي مفيداً لكنه يفقد أهميته بعد اعتماده لفترة طويلة، لذا من الضروري جداً التنوع في النظام الغذائي الصحي.
عدم الالتزام بالنظام الغذائي: لم تعد تحصد الفوائد المرجوة من النظام الغذائي، بالتالي لم تعد تلتزم بالنظام الغذائي بسبب الممل منه.
فقدان النظام الغذائي لفعاليته مع مرور الوقت: ينتابك شعور بانعدام الثقة وعدم الراحة نحو فعالية نظامك الغذائي فيبدأ التساؤل عن بعض الأطعمة هل يجوز تناولها أم لا، هل هي صحية أم لا فتبدأ بالتمرد.
الحاجة للخروج عن النظام الغذائي من الوقت للآخر: تبدأ بالتمرد من وقت لآخر مما يجبرك على إفساد نظامك الغذائي لبعض الوقت، قد ينفعك التنوع الغذائي الصحي في التخلص من تلك المشاكل.
الرغبة في إنهاء هذا النظام والتغيير فيه: تبدأ بالتفكير بالتمرد لبعض الوقت أو أنه لا ضير تناول بعض البسكويت، مما يزيد من فرص الإدمان على التمرد السلبي.
الشعور بالملل وعدم الثقة بهذا النظام: ينتابك الشعور بالملل من الالتزام بهذا النظام مدة أطول فتبدأ بالرغبة بتناول الأطعمة التي لا تحتوي على المعادن والبروتينات والفيتامينات الصحية التي يحتاجها الجسم.
ازدياد الرغبة في تناول الأطعمة الممنوعة: لم يعد يرغب بتناول الأطعمة المفروضة في النظام الغذائي مما يزيد فرص التمرد في تناول الأغذية الغير صحية.
الحنين الدائم لتناول الأطعمة الممنوعة: قد ينتابك الحنين لتناول الأطعمة التي منعت من تناولها مما يدعوك للتمرد.
الإفراط في تناول الأطعمة الممنوعة: أكدت الدراسات بأن تناول الأطعمة الممنوعة يزيد الرغبة في تناولها لدرجة الإفراط.
العودة لتناول الأغذية المعتادة: يصاب الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي واحد بالرغبة المفرطة لتناول الطعام.، والعودة للحال التي كان عليها قبل اتباع هذا النظام.
اليأس من تحقيق فائدة من هذا النظام: ينتابك شعور زائف بنيل الفوائد المرجوة لكن تنصدم بالواقع عند الوصول للميزان. [1]
إيجابيات إتباع نظام غذائي واحد
- تحسن الصحة العامة.
- الحفاظ على وزن صحي.
- يعزز صحة جهاز المناعة.
- حماية الجسم من المضاعفات.
- زيادة التركيز والتأثيرات الإيجابية في الحالة المزاجية.
فيما يلي نشرح بعض الفوائد لاتباع نظام غذائي صحي ومغذي:
تحسن الصحة العامة: أن اتباع النظام الغذائي الصحي يمد الجسم بالطاقة والصحة البدنية والعقلية، لذا فإنه بالإمكان وضع خطة للقيام بالتمارين الرياضية مع نظام غذائي صحي لانقاص الوزن بالطريقة الأسلم.
الحفاظ على وزن صحي: في الواقع أن الالتزام بنظام صحي متوازن يساهم في حفاظه على الوزن الصحي المثالي، في البداية على الإدراك بأنه لا يوجد طريقة مبتكرة أو مكمل غذائي أو نظام غذائي واحد لاتباع نظام انقاص الوزن، لذا من الضروري جداً وضع خطة نظام غذائي متكامل مع التمارين الرياضية للتخلص من الوزن الزائد، هذا هو الحل الأنسب من أجل تجنب الجسم من الحرمان الغذائي الصحي.
يعزز صحة جهاز المناعة: إنما يعود الالتزام بتناول نظام غذائي صحي مليء بالمغذيات مثل: الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية، يساهم في الحفاظ على جهاز مناعي صحي، يعمل الجهاز المناعي على محاربة الجراثيم والالتهابات التي يتعرض لها جسم الإنسان.
حماية الجسم من المضاعفات: في البداية يجب أن تعلم بأن اتباع النظام الغذائي الغير صحي وأنماط الحياة الخاطئة قد يؤدي إلى تطور المضاعفات الصحية مثل: مرض السكري، أمراض ضغط الدم، ارتفاع نسبة الدهون في الدم مما يؤدي لحدوث الجلطة القلبية، بينما يساهم تناول المغذيات الجيدة ضمن النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية البسيطة يساهم في الحفاظ على الجسم المثالي والجهاز المناعي وصحة القلب.
زيادة التركيز والتأثيرات الإيجابية في الحالة المزاجية: يتأثر الدماغ بالنظام الغذائي الصحي، تساعد المتممات الغذائية الصحية ضمن النظام الغذائي على حفاظ الدماغ على قدرة التركيز مما يسهم في إيجابية الحالة المزاجية، يدعم تناول الجلوكوز ضمن النظام الغذائي في زيادة نسبة التركيز في الدماغ.
في الواقع إن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكريات والسعرات الحرارية العالية، يؤدي إلى تراكم الدهون والكولسترول مما يساهم في تلف أنسجة الدماغ، بينما يساهم تناول المغذيات الصحية مثل: الفيتامينات والمعادن والبروتينات في صحة الدماغ وتعديل المزاج، حيث يعمل جسم الإنسان على إفراز هرمون يسمى بـ الإندورفين وهو الهرمون الذي يعمل على زيادة الشعور بإحساس السعادة.
سبب وجوب التنويع في الأنظمة الغذائية
التنويع في الأنظمة الغذائية مهم للغاية، وذلك لحصول الجسم على ما يحتاجه من عناصر غذائية مهمة من الغذاء.
لذا فأنه من الضروري جداً اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية معاً، في حال كان النظام المتبع لإنقاص الوزن أو زيادته، وهذا لأن النظام الغذائي الصحي يعتمد على مجموعة من المغذيات المفيدة للجسم بشكل عام.
وبالرغم من ذلك يتناول البعض الأطعمة غير الصحية ضمن النظام الغذائي، وهو الأمر الذي يعرض الجسم إلى العديد من الأمراض والالتهابات وزيادة الوزن.
فتبدأ المعاناة في إيجاد سبل تساهم في التخلص من الوزن الزائد، يعمل البعض على إنقاص تناول المغذيات في النظام الغذائي وهو الأمر الذي يساهم في حرمان الجسم من المتممات الغذائية الأساسية. [2]
بديل النظام الغذائي الواحد
إن بديل النظام الغذائي الواحد التنويع بين الأنظمة النباتية.
فعلى سبيل المثال عند اتباع نِظام غِذائي لانقاص الوزن، يجب التنويع بين الأنظمة منخفضة السعرات الحرارية لمساعدة الجسم على استهلاك مخزون الدهون الزائدة فيه، لأن عند اتباع نظام واحد سوف يساعد الجسم على إنقاص الوزن لفترة وجيزة، بعدها سيعتاد الجسم على هذا النظام.
كما ما لا بد التنويه له يجب الابتعاد عن الأنظمة الغذائية القاسية، لأنها تساعد في إنقاص الوزن بسرعة، لكن سرعان ما يعتاد الجسم عليه، وينتكس الجسم، غير مجموعة الآثار التي تتمثل في:
- صعوبة الالتزام فيه بسبب صرامته.
- حدوث حالة انتكاس تسبب الشعور المستمر بالجوع نتيجة الحرمان الذي يمارسه على الجسم.
- فقدان السيطرة على النفس باستمرار اتباع النظام لصعوبته، ولأنه يحرم الجسم من الكثير من الأغذية التي يحتاجها.
- عدم القدرة على المحافظة على الوزن الذي تم الوصول له بعد إيقاف النظام الغذائي. [3]

