محتويات
تعريف متلازمة انثوفيليا
ما هي انثوفيليا أو متلازمة حب الورد، ليست كما يظن البعض للوهلة الأولى عند سماع كلمة “متلازمة نفسية”، يُطلق عليها بالإنجليزية مصطلح ” Anthophile”، وهي حالة لطيفة تجعل الأشخاص مغرمون بالزهور والورود، مثل النحل الذي ينجذب للزهور، يعشقون البيئة النباتية ذات الألوان الخلابة، حيث يشعرون بالسعادة والجمال بداخلها.
حب الورد قد يبدو لك شيئاً عادياً فأغلبنا نحب الزهور وروائحها العطرية الخلابة، كما يُفضل الكثير منا تلقي الورود كهدايا في المناسبات الرومانسية والسعيدة، لكن الأمر يختلف لدى بعض الأشخاص؛ فهناك من لا يمر يومه دون باقة من الورد، هي شيء أساسي مثل الطعام والشراب أو فنجان القهوة للبعض.
بدء مصطلح الانثوفيليا في الظهور لأول مرة في عام 1810 وبدء يشيع استعماله في عام 1817، أصوله يونانية مكون من كلمتين؛ الأولى Anthos ومعناها “وردة” والثانية Phile وهي كلمة معناها “الحب”.[1][2][3]
أعراض الانثوفيليا
- حب الحدائق ومتاجر بيع الورود.
- استخدام الديكورات والزخارف المكونة من الزهور والورود.
- معرفة أدق التفاصيل عن أنواع الزهور المختلفة.
- الشعور برابط بينك وبين الطبيعة.
- الاستمتاع بأعمال البستنة.
متى نُطلق على الشخص اسم “انثوفيل” أو مصاب بمتلازمة الانثوفيليا النفسية، عند وجود الأعراض التالية بشكل مبالغ فيه عن الطبيعي:
حب الحدائق ومتاجر بيع الورود: عادة يشعر الأشخاص الانثوفيليين بجاذبية عجيبة نحو زيارة الحدائق بشكل مستمر، وأيضاً شراء الزهور بشكل متكرر ودائم من المتاجر، ما يُحركهم هو السعادة التي تشعر بها أجسامهم، عند رؤية وشم رحيق الورود.
استخدام الديكورات والزخارف المكونة من الزهور والورود: دائماً يحب الشخص المصاب بهذه المتلازمة النفسية اللطيفة، أن يُدرج عنصر الورود والزهور الرقيقة في كل مكان يتواجد فيه، غرفته، منزله أو مكتبه، دائماً ستجد عندهم ديكورات من الورد وأصائص النباتات، لأن الورد هو الذي يرفع من روحهم المعنوية ويزيد من ثقتهم بأنفسهم.
معرفة أدق التفاصيل عن أنواع الزهور المختلفة: الانثوفليين يعرفون أدق التفاصيل عن أنواع الزهور والورود، معلومات لا يعرفها الأشخاص العاديين، فهذه التفاصيل تجعلهم يختارون الأنواع الأنسب، التي تشعرهم بالمزيد من السعادة والراحة النفسية.
الشعور برابط بينك وبين الطبيعة: مجرد وجود غطاء نباتي أخضر وورود ملونة، يشعر المصابين بهذه المتلازمة بالسلام النفسي، لأن الورد هو الرابط بينهم وبين الطبيعة من حولهم، حتى أنه يفضلون الذهاب في نزهات وسط حقول الأزهار، كما يمكن أن يتوقفوا على الطريق، في حالة رؤيتهم للزهور مزروعة في مكانٍ ما.
الاستمتاع بأعمال البستنة: حب الورد يؤدي طبيعياً إلى حب البستنة والاعتناء بالحدائق، بجانب زراعة بتلات الورود والاهتمام بها.
أسباب متلازمة انثوفيليا
- تجارب إيجابية في مرحلة الطفولة أو الشباب ربطت الورد والزهور بالسعادة في حياتهم، حيث يعتبرونه رمزاً للحب والتقدير.
- التنشئة في بيئة غُرس فيه حب الورود في النفوس منذ سن صغيرة، أو التواجد في مجتمع تعتمد ثقافته وعاداته على حب الورد وأنه رمز للجمال والحب.
- قد يكون الشخص انثوفيلي، نتيجة لأسباب بيولوجية في تركيبه الجسماني، حيث ولد وهو لديه كل هذا الشغف والحب نحو الورد.
- الأشخاص ذو الشخصيات مرهفة الحس، تجد نسبة كبيرة منهم مصابين بالانثوفيليا متلازمة حب الورد.
- أو أشخاص تلقوا هدايا مميزة من الورود ترتبط في عقولهم بذكريات سعيدة.
فوائد متلازمة انثوفيليا النفسية
جميعها فوائد إيجابية على الصحة النفسية والجسدية والسلوكية:
- الانثوفيليا تجعل المصاب بها يشعر دائماً بالفرح وينظر إلى الأمور بشكل إيجابي دون الاكتراث لأي عوامل أو أحداث مُحبطة.
- تعزز متلازمة الانثوفيليا من حالة الأشخاص النفسية والعقلية، حيث تحررهم من الشعور بالضغط والتوتر.
- تقلل من الإصابة بنوبات القلق والاكتئاب.
- تساعد على الشعور بالراحة والاسترخاء.
- ترفع من قدرة الشخص الإبداعية والإنتاجية في الحياة والعمل.
- توفر الزهور بيئة صحية نظيفة للانثوفيليين، حيث تنقي الهواء من السموم وحبوب اللقاح المنتشرة به.
- تُشعر متلازمة حب الورد صاحبها بالرضا عن كل ما يحيط به وعن حياته بشكل عام.
صفات المصاب بالانثوفيليا
- دائماً لديه حس وذوق عالي واستثنائي في كل شيء.
- محبين لعطور الورود سواء الحمضية، السُكرية، الخشبية أو روائح الزهور مثل الياسمين.
- الانثوفيلي شغوف بالبحث عن أنواع الورود المختلفة وتعلم سمات كل زهرة واستخداماتها وما يميزها.
- تجدهم محبين للأعمال الفنية مثل كتابة الشعر، الأغاني، التلوين، عمل الزخارف والديكورات.[2]
اقتباسات عن انثوفيليا متلازمة حب الورد
- كلما أحببت الورود، كلما زادت قوة احتمالك لشوكها. (الفيلسوف ماتشونا دليوايو)
- عندما يطغى حبك للورود على خوفك من الإصابة بأشواكها، حينها ستزرع حديقة جميلة. (ماتشونا دليوايو)
- كلما ركزت على جمال الورود، كما اختفت أشواكها أكثر، لن يتوقف الانثوفيلي أبداً عن حب الورود حتى لو جرحته، هكذا يكون الحب. (بروس مبانزابوغابو)
- إذا كنت تعرف كيف تُشعر من حولك بالسعادة بنظرة عين، فأنت زهرة، أما إذا كنت تعرف كيف تجرح الناس بلمسة واحدة فأنت الشوك. (الكاتب المسرحي التركي محمد مراد إيلدن)
- الحب مثل الزهرة البرية، شوكها سوف يجعل قلبك ينزف إذا لمستها بدون اهتمام. (لورا شويت)
- الفرص مثل الزهور تأتي بعطور جميلة وأيضاً تحمل فيها طيها الأشواك. (ماتشونا دليوايو)[4]

