مقاومة الانسولين : علامات تشير الى حدوثها

مقاومة الانسولين علامات تشير الى حدوثها
0

علامات مقاومة الانسولين

  • محيط الخصر.
  • قراءات ضغط الدم.
  • مستوى الجلوكوز المرتفع.
  • مُستوى الدهون الثلاثية المرتفع.
  • مستوى الكولسترول المنخفض.
  • الإصابة بالشواك الأسود.
  • الإصابة باعتلال الشبكية.

مقاومة الانسولين عبارة عن حالة طبية لا يستجيب الجسم فيها للهرمون الطبيعي الذي يفرزه البنكرياس وهو (الأنسولين)، وهذا كون أن الأنسولين هو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم، وللكشف عن الإصابة بهذه الحالة يجب إجراء تحليل homa ir، بالمقابل يمكن أن تكون هناك بعض العلامات التي تُنبِئ بحدوثها، وهذه العلامات يمكن حصرها بـ:

محيط الخصر: إذا كان محيط الخصر عند النساء أكثر من 35 بوصة، وعد الرجال أكثر من أربعين بوصة.

قراءات ضغط الدم: في حال كانت قراءات الدم عند الشخص من 130/80 فما هو أعلى، فمن الممكن أن يكون مصاب بحالة مُقاومة الأَنسولين.

مستوى الجلوكوز المرتفع: إذا وصل مستوى الجلوكوز إلى أكثر من 100 ملليجرام لكل ديسيلتر (ملجم/ديسيلتر) عند إجراء الاختبار في الصيام (أي قبل تناول الفطور) فيمكن أن تكون من علامات مُقاومة الأَنسولين.

مُستوى الدهون الثلاثية المرتفع: في حال إجراء تحليل لمستوى الدهون الثلاثية قبل تناول الطعام، وكان المؤشر من 150 ملجم/ديسيلتر، فقد يكون علامة الإصابة بهذه الحالة الطبية أيضاً.

مستوى الكولسترول المنخفض: إذا كان مستوى الكولسترول HDL في التحليل لدى الرجال أقل من 40 ملغم/ديسيلتر، ولدى النساء 50 ملغم/ديسيلتر، فقد تكون أحد علامات الإصابة فيه.

الإصابة بالشواك الأسود: في حال ظهور علامات على الجلد باللون الجلد الداكن المخملي على الرقبة أو تحت الذراعين، فقد تكون من أعراض هذه الحالة.

الإصابة باعتلال الشبكية: وهي حالة يصاب فيها الجزء الخلفي من العين، حيث يحدث تلف بالأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي المنطقة الخلفية من العين، ترافق هذه الحالة مُقاومة الأَنسولين.

الحري بالذكر لا بد من الأخذ بالاعتبار ضرورة زيارة الطبيب ومعالجة هذه الحالة قبل تطورها وتحولها لمرض السكري، ولا بد من التنويه أن العلاج قد يقتصر على تغيير الروتين اليومي للغذاء فقط.

أسباب مقاومة الأنسولين 

  • زيادة الوزن.
  • اتباع نظام غير صحي.
  • قلة ممارسة النشاطات.
  • الإصابة ببعض الأمراض.
  • الأسباب الوراثية.
  • التدخين.
  • سكر الحمل.
  • الاضطرابات في الهرمونات الجسم.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

قد تختلف نسبة مقاومة الأنسولين الطبيعية في الجسم من شخص لآخر، حيث تلعب قوى الجسم ومقاومته الأمراض دوراً مهماً في الحفاظ عليه، ولكن يوجد عدة أسباب مقاومة الأنسولين من أهمها:

زيادة الوزن: يعد الوزن الزائد أحد أهم أسباب الإصابة بمُقاومة الأنَسولين، وخصوصاً عند الأشخاص الذين لديهم دهون متراكمة في منطقة البطن.

اتباع نظام غير صحي: من أكثر الأسباب شيوعاً للاصابة بمُقاومة الأنَسولين اتباع نظام غذائي غير صحي غني بالكربوهيدرات مما يؤدي الإصابة بداء السكري.

قلة ممارسة النشاطات: يعد النشاط البدني مهم جداً لتجنب الإصابة بمُقاومة الأنَسولين لذا يجب اتباع نمط حياة نشيط لتجنب الإصابة بمرض السكري.

سكر الحمل: قد يكون الحمل أحد الأسباب للإصابة بداء السكري بسبب هرمونات الحمل.

الإصابة ببعض الأمراض: يوجد العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى الإصابة بمُقاومة الأنَسولين من أهمها “مرض الكبد الدهني غير الكحولي”.

أسباب وراثية: قد تلعب الوراثة دوراً مهماً في الإصابة بالعديد من الأمراض کمُقاومة الأنَسولين، فمع وجود تاريخ قديم في العائلة لهذه الأمراض تصبح نسبة الإصابة به أكبر.

التدخين: يعد التدخين أحد الأسباب الرئيسية التي قد تسبب إلى الإصابة بداء السكري، لذا يفضل الابتعاد عنه لتجنب الإصابة بمُقاومة الأنَسولين.

التقدم في السن: من أكثر الأسباب شيوعاً للاصابة بمُقاومة الأنَسولين التقدم في السن وخصوصاً عند الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة والأربعين.

الاضطرابات في الهرمونات الجسم: للهرمونات الجسم دوراً مهماً في حماية الجسم من الأمراض أو الإصابة فيها، وأي خللاً في الهرمونات قد يؤدي إلى الاصابة بالعديد من الأمراض مثل: “ضخامة النهايات، ومتلازمة كوشينغ، وقصور الغدة الدرقية”.

آثار جانبية لبعض الأدوية: قد تحمل بعض الأدوية آثار جانبية تؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بمرض السكري مثل: ” أدوية ضغط الدم، علاج فيروسات نقص المناعة، المنشطات” وغيرها. [1]

الفرق بين مقاومة الأنسولين ومرض السكري

الفرق بين مُقاومة الأنسولين ومرض السكري يمكن بأن مريض مُقاومة الأنسولين في حال لم يتلقى العلاج يمكن أن يتطور معه لمقدمات سكري، ثم يتطور ليصبح سكري من النوع الثاني.

فمقدمات السكري تحدث عندما تكون مستويات الجلوكوز في الدم أعلى من الحد الطبيعي لها، وهذا لا يعني أنها مرتفعة جداً كما هو حال الإصابة بمرض السكري، لأن مقدمات السكري غالباً ما ينتج عن مُقاومة الأَنسولين المزمنة.

ومقدمات السكري مع مرور الزمن تتطور لحدوث مرض السكري من النوع الثاني (T2D)، النوع الأكثر شيوعاً بين مرضى السكري، والذي غالباً ما يكون سببه عدم قدرة البنكرياس على تكسير الأَنسولين بشكل جيد أي (مُقاومة الأَنسولين)، فترتفع مستويات سكر الجلوكوز في الدم.

أما السكري من النوع الأول (T1D) فيحدث عندما يهاجم جهاز المناعة خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، فيدمرها، هذا ما يفسر حصول مرضى السكري على حقن الأَنسولين، أما سكري الحمل فهو نوع مؤقت من مرض السكري، يترافق مع الحمل فقط، يحدث هذا المرض نتيجة مُقاومة الأَنسولين الناتجة عن الهرمونات التي تصنعها المشيمة، يختفي سكري الحمل مجرد الولادة. [2]

أعراض مقاومة الأنسولين على الجلد

  • ظهور زوائد جلدية.
  • بروز بقع جلد مخملية داكنة أسفل الرقبة والإبط.

عند الإصابة بحالة مُقاومة الأَنسولين فمن الممكن أن يظهر على الجلد نوعين من الأعراض، وهذه الأعراض تتمثل في:

ظهور زوائد جلدية: وهي عبارة عن نتوءات تظهر حول الرقبة، وتحت الإبطين، وتشير إلى مقدمات السّكري، أو الإصابة بمُقاومة الأَنسولين.

بروز بقع جلد مخملية داكنة أسفل الرقبة والإبط: ينتج عن زيادة نسبة الاَنسولين في الدم ظهور بقع ذات لون داكن مخملي لامع، وخاصة في منطقة الرقبة، والإبط، والفخدين، وغيرها، وهي حالة تنتج عن مقدمات السكر أو الإصابة بمُقاومة الأَنسولين، وتعرف باسم  الشواك الأسود. [2] [3]

علاج مقاومة الأنسولين طبيعيا

  • التقليل من تناول الكربوهيدرات.
  • الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف.
  • زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات.
  • الصيام المتقطع.
  • تجنب تناول الأطعمة المصنعة.
  • زيادة تناول المغنيسيوم.
  • الحد من تناول السكريات.
  • تجنب تناول الوجبات الغذائية بوقت متأخر.
  • إضافة بعض التوابل على الوجبة الغذائية.
  • اعتياد تناول وجبات صغيرة على فترات متباعدة.
  • تناول الشاي الأخضر.
  • النوم لوقت كافي.
  • اعتياد النوم لفترة كافية.
  • الحد من التوتر والتعب.
  • ممارسة التمارين الرياضية.

عندما تصبح خلايا الجسم مُقاومة للأنَسولين يصبح من الصعب عليها تقبل دخول الجلوكوز إليها، وهذا ما يسبب ارتفاع مستوى السكر بالدم الذي يؤدي إلى تلف الأعضاء والأوعية الدموية مع مرور الوقت، ويوجد عدة طرق لمُقاومة الأَنسولين طبيعياً:

التقليل من تناول الكربوهيدرات: لأنه يساعد على زيادة مُقاومة الأنَسولين.

الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف: يساعد تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكه والحبوب على تأخير هضم السكريات والكربوهيدرات.

زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات: تساعد الأغذية الغنية بالبروتين على زيادة إنتاج الأنسولين الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر بالدم.

الصيام المتقطع: يساعد الصيام المتقطع في مُقاومة الأَنسولين بالجسم بشكل طبيعي.

تجنب تناول الأطعمة المصنعة: لأن الأطعمة المصنعة غنية بالزيوت المهدرجة التي تعزز من مُقاومة الأَنسولين بالجسم مما يؤدي إلى زيادة المشاكل الصحية.

زيادة تناول المغنيسيوم: لأنه يساهم في تحسين إفراز الأنسولين في الجسم بشكل طبيعي.

الحد من تناول السكريات: لأن الجسم يمتص يقوم بامتصاص السكريات بسهولة مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم التي تزيد من مُقاومة الأَنسولين.

تجنب تناول الوجبات الغذائية بوقت متأخر: لأنه غالباً ما يسبب تناول الوجبات في وقت متأخر من الليل إلى زيادة مُقاومة الأَنسولين الذي قد يؤدي بدوره إلى إحداث ضرر بالساعة البيولوجية للجسم.

إضافة بعض التوابل على الوجبة الغذائية: فقد تساعد بعض التوابل “کالكركم، والفلفل، والقرفة ، والحلبة” في تنشيط إفراز الأنسولين في الخلايا مما يساهم في الحد من تخزين الطاقة على شكل دهون.

اعتياد تناول وجبات صغيرة على فترات متباعدة: ينصح الأطباء بتناول كميات قليلة من الطعام مما يساهم في تحسين من حساسية الأنسولين.

تناول الشاي الأخضر: لأنه يحتوي على مضادات الأكسدة المسؤولة عن تحسين حساسية الأنسولين.

اعتياد النوم لفترة كافية: لأن قلة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض السكر من النوع الثاني وأمراض القلب.

الحد من التوتر والتعب: لأنه يجعل الجسم أكثر مُقاومة للأَنسولين مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر بالدم.

ممارسة التمارين الرياضية: لأن التمارين الرياضية تساعد على تحسين حساسية الأنسولين. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top