رائحة الفم : أسبابها .. وهل تدل على وجود أمراض

رائحة الفم أسبابها .. وهل تدل على وجود أمراض
0

أسباب رائحة الفم

  • سوء العناية بنظافة الأسنان. 
  • تناول وشرب اطعمة و سوائل معينة. 
  • الصيام. 
  • نفس الصباح. 
  • جفاف الفم. 
  • التهابات الفم ومشاكل الأسنان. 
  • منتجات التبغ. 
  • شرب الكحول. 

رائحة الفم أو ما يعرف باسم رَائحة النفس الكريهة لها أسباب عديدة ومختلفة، فترتبط الرّائحة الكريهة بالنظام الغذائي،  وفيما يلي نرفق أبرزها وأكثرها شيوعاً:

سوء العناية بنظافة الأسنان: وهو السبب الأكثر شيوعاً لرَائحة الفَم ويكون ذلك من جزيئات الطعام الصغيرة التي تعلق بين الأسنان، حيث عندما تقوم البكتيريا النافعة لرائحة الفم بتحطيمها تتكون طبقة لزجة لا لون لها على الأسنان، وفي حال عدم إزالتها تسبب رَائحة كريهة للفَم. 

تناول وشرب اطعمة و سوائل معينة: مثل البصل والثوم وبعض أنواع التوابل مثل الكاري والأسماك وبعض الأجبان والمشروبات مثل القهوة تتسبب ظهور رَائحة الفَم الكريهة، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض المكملات الغذائية مثل زيت السمك. 

الصيام: سبب ارتباط الصيام برائحة الفم هو ما ينتج عنه من تحلل الدهون وانبعاث الحمض الكيتوني الذي يسبب هذه الرائحة. 

نفس الصباح: في فترة الليل تتراكم البكتيريا داخل الفم، اضافة الى الجفاف الذي يحصل نتيجة التنفس من الفم تنبعث رائحة كريهة من الفم في الصباح. 

جفاف الفم: يسبب جفاف الفم قلة إنتاج اللعاب وبالتالي عدم ترطيب الفم جيدا وعدم ازالة جزيئات الطعام والخلايا الميتة العالقة في اللسان واللثة والتي من الممكن أن تنتج رَائحة كريهة من تحللها. 

التهابات الفم ومشاكل الأسنان: من أعراض التهاب اللثة على اختلافها رَائحة الفَم الكريهة، حيث تتسبب في جيوب وتجاويف عميقة في الفَم تهيئ المكان المناسب لبقايا الطعام والبكتيريا يصعب الوصول إليها عند تنظيف الفَم والأسنان، وقد تنتج الرائحة عن التسوس وتقرحات الفَم. 

منتجات التبغ: مثل السجائر وتبغ الشمة وغيرها من الأنواع، وتعتبر سبباً للاصابة ببعض المشاكل الصحية مثل فقدان القدرة على التذوق وتهيج اللثة وسرطان الفَم. 

شرب الكحول: يؤدي شرب الكحول إلى انخفاض إنتاج اللعاب وانخفاض معدل التطهير الطبيعي للفم، وزيادة نمو البكتيريا مما يؤدي لظهور الرّائحة الكريهة في الفَم. [1]

أنواع رائحة الفم الكريهة

  • طبيعية. 
  • مرضية. 
  • نفسية.

هناك أنواع مختلفة يمكن تصنيف رَائحة الفَم من خلالها، وهي كما يلي:

طبيعية: في بعض الظروف تكون رَائحة الفَم الكريهة طبيعية مثل نفس الصباح (عند الاستيقاظ)، والتدخين، وبعد تناول اطعمة معينة مثل الثوم والبصل والملفوف، وعند الصيام أو اتباع نظام غذائي قاسي. 

مرضية: ويكون ذلك عندما يعاني الشخص من مشكلة في الفم، وقد تنتج الرائحة بسبب مصادر أو حالة طبية أخرى منها أمراض الكلي و السكري.

نفسية: وهنا لا يعاني الشخص من الرّائحة الكريهة للفَم حيث لا يمكن لاي شخص اخر ان يشمها لكن الشخص يكون قلقا بهذا الشأن وتسمى هذه الحالة عند تطورها رهاب البحر، وقد يؤدي ذلك لاتباع سلوك معين للتخلص من هذه الرائحة المحتملة مثل تغطية الأفواه عند الحديث، وغسول الفم بشكل متواصل، ومضغ العلكة. [2]

هل تدل رائحة الفم على وجود أمراض

  • أمراض الفم. 
  • التهابات الحلق والجيوب الأنفية. 
  • الالتهاب الرئوي التنفسي. 
  • ارتجاع حمض المريء. 
  • مرض السكري. 
  • اضطرابات في عمليات الأيض. 
  • الفشل الكلوي والكبدي. 

نعم، يمكن أن تدل رائحة الفم على وجود أمراض، وفيما يلي نرفق قائمة ببعض الأمراض التي تسبب رائحة الفم الكريهة، وتعتبر رَائحة الفَم الكريهة من أعراضها:

أمراض الفم: وتضم تسوس الأسنان والتهاب اللثة، والتهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد، وجفاف الفم ونقص اللعاب، وغيرها من الأمراض التي تعتبر سبباً رئيسياً لظهور رائحة الفم الكريهة. 

التهابات الحلق والجيوب الأنفية: يمكن أن يكون التهاب الحلق نتيجة لالتهاب اللوزتين، ويترافق مع ألم في الحلق وصعوبة في البلع، أما التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يؤدي أيضاً إلى رائحة الفم الكريهة، ويحدث عند انتفاخ الأغشية المخاطية في الجيوب الأنفية مما يؤدي إلى تجمع البلغم والبكتيريا التي تسبب رَائحة الفَم الكريهة. 

الالتهاب الرئوي التنفسي: حيث أنه عندما يحدث التهاب في الرئتين يمكن أن يؤدي ذلك إلى إفراز مركبات عضوية تسبب رَائحة كريهة في الفَم، هذه المركبات تنتج نتيجة للعمليات الحيوية في الجسم والتفاعلات الكيميائية التي تحدث أثناء الالتهاب.

ارتجاع حمض المريء: الذي يؤدي إلى خروج أجزاء من الطعام أو السوائل في الفم، وتتسبب بظهور رَائحة كريهة للفَم، ويمكن تحسين الحالة من خلال تغيير نمط الحياة والأدوية.

مرض السكري: يعاني مرضى السكري في بعض الأحيان من رائحة الفم الكريهة، حيث أن مرض السكري يؤدي إلى إنتاج كميات أقل من اللعاب، مما يؤدي إلى جفاف الفم وظهور رَائحة كريهة للفَم، عندما يصعب على الجسم إنتاج الأنسولين يحرق الدهون بدلاً من السكر مما يؤدي إلى إنتاج الكيتونات التي تتراكم في الدم والبول وقد تسبب رائحة الفم الكريهة.

اضطرابات في عمليات الأيض: يجب استشارة الطبيب لتقديم التشخيص الدقيق والعلاج المناسب، وتحديد ما إذا كانت هذه الاضطرابات سبب الرّائحة الكريهة للفَم. 

الفشل الكلوي والكبدي: التي تسبب تراكم فضلات الجسم بواسطة الكلى في الدم؛ وتسمى هذه الحالة تبولن الدم أو اليوريميا، أو الاعتلال الدماغي الكبدي، وهي عبارة عن حالة مرضية يكون الكبد فيها غير قادرٍ على التخلص السموم من الدم مما يؤدي إلى تراكمها وانبعاث رائحةٍ كريهة من الفَم. 

 طرق علاج رائحة الفم الكريهة

  • المحافظة على صحة ونظافة الفم والأسنان. 
  • استخدام الغسولات الفموية. 
  • تنظيف اللسان. 
  • معالجة مشاكل الأسنان. 
  • المحافظة على نظافة أطقم الأسنان. 

تختلف طريقة التخلص من رَائحة الفَم الكريهة باختلاف المسبب لها، يمكن استخدام الانتروجرمينا لرائحة الفم، وإذا كانت ناتجة عن مشكلة صحية يجب مراجعة الطبيب، وإذا كانت ناتجة عن الأسنان فهناك العديد من الطرق للتخلص منها، وفيما يلي نشرح أبرزها:

المحافظة على صحة ونظافة الفم والأسنان: وتشمل تفريش الأسنان بشكلٍ دائم ومنتظم، والتنظيف بين الأسنان، وينصح باستخدام فرشاة أسنان  ناعمة الشعيرات ذات رأس صغير أو متوسط، على أن يتم تغييرها كل ثلاثة أو أربعة اشهر وأن تكون ناعمة الشعيرات، بالإضافة إلى تغييرها كل ثلاثة إلى أربعة أشهر. 

استخدام الغسولات الفموية: وتكمن أهميتها العلاجية كونها تحوي مواد فعالة تقتل الجراثيم والبكتيريا، وتقوم أيضاً بمعادلة بعض المواد الكيميائية في الفم والتي تسبب رَائحة الفَم، ولا يجوز استخدام غسولات الفم لفترات طويلة كونها تحتوي على مادة الكلورهيكسيدين التي تؤدي إلى تلون اللسان والأسنان فضلاً عن الطعم اللاذع. 

تنظيف اللسان: باستخدام المكشطة، وهي اداة مصنوعة من البلاستيك يمكن شراؤها من الصيدلية، تستخدم كشط اللسان من الخلف إلى الأمام، وإزالة الطبقة التي تغطيه، ويمكن تنظيف اللسان بواسطة فرشاة الأسنان المنقوعة بغسول الفَم. 

معالجة مشاكل الأسنان: منها مشاكل اللثة، حيث تعد الجيوب اللثوية أفضل بيئة يمكن أن تختبئ فيها البكتيريا، وتظل عالقة بالرغم من تنظيف الفم، وتسبب الرّائحة الكريهة. 

المحافظة على نظافة أطقم الأسنان: حيث يتم تنظيفها باستخدام فرشاة مخصصة لهذه الغاية، إضافة إلى أقراص تنظيف أطقم الأسنان أو الكريم الخاص بتنظيفها، ويحذر من استخدام معجون الأسنان كونه يلحق أسطح الطقم بالخدوش، وعدم لبس طقم الأسنان ليلاً كي ترتاح اللثة، وينصح بمضغ أوراق النعناع أو البقدونس. [3]

علاج رائحة الفم الكريهة بالاعشاب

  • النعناع. 
  • المر. 
  • البرسيم. 
  • البقدونس. 

يمكن أن تكون الأعشاب المنزلية اليومية هي السبيل والحل الأمثل والمناسب للتخلص من آثار رائحة الفم الكريهة، وفيما يلي نستعرض بعضاً من أهم الأعشاب التي تعتبر حل لرائحة الفم الكريهة وغير المرغوبة:

النعناع: يزود زيت النعناع الطبيعي الفم برائحة منعشة ويساعد على التخلص من الرائحة الكريهة، ويمكن مضغ أوراق النعناع أو صنع الشاي وإضافة أوراق النعناع الطازج أو المجفف وتصفيتها بعد الغلي، وفي بعض الحالات حسب الرغبة يضاف الليمون. 

المر: حيث تخلط ملعقة صغيرة من نبات المر مع كوبين من الماء المغلي، ويساعد المشروب على الحد من رائحة الفم الكريهة، وللحصول على نتائج إيجابية ينصح بتناول 5-6 ملاعق صغيرة يومياً. 

البرسيم: تتميز نبتة البرسيم باحتواء أوراقها على زيوت مفيدة تساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة، ولها خصائص مطهرة، حيث يمكن مضغ أوراق البرسيم أو شربها كالشاي، ويحضر من خلال غلي كوبين من الماء ثم يضاف 4 أوراق من البرسيم ويصفى بعد مرور 20 دقيقة ويستخدم أكثر من مرة في اليوم. 

البقدونس: تنعش أوراق البقدونس الفن برائحة طيبة، ينصح بمضغه بعد الانتهاء من تناول الطعام، ويمكن غمسها في الخل ومضغها لمدة دقيقة أو دقيقتين، ويتميز البقدونس بانه يحتوي على الكلوروفيل المعروف بخصائصه المضادة للبكتيريا، مما يساهم بالقضاء على البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة. [4]

طرق الوقاية من رائحة الفم الكريهة

  • تفريش الأسنان. 
  • التنظيف بين الأسنان. 
  • تجنب جفاف الفم. 
  • التقليل من تناول الأطعمة المسببة للرائحة. 
  • مراجعة الطبيب. 

هناك العديد من الإجراءات والتدابير يجب المواظبة عليها للوقاية من رائحة الفم الكريهة، ومنها: 

تفريش الأسنان: ينصح بتفريش الأسنان قبل الأكل بساعتين، وبعده بساعة باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، لما له من مزايا بالتخلص من البكتيريا التي تسبب رائحة الفم. 

التنظيف بين الأسنان: باستخدام الخيط الطبي الخاص بتنظيف الأسنان أو فراشي الأسنان لإزالة جزيئات الطعام العالقة من بين الأسنان، وينصح بالتنظيف بين الأسنان على الأقل مرة واحدة يومياً. 

تجنب جفاف الفم: ويتحقق ذلك من خلال الحرص على تناول كميات كافية من الماء، اضافة الى مضغ اللبان الخالي من السكر، مما يحفز إفراز اللعاب، ولا بد من الابتعاد عن التبغ والقهوة والمشروبات الكحولية والغازية كونها سبباً رئيسياً لجفاف الفم. 

التقليل من تناول الأطعمة المسببة للرائحة: مثل الثوم والبصل والثوم وبشكل عام الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من السكر. 

مراجعة الطبيب: من المهم الحرص متابعة الزيارات الدورية المنظمة لعيادة طبيب الأسنان. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top