محتويات
اهم الاسباب التي تؤدي الى حوادث السير
- السرعة الزائدة.
- القيادة تحت تأثير الخمر.
- القيادة بعدم تركيز.
- تخطي الإشارات الحمراء.
- الابتعاد عن أخذ الحيطة للسلامة.
السرعة الزائدة: اهم الاسباب التي تؤدي الى حوادث السير هو القيادة بسرعة مخيفة وزائدة بشكلٍ غير معقول، حيث سجلت أغلب حالات الوفاة في حوادث السيارات بسبب السرعة الزائدة أثناء القيادة، فقد تؤدي هذه السرعة إلى اصطدام السيارات ببعضها البعض أو انقلاب السيارة عدة مرات مسببة إصابات خطيرة قد تصل للوفاة.
القيادة تحت تأثير الخمر: من اسباب حوادث الطرق الشائعة بشكلٍ كبير، فالمشروبات الكحولية تؤدي إلى خفض مستوى التركيز والوعي لدى الإنسان، لذا لا بدّ من تجنب المشروبات الكحولية عند قيادة السيارة لتجنب الحوادث والعواقب الأليمة.
القيادة المشتتة: القيادة بعدم تركيز من الأمور التي يعتقد البعض بأنها بسيطة، لكنها إحدى الأسباب التي تؤدي إلى الحوادث البشعة التي تخلف الكثير من الضحايا، ومن أسباب القيادة المشتتة استعمال الهاتف أو تناول الطعام أو الحديث مع الشخص المرافق وغيرها.
تخطي الإشارة الحمراء: عند قطع الإشارة الحمراء وعدن التوقف عندها قد يؤدي إلى تصادم السيارات العابرة مع بعضها البعض، أو أنه قد يؤدي إلى دهس المارة المشاة أثناء قطعهم للشارع بعد توقف السيارات، لذا من المهم الالتزام بقوانين المرور للحفاظ على السلامة والأمان.
احتياطات السلامة: عند الابتعاد عن استخدام الخوذة الخاصة بحماية الرأس عند قيادة الدراجة النارية أو عدم وضع حزام الأمان، فإن ذلك يعرض قائد الآلة إلى خطر الإصابة بحوادث موجعة وأليمة، إلى جانب لبعض الإصابات التي يمكن أن تسبب الإعاقات أو حتى الموت.[1]
طرق الوقاية من حوادث السيارات
- وضع حزام الأمان في حال قيادة السيارة.
- وضع خوذة الرأس عند قيادة الدراجة النارية.
- تجنب إيقاف المركبة بشكل مفاجئ أثناء القيادة.
- القيادة بالسرعة المسموح بها على الطرقات السريعة.
- الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية عند القيادة.
- اجتناب قيادة السيارة قبل الحصول على الرخصة.
- قيادة السيارة تحت إشراف الوالدين للمبتدئين.
- اجتناب القيادة ليلًا قدر الإمكان.
- استخدام وسائل النقل الجماعي في الطقوس السيئة لتقليل الزحام.
- ترك استعمال الهاتف أو تناول الطعام أثناء القيادة.
- التأكد من سلامة السيارة وعدم وجود أي تلف فيها قبل قيادتها.
هذه بعض النصائح النافعة التي باتباعها يمكن خفض نسبة حوادث المرور التي تحصل نتيجةً للقيادة بتهور أو تحت تأثير الكحول وغيرها، حيث أنّه لا بدّ من الحرص على سلامة قائد المركبة والركاب المرافقين له، كذلك لا بدّ من التفكير بسلامة أصحاب المراكب الأخرى والمشاة على الطريق.[2]
مخاطر حوادث السيارات
- حدوث إصابات خطيرة في الرأس والدماغ.
- إصابات في الحبل الشوكي مما يؤدي إلى الإعاقة أو الشلل.
- حدوث إصابات خفيفة أو شديدة في العمود الفقري للظهر.
- الإصابة بحروق خفيفة أو خطيرة بسبب انفجار محركات السيارات.
- التعرض للإصابات في الأعضاء الداخلية للجسم.
- حدوث كسور في العظام سواءً اليدين أو الساقين أو القفص الصدري.
- التعرض للتشوه في أي مكان في الجسم أو الوجه.
- فقدان الأطراف.
- حدوث أضرار وإصابات شديدة في الرقبة.
- تشوه الجلد.
- كسور الركبة وإصابتها.
- التعرض للسحق نتيجة وزن السيارة أو اصطدام السيارات ببعضها.
- حدوث اضطرابات ما بعد الصدمة.
- الوفاة.
عند عدم اتباع قوانين المرور وفعل كل ما يمكن أن يكون من أسباب الحوادث المرورية كالقيادة عكس المسار أو عدم اتخاذ إجراءات السلامة، عندها تقع الحوادث التي تكون ذات عواقب مؤلمة ووخيمة، ليس فقط بالنسبة لقائد المركبة وإنما للذين تعرضوا للاصطدام أو الدهس من قبل السيارات الأخرى.[3]
الحلول للتخلص من حوادث السير المتكررة
- التوعية والتثقيف بشأن حوادث السيارات ومخاطرها وتأثيرها.
- سنّ القوانين والتشريعات المرورية بشكلٍ صارم وحازم.
- تدريب السائقين جيدًا قبل تسليمهم رخصة القيادة أو المركبة.
- معاقبة السائقين الذين لا يحملون رخصة القيادة.
- تحسين البنية التحتية للشوارع والطرقات السريعة.
- تدريب السائقين على كيفية إدارة الحوادث بشكل سريع وآمن.
- وضع لافتات واضحة وكبيرة من أجل توضيح السرعة المسموح بها.
- إدارة التقاطعات بشكل جيد وآمن للسيارات والمارين المشاة.
- فرض قوانين من أجل صيانة السيارات بشكل دوري.
- منع القيادة عند شرب الكحول أو النعاس.
- فرض اتخاذ إجراءات ومعدات السلامة على السائقين.
- تحسين وسائل النقل العامة.[4]
أنواع حوادث السيارات
- التصادمات الخلفية.
- الاصطدام المباشر.
- الاصطدام الجانبي.
- الحوادث الفردية.
- حوادث المركبات المتعددة.
- انقلاب المركبات.
- حوادث النقطة العمياء.
- حوادث الدمج.
التصادم الخلفي: ويقع عندما تكون السيارات متقاربة من بعضها البعض، بحيث تضرب السيارة المركبة التي أمامها، أي تصدم خلفية السيارة التي في المقدمة، لذا لا بد من ترك مسافة كافية بين كل سيارة وأخرى من أجل تجنب هذا الحادث.
الاصطدام المباشر: ويكون عند تحرك مركبتين باتجاه بعضهما البعض بسرعة متوسطة أو عالية، مما يولّد قوة اصطدام عنيفة ومضاعفة، وتؤدي إلى إصابات خطيرة لكلٍ من أصحاب المركبتين، لذا فالانتباه لمسار القيادة وإشارات المرور أمر لا مفر منه.
الاصطدام الجانبي: ويكون إما بصدم السيارات المتوقفة بشكلٍ جانبي، أو الاصطدام لسيارتين تتحركان بشكلٍ موازي لبعضهما البعض، مما يؤدي إلى ضرر كبير سواءً بهيكل السيارة الخارجي أو الراكبين في كلتا السيارتين.
الحوادث الفردية: من الحوادث الشائعة بشكل كبير هي الحوادث الفردية، وتقع عن اصطدام السيارة إما بحيوانٍ ما أو بشجرة أو بعمود الكهرباء الذي تواجد عادةً على جانب الطريق، وذلك إما بسبب المفاجأة أو بسبب القيادة المشتتة أو خللٍ في السيارة.
حوادث المركبات المتعددة: يتعرض الكثير من الناس للإصابات الحادة والشديدة نتيجة اصطدام عدد من المراكب مع بعضها البعض، مما يدي إلى عواقب كارثية لأصحاب المركبات والعابرين والمرافقين في المراكب المختلفة.
حوادث الانقلاب: وتحدث نتيجة السرعة الكبيرة والمبالغ فيها على الطرقات الغير ممهدة للقيادة بهذه السرعة أو الانحراف عن المسار بشكل مفاجئ، ويؤدي هذا الحادث إلى إصابات خطيرة جدًا قد تصل إلى الوفاة.
النقطة العمياء: وتقع نتيجة عدم فحص النقط العمياء في الشوارع قبل إكمال قيادة السيارة في مسارها، بحيث تظهر السيارات من النقط العمياء بشكلٍ مفاجئ مما يدي إلى وقوع حادث واصطدام قوي بنسبة كبيرة، لذا لا بدّ من أخذ الحيطة وفحص النقط العمياء بشكل جيد.
حوادث الدمج: وهي تكون بسبب محاولة المبتدئين في القيادة الاندماج خلال الازدحام المروري الشديد، ما يؤدي إلى التصادم بين السيارات، لذا لا بدّ للمبتدئين من الابتعاد عن أماكن الازدحام لفترة من الوقت وقدر الإمكان.[5]
تأثير حوادث السير على المجتمع
- الخسارة المادية الكبيرة.
- دفع تكاليف رعاية باهظة ومرتفعة.
- زيادة التكاليف القانونية وتكاليف التأمين.
- إلحاق الضرر بالممتلكات الخاصة والعامة.
- استنزاف الموارد العامة.
- خسارة الكثير من الموارد الطبية.
- زيادة عدد الوفيات.
- خسارة الأيدي العاملة.
- خسارة العمال بسبب الإعاقات الدائمة.
- الآثار النفسية التي تلحق بالمتضررين.
- حدوث الاضطراب الاجتماعي.[6]

