محتويات
صفات دب الباندا
- يتراوح وزن الباندا بين 150 – 250 رطل.
- تتميز الباندا باللونين الأبيض والأسود.
- تتمتع الباندا بجلد سميك من الصوف يساعدهم على البقاء دافئين في الأماكن الجبلية الباردة.
- أسنان الباندا عريضة ومسطحة.
- عظمة الرسغ لدى الباندا يمكنها القيام بعمل إصبع الإبهام.
- يتراوح طول الباندا بين 3-4 أقدام عندما تقف على أربع.
- تقضي الباندا حوالي 12 ساعة في تناول الطعام يوميًا.
- تمشي الباندا في مشية متهادية نتيجة كفوف أرجلها الخلفية التي تتجه للداخل.
- يعيش دب الباندا في أعلى غابات الخيزران الكثيفة في جنوب غرب الصين.
- تعد الباندا مهددة بالانقراض نتيجة صيدها للاستفادة من الفرو.
- تعيش الباندا في البرية حوالي 20 عام، بينما تعيش في حدائق الحيوان حتى 30 عام.
دب الباندا هو حيوان جميل وذو مظهر رائع، يتميز باللونين الأبيض والأسود، حيث يمتلك فراء سميك باللون الأسود حول العيون والأذن والأرجل والأكتاف، بينما الرأس والأطراف الخلفية والبطن باللون الأبيض.
يساعد امتلاك الباندا لفرو باللونين الأبيض والأسود على التمويه حيث ان معظم لونها الأبيض يساعدها على الاختباء بين الثلوج، بينما الفرو الأسود يساعدها على الاختباء في الظل.
يتشابه التشريح الجسماني للباندا مع الدببة ولكنها لطيفة ومسالمة للغاية وتتجنب الدخول للاماكن التي يعيش فيها البشر وتختلف عن الدببة في شكل الاعين حيث أن الباندا تمتلك شقوق عمودية في أعينها مثل القطط البرية.
تتغذى الباندا على أعواد الخيزران وسيقانها وأوراقها وجذورها حيث تقضي 12 ساعة في تناول الطعام فقط ولكن في أحيان أخرى قد يتناول الأسماك الصغيرة أو الثدييات الصغيرة أو بعض النباتات الأخرى ولكن الخيزران يمثل 99% من طعام الباندا العملاقة.
تمتلك الباندا العملاقة أسنان عريضة ومسطحة وقوية وهذا يساعدها على سحق براعم الخيزران والأوراق والسيقان التي تتغذى عليها، كما يمكنها قضم الخيزران حتى سمك بوصة ونصف، تساعد الباندا عظمة الرسغ -التي تشبه الإبهام- في الإمساك بأعواد الخيزران. [1] [2]
سلوك دب الباندا
- تعد الباندا سبّاحة ماهرة.
- برغم من وزنها إلا أن الباندا تتسلق الأشجار بمهارة عالية من عمر 5 أشهر.
- برغم تشابهها مع الدببة إلا أن الباندا تتغذى على النباتات فقط.
- تعد الباندا منعزلة ولكنها قد تتواصل مع الباندا الأخرى خاصة في وقت التبويض.
- تتمتع الباندا بمزاج معتدل دائمًا وهي ما يصل إلى الكسل أحيانًا.
تعد حيوانات الباندا كائنات انعزالية وانطوائية حيث تتجنب الباندا التواصل حتى مع الباندا الأخرى سوى في موسم التزاوج، تقوم أنثى الباندا بالتبويض في فصل الربيع مرة واحدة في السنة لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
يتم التزاوج عن طريقة استخدام الروائح للوصول إلى الباندا الانثى، يتم ذلك عن طريق استخدام غدة تقع أسفل ذيل الباندا وتحيط بفتحة الشرج، يتم فرك هذه الغدة بالأشجار وكتل العشب والصخور مع رائحة تحمل معلومات عن الهوية والجنس لجذب الشريك الآخر.
يحدث تنافس في بعض الأحيان بين ذكور الباندا للفوز بالانثى، تستمر فترة حمل أنثى الباندا بين 95-160 يوم وتلد الباندا صغيرًا واحدًا أو توأم في حالات قليلة، لأن الباندا يمكنها الاعتناء بطفل واحد فقط، وهذا يعد أحد أسباب انقراض حيوان الباندا وهو النسل القليل بالإضافة إلى الصيد الجائر من البشر مع عدم تعويض الباندا ما تفقده نتيجة الصيد الجائر.
تستخدم الام المخالب الامامية للإمساك بالرضيع بطريقة تشبه طريقة البشر في حمل أطفالهن وذلك خلال أول ثلاثة أسابيع من حياة الباندا الصغير، لا يستطيع صغير الباندا سوى الرضاعة من أمه، كما أن صغير الباندا يولد أعمى وتبدأ عيناه في الإبصار في اليوم الخامس والأربعين بعد الولادة، وتبدأ في المشي بين بلوغها اليوم 75 إلى اليوم 80 من الولادة.
تبدأ أسنان الباندا في النمو عند الشهر 14، وهو الوقت الذي يستطيع فيه الصغير تناول الخيزران، وبين الشهر 18 والشهر 21 يفطم الباندا الصغير عن الام. [2] [3]
حقائق عن الباندا العملاقة
- تقضي الباندا من 10-16 ساعة في تناول الطعام.
- يتمتع مولود الباندا بالحماية الكاملة من امه بنسبة 100% بعد الولادة لمدة شهر على الأقل.
- الباندا ماهر في السياحة، وممتاز في تسلق الأشجار.
- عظمة الرسغ بارزة لدرجة قيامها بدور إصبع الإبهام وهي تساعد الباندا على الإمساك بعود الخيزران وتناوله.
- تتناول الباندا طعام آخر غير الخيزران مثل: اليقطين والفاصوليا والقمح.
- تقوم الباندا أحيانًا بتسلق الشجرة ثم تقف على يديها رأسًا على عقب وتقوم بالتبول لترك رائحتها في الأعلى.
- تتبرز الباندا حوالي 50 مرة في اليوم بشكل منتظم.
- الباندا منذ ملايين السنين كانت منتشرة في ميانمار والصين وبكين وفيتنام.
- تعيش الباندا في غابات الخيزران الكثيفة والممطرة في وسط وغرب الصين.
- تنتقل الباندا في الصيف إلى مناطق أكثر ارتفاعًا في الجبال للحصول على درجا حرارة باردة.
- الباندا مهددة بالانقراض بسبب تدمير الموائل الطبيعية، كما ان نبات الخيزران يتعافى من الكوارث الطبيعية في فترة ما بين 6-10 سنوات. [3] [4]
أهمية دب الباندا في الثقافة الصينية
يعتبر الشعب الصيني الباندا رمز للسلام، حيث تم تقديمه كهدايا قيمة للملوك والساسة، وتعد لفتة حسنة إلى الدول الأجنبية كرمز للسلام، وكذلك القوة والشجاعة، حيث احتفظ الأباطرة الصينين بالباندا باعتباره يمنع عنهم الأرواح الشريرة والكوارث الطبيعية.
يتم مقارنة الباندا بالمحاربين في الصين، وأصل كلمة باندا أتت لأن الباندا العملاق كانت له اثني عشر إسمًا لأنه تم توزيعه على 12 إقليم مختلف من الصين إلى بكين، وقد حمل الباندا العملاقة اسامي مثل:
- بيكيسو.
- مو.
- ووزيو.
- الدب الأبيض.
- الدب الزهري.
- لينيون.
- الدب الصيني.
- الكلب الفضي.
- الراكون العملاق.
- الدب الخيزراني.
لبعض الأسماء سبب مثل: الراكون العملاق أتى هذا الاسم لأن هناك علماء يميلون إلى أن الباندا لديها علاقة دم وثيقة مع الراكون وأنها من فئة الراكون بالفعل ولكن الباندا أكبر من الراكون.
وأتى اسم الكلب الفضي للتفريق بينه وبين الباندا الحمراء التي يُطلق عليها الكلب الذهبي أو الكلاب الحمراء، وبالتأكيد تم تسميته بالدب الخيزراني لأنه يأكل الخيزران.
وتمت تسميته بالدب الصيني لأن الصين تتفرد بوجود كائن الباندا بها فقط وبشكل خاص ولا يعيش في أي مكان آخر.
ورجوعًا إلى الثقافة الصينية هناك أسطورة تتحدث عن سبب وجود علامات سوداء في فراء الباند والقصة هي:
كانت هناك راعية جميلة تعيش في “وادي وولنغ” وكانت محبوبة وطيبة القلب، كانت تأخذ هذه الراعية التي تُدعى “دولما” أغنامها إلى التلال وفي يوم انضم إليها شبل باندا صغير، وكانت وقتها الباندا بيضاء بالكامل فغالبًا اعتقد الباندا أن الأغنام باندى أخرى.
في يوم من الأيام وشبل الباندا يلعب مع الأغنام هاجم النمر الباندا، دافعت الراعية “دولما” عن الباندا وهاجمت النمر بعصا غليظة، استطاع الباندا أن يهرب لكن النمر قتل الراعية الجميلة، سمع الباندا الآخرون بهذا الحادث المأسوي وحزنوا على “دولما” التي أنقذت شبل الباندا.
تقول الأسطورة بان جميع الباندا حضروا جنازة الراعية ولإظهار احترامهم وحزنهم غطى الباندا أذرعهم بالرماد -كما كانت العادة عند الجنائز في هذا الوقت- بلغ الحزن من الباندا مبلغه فصاروا يبكوا ويمسحون أعينهم بمخالبهم، وغطوا آذانهم بأقدامهم لحجب الصوت، وكلما لمسوا فرائهم الأبيض صبغ الرماد الذي في ذراعهم الفراء باللون الأسود.
ولهذا السبب وطبقًا للأسطورة يعتقد البعض أن العلامات السوداء في فراء الباندا ما هي إلا صبغات للرماد نتيجة الحزن على الراعية الجميلة “دولما” وتخليدًا لذكراها. [5]

