محتويات
الفرق بين الحموضة والحرقان
- الأعراض.
- أسباب حدوث الحالة.
- مكان الإحساس بالحموضة.
الفرق بين الحموضة والحرقان حيث أن كليهما يسبب شعور بطعم حمومة في الحلق، فالحموضة أو ما تعرف باسم ارتجاع حموضة المريئي، والحرقان أي قرحة المعدة، فيما يلي نذكر الفروق فيما بين هاتين الحالتين:
الأعراض: فيما يلي الفرق بين الحُموضة والحَرقان من حيث الأعراض:
- الحُموضة: يشعر الشخص بارتفاع شيء طعمه يحرق، وحمضي في المريء نحو الحلق، خلف عظام الصدر بالتحديد.
- الحُرقان: تنجم عن زيادة الحموضة في المريء، ويظهر من خلال الشعور بحرقة خلف عظمة الصدر و الرقبة والحلق تزداد الحرقة بعد تناول الطعام، او عند المساء، أو في حالة الاستلقاء أو الانحناء.
أسباب حدوث الحالة: تنجم كل من الحالتين عن طريق:
- الحُموضة: يحدث جراء توجه الطعام أو الأحماض الموجودة في المعدة بالاتجاه الخاطئ نحو الحلق عن طريق أنبوب المري.
- الحُرقان: يعود السبب لمرض جزر المعدة المريئي يرمز إليه GERD، يعد الأخطر من ارتجاع المريء، يحدث جراء انسداد الجزء السفلي من المريء وهو الجزء القريب من المعدة.
مكان الإحساس بالحموضة: يمكن الفرق بين الحُرقان، والحُموضة من حيث مكان الإحساس بالطعم الحمضي، حيث أن:
- الحُموضة: قد يشعر بشعور مزعج يمتزج بالحموضة ومذاق الطعام في البلعوم مما يؤدي إلى زيادة الشعور بالغثيان.
- الحُرقان: يشعر المصاب بحرقة المعدة أو التقلص أو ألام في الصدر، قد تظهر بعض أعراض مثل السعال الجاف، وضيق التنفس، وصعوبة البلع، وهنا يجب التخلص من الحرقة بسرعة. [1]
مشروبات تزيد الحموضة والحرقان
- المشروبات التي تحتوي على كافيين.
- الكحول.
- المشروبات الغازية.
- العصائر الحامضة.
يمكن لبعض المشروبات أن تزيد من الحُموضة والحُرقان الناتجان عن ارتجاع المريء وارتجاع المعدة، وهذه المشروبات هي:
المشروبات التي تحتوي على كافيين: نحو القهوة بكلفة أنواعها، حتى القهوة منزوعة الكافيين أيضاً تزيد من حموضة وقرحة المعدة.
الكحول: تعمل المشروبات الكحولية على ارتخاء الصمام الموجود في المريء، والذي يمنع ارتجاع الطعام من المعدة، هذا ما يفسر حدوث حالات ارتجاع المريء أكثر عند الأشخاص الذين يشربون الكحول بكثرة.
المشروبات الغازية: يساهم غاز ثنائي أكسيد الكربون الموجود في المشروبات الغازية بانتفاخ المعدة، وهذا الأمر يزيد من حالات حدوث الحموضة والحرقان.
العصائر الحامضة: كل العصائر ذات الطعم الحامل للعصير الطماطم أو عصير الحمضيات البرتقال، والليمون تزيد من حالات الحموضة والحرقان.
مشروبات تقلل الحموضة والحرقان
أي نوع مشروبات آخر غير أنواع المشروبات التي تم ذكرها أعلاه، والتي تزيد من الشعور بالحموضة والحرقان يساهم في تقليل الحموضة وأبرزها:
- الشاي بكافة أنواعه الأخضر والأحمر والأسود وأفضلها الشاي بالأعشاب.
- الحليب ويفضل أن يكون بارداً.
- الإكثرار من شرب الماء لتعزيز عملية الهضم.
- عدم شرب الكحول والقهوة والمشروبات الغازية أثناء الشعور بالحرقة على الأقل، وعند شربها ويجب تناولها بكميات قليلة جداً. [2]
اعراض الحرقان
والمقصود حرقة المعدة التي تسبب الشعور بالحرقان في الصدر والذي ينجم عن ارتجاع الحموضة من المعدة إلى الحلق عن طريق أنبوب المريء، عند تكرار تلك الحالات بشكل كبير فإن الأمر يرجع لإصابة المريض بمرض يسمى ارتجاع المعدي المريئي، فيما يلي نذكر أعراض حرقان المعدة:
- الإحساس بالحرقان في صدرك.
- وجود طعم حامض في الفم، ينتج جراء حموضة المعدة.
- السعال أو فوران المعدة.
- التجشؤ المستمر.
- وجود روائح كريهة في الفم.
- الانتفاخ والشعور بالإرهاق والتعب.
- استياء الأعراض بعد تناول الطعام، وعند الاستلقاء والانحناء نحو الكلية.
أسباب الحرقان
قد لا تجد أسباباً مرضية لهذه الأعراض، قد تظهر تلك الأعراض جراء تناول بعض الأطعمة المعينة، تستمر تلك الأعراض عدة دقائق وفي بعض الحالات قد تستمر لعدة ساعات، فيما يلي نذكر أسباب حرقان المعدة:
- تناول بعض الأطعمة والمشروبات المعينة التي تحتوي على نكهات عالية ونسبة أحماض مثل: القهوة والطماطم والكحول بالإضافة إلى الشوكولاتة والأطعمة الدهنية أو الحارة.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- التدخين الضار بالصحة.
- عسر الهضم وحرقة المعدة أثناء فترة الحمل.
- التوتر والقلق.
- زيادة الهرمونات، البروجسترون والاستروجين.
- تناول بعض العقاقير الدوائية، مثل المسكنات ومضادة التهابات (الإيبوبروفين).
- الإصابة بفتق الحجاب الحاجز.
- قرحة المعدة.
- العدوى البكتيرية في المعدة.
علاج الحرقان
قد تساهم بعض التغيرات الفيزيائية والأطعمة في نظام المعيشة في التخلص من تلك الأعراض المزعجة التي تتسبب بأعراض حرقان المعدة، فيما يلي نشرح كيف اتخلص من الحرقان:
- تناول وجبات الطعام الخفيفة قليلة الدهون.
- اتباع نظام انقاص الوزن المثالي للتخلص من تلك الأعراض.
- الاسترخاء لبعض الوقت.
- الابتعاد عن تناول الأطعمة والمشروبات التي تتسبب بظهور الأعراض.
- تناول وجبات الطعام قبل النوم من 3 إلى 4 ساعات.
- ارتداء الألبسة الفضفاضة خاصة عند الخصر.
- الابتعاد عن التدخين.
- عدم شرب الكحول.
- التوقف عن تناول الأدوية التي تسهم في زيادة أعراض الحرقة بعد استشارة الطبيب الخاص. [3]
أعراض الحموضة
تحدث أعراض الحُموضة وارتجاع المريء جراء وجود خلل في المعدة يحدث ذلك نتيجة تحرك الجزء العلوي في المعدة والعضلة العاصرة في المعدة فوق الحجاب الحاجز، وهو الحجاب الذي يفصل بين المعدة عن الصدر، أو ما يسمى بفتق الحجاب الحاجز، فيما يلي نذكر أعراض حُموضة المريء:
الأعراض العادية:
- حرقة المعدة.
- الشعور بالألم الحارق أو انزعاج، قد ينتقل الألم من المعدة إلى البطن أو الصدر أو أنه ينتقل إلى الحلق.
- التجشؤ، وهو الشعور بطعم حامض او مرار في الحلق والفم.
الأعراض المزمنة:
- الانتفاخ.
- يلاحظ وجود براز دموي أو أسود أو قيء دموي.
- صعوبة في البلع.
- الإحساس بطعام عالق في الحلق.
- غثيان.
- فقدان الوزن دون سابق إنذار.
- الصفير والسعال الجاف، وبحة الصوت، أو التهاب الحلق المزمن.
- رائحة الفم الكريهة وطعم سيئ في الفم.
- ألم صدر.
- الربو.
أسباب الحموضة
يحدث الحُموضة جراء تدفق الأحماض من المعدة عبر المريء والحلق، يوجد فوق المعدة صمام عضلي يغلق العضلة العاصرة في المريء بعد مرور الطعام من خلالها، تتعرض تلك العضلة للانتفاخ أو عدم الإنغلاق مما يساهم في حدوث حموضة المعدة، فيما يلي نذكر أسباب الحُموضة:
- وجود خلل في المعدة والذي ينتسب لفتق الحجاب الحاجز.
- يحدث عند تحرك الجزء العلوي في المعدة والعضلة العاصرة فوق الحجاب الحاجز.
- يساهم الحجاب الحاجز عادةً في عملية الاحتفاظ بالحمض في المعدة.
- لكن مع وجود فتق بالحجاب الحاجز، ينتقل الحمض في أنبوب المريء إلى الحلق ويسبب أعراض الارتجاع الحمضي.
- مرض الجزر الحمضي الذي يصيب المعدة.
عوامل تساهم في زيادة الحُموضة:
- تناول العام بكثرة والاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرةً.
- زيادة الوزن والسمنة.
- تناول وجبات الطعام المفعمة بالدهون، والاستلقاء على الظهر والانحناء نحو الخصر.
- تناول أطعمة المليئة بالحمضيات، مثل الطماطم والشوكولاتة، والنعناع، والثوم، والبصل، الأطعمة الدهنية والحارة.
علاج الحموضة
تستمر أعراض الارتجاع الحمضي بضع دقائق، قد يمتد لعدة ساعات في الحالات المزمنة، احتمال التخلص من تلك الأحماض بعد إخراج الطعام من المعدة، فيما يلي نشرح السبل التي تسهم في علاج حرقة المعدة عند الحامل، وغيرها:
- الوقوف لبعض الوقف.
- تناول الماء على شكل رشفات صغيرة لغسل حمض المعدة.
- ارتداء بناطيل فضفاضة.
- انتزاع الحزام.
- تناول عقاقير مضادات الحموضة.
- مضغ أوراق النعناع.
- تناول العسل. [4]

