تدريبات عقلية : كيف استطيع الحفظ بسرعة دون نسيان

تدريبات عقلية كيف استطيع الحفظ بسرعة دون نسيان
0

تدريبات عقلية للحفظ بسرعة دون نسيان

  • الاختبار الذاتي.
  • استخدام التدريب الموزع.
  • الكتابة.
  • الحديث مع النفس.

تدريبات عقلية للحفظ بسرعة دون نسيان، وتعتمد على مجموعة من الأفعال والاستراتيجيات، منها:

الاختبار الذاتي: من التدريبات العقلية التي يمكن القيام بها من أجل الحفظ بسرعة ودون نسيان هو الاختبار الذاتي، فعندما تحاول حفظ قطعة معينة بالانجليزية أو بالعربية، قم بحفظها مرتين ثم أعدها وكررها، ولكن الذي سيساعدك بالفعل على حفظها هو الاختبار الذاتي، أي تختبر نفسك في حفظها.

استخدام التدريب الموزع: المقصود بالتدريب الموزع هو تقسيم الشيء الذي تذاكره أو تحفظه على مدار اليوم، وبين كل فترة والثانية لا بد من فاصل، وذلك حتى تكون أكثر تركيزًا أثناء الحفظ، وكلما حفظت كلما قمت بمباعدة فترات المذاكرة.

الكتابة: قد تظن أن الكتابة ليست أحد التدريبات العقلية، ولكنها كذلك ومهمة للغاية في عملية الحفظ والتذكر، لأنك كلما جئت بورقة وقلم من أجل الكتابة ومن أجل الحفظ، تساعد ذاكرتك على التذكر حتى لو أخذت وقتًا طويلًا للغاية.

الحديث مع النفس: التحدث مع النفس أو التحدث أمام المرآة من الأشياء التي تحفظ الذاكرة على أن تكون طوال الوقت منتعشة وتستطيع التركيز والحفظ، لذلك لا تهمل هذه الطريقة لأنها من أهم الاستراتيجيات العقلية للحفظ بسرعة.[1]

كيف أستطيع الحفظ بدون نسيان

  • استخدام الاختصارات.
  • القوافي.
  • التكرار.
  • الربط.

يمكنك الحفظ دون نسيان من خلال:

استخدام الاختصارات: هناك أشياء كثيرة صعبة الحفظ بالفعل، وغير ذلك فأنت تنسى بسرعة للغاية، ولكن هناك استراتيجية يمكن استخدامها من أجل تذكر كل هذه الأشياء الصعبة، وهي استخدام الاختصارات، وأحيانًا استخدام الكلمات المتقاطعة، فالاختصارات ستجعلك تتذكر بسرعة لأنك ستربطها بشيء تراه كل يوم.

القوافي: إذا كنت من محبي الشعر والموسيقى فإن القوافي هي الطريقة المثالية لك، حيث أنك يمكنك استخدامها من خلال عمل قوافي معينة بين الكلمات وبعضها، ويمكنك ترديدها بلحن موسيقي حتى تستطيع تذكرها، فنحن نستطيع تذكر الموسيقى بسهولة شديدة.

التكرار:يعتبر التكرار هو الحل السحري من أجل الحفظ والتذكر دون نسيان شيء، فتخيل أنك أثناء المذاكرة جلست تكرر فقرة معينة 10مرات، هل تتوقع لو أن أحدًا طلب منك أن تقولها أمامه لن تستطيع؟ بالطبع لا، سوف تستطيع، لأن الفقرة تم تخزينها في ذاكرتك.

الربط: يعتبر الربط هو أحد أهم الأشياء التي يمكن استخدامها في هذا الغرض، فربط معلومات معينة بأشياء تراها كل يوم، أو بأشياء أنت متذكرها بالفعل ستجعلك تتذكر كل شيء، لذلك لا تتهاون في هذا الأمر وحسن قدرتك على الحفظ والتذكر.[2]

كيفية عمل الذاكرة

  • الترميز.
  • التخزين.
  • الاسترجاع.

طريقة عمل الذاكرة تعتمد على ثلاث خطوات رئيسية، هي:

الترميز: تعتبر هذه المرحلة هي أول المراحل التي تقوم بها الذاكرة من أجل تذكر واسترجاع البيانات، وإذا أردنا إطلاق وصف آخر عليها سنقول إنها الاستقبال، حيث تستقبل الذاكرة المعلومات، وليس هذا فقط بل تقوم بمراجعاتها من خلال حواس الإنسان مثل البصر والسمع وتقوم بالتعامل معها.

التخزين: بعد معالجة الذاكرة للبيانات تقوم بتخزينها، ولكن تخزين الذاكرة للبيانات لا يستمر إلا لمدة 15 أو  30 دقيقة، أي أن هذه المعلومات من السهولة بمكان فقدانها بسرعة، لذلك يكون لزامًا على الإنسان أن يستمر في تكرار المعلومات حتى تستطيع الذاكرة الاحتفاظ بها.

الاسترجاع: إذا تم الاحتفاظ بالبيانات والمعلومات بصورة جيدة، سواء كانت في الذاكرة طويلة المدى، أو فيما يسمى بالذاكرة المكانية، واسترجاع المعلومات يكون أسهل من الذاكرة المكانية لأنها الأقرب، أما طويلة المدى فتعتمد على الارتباطات لذلك أحيانًا يكون أمر استرجاع المعلومات صعبًا.[3]

كيفية استخدام القصص في المساعدة في الحفظ

  • إنشاء الروابط البصرية.
  • شارك ما تتعلمه بالحكي.

القصص من أهم الوسائل التي من خلالها يمكن الحفظ بدون نسيان وتعتبر أنشطة لتقوية الذاكرة، وذلك من خلال:

إنشاء الروابط البصرية: يمكن استخدام القصص في الحفظ من خلال تأليف قصة معينة يمكن أن تربط بين المواضيع المراد حفظها، ويمكن تمثيل هذه القصص بروابط بصرية، فالذاكرة تسترجع الصور أسرع من أي شيء آخر لذلك الروابط البصرية أحد أهم الطرق الفعالة.

شارك ما تتعلمه بالحكي: يساعدك حكي القصص للآخرين أيضًا بتذكر الأشياء، فتخيل أنك قمت بتأليف قصة معينة تذاكر بها موضوعًا معينًا، ثم جمعت صغار عائلتك وقمت بحكي القصة أمامهم فعل تتوقع أن تنساها؟ بالطبع لا لأنك كررتها أكثر من مرة وربطتها في ذهنك ربطًا قويًّا.[4]

ارتباط العناية بالجسد بالقدرة العقلية

  • الحصول على النوم.
  • التمارين الرياضية.
  • النظام الغذائي.

القوة العقلية من القوة الجسدية، فإذا قمت بالاهتمام بجسدك تأكد أن ذلك سوف ينعكس على عقلك:

الحصول على النوم: النوم بانتظام هو أحد أهم الأشياء التي تساعد الإنسان على أن يقوم منتبهًا طوال الوقت ويستطيع الاستيعاب بسهولة، لأن النوم يجعلك تشعر بالتوازن في الحياة، وبالتالي تستطيع القيام بأشياء كثيرة منها الحفظ والتذكر بجودة عالية.

التمارين الرياضية: بوجه عام لا بد أن يقوم كل شخص بممارسة الرياضة باستمرار، ولكن في وضعنا هذا أي في أمر تنشيط الذاكرة يعتبر من أهم الأشياء، لأن الرياضة تنعش الجسم وتنعش الذاكرة من خلال تجديد الدورة الدموية.

النظام الغذائي: النظام الغذائي هو أحد دعائم الصحة النفسية والجسدية، فعندما يحصل الإنسان على نظام غذائي صحي مليء بالفيتامينات والمعادن، فإنه ينشط جسده وبالتالي ينشط الدورة الدموية والذاكرة، وهناك فيتامينات تساعد على تنشيط الذاكرة، وبالتالي الحفظ والمعالجة والاسترجاع بسرعة وسهولة.[2]

تقنيات واستراتيجيات الحفظ البصري

  • البطاقات التعليمية.
  • الخرائط الذهنية.
  • طريقة المواضع.

سرعة الحفظ وعدم النسيان يمكن فعلها من خلال الحفظ البصري وذلك من خلال:

البطاقات التعليمية: هذه البطاقات التعليمية هي إحدى الوسائل البصرية المهمة التي يمكن استخدامها من أجل الحفظ واستذكار الدروس، لأنك من خلالها تكون بالإشارة إلى المعلومة باستخدام رسمة أو خطوط معينة، تذكرك بالمعلومة سريعًا كلما أردت استرجاعها.

الخرائط الذهنية: المقصود بالخرائط الذهنية هي البطاقات التي يتم اختصار الموضوعات فيها على شكل مخططات باستخدام الأشكال والألوان، وهذا يساعد على التذكر بشكل كبير.

طريقة المواضع: هذه استراتيجية مهمة أيضًا يمكنك تجريبها، والمقصود بها أن الشخص إذا كان لديه مجموعة من المعلومات يريد أن يحفظها، فيمكنه أن يجمع هذه المعلومات في ذاكرته ثم يذهب إلى مكان ما في بيته، ثم يبدأ بربط المعلومات التي في الذاكرة بالعناصر الموجودة في المكان، وإذا أراد استرجاع هذه المعلومات، فيمكنه الذهاب إلى هذا المكان لاسترجاعها.[4]

كيفية تعزيز القدرة العقلية

  • حل المسائل الرياضية.
  • تعلم لغة أجنبية.

يمكنك تعزيز القدرة العقلية والقدرة على التركيز من خلال مجموعة من الأشياء مثل تناول فاكهة لتقوية الذاكرة، وأيضًا مجموعة من الأنشطة، منها:

حل المسائل الرياضية: المسائل الرياضية المعقدة تحفز الإنسان ودماغه بشكلٍ أو بآخر، فهو يحعل عقله كله صوب مسألة معينة من أجل حلها، وهذا يساعد في زيادة التركيز لديه، ويساعده في الحفظ بعد ذلك.

تعلم لغة أجنبية: إن تعلم أي لغة أجنبية جديدة يحفز الدماغ من أجل معرفة دلالات كل كلمة فيها، ففكرة أن تكون ثنائي اللغة وتستطيع التركيز في كلا اللغتين فإن هذا يجعل الذاكرة محفزة طوال الوقت.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top