محتويات
في أي شهر تظهر تشوهات الجنين
تظهر تشوهات الجنين خلال الأشهر الثلاثة الأولى غالبًا.
حيث أنّ العيوب أو التشوهات الخلقية من الممكن أن تصيب الجنين في أيّ شهرٍ من شهور الحمل التسعة، لكن غالبًا ما تحدث هذه التشوهات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ومن خلال بعض الفحوصات والتحاليل والأشعة يظهر إذا كان الجنين مشوه أم لا، وبحسب بعض الدراسات فإنّ واحدة من كل 22 حاملًا تلد طفلًا لديه بعض التشوهات.
تزداد فرصة تشوه الجنين في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وذلك لأنها الفترة التي تبدأ فيها أعضاء الجنين بالتطور والنمو، وتسمى لدى العلماء بالفترة الحرجة، ونتيجة لبعض الأسباب كوجود خلل هرموني أو جيني فإنّ بعض الأعضاء تتأثر أثناء نموها وينتج عن ذلك تشوه في العضو أو خلل في وظيفته.
ولا يشترط أن تكون هذه العيوب الخلقية والشتوهات ظاهرة، حيث أنّ هنالك الكثير من الأشخاص ولدوا بعيوب خلقية خفية لم تظهر إلا خلال فترة متأخرة من حياتهم، إلى جانب وجود احتمال عدم ظهور هذه العيوب على الإطلاق.[1]
التحاليل والأشعة الكاشفة لتشوهات الجنين
- التصوير بالموجات فوق الصوتية.
- الفخوصات الغير جراحية.
- الفحوصات الجراحية.
التصوير بالموجات فوق الصوتية: ويعدّ من الفحوصات الروتينية التي تجريها المرأة الحامل أسبوعيًا أو شهريًا بحسب حالتها الصحية، وغالبًا ما يتمّ اكتشاف وجود التشوهات أو العيوب الخلقية عند تصوير الجنين، أي تبان تشوهات الجنين بالسونار بشكلٍ واضح في معظم الأوقات.
الفحوصات الغير جراحية: يقوم الطبيب المسؤول عن حالة المرأة الحامل غالبًا بطلب تحاليل عامة كالتحاليل الهرمونية وتحاليل البول وغيرها مما لا يتطلب الجراحة، وقد يظهر الخلل في نتائج هذه التحاليل كالخلل الجيني أو الهرموني وغيره، مما يكون سببًا في اكتشاف تشوه الجنين ومعرفة إذا ما كانت هنالك القدرة على علاجها أم لا.
الفحوصات الجراحية: وتجرى هذه الفحوص عند تواجد الشكوك حول تشوه الجنين لكن مع عدم القدرة على اكتشافه من خلال السونار أو عبر تحاليل الدم والبول، ومن الأمثلة على هذه الفحوصات أخذ عينة من الحبل السري أو خزعة من المشيمة.[2]
أسباب حدوث تشوهات لدى الجنين
- العوامل الوراثية.
- المواد الكيميائية.
- الإصابة بالعدوى.
- نقص العناصر الغذائية.
العوامل الوراثية: من الأسباب التي تؤدي إلى التشوه لدى الجنين أو ما يسمى بالعيب الخلقي هو وجود طفرة في الجينات التي ورثها الجنين من الأب أو الأم، كذلك كم المحتمل أنّ يفقد الجنين كروموسوم معين أو يصاب بالخلل فيه مما يؤدي إلى خلل في أعضاء الجسم.
المواد الكيميائية: لا بمكن للمرأة الحامل التعرض للمواد الكيميائية بشكلٍ مباشر سواءً عند استخدامها في التنظيف أو عند استعمالها على شكل أدوية، حيث تحتوي على الكثير من المواد السامة التي تؤدي إلى التشوهات والعيوب الخلقية لدى الأجنّة.
الإصابة بالعدوى: هنالك بعض الفيروسات والبكتيريا التي إذا ما أصيبت به الحامل يمكن أن يكون سببًا في ظهور العيوب والتشوهات في أعضاءٍ عدة كالدماغ والرئتين أو الأطراف وغيرها، لذا لا بدّ من تلقي الرعاية الصحية اللازمة خلال فترة الحمل.
نقص الغذاء: إنّ نقص المواد الغذائية الضرورية لنمو الجنين خلال فترة الحمل، من الأسباب الشائعة التي يمكن أن تسبب تشوهات خلقية وعيوب يولد بها الطفل، ومن هذه العناصر الغذائية حمض الفوليك والفيتامينات الأساسية.
وعلى عكس المعتقدات الشائعة بأنّ الليزر يضر الحامل ويعمل على زيادة فرص حصول تشوهاتٍ للجنين، بل الليزر ليس له أي ضرر على الحامل أو على جنينها على الإطلاق.[3]
الأدوية التي تمنع حدوث تشوهات الجنين
حمض الفوليك.
إنّ حمض القوليك من أهمّ وأبرز الأدوية التي تعمل على حماية الجنين من التشوه أثناء الحمل، وخاصة في الشهور الثلاثة الأولى، لذا من المهم للحامل أن تتناول 400 ملغ من حمض الفوليك يوميًا، وذلك لحماية الطفل من التشوهات والعيوب الخطيرة كتشوهات الدماغ والعمود الفقري.
كذلك يمكن البدء في تناول هذه الكمية من الحمض قبل الحمل بشهر كامل، لأجل دعم صحة المرأة وتعزيز الرحم وتهيئته من أجل استقبال الجنين، ومع ذلك لا يمكن ضمان صحة الجنين 100% فقط بأخذ هذا الحمض، وإنما يعتمد ذلك على مدى رعاية الأم لذاتها وطفلها على حدٍ سواء.
ويمكن الحصول على حمض الفوليك بدون وصفة طبية من الصيدليات بشكلٍ عام، كما يمكن طلبه عبر الإنترنت من خلال الرابط “هنا“.[4]

أنواع التشوهات لدى الجنين
- التشوهات البنيوية.
- التشوهات الوظيفية.
التشوهات البنيوية: وهي التشوهات الظاهرة في احد أجزاء الجسم من الخارج، والأمثلة على هذا النوع كثيرة، كالشفة الأرنبية ونقص أصابع القدم، كذلك قصر القامة وأمراض القلب الخلقية وتشوه الرئتين أو الكلى، لكن لا يؤثر هذا التشوه على أداء الأعضاء بشكلٍ كبير جدًا.
التشوهات الوظيفية: وهي التي تؤثر على أدواء وعمل بعض الأعضاء في الجسم كالدماغ أو الجهاز العصبي مما يؤدي إلى عطلٍ في الإدراك الحسي والحواس لدى الجنين المصاب، ومثالًا على ذلك الإعاقات والقصور في نمو الهقل أو متلازمة داون، كذلك نوبات الصرع أو العمى.[5]
كيفية الوقاية من التشوهات عند الحمل
- الحرص على تناول الأطعمة الصحية.
- الابتعاد عن نظاكم الحياة المؤذي والمضر.
- استشارة الطبيب المختص قبل الحمل وخلاله.
- القيام بالفحوصات الدورية أثناء فترة الحمل.
- أخذ جميع اللقاحات الوقائية اللازمة.
- تجنب التعامل مع المواد الكيميائية بشكل مباشر أو تناولها.
- الحرص على استشارة الطبيب قبل استخدام الأدوية.
- تناول كمية منتسبة من حمض الفوليك يوميًا.
- الحفاظ على الوزن الصحي قبل الحمل.
لا بدّ من اتباع النصائح المذكورة أعلاه، من أجل ضمان معرفة بأن الجنين سليم من التشوهات بنسبةٍ كبيرة، ومن أجل حمايته ودعمه لتلد الأم طفلًا سليمًا وصحيًا لا يحتاج إلى الرعاية الصحية المكثفة فور ولادته.[6]

