محتويات
العوامل المساهمة في بناء المجتمع
- عوامل بشرية.
- اجتماعية.
- البيئة والجغرافيا.
- الموارد.
العوامل المساهمة في بناء المجتمع كثيرة ومتنوعة، ويمكننا حصرها في أربع نقاط رئيسية، هم:
عوامل بشرية: من العوامل البشرية التي تساهم في بناء المجتمعات بشكل فعال هي العوامل البشرية، فالإنسان خلق من أجل تعمير الأرض وبناء المجتمع، لذلك هو المسؤول عن هذا التغيير من خلال الأنشطة التي لا بد من القيام لها.
اجتماعية: العوامل الاجتماعية من العوامل التي تؤثر على كيفية إدارة المجتمع، وكذلك جودة المجتمع الذي نعيش فيه، فكثير من المشكلات لا يتم التعامل معها بسهولة بل لا بد من التأني والتعامل معها بحكمة لأن العالم مليء بهذه المشكلات.
البيئة والجغرافيا: بالطبع البيئة والجغرافيا تكون مؤثرة على وضع المجتمع ككل، فهناك مجتمعات ساعدها الموقع الجغرافي على أن تتمركز في مكانها وتأخذ وضعها بين المجتمعات، والعكس صحيح.
الموارد: بناء المجتمع بالطبع يحتاح إلى الموارد من أجل تحقيق الأهداف التي يتم السعي لها، وهذه الموارد بالطبع هي موارد مادية تسهم في تنمية المجتمع اقتصاديًّا، لذلك نرى مجتمعات متقدمة اقتصاديًّا ومجتمعات أخرى لا.[1]
دور الإنسان في بناء المجتمع
- الاهتمام بالمجتمع.
- المشاركة.
- القيام بوظيفته.
- تنمية المهارات الفردية.
دور الإنسان في بناء المجتمع كبير خاصة عندما يدرك أن دوره لا ينحصر في حياته فقط، ويمكن تضمين الأمر في:
الاهتمام بالمجتمع: التغيير المجتمعي يبدأ من الفرد وذلك لأن الفرد هو جزء من هذا المجتمع، ويبدأ هذا التغيير من الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع، وبالتالي القدرة على البذل من أجله دون تأفف.
المشاركة: إذا شعر الإنسان بالمسؤولية تجاه مجتمعه فإنه بالطبع سيكون مقبلًا على المشاركة، والمشاركة تكون من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية التي تعود بالخير على الآخرين، والأعمال التطوعية لا حصر لها، يمكن الاختيار منها والبدء.
القيام بوظيفته: قد تتعجب من أننا نقول أن الشخص إذا قام بوظيفته المطلوبة منه فإنه بهذا يساهم في بناء مجتمعه، والحقيقة أن هذا صحيح، فالشخص إذا كان طبيبًا، ثم قام بتأدية كل عمله على أكمل وجه، فإنه بهذا يكون قد قام بإفادة المجتمع من خلال تحسين جودة الطب في مصر، ويمكننا القياس على هذا المثال.
تنمية المهارات الفردية: لن يستطيع الفرد القيام بوظيفته على أكمل وجه إلا من خلال تنمية مهاراته الفردية، فالمهارات الفردية ستجعله بارعًا في مجاله ومن ثم إتقان عمله وإفادة المجتمع.[2]
كيفية مساهمة الشباب في التأثير على المجتمع
- التعلم.
- مساعدة الآخرين على التعلم.
- المشاركة في الأنشطة التطوعية.
- نشر الوعي.
- البدء بالخطوات الصغيرة.
للشباب دور كبير في بناء مجتمعاتهم يكمن في:
التعلم: الشباب له دور كبير في المجتمع، فالشباب هم العوامل البشرية الموجودة لدينا، ويبدأ دورهم من عندهم والذي يبدأ بالتعلم، فالتعلم بالنسبة للشباب سيكون نقطة قوة لهم لا نقطة ضعف، لذلك واجب عليهم عدم إهمالهم في التعلم.
مساعدة الآخرين على التعلم: عندما يتعلم الإنسان فإنه سيكون لديه القدرة على مساعدة الآخرين أن يتعلموا، وبالتالي يمكنهم المشاركة في الأعمال التطوعية التي تهدف إلى تعليم الآخرين، وهناك مؤسسات معينة هذه هي أهدافها يمكنهم المشاركة فيها.
المشاركة في الأنشطة التطوعية: لا تقتصر الأنشطة التطوعية على التعليم فقط، ولكن الأنشطة التطوعية واسعة للغاية، ومن الأمثل عليها:
- مساعدة أصحاب القدرات الخاصة.
- زراعة الأشجار.
- تنظيف الشوارع.
- زيارات الأيتام لإيناسهم.
نشر الوعي: الشباب لديهم القدرة على نشر الوعي بين الشباب أي فيما بينهم، فالشخص الواعي بمسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه لا يقتصر فقط على نفسه، ولكن يقوم بنشر الوعي بين أصدقائه كذلك تطوعًا، فالتطوع ركيزة أساسية في بناء المجتمعات.
البدء بالخطوات الصغيرة: التغيرات الكبيرة لا تبدأ إلا من الخطوات الصغيرة، لذلك يجب على الشباب ألا يستهينوا بأي خطوة يقومون بها، لأن كل خطوة ولو كانت بسيطة في بناء المجتمع هي مؤثرة للغاية وستظهر نتائجها في النهاية.[2][3]
كيفية إفادة المجتمع بخطوات بسيطة
- مساعدة الأشخاص حولك.
- مساعدة الأطفال.
- المشاركة في المجتمع المدني.
- تقديم الدعم.
رغم أن دور الفرد قد تراه قليلًا إلا أنه يعود بالنفع على الآخرين في المجتمع، وذلك عن طريق:
مساعدة الأشخاص حولك: انت وحدك كفرد يمكنك أن تفيد المجامع أيضًا، وذلك من خلال مساعدة الآخرين، وهذا الأمر له صور كثيرة للغاية مثل تقديم الأموال لهم أو مساعدتهم بأي شكل من الأشكال.
مساعدة الأطفال: من الأدوار التي يمكنك القيام بها من أجل المجتمع مساعدة الأطفال ومساعدة الأطفال تكون في شكل صور كثيرة للغاية وأهمها مساعدتهم في التعليم والشرح لهم، أو مساعدتهم في خوض تجارب كثيرة متنوعة حتى تنمي لديهم المهارات التي ستساعدهم في إفادة المجتمع فيهما بعد.
المشاركة في المجتمع المدني: تعتبر المشاركة في المجتمع المدني واحدة من أهم المشاركات الإيجابية تجاه المجتمع، والمقصود بها المشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وذلك حتى تكون أمام المجتمع قد شاركت في اختيار من يصلح للقيادة، وهنا سيظهر دور التسامح، حيث أن دور التسامح في بناء المجتمعات كبير.
تقديم الدعم: تقديم الدعم لمن يستحقه في المجتمع، قد يكون شخصًا عاجزًا، أو طفلا لا يستطيع التعلم بسبب الأموال، فيمكنم أن تقدم الدعم سواء كان ماديًّا أو معنويًّا.[4]
كيفية إحداث التغيير في المجتمع
إحداث التغيير في المجتمع يكون من خلال خطوات جريئة تجاه موضوعات وقضايا خطيرة مثل الاغتصاب وهكذا، فهذه الأشياء تحتاج منك المراقبة حتى تستطيع اتخاذ القرار في الوقت المناسب تمامًا، وقس على هذا كل شيء، ومثل هذه القضايا يبين القيم الاخلاقية ودورها في بناء المجتمع.
التغيير لا يأتي من خطوة واحدة ولكن يحتاج لخطوات كثيرة ترتبط مع بعضها البعض حتى يكون التغيير الكبير في النهاية، فالسيل ما هو إلا اجتماع قطرات المياه.[5]
من الأمثلة على الأنشطة المجتمعية
- التسوق محليًّا.
- حملات التنظيف.
- الفعاليات الخيرية.
- تعليم الأميين.
هناك أنشطة مجتمعية كثيرة يمكن للشباب القيام بها لإحداث التغيير في المجتمع، حيث أن دور الشباب في نهضة الأمة وبناء المجتمع كبير، ومن هذه الأنشطة:
التسوق محليًّا: قد تظن أن هذا الفعل الفردي لن يؤثر على تنمية المجتمع، ولكنه يؤثر للغاية لأنك من خلاله تشجع المنتجات المحلية، ومن ثم تشجيع الصناعة المحلية، مما يؤدي إلى ازدهار الاقتصاد.
حملات التنظيف: يمكنك أن تقوم بجمع مجموعة من أصدقائك والقيام بحملة تنظيف للحي الخاص بكم، وتعليم الأطفال من خلال القدوة أهمية النظافة والمساهمة في فعل ذلك بشكل جمعي.[4]
كيفية إحداث تغيير إيجابي
- تحديد الأهداف.
- وضع خطة العمل.
- مكافأة النفس.
- مراجعة الأخطاء.
- الاهتمام بالبيئة.
التغيير الإيجابي على الفرد يعود بالضرورة على المجتمع لأن الفرد جزء من المجتمع، ويمكن إحداث هذا التغيير عن طريق:
تحديد الأهداف: حتى تقوم بفعل إيجابي تجاه نفسك أو تجاه مجتمعك لا بد أن تقوم بتحديد الأهداف التي تريد القيام بها حتى تستطيع اتخاذ خطوات تجاهها.
وضع خطة العمل: إذا نويت أن تقوم أنت ومجموعة من الأصدقاء القيام بفعل تطوعي، فلا بد أن تقوم بوضع خطة عمل حتى تستطيع القيام بالفعل على أكمل وجه.
مراجعة الأخطاء: من أهم الأشياء التي يجب القيام بها على الدوام هي مراجعة الأخطاء التي ارتكبتها من قبل ومعرفة الصواب، حتى لا تقوم بتكرارها مرة أخرى، كما يجب معرفة الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة لمعالجتها.[5]

