مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون :: مقارنة بينهم

مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون مقارنة بينهم
0

الفرق بين مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون

  • مرض باركنسون.
  • متلازمة باركنسون.

إليك الفرق بين مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون:

أولاً: مرض باركنسون: هو مرض تنكسي عصبي، يؤثر على الوظائف الحركية، والإدراكية، حيث يسري تأثيره على الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، فيقل إنتاجه، والدوبامين هو الناقل العصبي الذي يعمل على نقل الإشارات بين الخلايا العصبية، أي أنه المتحكم الرئيسي في الحركة.

يتسبب نقص الدوبامين في عدة مشكلات منها:

  • صعوبة تنسيق حركات العضلات والتحكم بها.
  • اضطراب الحالة المزاجية، ومشكلات في المعرفة.
  • قد يتسبب في المراحل المتقدمة من المرض في فشل تنظيم ضغط الدم، وضربات القلب.

ثانياً: متلازمة باركنسون: تظهر على مصاب متلازمة الباركنسون مشكلات في الحركة بالضبط كما يحدث لمريض الباركنسون، الفرق أن السبب وراء متلازمة باركنسون قد يكون الإصابة بمرض باركنسون فعلاً، وقد يكون لأسباب أخرى ينتج عنها نفس الأعراض.

ذلك يعني أن متلازمة باركنسون هي مجموعة من الأعراض التي يُشتهر عنها أنها خاصة بمرض باركنسون لأنها تنتج عن نقص الدوبامين، ولكنها ليست مرتبطة بمرض باركنسون فقط، فقد تحدث بسبب الإصابة بأمراض أخرى غير مرض باركنسون، فقد يظهر على المريض اعراض مرض باركنسون ولا يكون مريضاً به، بل يكون مصاباً بمتلازمته فقط.

حالات تسبب الإصابة بمتلازمة باركنسون

  • مرض باركنسون.
  • تناول أدوية تؤثر على مستويات الدوبامين.
  • الشلل فوق النووي التقدمي.
  • ضمور الأجهزة المتعددة.
  • الشلل الرعاش.
  • خرف أجسام لوي.

تعرَّف على بعض المشكلات الصحية التي ينتج عنها أعراض مشابهة لمرض باركنسون، فيُطلق عليها متلازمة باركنسون، إليك بعض الأمثلة:

الأول: مرض باركنسون: بالطبع يتسبب مرض باركنسون في  الإصابة بمتلازمة باركنسون، حيث أن ارتباط أعراض المتلازمة بالمرض، هو سبب تسميتها بإسمه من الأساس.

 الثاني: حالة (DIP): تناول بعض الأدوية التي تؤثر على مستويات الدوبامين، مثل: (مضادات الذهان، والأدوية المضادة للقيء).

الثالث: الشلل فوق النووي التقدمي (PSP): وهو حالة عصبية نادرة لها أعراض مشابهة لمشكلات مرض باركنسون الحركية، فيعاني المريض من متلازمة باركنسون، يواجه مشكلات في التوازن، والتنسيق، وحركة العين، والمشي والبلع، بالإضافة لبعض الأعراض الخاصة بالشلل النووي مثل: (الاكتئاب، والقلق، والتصلب، وتغيرات في النطق، والسقوط، واضطرابات النوم).

الرابع: ضمور الأجهزة المتعددة (MSA): متلازمة شي دراجر هي متلازمة تعبر عن مجموعة من الاضطرابات، يتقف على إثرها أكثر من جهاز في الجسم عن العمل، حيث تُسبب: (تصلب العضلات، وبطء الحركة، والرعشة، وصعوبة ثني الذراعين والساقين، وترقق الصوت، ومشكلات في الاتزان).

الخامس: الشلل الرعاش الوعائي: قد تُسبب السكتات الدماغية العابرة والتجلطات الدماغية أعراضاً شبيهة بأعراض باركنسون، فتؤثر على حركة الساقين والذراعين، فتظهر على شكل مشكلة في المشي، وعدم توازن مفاجيء.

السادس: خرف أجسام ليوي (LBD): هو أحد الاضطرابات العصبية الذي يؤثر على الوعي والإدراك، تتميز أعراضه الرئيسية بانخفاض الوظائف العقلية، بالإضافة للهلوسة البصرية، وتصلب العضلات، والرعشة، وصعوبة المشي.

أسباب ظهور أعراض باركنسون دون الإصابة بمرض باركنسون

قلنا سابقاً أن متلازمة باركنسون تعني أن المريض يعاني من أعراض باركنسون، ولكن ليس بالضرورة أن يكون مصاباً به، فقد يكون مصاباً بمرضٍ آخر يسبب تلك الأعراض، وذكرنا بعضها، وهناك المزيد، مثل:

  • التنكس القشري القاعدي (CBD).
  • إصابة الدماغ.
  • التهاب الدماغ.
  • فيروس نقص المناعة البشري (الإيدز).
  • التهاب السحايا.
  • السكتة الدماغية.
  • مرض ويلسون.
  • تلف الدماغ بسبب بعض أدوية التخدير.
  • بعض أنواع علاجات الاضطرابات النفسية، وبعض أدوية الغثيان.
  • تعاطي جرعات زائدة من المخدرات.[1]

أعراض مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون

أولاً: الأعراض المشتركة بين مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون:

  • بُطء الحركة.
  • الارتعاش.
  • التصلب وصعوبة الحركة.

ثانياً: أعراض يتميز بها مرض باركنسون:

  • مشية الخلط (وهو تشوه في طريقة المشي، حيث يمشي المريض دون رفع قدميه من الأرض، مثل مشية البطة).
  • اختفاء تعابير الوجه بسبب تصلب العضلات.
  • جفاف الجلد.
  • الإمساك.

ثالثاً: أعراض تتميز بها متلازمة باركنسون (تتوقف على أسباب الإصابة بأعراض المتلازمة): 

  • حركات لا إرادية (إذا كان السبب هو تناول دواء مُسبب لأعراض باركنسون).
  • الضعف (ويحدث عادةً بعد السكتات الدماغية، وصدمات الرأس).
  • التغيرات المنعكسة وصدور ردات فعل بدون تحكماً واعياً من الدماغ.
  • تغيير الاستشعار على جانب واحد من الجسم.
  • مشكلات التنسيق.
  • الخرف.

اختلافات بين مرض باركنسون ومتلازمة باركنسون

  • يبدأ مرض باركنسون بأعراض خفيفة، وتتفاقم مع الوقت، حيث تتأثر الحالة بالوراثة، والظروف البيئية.
  •  تتطور متلازمة باركنسون بشكل مفاجيء، وهذا لأنها تنتج عن حوادث مفاجئة مثل السكتات الدماغية، أو تناول أدوية معينة.
  • يصيب مرض باركنسون جانباً واحداً من الجسم في البداية، ثم يتطور ليشمل الجانبين.
  • أما متلازمة باركنسون فإنها تصيب الجانبين معاً، أو جانب واحد فقط من البداية، بتوقف الأمر على المُسبب.
  • تؤثر علاجات مرض باركنسون عادةً على مرضى الباركنسون، ولكنها قد تكون بلا أثر مع مصابي متلازمة باركنسون.

أنواع العدوى التي قد تسبب الإصابة بمتلازمة باركنسون

  • الأنفلونزا.
  • الهربس البسيط.
  • أبشتاين بار.
  • الحماق النطاقي.
  • التهاب الكبد ج.
  • والتهاب الدماغ الياباني.
  • غرب النيل.
  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

هكذا، هناك العديد من الأسباب للإصابة بمتلازمة باركنسون، بينما تنحصر أسباب مرض باركنسون في الإصابة بمرض تنكسي عصبي يؤثر على الخلايا المنتجة للدوبامين.[2]

الاختبارات المطلوبة للكشف عن الإصابة بباركنسون

  • اختبارات الدم.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • والاختبارات الجينية.
  • الرنين المغاطيسي..
  • تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).

يعتمد الطبيب بشكل رئيسي على الأعراض، والفحص البدني، وتجربة العلاج، فإن لم تستجب للعلاج، يلجأ لتشخيص مختلف، فكما وضحما أن الباركنسون [3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top