أسماء ملكات مصر في العصر الحديث

كتابة: Aya Magdy آخر تحديث: 29 مارس 2021 , 01:18

نبذة عن العصر الحديث في مصر

بالطبع يتوالى على مصر العديد من الأحداث التي تجعلها تنتقل من مرحلة العصور الوسطى إلى التقدم و الإزدهار في العصر الحديث . فمنذ ظهور محمد علي إلى الملكة ناريمان ، هناك العديد من الأحداث التي حدثت في العصر الحديث  .

و الجدير بالذكر أن بداية العصر الحديث فى مصر كان بتولي محمد علي الحكم و كان ذلك بإرادة الشعب المصرى عام 1805.  و قد ولد محمد على باشا بمدينة قولة و هي إحدى مدن اليونان سنة 1769 م .

و يذكر   أنه  في عام 1798 ، قاد نابليون بونابرت غزوًا فرنسيًا لمصر ، و تم أثبات ذلك  ،  بأنه أحد أهم الأحداث في تاريخ مصر الحديث. حيث لم ينجح الإحتلال الفرنسي لمصر و لم يدم طويلاً.

فبحلول عام 1801 ، أُجبر الفرنسيون على الإنسحاب ، لكن الأحداث التي أطلقها الغزو الفرنسي غيرت مستقبل مصر بشكل جذري.

فبعد عدة سنوات من النضال ، تمكن محمد علي من كسب ود الشعب و إثبات سيطرته على مصر. عزز  بذلك هذه السيطرة بذبح المماليك في هجوم مفاجئ على القلعة في عام 1805.

و بعد أن اعترف السلطان محمد علي بأنه حاكم مصر  . بدأ بالفعل في  تأسيس مصر كمملكة مستقلة تحت سيطرته بمساعدة نفوذ و  قوة  أقتصادية ضخمة . و هناك العديد من أسماء ملكات الحضارات القديمة ، اللاتي حاولن قبل ذلك أن يضعن مصر في مقدمة كافة الدول .

 و من ثم جاء بعض الملوك و زوجاتهم إلى أرض مصر في العصر الحديث ، و الذين قد غيروا بالفعل الكثير من المفاهيم في ذلك الوقت .

ملكات العصر الحديث في مصر

الملكة نازلي

 لقد كانت الملكة نازلي صبري هي أول ملكة لمصر في العصر الحديث ، بكل المقاييس ، فإذا نظرت  إلى قصة حياتها ، فسوف تشعر بمزيج من مشاعر الإعجاب ، و التقدير ، و الخلاف ، و التعجب .  حيث كانت الملكة نازلي شخصية معقدة و مأساوية في نفس ذات الوقت .

و هي أيضا امرأة  تعشق القوة  و دائما ما تبحث عن  التحرر من مسؤوليات السلطة و قيودها. فبعد ولادة أبنها الوحيد ( الملك فاروق ) من الملك فؤاد الأول  ، سمح لها الملك بالانتقال إلى قصر القبة

و هو يعتبر المقر الملكي الرسمي مع زوجها. و  عندما تم تغيير لقب زوجها فؤاد إلى الملك ، حصلت  أيضا على لقب ملكة. ثم أنجبت أربع بنات و هما فوزية ، و فايزة ، و فايكا ، و فتحية.

 و كانت مقيدة بالقصر طوال معظم فترة حكم الملك فؤاد ، و قد سُمح لها بحضور عروض الأوبرا و غيرها من الفعاليات الثقافية للسيدات فقط . نظرًا لأن نشأتها قد تركتها متعلمة و مثقفًا و متحررة بشكل ملحوظ لامرأة مصرية في ذلك الوقت على غير المعتاد .

رافقت نازلي الملك خلال جزء من جولته الأوروبية التي أستغرقت حوالي أربعة أشهر في عام 1927 ، و كانت محبوبة للغاية في فرنسا بسبب أصلها الفرنسي. مع أفتتاح البرلمان في عام 1924 ، كانت من بين الحاضرين الملكيين في حفل الافتتاح .

الملكة فريدة

هي الملكة صافيناز ذو الفقار ، أو الملكة فريدة ، و هي عضو في الأسرة المصرية الشركسية من ذو الفقار ، و تعتبر كانت الزوجة الأولى للملك فاروق.

حيث ألتقت بالملك فاروق لأول مرة في رحلة ملكية إلى لندن عام 1937. و قد تمت خطبتهما رسميًا عند عودتهما إلى مصر في صيف العام نفسه.

و تزوجا في 20 يناير 1938 في قصر سرايا القبة و تم تغيير أسم صافيناز إلى “فريدة” وفقًا للتقليد الذي يقضي بأن يحمل أفراد العائلة نفس الأحرف الأولى من اسمها.

أنجبت الملكة فريدة ثلاث بنات ، و هن الأميرات فريال ، فوزية و فاديا. و بعد ولادة ابنتها الثالثة طلقها الملك فاروق في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1948.

كانت الملكة فريدة رسامة موهوبة  ، حيث شجعها عمها الفنان الشهير محمود سعيد. بعد طلاقها عادت فريدة للرسم مرة أخرى و أقامت عدة معارض فنية في بلدان مختلفة.

و الجدير بالذكر أن بقيت فريدة في مصر حتى عام 1963. ثم بعد ذلك سافرت إلى لبنان و سويسرا و أستقرت أخيرًا في باريس لفترة.  ثم عادت بعد ذلك إلى مصر.  و بعد ذلك قد توفيت الملكة بسرطان في الدم في 17 أكتوبر 1988.

الملكة ناريمان

 هي آخر ملكة لمصر و كانت أبنة مسؤول مصري رفيع المستوى . و هي أيضا تعتبر الزوجة الثانية للملك فاروق.  و من ثم تزوجت ناريمان من الملك فاروق بعد أن طلق زوجته الأولى  لأنها  فشلت  في إنجاب وريث ذكر له .

 لقد ولدت ناريمان صادق في يوم31 أكتوبر 1933 في القاهرة  لحسين فهمي صادق بك  و هو نائب وزير النقل المصري  ،  و أصيلة كامل. و كانت ناريمان هي الطفلة الوحيدة المدللة في ذلك للوقت

و كان أسمها  باللغة التركية كان يعني “السحر الجميل للروح المرحة.”و الجدير بالذكر أن أبويها كانوا  مخلصين لها و كان تركيزهما الأساسي طوال حياتهم هو ضمان سعادتها و حريتها

و من هذا المنطلق فلقد ألتحقت بمدرسة مصرية عادية كانت مجاورة للفيلا التي عاشت فيها و أكملت تعليمها الثانوي أيضا . و كانت معروفة بجمالها و أخلاقها و سلوكها الهادئ المريح  ، حيث  تقدم لخطبتها عدد من الرجال المهمين في مصر .

لقد أرسالها الملك فاروق إلى روما لتدرب على الواجبات الملكية في ذلك الوقت . و  قيل إنها قد  درست الآداب الملكية و التاريخ و عدة لغات هناك

و لقد أوصى الملك بأن يتم  وضع ناريمان أيضًا على نظام غذائي محدد أثناء وجودها  في روما حيث  يقال أن الملك أراد أن تفقد ناريمن  جزءا من وزنها  و تعود بوزن لا يزيد عن 110 أرطال في فترة الزواج .

و  بالفعل قد تزوج الزوجان في 6 مايو  عام1951 في قصر عابدين. حيث أرتدت ناريمان في ليلة زفافها  عباءة جميلة مرضعة  بعدد حوالي  20 ألف ماسة  و أصبحت ملكة مصر. من ذلك الوقت

و بالطبع لم يمض وقت طويل بعد زفافهما حتى أن ناريمان قامت بأهم وظيفة لها كملكة. حملت ، و في 16 يناير 1952 ، أنجبت وريث الملك فاروق الذي طال انتظاره ، أحمد فؤاد. و بعد بضعة أشهر فقط ،

و من ثم بدأت الثورة المصرية بهدف الإطاحة بالملك فاروق فعاشت الأسرة في المنفى من مارس 1953 ،  فبعد تنازل فاروق عن العرش. ، لم تصبر الملكة  ناريمان ، على ذلك أو على  أسلوب حياتها الجديد. عادت إلى مصر لتعيش مع والدتها وتطلقت من الملك في فبراير 1954.

عادت ناريمان من عامة الشعب مرة أخرى و تزوجت لاحقًا للمرة الثانية في نفس العام  من طبيب الملك الشخصي و أنجبا ولدا واحدا.

و أنفصل الزوجان في عام 1961. و تزوجت للمرة الثالثة في عام 1967. و ظلا متزوجين حتى وفاتها من نزيف في المخ في 16 فبراير 2005. حيث كانت تبلغ  من العمر 71 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: