ابرز 10 اماكن لـ ” السياحة في أثينا “

كتابة: أميرة قاسم آخر تحديث: 18 أبريل 2021 , 00:46

10 من اشهر اماكن السياحة في أثينا

إن لأثينا تاريخ عريق يعود إلى أكثر من 3000 عام، ولقد ازدهرت المدينة في العصور الكلاسيكية القديمة حيث أنها كانت مسقط رأس سقراط وبريكليس وسوفوكليس، مما كان سبب في أن تصبح اليوم واحدة من أهم المعالم السياحية التي تعمل على جذب السياح من جميع أنحاء العالم، إن الاثار التاريخية في مدينة اثينا وسيلة للحصول على جولة سياحية مميزة، وتتمثل هذه المعالم فيما يلي:

الأكروبوليس

تعتبر من أهم المعالم التي يمكن رؤيتها في أثينا، والتي لا يمكن مقارنتها بغيرها من المعالم، وعند زيارتها فإنها توضع تاريخ أثينا حيث أنها مركز للمدينة القديمة، وكانت عبارة عن قلعة في موقعها المحمي فوق الجبل، والتي بها العديد من المعالم من ضمنها المبنى الأكثر رمزية وهو البارثينون، حيث أنه يعتبر من أكبر المعابد في العصور القديمة في أثينا، وتاريخه يعود إلى الفترة بين 447 قبل الميلاد إلى 338 قبل الميلاد، ويتمثل في صفوف ضخمة من أعمدة دوريك، والتي منحوته وبها العديد من التفاصيل.

متحف الأكروبوليس

تعتبر من مناطق الجذب السياحي المهمة في أثينا، والمميز أنه يحتوي على مجموعات الفن اليوناني التي تزيد من تميزها، والذي يتمثل في مرفق ضخم ذا مساحة 25000 متر مربع، وبالنسبة إلى مساحة العرض فإنها 14000 متر مربع، والتي تتميز بتصميمها الفريد المثالي، وتعتبر من أهم وأشهر الاثار اليونانية المميزة.

المتحف الوطني للآثار

لقد تم تأسيس المتحف في القرن التاسع عشر ويعتبر من أكبر المتاحف الأثرية وأكثرها تميزًا في أثينا، وهذا المتحف يوجد في مبنى نيوكلاسيكي ذا مساحة 8000 متر مربع، ويوجد به العديد من المعروضات والتي تزيد عن 11000 معروض، والتي يمكن من خلالها معرفة وفهم الحضارة اليونانية القديمة خلال الفترة الكلاسيكية في العصور المتأخرة، والتي تعود إلى الألف ما قبل التاريخ، وهذا يعني أنه يعتبر ضمن اثار ما قبل التاريخ وكان ذلك بين الألف السادس قبل الميلاد إلى 1050 قبل الميلاد.

أغورا القديمة

لقد كان مركز الحياة اليومية والسوق في أثينا، وكلمة أغورا يقصد بها (( التجمع والتحدث )) كما يُذكر أيضًا أن هذا المكان كان مخصص إلى الخطابة العامة، ولقد كان مكان مخصص للإدارة والتجارة، وكان يتم القيام بالعروض المسرحية المختلفة، إضافة إلى الأحداث الرياضية، و ستوا أتالوس تعتبر من أكثر المميزات في أغورا والتي قام ببنائها الملك أتالوس الثاني في الأصل وأعيد بناؤها في الخمسينيات، والرواق كانت المسرح الذي تم محاكمة سقراط به وكان ذلك في عام 399 قبل الميلاد.

ومن ضمن المعالم التي توجد بها معبد دوريك الذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد الذي يعتبر من أفضل وأهم المعابد اليونانية القديمة، والمعبد مبني على مخطط كلاسيكي، يحتوي على ستة صفوف والتي تتمثل في 13 عمودًا، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الكثير من الأشخاص يتسائل حول لماذا سميت اثينا بهذا الاسم ؟

مكتبة رومان أغورا وهادريان

توجد هذه المكتبة بالقرب من أغورا القديمة  ويعتقد العديد من الأشخاص أنها عبارة عن مبنى واحد ولكن هذا غير صحيح حيث أن قد تم بنائها في فترات متباعدة، ومكتبة هادريان القديمة لقد قام بتأسيسها من قبل الإمبراطور هادريان ولقد كان ذلك في عام 132 بعد الميلاد، وفي العصر البيزنطي لقد تم بناء ثلاث كنائس بالقرب من المكتبة، وعند الذهاب إلى هذه المنطقة فإنه رؤية جدار مكتبة هادريان وأطلال رومان أغورا من الشارع، وتعتبر من المعالم الأثرية المميزة في أثينا.

متحف الفنون السيكلادية

لقد تم إنشاء هذا المتحف في عام 1986 والذي يتمثل في مبنى عصري مميز، يحتوي على واجهة من الرخام ومن الزجاج ، والمجموعة الدائمة في المتحف عدد المقتنيات بها يصل إلى 3000 قطعة، ومن خلال هذه المجموعة يمكن التعرف على الفن اليوناني القديم بشكل افضل، وكذلك يشمل الفن القديم بالنسبة لجزر سيكلاديز، وأيضًا الفن القبرصي الذي يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن السادس قبل الميلاد، والعديد من القطع التي توجد في المتحف يعود تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويعتبر من أهم المتاحف في أثينا والتي لا يمكن زيارة أثينا بدون الذهاب إليها فإنها تمثل خريطة اليونان.

المتحف البيزنطي

من خلال هذا المتحف يمكن الحصول على رؤية بينزطية خلال التاريخ اليوناني، وما يزيد من مكانة هذا المتحف أنه يوجد في قصر يعود إلى القرن التاسع عشر، وفي الأثاث فإنه مبنى إلى زوجة شارل فرانسوا ليبرون من فرنسا، ويحتوي على العديد من القطع الثمينة التي تعود إلى العصر البيزنطي، ونظرًا لأنه بعد سقوط الإمبراطوية الرومانية فلقد أصبحت الإمبراطورية البيزنطية ميراثًا للنصف الشرقي، ولقد كان ذلك بين القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر، حيث أنها قد حكمت العديد من الأرضي والتي تعرف الآن بإسم بالبلقان واليونان وآسيا الصغرى، كما أن الفن الديني كان ذا قيمة كبيرة، وظهر ذلك في العديد من الآثار الدينية المختلفة مثل الفسيفساء المتلألئة والأيقونات المذهبة.

معروض في المتحف ما يزيد عن 25000 قطعة أثرية؛ لهذا السبب فإن المتحف يعتبر خزنة خاصة بالآثار الدينية في العصور البيزنطية، كما أنه يحتوي على العديد من القطع التي تعود إلى العصور المسيحية وكذلك العصور الوسطى، والتي تحتوي على العديد من اللوحات والأيقونات والمنسوجات والفسيفساء ذات الزخارف المميزة، هذا بجانب أنه يوجد في المتحف استنساخ نافورة في دير دافني، وبالنسبة إلى ساحة فناء المتحف فإنها عبارة عن قطعة رائعة من أرضية الفسيفساء التي تعود إلى القرن الخامس.

كنيسة باناجيا كابنيكاريا

تعتبر من أهم المعالم السياحية التي لابد من زيارتها والاستمتاع بها ومن أجمل المواقع التي يمكن التجول بها، والتي تدل على المكانة التي وصلت إليها الهندسة المعمارية في القرن الحادي عشر في العصر البيزنطي، هذا بجانب وجود تناقض واضح  مع العمارة الحديثة المحيطة بها، والتي كانت عرضة إلى الهدف في القرن التاسع عشر ولكن قد تم إنقاذها، ولقد كان ذلك بتدخل الملك لودفيج الأول ملك بافاريا.

في بداية بنائها لقد كانت الكنائس التي تحتوي على القبة الصليبية، وفي القرن الثاني عشر لقد تم إضافة رواق مدخل رشيق ورواق يضم أربعة أقواس إلى الكنيسة والتي تم بنائها على الطراز الغربي، وبجانب ذلك فإن الكنيسة تحتوي على لوحات تعود إلى القرن التاسع عشر والتي بنيت على الطراز الأيقوني وكان ذلك في الفترة البيزانطية الوسطى.

كنيسة القديسين الرسل

لقد كانت في موقع أغورا القديم ولقد كانت هذه الكنيسة هي الموقع الوحيد المتبقى عندما تعرض هذا الحي بأكلمه إلى الهدف للتنقيب، ولقد تم بناء هذه الكنيسة في القرن العاشر، والسطح الخارجي عبارة عن أحجار حجرية وعلى نقوش كوفية مزخرفة تتمثل في نمط من الخط العربي، ومبنية على أثر العمارة البيزانطية، والكنسية بها قبة مرتكزة على أربعة من الأعمدة، وبالنسبة إلى الحنية وإلى الخط الجانبي فإنها عبارة عن محاور نصف دائرية.

بالنسبة إلى الجزء الداخلي من الكنيسة فإنه يحتوي على لوحات جدارية أصلية والتي بها تصوير المسيح بانتوكراتور، ويوحنا المعمدان ، والكروب الصغير المحبوب ، ورؤساء الملائكة، وبها العديد من الأيقونات التي زادت من قيمتها أيضًا.[1]

فيلوبابوس هيل

إن زيادة هذا المكان تعتبر مزيج بين الأماكن التاريخية والحضرية، وهي توجد بالتحديد في منطقة جنوب غرب الأكروبوليس، ويوجد بها العديد من المعالم التاريخية المتنوعة إضافة إلى منتزه يمكن من خلاله الاستمتاع برؤية الأماكن التاريخية، ومن أشهر المعالم التي توجد بها نصب فيلوبابوس التذكاري والتي تتمثل في ضريح تم الإنتهاء من بنائه في 119 م والغرض منه ذلك البناء كتكريم إلى كلًا من القنصل الروماني والسناتور جايوس يوليوس أنطيوخوس إبيفانيس فيلوبابوس، والذي كان قد عاش للكثير من الوقت في أثينا، والذي يتمثل في كهف يوجد في التل منحوت به، وفي عام 399 قبل الميلاد تم سجن سقراط به قبل أن يتم محاكمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: