ما هي عضة الصقيع ؟ ” .. أسبابها وعلاجها وخطورتها  

كتابة: اميره ياسين آخر تحديث: 18 أبريل 2021 , 08:18

ما هي عضة الصقيع 

تعرف بإسم عضة أو قضمة الصقيع أو عضة البرد أو التثليج أو الخصر وهو إصابة ناتجة عن تمدد الجلد والأنسجة الأساسية، في البداية يصبح جلدك بارداً جداً وأحمر، ثم يصبح صلب ويكون الصقيع الأكثر شيوعاً على أصابع اليدين والقدمين والأنف والأذنين والخدين والذقن، وهو شكل أخف من الإصابة الباردة التي لا تسبب تلف دائم في الجلد الجلد المعرض في الطقس البارد والعواصف هو الأكثر عرضة عضة الصقيع، ولكن قد يحدث الصقيع على الجلد المغطى بالقفازات أو الملابس الأخرى.

علامات وأعراض عضة الصقيع

في بداية الأمر يكون برودة بالبشرة وشعور بالأشواك من ثم الشعور بالآتي:

  • الخمول.
  • تغير لون البشرة للون أحمر أو أبيض أو أبيض مزرق أو أصفر رمادي.
  • الارتباك بسبب تصلب المفاصل والعضلات.
  • تقرح وذلك في الحالات الشديدة.
  •  يسبب خدر بالجلد لذلك قد لا تدرك أنك مصاب بقضمة الصقيع حتى يشير إليها شخص آخر.[1]

مضاعفات عضة الصقيع 

  • عشب الصقيع وهو شكل خفيف من عضة الصقيع، ويؤدي التعرض المستمر إلى تخدير في المنطقة المصابة، وعندما تدفئ جلدك قد تشعر بالألم والوخز، كما أن عشب الصقيع لا يتلف الجلد بشكل دائم.
  • قرصة الصقيع السطحية تظهر كجلد محمر يتحول إلى اللون الأبيض أو الشاحب، وقد يبدأ جلدك في الشعور بالدفء، وتلك هي العلامة في الجلد، وإذا عالجت لسعة الصقيع بإعادة التسخين في هذه المرحلة، فقد يبدو سطح جلدك مرقطا، وقد يصبح لاذعا وحارقة ومتورمة، وقد تظهر نقطة مملوءة بالسوائل بعد 12 إلى 36 ساعة من إعادة تسخين الجلد.
  • عضة الصقيع العميقة تؤثر على جميع طبقات الجلد، بما في ذلك الأنسجة الموجودة في الأسفل، فيتحول جلدك إلى اللون الأبيض أو الرمادي المائل للزرقة وقد تشعر بالخدر أو حتى فقدان كل إحساس بالبرد أو الألم أو عدم الراحة في المنطقة المصابة قد لا تعمل أيضا المفاصل أو العضلات، وتتشكل بثور كبيرة بعد 24 إلى 48 ساعة من إعادة التسخين، بعد ذلك تتحول المنطقة إلى اللون الأسود والصلب وذلك عندما تموت الأنسجة.

متى يجب زيارة الطبيب

يجب طلب الاستغاثة الطبيبة على الفور في حالة حدوث الأعراض التالية:

  • زيادة الألم أو التورم أو الاحمرار في المنطقة التي تعرضت للدغات الصقيع.
  • الحمى.
  • ظهور أعراض جديدة ليس لها تفسير.

 اطلب المساعدة الطبية الطارئة في حالة انخفاض حرارة جسمك، حيث يفقد فيها جسمك حرارته بسرعة وأعراض انخفاض حرارة الجسم هي:

  • ارتجاف شديد
  • تداخل الكلام
  • النعاس وفقدان الاتزان

في أثناء انتظارك للطبيب يجب اتخاذ إجراءات الرعاية الذاتية المناسبة ومنها:

  • حماية المنطقة المصابة من المزيد من البرد.
  •  عدم المشي على أقدام مصابة بالصقيع.
  • تخفيف الألم باستخدام الإيبوبروفين.

أسباب عضة الصقيع

يحدث الصقيع في الجلد والأنسجة الأساسية، يمكن العثور على الأوعية الدموية في جميع أنحاء جسمك، بما في ذلك جلدك، فتعمل على نقل الدم الى مختلف انسجة جسمك للمحافظة على صحتها.

  • عندما تكون في البرد تنقبض الأوعية الدموية، وتصبح أضيق فيتحول تدفق الدم بعيدا عن الأطراف (أصابع اليدين والقدمين) وهذا يساعد على الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية، بمرور الوقت قد يسبب عدم تدفق الدم لهذه المناطق ضررا لك.
  • السبب الأكثر شيوعاً لسعة الصقيع هو التعرض للطقس البارد، ويمكن أن يكون سببه الملامسة المباشرة للجلد أو المعادن المجمدة أو السوائل شديدة البرودة.

الظروف التي قد تؤدي إلى لسعة الصقيع 

 ارتداء ملابس لا تتناسب مع الظروف التي تعيش فيها، فلا تقي من البرد أو الرياح أو الطقس الرطب أو ملابس ضيقة للغاية البقاء في البرد والرياح لفترة طويلة، ويزداد الخطر مع انخفاض درجة حرارة الهواء إلى أقل من 5 فهرنهايت (سالب 15 درجة مئوية)، حتى مع انخفاض سرعة الرياح. 

  • في الرياح الباردة التي قد تصل درجة حرارتها أقل من 16.6 فهرنهايت (سالب 27 درجة مئوية)، يمكن أن تحدث لدغة الصقيع على الجلد المكشوف في أقل من 30 دقيقة.
  • ملامسة الثلج أو الكمادات الباردة أو المعادن المجمدة.

العوامل التي تؤدي لزيادة خطر الإصابة بالصقيع 

الحالات الطبية التي تؤثر على القدرة على الشعور بالبرد أو الاستجابة له، مثل الجفاف والتعرق المفرط والإنهاك والسكري وضعف تدفق الدم في الأطراف.

  •  تعاطي الكحول أو المخدرات.
  •  التدخين.
  •  الخوف أو الذعر أو المرض العقلي، إذا كان يمنع الحكم السليم أو يعيق قدرتك على الاستجابة للبرد.
  •  إصابة سابقة بالصقيع أو البرد.
  •  الرضع وكبار السن وكلاهما قد يواجه صعوبة في إنتاج حرارة الجسم والاحتفاظ بها.
  •  أن تكون على إرتفاعات عالية مما يقلل إمدادات الأكسجين إلى جلدك.

مضاعفات عضة الصقيع

  • الحساسية المتزايدة للبرد.
  •  زيادة خطر الإصابة بقضمة الصقيع مرة أخرى.
  •  خدر طويل المدى في المنطقة المصابة.
  •  التعرق المفرط.
  •  التغيرات في لون البشرة.
  •  التغيرات في الأظافر أو فقدانها.
  •  التهاب وتصلب المفاصل.
  •  عيوب النمو لدى الأطفال، إذا تسببت قضمة الصقيع في إتلاف صفيحة نمو العظام.
  •  العدوى.
  •  الكزاز.
  •  الغنغريني وهو تسوس الأنسجة وفاتها نتيجة انقطاع تدفق الدم للمنطقة المصابة مما يمكن أن يؤدي إلى البتر.
  •  إنخفاض درجة الحرارة.

بعض النصائح للوقاية من الصقيع ومنعه 

انتبهوا لتنبؤات الطقس وقراءات البرد للرياح في الطقس شديد البرودة والرياح، يمكن أن يتعرض الجلد لسعة الصقيع في غضون دقائق.

  • تجنبوا قضاء فترات طويلة من الوقت في الطقس البارد أو التلامس المباشر مع الأسطح المعدنية أو الماء في الجو البارد.
  •  ارتدوا الملابس المناسبة للطقس البارد مثل القفازات والقبعات التي تغطي أذنيك والأوشحة والنظارات الشمسية وأقنعة التزلج. يجب أن تكون الملابس الخارجية مقاومة للماء والرياح.
  •  ارتدي الجوارب التي تناسبك جيدا، وتوفر العزل، وتأكد من أن تدفئة القدم لا تجعل أحذيتك ضيقة جداً فذلك يقيد تدفق الدم.
  •  تبديل الملابس المبتلة بأسرع وقت ممكن.
  •  ابقوا البشرة رطبة و تناولوا الوجبات المغذية.
  •  تجنب الكحول لأنه يمكن أن يجعلك تفقد حرارة جسمك بسرعة أكبر.
  • أن تكون قادراً على التعرف على علامات الصقيع وتشمل العلامات المبكرة له الجلد الأحمر أو الشاحب والوخز والخدر.
  • إذا بدا أنك أو شخص آخر مصاب بقضمة صقيع، فالتمس الدفء والعناية الطبية في أقرب وقت ممكن.

علاج قضمة الصقيع

 تتطلب قضمة الصقيع العميقة عناية طبية فورية، فيقوم طبيبك بإعادة تدفئة المنطقة واعطاءك مسكنات للألم وتغليف المنطقة وقد يزودك سوائل وريدية قد تتناول أيضا نوعا من أدوية الجلطات، يمكن أن تؤدي حالات لسعة الصقيع الشديدة جدا الى حدوث جلطات دموية، وقد يساعد هذا النوع من الأدوية على تحسين تدفق الدم إلى المنطقة المصابة.

  • بعد إعادة الدفء، تظهر المنطقة باللون الأسود وتشعر بصلابة، ويرجع ذلك إلى موت الأنسجة في المنطقة المصابة، وقد تظهر أيضا بثور كبيرة.
  • بعد عدة أسابيع يتم تحديد مدى ضرر الأنسجة، وأحيانا قد يتطلب إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة الميتة، وقد يلزم بتر أصبع القدم إذا كان الضرر شديد.

 يعاني بعض الأشخاص من مشاكل دائمة خاصة الحروق الباردة وهي نوع من أنواع الحروق فيمكن أن تشمل الألم أو الخدر وزيادة الحساسية للبرد في منطقة لسعة الصقيع نود أن ذكر أن افضل كريم للحروق من الدرجه الثانيه كريم ميبو وهو أفضل مرهم للحروق عامةً لكن قد تختلف مراحل شفاء الحروق من شخص لآخر وذلك طبقاً اسعافات الحروق المنزلية التي يجريها الشخص المصاب أثناء الحادث.[1]

المراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق