فوائد زيت النخيل للطيور

كتابة: alaa saad آخر تحديث: 17 مايو 2021 , 12:56

فوائد زيت النخيل للطيور

يبحث الكثير من مربي الطيور عن فوائد زيت النخيل، باعتباره جيداً جداً، لذا نرصدها لكم في السطور التالية:

  • يقلل من حدوث تصلب الشرايين.
  • يخفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • يقلل من حدوث جلطات الدم.
  • يقلل من حدوث السكتات الدماغية والنوبات القلب ية.
  • يحسن وظيفة المناعة.
  • مصدر لفيتامين “أ”.
  • مصدر أوميجا “3” وأوميجا “6”.
  • إعادة اللمعان إلى الريش الباهت.
  • توفير العناصر الغذائية الهامة لدعم بشرة صحية ونضرة تدعم الريش.
  • مليء بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية والمغذيات النباتية الأخرى.
  • الأحماض الدهنية الأساسية الصحية هي مكونات أساسية لنظام غذائي صحي للطيور.

طريقة تقديم زيت النخيل للطيور

ربما تتساءل عن كيفية استخدام هذه الأشياء حسنًا هناك عدة طرق، فيمكنك إطعامه كما هو على الملعقة، وخلطه مع طعام الطيور ثم القيام بتوزيعه على الخبز المحمص مثل زبدة الفول السوداني، فإذا قمت بتسخينه فإنه يسيل ويمكنك خلطه بسهولة مع الطعام أو استخدامه في خبز الطيور.

ولتشجيع طائرك على قبول مكمل جديد مثل زيت النخيل الأحمر، تصرفي ببساطة وكأنك تأكلينه لتظهري لببغاءك أنه آمن ولذيذ، بعد كل شيء تتعلم الطيور الصغيرة ما هو آمن للأكل من قبل والديهم ويظهر لهم زملائهم في القطيع.

لذا قم بتقديم الجرعة المناسبة في حبيبات أو بذور أو قطع أو مزيج نباتي، واجمع بين زيت النخيل الأحمر وزيت جوز الهند لتعزيز الفوائد الصحية للطائر وبعد عدة أسابيع على استخدامه ستلاحظ فرقًا كبيرًا.

هل زيت النخيل الأحمر مفيد للببغاوات

إذا كنت تتساءل، “هل زيت النخيل الأحمر جيد للببغاوات؟” فالإجابة نعم، إنه جيد جدًا للببغاوات مع مزيج غني من الدهون الصحية والأوميجا والفيتامينات وبيتا كاروتين.

غالبًا ما يوصي الأطباء البيطريون في الطيور بزيت النخيل الأحمر للببغاوات التي تعاني من مشاكل في الجلد والريش لاستخدامه الطبي، وهو مفيد بشكل خاص للببغاوات الرمادية الأفريقية، والببغاوات، وكوكاتو النخيل.

والفوائد الصحية لزيت النخيل الأحمر فريدة من نوعها في التوافر البيولوجي للعناصر الغذائية التي تحتاجها الببغاوات، وتكشف الأبحاث التي أجريت على البشر أن زيت النخيل الأحمر الذي يُسمى أحيانًا زيت فاكهة النخيل Dende ، له عدة فوائد وهي كالتالي:

  • تحسين صحة الجلد والريش.
  • التقليل من حدوث تصلب الشرايين.
  • تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • التقليل من حدوث جلطات الدم عن طريق زيادة توسع الأوعية.
  • التقليل من حدوث السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
  • تحسين وظيفة المناعة.

ويعتبر زيت النخيل الأحمر أحد أغنى مصادر الكاروتينات الطبيعية والأكثر أمانًا للطيور التي يمكنك تقديمها لببغاءك، وتوفر الكاروتينات تأثيرات مهمة مضادة للأكسدة، وبالتالي الحد من المخاطر المعروفة المرتبطة بأمراض القلب، والشيخوخة الخلوية، والتهاب المفاصل.

من المعروف أيضًا أن الكاروتينات تعمل على إصلاح أنسجة الجسم وتهدئة الجلد، فهي تساعد في تكوين العظام، وتحسن مقاومة العدوى وتساعد في نمو أنسجة العين السليمة، فمن منا لا يريد هذه الفوائد لطائره؟

كما أن زيت النخيل يعد مصدرًا غنيًا بفيتامين E، وأوميجا 3، وأوميجا 6، ومضادات الأكسدة، وبيتا كاروتين والكاروتين “سلائف فيتامين أ”، يجب أن يستهلك طائرك كميات هائلة من الفواكه والخضروات الطازجة للحصول على الفوائد الموجودة في نصف ملعقة صغيرة فقط من النخيل الأحمر، ولكن علاوة على ذلك يحتاج الجسم إلى زيت لتحويل الكاروتين.

الفواكه والخضروات التي تحتوي على الكاروتينات، مثل السكواش، والجزر، والمانجو، ليست بالضرورة أن تكون غنية بالدهون الهامة الأساسية.[1]

ما هو زيت النخيل الأحمر

تشيد دوائر الصحة بالفوائد الغذائية لزيت النخيل الأحمر منذ بضع سنوات حتى الآن، ولكن هذا الغذاء الفائق ليس شيئًا جديدًا، ففي الواقع قام علماء الأعشاب بتتبع استخدامه وصولًا إلى القدماء المصريين.

ويتم استخراج زيت النخيل الأحمر العضوي بشكل مستدام من أشجار النخيل المثمرة العضوية الأصلية في غرب إفريقيا، حيث يعد أحد أغنى المصادر الطبيعية للكاروتينات الموجودة في السوق اليوم.

والكاروتينات هي لبنات بناء غذائية مليئة بمضادات الأكسدة المقاومة للأمراض الخطيرة، كما أنها تعزز صحة القلب والأوعية الدموية وتساعد في تكوين العظام، وتحسن مقاومة العدوى، وتعزز أنسجة العين السليمة، وإصلاح أنسجة الجسم، ببساطة الكاروتينات لها أهمية غذائية كبيرة للإنسان والطيور والقطط والكلاب فالجميع يحتاجها.

عادة يتم الحصول على الكاروتينات من الفواكه والخضروات والمكملات الغذائية باهظة الثمن حيث أن زيت النخيل الأحمر العضوي يحتوي على 15 ضعف من البيتاكاروتين الموجود في الجزر، ويحتوي أيضًا على فيتامين هـ وأوميجا 3 وأوميجا 6 وفيتامين أ، وهذه الطريقة تعد من أكثر الطرق كفاءة وفعالية من حيث التكلفة.

ويستغرق الأمر ملعقتين صغيرتين فقط في الأسبوع حتى يستمتع طائرك بفوائد غذائية لا حصر لها من زيت النخيل الأحمر، فزيت النخيل الأحمر مفيد بشكل خاص للببغاوات الأفريقية الرمادية والماكاو وكوكاتو النخيل، ولكن يمكن أن يفيد الطيور من جميع الأشكال والأحجام.[2]

لماذا يوجد زيت النخيل في العديد من المنتجات

يوجد في زيت النخيل ما يقرب من 50٪ من المنتجات المعبأة التي نجدها في محلات السوبر ماركت، وكل شيء من البيتزا والكعك والشوكولاتة إلى مزيل العرق والشامبو ومعجون الأسنان وأحمر الشفاه، كما أنها تستخدم في علف الحيوانات وكوقود حيوي في أجزاء كثيرة من العالم.

زيت النخيل متعدد الاستخدامات، وله العديد من الخصائص والوظائف المختلفة مما يجعله مفيدًا ويستخدم على نطاق واسع، فإنه شبه صلب في درجة حرارة الغرفة لذلك يمكن أن يحافظ على انتشاره كما أنه مقاوم للأكسدة وبالتالي يمكن أن يمنح المنتجات مدة صلاحية أطول.

كما أنه مستقر في درجات الحرارة العالية وبالتالي يساعد على إعطاء المنتجات المقلية ملمسًا مقرمشًا بالإضافة إلى أنه عديم الرائحة واللون لذلك لا يغير شكل أو رائحة المنتجات الغذائية، وفي البلدان الآسيوية والأفريقية يُستخدم زيت النخيل على نطاق واسع كزيت للطبخ تمامًا مثلما قد نستخدم زيت عباد الشمس أو زيت الزيتون.

مشكلة زيت النخيل والحلول المتاحة

كان زيت النخيل ولا يزال دافعًا رئيسيًا لإزالة الغابات في بعض الغابات الأكثر تنوعًا بيولوجيًا في العالم، مما أدى إلى تدمير العديد من الأنواع المهددة بالفعل بالانقراض مثل قرد الأورانجوتان والفيل الأقزام ووحيد القرن السومطري.

يؤدي فقدان الغابات هذا إلى جانب تحويل تربة الخث الغنية بالكربون إلى التخلص من ملايين الأطنان من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وتساهم في تغير المناخ كما لا يزال هناك بعض الاستغلال للعمال وعمالة الأطفال، فهذه قضايا خطيرة يحتاج قطاع زيت النخيل بأكمله إلى تصعيد معالجتها لأنه لا يجب أن يكون على هذا النحو.

وبالنسبة للحلول المتاحة فيمكن إنتاج زيت النخيل بشكل أكثر استدامة، حيث تم تشكيل المائدة المستديرة لزيت النخيل المستدام في عام 2004 استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن تأثيرات زيت النخيل على البيئة والمجتمع.

وهدفت المائدة إلى تحديد أفضل الممارسات في إنتاج زيت النخيل وتحديد مصادره، بالإضافة إلى الالتزام بشراء واستخدام زيت النخيل المعتمد على مستوى العالم، لضمان معرفة البائع ومكان الانتاج بجانب الاستثمار فيه و دعم برامج أصحاب الحيازات الصغيرة، ومبادرات المناظر الطبيعية المستدامة فقط مع كل هذه المكونات يمكننا أن نبدأ في تسريع التحول إلى صناعة زيت النخيل المستدامة السائدة.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق