كيف اتعامل مع الطفل العنيد والعصبي والعدواني حسب الأعمار

كتابة: Nessrin آخر تحديث: 14 يونيو 2021 , 13:25

كيفية التعامل مع الطفل العنيد 

تختلف الأطفال في شخصياتهم، وأحوالهم، وسلوكياتهم بعضهم البعض، فمنهم الهادئ ومنهم الصاخب، ومنهم المطيع، والعنيد، وكثير الحركة، والذكي، ومنهم من يجمع أكثر من صفة من هذه الصفات، فاختلاف شخصيات الأطفال أمر طبيعي للغاية، ولا يمكن وضع قاعدة لكل الأطفال، لتتماشى مع الجميع أثناء التربية.

ويواجه الآباء في فترة التربية الكثير من السلوكيات التي تحتاج للتعامل السليم، والتقويم، وضبط السلوك، لأطفالهم ما بين تعديل وتقويم، واحتواء وغير ذلك من طرق التعامل.

للتعامل مع الطفل العنيد حسب العمر، يجب أولاً التعرف على أسباب العناد، والدافع لها، والتي يمكن إيضاحها حيث أن العناد عند الأطفال قد يكون له أسباب متضاربة، منها التدليل الزائد، ومنها التساهل في التربية، وتلبية رغبات الطفل أي كانت، والاستجابة لضغط الطفل، سواء كان هذا الضغط باستخدام الإلحاح، أو باستخدام البكاء ، وكذلك أيضاً الإذعان لطلباته، سواء بسبب الضغط او بدعوى الإحراج أمام الناس.

كما أنه أيضاً قد يكون السبب هو التقليد، أو التفاوت في طرق المعاملة سواء من الأبوين، بينهما وبين الطفل، أو التفاوت في المعاملة بين الشدة تارة وبين اللين أو التساهل مرة، وكذلك أيضاً إصرار الأهل على أن ينفذ الطفل الأوامر التي يصدرها الاهل دون توضيح الأسباب، وأيضاً إهمال التربية، وعدم الرعاية الكافية، وجعل مسؤولية الطفل على غير الأب والأم يتولاها غيرهم، وفقد الحب، والعطف والحنان.

التعامل مع الطفل العنيد في عمر الثلاث سنوات

  • عدم الاستجابة له، والتأكيد على رفض الخطأ، مع دعم الإيجابيات.
  • تشتيت انتباهه عن السلوكيات الخاطئة.
  • الاشتراك في النشاطات اليومية.
  • القدرة على التفاوض الفعال مع الطفل.
  • القدوة الحسنة.
  • حرية الرأي، مع تقليل الجدال.
  • زيادة جرعات الكلام الإيجابي، والثناء.
  • الشعور بمشاعره البريئة، وتقدير محدودية فهمه، وعقله.
  • إعطاء مساحة من الاختيارات.
  • توضيح القواعد، وعقوبات التخلف عن تنفيذها.

التعامل مع الطفل العنيد في عمر ما بعد خمس سنوات

  • التركيز على تعزيز القواعد، والواجبات والسلوكيات.
  • الإيهام بالاختيار يجنب العند فبدلاً من إعطاء أمر بارتداء طاقم معين يمكن التخيير بين طقمين للإيعاز للطفل بأنه صاحب رأي.
  • مراعاة الأجواء الاسرية، والمشاكل الزوجية والتي قد تتسبب في عند لدى الطفل، مع تجنيبه لتلك المواقف.
  • توفير الراحة والنوم والطعام المناسبين لسن الطفل حتى لا يكون العند نتاج سبب فسيولوجي.
  • عدم التركيز على السلبيات.
  • وضع الحدود والقواعد من البداية.
  • التحكم في العصبية والعواطف في التعامل مع الطفل العنيد.

الطفل العنيد في عمر التسع سنوات واقتراب المراهقة

  • الحزم بدون قسوة، أي الشعور بصدق القول من الوالدين، لكن دون عنف لفظي أو جسدي، والتأكد من فهم الطفل لما هو مقدم عليه في حالة العند بهدوء.
  • المرونة في الحديث والحوار فيما لا قواعد فيه، مع تجنب كثرة الأوامر.
  • بناء علاقة صداقة مع الطفل.
  • منح القليل من الخصوصية، مع المراقبة والملاحظة عن قرب لكن دون إشعاره بالرقابة. [1]

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

يمكن التعرف على الطفل العصبي من خلال ملاحظة بعض المظاهر على سلوكه، وشخصيته، ومن ذلك توجهه للغير بأسلوب في التعامل يبدو عدواني سواء بشكل لفظي أو بشكل جسدي، بالنسبة للعدوان الجسدي، فهو يضرب، ويعض، ويستخدم العنف في التعامل، أما العنف اللفظي فهو توجيه التهديد والصراخ والألفاظ المهينة، وكل ما يصدر لفظياً من إساءة.

كما يمكن التعرف على الطفل العصبي من خلال ظهور مظهر التخريب المتعمد، دون هدف مثل التكسي، ضرب نفسه، ضرب الحيوانات الأليفة، رمي الأشياء مع سكبها، سواء طعام او سوائل، مع التأكد من أن الجمع بين أكثر من مظهر من تلك المظاهر، باعتبارها سلوك دائم هو ما يحدد وصف السلوك بالعصبية، إذ أنه لا يكفي أمر واحد فقط وعلى فترات متباعدة بإطلاق وصف العصبية على الطفل. 

وقد تكون العصبية لدى الطفل مرجعها عدم الاحتواء والحنان الأسري، الإيذاء المستمر أو الاضطهاد ممن حوله سواء كانوا أطفال في مثل عمره، أو نفس الفئة العمرية، وأيضاً مشاعر عدم الاهتمام من الأسرة مع الإهمال، كما أنها قد تكون بسبب التمييز في التعامل مع الطفل بينه وبين أخوته، كذلك حرمان الطفل من حرية التعبير، كما أن لاكتساب صفة العصبية من الوالدين أيضاً دور كبير.

كما للإهمال العاطفي دور في العصبية فإنه أيضاً للتدليل الزائد وعدم التوجيه المستمر المناسب دور في العصبية، وإلقاء اللوم على الطفل، أو تحميله مسؤولية عدم الراحة في البيت، وأن وجوده مصدر للإزعاج سبب في العصبية، وكذلك عدم منح الطفل الفرصة التعبير عن مشاعر الحزن، وطلب التوقف عنها باعتبارها لا تليق به، مثل كلب منعه من البكاء لمجرد أنه ذكر، وهكذا.

كما أن هناك أسباب متعددة أخرى طبية ما بين مشاكل التخاطب، ومشاكل نقص بعض الفيتامينات، وكثرة الحركة، أو فرط النشاط وغيرها من الأسباب الطبية التي تدعوا للتعرف عليها والوقوف على حقيقة إصابة الطفل بها لاتخاذ القرار المناسب في حالة وجود عرض طبي.

التعامل مع الطفل العصبي في سن الخامسة وما قبلها، يكون عن طريق منح المنزل ومن فيه الهدوء الكافي، والتوقف عن العصبية إذا كان أحد الوالدين عصبي، والامتناع عن الصراخ والصوت المرتفع، والتهديد والحدة، كما يجب المحافظة على الصوت هادئ، والأسلوب الراقي في التعامل، كذلك يجب التحلي بالصبر والهدوء أمام الطفل أثناء تصرفه الخاطئ ليتعلم كيف يتحكم بأعصابه، وكيف يتعامل مع الضغوط.

أما التعامل مع الطفل من بعد سن الخامسة فهو يعتمد على الحنان والحزم في نفس الوقت، بحيث يجب عدم ضغط الطفل في طلب الهدوء وتقديم نموذج هادئ من الأسرة، والتعرف على الأسباب الحقيقية للعصبية، والتعامل الأنسب معها، وإدارة الأسباب بشكل صحيح، وتجنب المواقف التي تصعد وتيرة العصبية.

بالنسبة للطفل العصبي بعد سن الخامسة وأكثر يجب توجيه مشاعر الطفل وتعريفه على طريقة إدارته مشاعره والتعامل الصحيح معها، بحيث يكون لديه أسلوب بديل عن العصبية في تفريغ مشاعره، وتحجيمها، واستغلال طاقتها فيما يفيد وبشكل مناسب أكثر. [2]

كيفية التعامل مع الطفل العدواني

الطفل العدواني أو الطفى العنيف هو طفل يستبدل التفكير العقلي والتصرف والسلوك العادي باستخدام جسده، اوالكفل لا يولد عنيف، ولكنه قد يصبح كذلك بسبب النشأة، والتربية والبيئة التي يعيش فيها، وكذلك فمن الضروري التعرف على أسباب العنف، والعدوانية لدى الطفل وهل تلك الأسباب مصدرها البيت أم المدرسة حتى يمكن التعامل معها بشكل سليم، ويمكن متابعة تلك النصائح للأطفال في أغلب المراحل العمرية:

  • امتناع الأهل والبيت من استخدم العنف في عقاب الطفل سواء كان عقاب بدني بالضرب، أو بالتهديد والألفاظ السيئة، ليهتدي بهم الطفل.
  • التأكد من قدرة الطفل على التعبير عن نفسه بالكلام، لأن عدم القدرة عن التعبير بالكلام قد تدفع للعنف.
  • التأكد من عدم وجود أسباب من الضغوط والتغيرات التي قد لا يجد الطفل طريقة يعبر بها عن تأثره سوى العنف.
  • قد لا يكون الطفل على وعي تام بأن ما يفعله هو نوع من العنف، يجب التأكد من فهمه وتعليمه، واحتوائه، وإحاطته بالحب والعطف، عوض عن العنف.

كيفية التعامل مع الطفل كثير البكاء

يمكن التعامل مع الاستمرار في البكاء من الأطفال بما يلي:

  • إذا كان البكاء للضغط على الوالدين لتغيير أمر ما، لا يجب التراجع والاستجابة لطلبه بسبب البكاء، حتى لا يقتنع الطفل أن البكاء وسيلة الحصول على ما يريد.
  • المكافأة في حالة تغييره طريقة الاعتراض والطلب من البكاء للتحدث بوضوح والتعبير عن نفسه.
  • عند البكاء يطلب منه الدخول بمفرده لغرفته، وعند الانتهاء يخرج ليعود للتحدث مرة أخرى.
  • تقديم بدائل لما ترفضه أنت أو يرفضه الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق