أبيات شعر عن جبر الخواطر

كتابة: ابتسام مهران آخر تحديث: 20 أغسطس 2021 , 04:41

ماذا هو تعريف جبر الخواطر

إن الخاطر هو القلب وجبر الخواطر من الأخلاق الإسلامية العظيمة التي تدل على شفافية روح المسلم وسمو النفس والصدر الرحب العظيم الذي يحب بدون مقابل، كما يعتبر جبر الخواطر من السلوكيات الأنسانية الراقية التي يقوم بها الإنسان من أجل التخفيف وتهوين حزن الآخرين الذين يتعرضون لأمور سيئة في حياتهم قد تؤدي إلى الحزن والأكتئاب.

ويقوم الإنسان بتقديم الدعم للشخص الآخر ويتعامل معه بالحسنى سواء في القول أو الفعل، فيجب ألا يقول الإنسان إلا كلام يرضي الله سبحانه وتعالى كلام طيب وبه طمأنينة للقلوب الخائفة والمحطمة.

ويشمل جبر الخواطر الكلمة الطيبة والنصيحة التي تقدمها لمن يحتاج إليها ومساعدة الآخرين المحتاجين لذلك الأمر، والذي يجعل هؤلاء الأشخاص أسعد وأكثر إقبالاً على الحياة.

جبر الخواطر هو التخفيف عن الآخرين ونشر السعادة والبهجة والسرور من خلال الكلمات الطيبة التي لا تسبب أذى نفسي للغير ومن خلال أيضًا الأفعال الطيبة التي تضفي على غيرك السعادة.

فكل الأمور التي تقوم فيها بإضفاء الخير ورسم البسمة على وجه غيرك تعتبر من صور جبر الخواطر، فلا تقل لأحد كلمة تجعله يحزن أو يظل يفكر في هذه الكلمة ولا يستطيع أن ينام بسببها فيجب أن تقول كلام طيب ولين. [1]

أبيات شعر عن جبر الخواطر

  • يا خليه ما نبي جبر الخواطر وإن تكسر خاطري لا تجبرينه، ولا نبي نسمع كلام ولا خواطر خالفي أمر الهوى لو تسمعينه.
  • ضيعت في جبر الخواطر حياتي أحب وأفزع وأعشق الطيب وأعفى.
  • يا لك من جابر بخاطري فلك كل خاطري وكل قلبي.
  • وقد سرت جابر بخواطر الناس وقد حماني الله من جوف المخاطر.
  • على الله جبر الخواطر..على الله ما في صعيب. [1]

تعريف جبر الخواطر في الإسلام

يتقرب العبد لله سبحانه وتعالى من خلال العديد من الأمور التي أمرنا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بها، ونجد أن جبر خواطر الآخرين يعتبر من الآمور المحببة لله عز وجل وكذلك رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

كما يوجد آيات في القرآن الكريم تحثنا على جبر الخواطر وهي كالآتي:

  • ” وقولوا لهم قولاً معروفًا” من سورة النساء.
  • “فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر” سورة الضحى.
  • ” فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون” سورة يوسف.
  • “وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفًا”.

جبر الخواطر يعتبر عبادة وليس شرط أن يبذل فيه الإنسان جهد أو ينفق مال، ولكن من الممكن أن تحقق تلك العبادة عن طريق أمور بسيطة للغاية مثل ابتسامة لشخص فقير أو مسحة على رأس يتيم أو أنك تقوم بإماطة الأذى عن الطريق والتواضع مع غيرك في التعامل.

فهي تعتبر من أعظم العبادات إلى الله عز وجل، لذلك كان من ثواب فاعلها أن يكافئه الله سبحانه وتعالى بأن يجبر بخاطره ويحقق له ما يتمناه وينجيه من المخاطر. [1]

عبادة جبر الخواطر

جبر الخواطر هو عبادة عظيمة يحبها الله سبحانه وتعالى ومن جبر الخواطر الإحسان إلى الآخرين وتقديم الدعم لهم ولا يشترط أن يكون ذلك الدعم دعم مادي ولكن من خلال التخفيف عن الغير وجبر خاطره بالكلمة الطيبة اللينة.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجسد هذه العبادة من خلال مواقفه العظيمة صلى الله عليه وسلم، فكان يجبر بخاطر اليتامى والأطفال والمساكين والأرامل والمحتاجين ويتفقد أحوال العامة ويجبر بخاطرهم ويخفف عن الآخرين الهموم والأثقال.

كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريص كل الحرص على استشارة صحابته في العديد من الأمور والمشاورة تعتبر من جبر الخواطر أيضًا، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج لمشورة أحد ولكن أمره الله سبحانه وتعالى بذلك لجبر خاطرهم، كما امتدت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يجبر بخاطر المخطئ أيضًا فكان يتحدث عنه بالتورية حتى لا يحرجه أمام الآخرين أو يكشف موقف فعله غير لائق أو غير صحيح.

كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نلقي التحية والسلام والمباركة كل ذلك من جبر الخواطر وأن نحرص بشكل دائم على نشر السعادة والبهجة لمن حولنا وأن نساعد غيرنا في المواقف الصعبة وأن نكون عون لغيرنا حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).

فقد أمر الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم بتيسير الأمور والعيش مع بعضنا البعض ببساطة ورحمة ومودة ذلك يعتبر صورة تطبيقية من جبر الخواطر، وذلك يكون سبب كبير في التقدم والنجاح فقد قال الله عز وجل ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون )، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (خير الناس أنفعهم للناس). [1]

مواقف عن جبر الخواطر

يوجد العديد من قصص عن جبر الخواطر والمواقف عن جبر الخواطر التي توضح لنا كيفية التعامل مع الآخرين بأسلوب راقي ومهذب وتعلمنا كيفية نشر السعادة والبهجة بين الآخرين والتي هي مثل:

  • قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بالتحدث عن الشخص المخطئ من الصحابة أمام الآخرين بالتورية وتقديم النصيحة بشكل عام دون توجيه الحديث له أو تعريف الآخرين بأنه هو الشخص المخطئ.
  • مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لغيرنا مثال على ذلك إذا رأيت شخص أعمى يعبر الطريق قم بمساعدته مع قول كلمة طيبة له سوف يسعد بموقفك هذا كثيرًا.
  • المسح على رأس طفل يتيم وتقديم له الحلوى أو هدية بسيطة أو قول كلام طيب له.
  • إلقاء التحية والسلام عند الدخول على مجموعة من الناس في مجلس أو عند رؤية شخص في الطريق. [1]
  • الإبتسامة في وجه الآخرين.
  • التخفيف عن صديق فقد شخص غالي عليه أو تعرض لأذى وتقديم الدعم المعنوي والنفسي له.
  • زيارة المريض وقول كلام طيب له يساعده على الابتسامة في وقت صعب يمر به.
  • إعطاء سلفة لصديق لك أحتاج للمال أو إذا لم تمتلك المال يجب أن تقوم بجبر خاطره ببعض الكلمات الطيبة وتجعله يشعر بأن سوف تبحث معه عن المال الذي يريده.

وفي النهاية، لا يوجد أحد على وجه الأرض يجبر بخاطر الأشخاص من حوله إلا وقد يكون إنسانًا سعيدًا وتحل عليه البركة من كل مكان سواء كانت في حياته أو عمله أو حتى أسرته، وقد تم معاملة كسر الخواطر على أنها أكبر وأشد ألمًا من كسر العظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق