مفهوم التعلم الحركي وخصائصه .. و ” الشروط والمراحل

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 26 ديسمبر 2021 , 17:47

مفهوم التعلم الحركي

هناك أكثر من تعريف للتعلم الحركي وهم [1]:

  • تم تعريفه على أنها العملية التي نحصل من خلالها على المعلومات الأولية الخاصة بالحركة بالإضافة إلى التجارب الأولية للأداء ونقوم بإثباتها بالنهاية، وهذه العملية تعتبر جزءا من عملية يطلق عليها التطور العام للشخصية.
  • هو عملية تغيير السلوك الحركي الخاصة بالفرد والتي يعتبر أساسا أمر أساسي في هذا النوع من التعلم، حيث انه يتم من خلال ممارسة فعلية للأداء ولا تكون ناتجة من عمليات مؤقتة كالتعب أو النضج أو تعاطي المنشطات التي تمد الإنسان بالطاقة وهناك الكثير من العوامل التي تؤثر بشكل وقتي في السلوك الحركي.
  • عملية تتمثل في اكتساب المهارات الحركية وتحسينها وإتقانها وتثبيتها واستعمالها بشكل جيد أو هو تطور التصرفات والأشكال الحركية وتكاملها بنسق صحيح.
  • هو عبارة عن النمو والتطور الحادث بالقدرات الذي يمكننا من الأداء الحركي وهو مجموعة محددة من العمليات المرتبطة والمتسلسلة المتعلقة بالتدريب والخبرة، التي تؤدي إلى تغيرات ثابتة وأمن بشكل نسبي في مدى تقبل الفرد وإمكانياته على الأداء المهاري.
  • هو عملية معروفة بكونها غير مرئية ولكن بإمكاننا رؤية نتائج التعلم المهاري من خلال تحسين وإتقان شكل الأداء، وتتم هذه العملية في النطاقي الداخلي للجسم والعقل ويشترك فيها الجهاز العصبي مع الذاكرة العقلية، وذلك تبقى شئ يسمي البرنامج الحركي والذي يتم بداية التكوين الخاص به بالمراحل الأولى من مراحل التعلم المهاري.

مراحل التعلم الحركي

  • المرحلة الأولى

وهي عندما يغدو الطفل أو البالغ شخص عاقل مدرك النشاطات الحركية والحسية أو المتعلقة بالبيئة سواء كانت اجتماعية وتواصلية، وبالمرحلة الأولي يوجد أمران من اللازم توافرها مثل الوعي والاهتمام للحركات [2].

يؤديها أي فرد سواء كان شخص بالغ أو طفل وهي حركات عرضية وعندما تصبح الحركات العرضية هادفة يحدث في ذلك الحين الوعي، و لكن كيف يحدث التعلم إذا لم يكن الفرد واعيا مدركا بما يجول حوله أو لديه ميول واهتمام تجاه الشيء.

فمثلا من التعلم الغير متناسق الحادث بهذه المرحلة الطفل ذَات الإعاقة سواء كانت بصرية وشلل دماغي تشنجي فعند وضع شيء على صينية الكرسي المتحرك الخاص به يصيح مثال على التعلم غير المتناسق.

وقد يكون الطفل ليس له معرفة بجسده لأنه لا يمكنه مشاهدة الجسدـ وعند الحل يجب تحريك الجسم لكي يحدث تلامس سوف يدرك ولا تحاول أخذ اليد وتضعها على ما يود استكشافه لأن هذا يسبب المشاركة السلبية.

لكن لكي تحدث المشاركة النشطة قم بمسك الجسم بثبات حتى يلامس جسم الطفل برفق وانتظر تحركات الطفل،  قد تستمر فترة إدراكه إلى دقائق وأسابيع وأيام وسنوات.

  • المرحلة الثانية يصبح لدى الطفل فضول

يقوده إلى تكرار النشاط وحدوث تجارب الاستكشاف والمحاولة والمقارنة وتقليد الآخرين والاستجابات للأمور اللفظية وغير اللفظية، ويبدل في مشاركة ما مر به مع الآخرين ومن اللازم أن يصبح الطفل أو البالغ نشيط و مستقل ويستكشف البيئة عن طريق التفاعل.

يمكن استخدام الدفع أو الرمي أو الإمساك أو الضرب لان كل هذه طرق تسمح للمتعلم أن يكتشف بالإضافة إلى استخدام اليد أو الفم أو القدم أو الرأس والذراع أو ساقه أو صدره أو أي جزء آخر من الجسم.

يمكن للطفل أو البالغ تجربة النشاط بأوضاع مختلفة بما في ذلك الانبطاح (على البطن)، والاستلقاء (على الظهر)، والاستلقاء على الجانب، والجلوس، والوقوف بشكل مستقيم.

يتم تسهيل التعلم النشط عن طريق استخدام معدات التعلم مثال على التعلم الغير متناسق بهذه المرحلة، والطفل الذي يعاني من ضعف إدراكي نعطيه لعبة يلعب بها وقت جلوسه على كرسيه المتحرك.

بعد أن يمسك اللعبة لثوان قليلة يرمي الطفل اللعبة على الأرض فأحد الأشخاص البالغة يعيد له اللعبة ثم يتكرر رمي الطفل لها ثم يعيدها الشخص البالغ وتظل هذه الإجراءات المتكررة إلى المرة الرابعة فيأخذ الشخص البالغ اللعبة بعيدا.

وبالتالي يحدث التعلم غير المتناسق لأن الطفل في المرحلة الاستكشافية للرمي وغير قادر على استعادة اللعبة بشكل مستقل تكرار أفعاله، والحل هو إنشاء لوحة موقف تتيح اللوحة للطفل أو البالغ رمي الأشياء.

لكن لأنها مطاطية ستقوم بإرجاع الشيء، و هناك حل إضافي نقوم بوضع أوعية، حيث انه عند إلقاء الشيء في الوعاء يتم الاحتفاظ به حتى يتمكن الطفل من رمي المزيد من الأشياء كتجربة ومقارنة لرمي الأشياء في أوعية مختلفة من حيث الحجم والشكل والمواد.

  • المرحلة الثالثة

يكمل الطفل أو البالغ التعلم بأخد النشاطات يتم تكرار هذا النشاط حتى يصير جزء من أفعال وأنماط الطفل أو الكبار بالحياة اليومية، يحتاج الطفل إلى ألعاب جديدة أو مفاتيح معقدة بشكل أكثر لكي يتفاعل معها أو ألعاب أفضل وأكثر تعقيدا حتى يفهم الطفل بالفعل الممارس مفهوم السبب والنتيجة.

مثال قم بإعطاء الطفل لعبة تبديل واضغط على الزر حتى يتم تشغيل الموسيقى، يمكن للطفل أن يضغط على المفتاح بشكل فردي مستقل معتمد علي ذاته لكن الطفل يأخذ نفس اللعبة يوميا.

تم ملاحظة أن الطفل يبدأ في مضغ السلك الخاص بالمفتاح، ثم يقوم بدفع اللعبة بعيدًا عن الطاولة وقد ينشط المفتاح أو لا ينشطه نهائي.

قد يلعب الطفل بهذه اللعبة الواحدة لساعات متتالية في كل مرة ولا يريد مطلقا اللعب بأي شيء آخر لقد تعلم هذا الطفل كل ما في وسعه من لعبة تبديل السبب والنتيجة البسيطة.

  • المرحلة الرابعة

تهدف إلى أن الطفل أو البالغ يصبح في وضع الاستعداد لمواجهة تحديات جديدة ويتعلم من خلال التجربة، والتحديات المقدمة للطفل أو البالغ تصنف طبقا لمستواه النمائي.

اهتم بعض الأشخاص بالأنشطة السابقة الطفل أو البالغ وقسمهم إلى الحاجة إلى تجارب جديدة وتحديات جديدة وأنشطة جديدة وتفاعلات جديدة، سيتعلم الطفل من خلال التكرار أن الأشياء يمكن أن تدخل في شيء قد يتحول في النهاية إلى فهم الطفل واكتمال إدراكه.

خصائص التعلم الحركي

هناك العديد من الخصائص التي تميز التعلم الحركي ومنها [3]:-

  • الاتصال الإدراكي الحركي: يتم النظر إليه على انه الهيئة النهائية للمهمات الإدراكية الحركية، حيث انه يتم التزويد بالمعلومات عن طريق المثيرات المستقبلة بتسلسل وترابط من الحركات المتعلقة بالنجدة، وهذا ما يطلق عليه الاتصال الإدراكي الحركي.
  • تسلسل الاستجابة: وتنتج من الأنماط السلوكية الحركية بالإضافة إلى تتابع للحركات التي يتم الاعتماد فيها علي كل استجابة بصورة جزئية علي الأقل الاستجابات التي تظهر قبل تلك التي لم تصدر بالنهاية وسلاسل الاستجابات تستطيع أن ترتبط بتسلسل عمومي اكثر للسلوك الحركي المستمر.
  • تنظيم الاستجابات: وهي تصنف بكونها الخاصية الثالثة للتعلم الحركي إذ توضح أن تسلسل الاستجابات من اللازم وجود نمط لها يتضمن مجمل التنظيم لكي تصبح ناجحة.
  • التغذية الراجعة: من خلال التغذية الراجعة يمكننا أن نحدد النتيجة الخاصة بتتابع الحركات ثم نقوم بعمل التقويم بناء علي هذه النتيجة وعلى تعديلات مناسبة التي يتم إدخالها أو تغييرات لتتابع الاستجابة عند الضرورة الملحة.

شروط التعلم الحركي

شروط التعلم الحركي تنقسم إلى كلا من[4]:

  1. النضج والاستعداد: وهي عوامل النضج من الناحية البدنية والعقلية التي تهيئ الطفل وتجعله مستعد لتعلم مهارة حركية.
  2. الدافعية: وهي النزعة الداخلية للطفل تجاه تعلم مهارة حركية محددة.
  3. ملاءمة الأهداف: يجب أن يخضع إلى عمل لأهداف ويجب أن تكون تلك الأهداف ملائمة لقدرات الطفل حتي يكون العملية التعلمية سهلة.
  4. الإدراك: وهو كل المعارف التي تمكن الطفل من أداء المهارة وتزيد من خياله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: