العوامل المؤثرة في قدرة الفرد الشرائية

كتابة: اسراء حرب آخر تحديث: 12 فبراير 2022 , 21:42

عوامل تحديد القدرة الشرائية للفرد

تعتبر القدرة الشرائية لدى الفرد والمستهلكين من أهم الأمور التي يجب توافرها لإعطاء القيمة للمنتج أو الخدمة، وتقيس القوة الشرائية للمستهلكين قيمة الأموال التي يمكن للمستهلكين شراء السلع والخدمات بها.

كما وتتعلق القدرة الشرائية بمؤشر تكلفة المعيشة ويشير إلى درجة تأثير التضخم على قدرة المستهلك على الشراء، كما أنّها مقياس نسبي وهي الأكثر صلة عند تحليلها للتغييرات بمرور الوقت ، وهذه القوة الشرائية للفرد تتأثر بعوامل متعددة سواء كانت عوامل عامّة لها علاقة بالمجتمع ككل، أو خاصة بالفرد نفسه.

ومن أهم العوامل المؤثرة في اتخاذ قرار الشراء، ما يلي:

  • التغيرات في الأسعار بسبب التضخم والانكماش.
  •  العمالة والدخل الحقيقي.
  • صرف العملات.
  • توافر الائتمان وأسعار الفائدة.
  • العرض والطلب.
  • معدلات الضرائب.
  • الأسعار. [1]

العوامل المؤثرة على قرار الشراء

القوة الشرائية هي نظرية اقتصادية تتعلق بقدرة الفرد أو الشركة على شراء سلع أو خدمات في السوق الاقتصادي، وتُقاس القوة الشرائية عادةً بحساب عدد العناصر التي يمكن للمستهلك شراؤها بمبلغ ثابت بالدولار.

غالبًا ما تتعقب الوكالات الحكومية والاقتصاديون القوة الشرائية للمستهلكين لأن مشتريات المستهلكين تشكل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد الكلي للدولة، ويمكن أن تؤثر عدة عوامل على القوة الشرائية للمستهلك.

بما أنّ مفهوم القدرة الشرائية يستخدم في علم الاقتصاد والذي يتم تعريفه على أنه مقدار السلع والخدمات التي يمكن شراؤها بكمية معينة من العملة.

تعتبر القوة الشرائية من الاعتبارات الاقتصادية الهامة عند تحديد تكلفة المعيشة ومستوى المعيشة في مختلف البلدان، ويمكن أن تؤثر مجموعة متنوعة من العوامل على القوة الشرائية، وهي:

  • الأسعار

تعتبر تكاليف السلع والخدمات من أهم محددات القوة الشرائية، وعندما يرتفع مستوى السعر تنخفض القوة الشرائية، وعندما ينخفض ​​مستوى السعر، تزداد القوة الشرائية.

غالبًا ما يتم حساب تغيرات الأسعار بمرور الوقت باستخدام مؤشر أسعار المستهلك ، ويتتبع مؤشر أسعار المستهلك أسعار سلة من السلع الاستهلاكية العادية مثل الطعام والملابس والبنزين وغيرها من الضروريات لإظهار التغيرات العامة في أسعار المستهلك بمرور الوقت.

  • الدخل الحقيقي

بالنسبة للأفراد في الاقتصاد تعتمد القوة الشرائية على الدخل الحقيقي، والدخل الحقيقي هو مقدار الدخل الذي يجعله الشخص معدلاً للتغيرات في الأسعار.

ذا زاد الدخل الحقيقي فهذا يعني أنّ الشخص قادر على شراء المزيد من السلع والخدمات بدخله أكثر مما كان ممكنًا في الماضي، ومن المهم التفكير في الدخل من حيث القيمة الحقيقية، حيث أنّ الدخل الذي لم يتم تعديله للتضخم يمكن أن يزيد ومع ذلك ينتج عنه قوة شرائية أقل.

  • معدل الضريبة

تميل معدلات الضرائب المرتفعة إلى تقليل القوة الشرائية للأفراد لأنّ الضرائب تخفض الدخل الحقيقي، وتترك الضرائب أموالًا أقل في جيوب الأفراد، مما يعني أنهم قادرون على شراء سلع وخدمات أقل.

ويميل هذا إلى تقليل الإنفاق الاستهلاكي، وهو عامل رئيسي في تحفيز النشاط الاقتصادي والنمو، لذلك تميل الضرائب المرتفعة إلى إبطاء النمو الاقتصادي.

  • معدل التحويل

تؤثر أسعار الصرف على القوة الشرائية للعملة في بلد أجنبي، حيث يجب شراء البضائع بعملة مختلفة، وعلى سبيل المثال إذا كان سعر الهامبرغر 2 دولار في الولايات المتحدة ويورو واحد في ألمانيا، وسيشتري دولاران 1.5 يورو، فإنّ الدولار لديه قوة شرائية أكبر في ألمانيا مما هو عليه في الولايات المتحدة لأنّ 2 دولار سيشترون هامبرغر مقابل 0.5 يورو إضافي، وسيؤدي السفر إلى الأماكن التي تؤدي فيها أسعار الصرف إلى زيادة القوة الشرائية لكل دولار إلى رحلة أقل تكلفة. [2]

العوامل النفسية المؤثرة في سلوك المستهلك

يتأثر سلوك المستهلك وقرار الشراء لديه بالعديد من العوامل المختلفة، ويجب أن يحاول المسوق فهم العوامل التي تؤثر على سلوك المستهلك، علم النفس البشري هو المحدد الرئيسي لسلوك المستهلك، ويصعب قياس هذه العوامل ولكنها قوية بما يكفي للتأثير على قرار الشراء.

وفيما يلي العوامل النفسية التي تؤثر على سلوك المستهلك وتحديد القدرة الشرائية من عدمها لدى المستهلك:

  • التحفيز 

عندما يكون الشخص متحمسًا بدرجة كافية، فإنه يؤثر على سلوك الشراء لدى الشخص، وبما أنّه لديه العديد من الاحتياجات مثل الاحتياجات الاجتماعية، والاحتياجات الأساسية، والاحتياجات الأمنية، واحتياجات التقدير واحتياجات تحقيق الذات.

من بين كل هذه الاحتياجات تحتل الاحتياجات الأساسية والاحتياجات الأمنية مكانة فوق كل الاحتياجات الأخرى، ومن ثم فإن الاحتياجات الأساسية والاحتياجات الأمنية لديها القدرة على تحفيز المستهلك على شراء المنتجات والخدمات.

  • المعرفة والإدراك

يعتبر تصور المستهلك عاملاً رئيسيًا يؤثر على سلوك المستهلك. تصور العميل هو عملية يقوم فيها العميل بجمع معلومات حول منتج ما ويفسر المعلومات لتكوين صورة ذات مغزى عن منتج معين.

عندما يرى العميل الإعلانات والعروض الترويجية ومراجعات العملاء وردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك المتعلقة بمنتج ما، فإنهم يطورون انطباعًا عن المنتج، ومن ثم يصبح لإدراك المستهلك تأثيرًا كبيرًا على قرار الشراء لديه.

  • التعلم

عندما يشتري شخص منتجًا، فإنّه يتعلم شيئًا أكثر عن المنتج، ويأتي التعلم على مدى فترة زمنية من خلال التجربة، ويعتمد تعلم المستهلك على المهارات والمعرفة، بينما يمكن اكتساب المهارة من خلال الممارسة، لا يمكن اكتساب المعرفة إلا من خلال الخبرة.

يمكن أن يكون التعلم إما مشروطًا أو معرفيًا، وفي التعلم المشروط يتعرض المستهلك لموقف ما بشكل متكرر، مما يجعل المستهلك يطور استجابة تجاهه، بينما في التعلم المعرفي  سيطبق المستهلك معرفته ومهاراته لإيجاد الرضا والحل من المنتج الذي يشتريه.

  • المواقف والمعتقدات

لدى المستهلكين مواقف ومعتقدات معينة تؤثر على قرارات الشراء الخاصة بالمستهلك، وبناءً على هذا الموقف يتصرف المستهلك بطريقة معينة تجاه المنتج.
يلعب هذا الموقف دورًا مهمًا في تحديد صورة العلامة التجارية للمنتج، ومن ثم يحاول المسوقون جاهدين فهم موقف المستهلك لتصميم حملاتهم التسويقية. [3]

العوامل الشخصية المؤثرة على سلوك المستهلك

تؤثر العوامل الشخصية للمستهلكين على سلوكهم الشرائي، وتختلف هذه العوامل الشخصية من شخص لآخر، وبالتالي تنتج تصورات مختلفة ويختلف على إثرها سلوك المستهلك، وقرار الشراء أو القدرة الشرائية لديه، ومن بعض العوامل الشخصية، ما يلي:

  • العمر

العمر هو العامل الرئيسي الذي يؤثر على سلوك الشراء، وتختلف خيارات الشراء لدى الشباب عن خيارات الشراء لدى الأشخاص في منتصف العمر، ولدى كبار السن سلوك شراء مختلف تمامًا.
سيكون المراهقون أكثر اهتمامًا بشراء الملابس الملونة ومنتجات التجميل، بينما يركز الأشخاص في متوسط ​​العمر على المنزل والممتلكات والسيارة للعائلة.

  • الدخل

الدخل لديه القدرة على التأثير على السلوك الشرائي للشخص، ويعطي الدخل المرتفع قوة شرائية أعلى للمستهلكين. عندما يكون لدى المستهلك دخل أعلى، فإنه يعطي فرصة أكبر للمستهلك للإنفاق على المنتجات الفاخرة، في حين أن المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض أو المتوسط ​​ينفقون معظم دخلهم على الاحتياجات الأساسية مثل البقالة والملابس.

  • مهنة الفرد

تؤثر طبيعة مهنة المستهلك على سلوك الشراء، بحيث يميل الشخص إلى شراء الأشياء المناسبة لهذه المهنة، وعلى سبيل المثال قد يشتري الطبيب الملابس وفقًا لهذه المهنة بينما يكون للأستاذ نمط شراء مختلف تمامًا.

أسلوب الحياة هو الموقف والطريقة التي يبقى بها الفرد في المجتمع، ويتأثر سلوك الشراء بشكل كبير بنمط حياة المستهلك. على سبيل المثال عندما يعيش المستهلك أسلوب حياة صحي، فإنّ المنتجات التي يشتريها ستكون مرتبطة بالبدائل الصحية للوجبات السريعة.  [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى