مقدمة اذاعة مدرسية عن يوم الشهيد الإماراتي .. " مؤثرة "

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 24 مارس 2022 , 17:09

مقدمة اذاعة مدرسية عن يوم الشهيد الإماراتي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه وسلّم، والحمد لله ربّ العالمين [1].

السلام عليكم أيها الجمع العظيم، نوجهه سلامنا إلى كل من شرفنا بزيارته لنا حتى يشاركنا يوم الشهيد، وهي وقفة شرفية لكل الأفراد البواسل أصحاب الدماء النقية الطاهرة التي سالت في كل أرباع الوطن حتى تحرره وتبقيه عزيزاً وتحفظ شمخ ترابه.

هل تعلم عن الشهداء إن شهدائنا نالوا أعلى الأماكن وأرقي المنازل وصاروا مع الصدّيقين، نسال الله أن يتقبل منا دعائنا لهم وللوطن، أن اليوم هو احد الأيام المحفورة في ذهن كل مواطن إماراتي اليوم هو الأول من شهر ديسمبر وهو يوم الشهيد الرسمي.

احتفالنا اليوم  هو شئ بسيط أمام ما قدموه هؤلاء الرجال الذي كان أول شهيد فيهم هو السالم سهيل بن خميس أنه أول من ضحى بنفسه لأجل وطنه  في 30 نوفمبر 1971 أثناء معركة طنب الكبرى التي حدثت قبل تشكيل دولة الإمارات.

اليوم نعترف جميعا بما قدموه هؤلاء الأشراف الذي لا يمكن تقدير ذلك الفعل بثمن، حفظ الله الوطن ورحم الله الشهداء، بمناسبة هذا اليوم الذي يستحق وقفة شكر لكل من كان له دور بسيط إلى من لهم أعظم الأدوار وهم شهدائنا  الذين ضحوا بأنفسهم لكي نعيش حياة كريمة.

بسبب ذلك قامت الحكومة بتقديم مجموعة مبادرات كأحد أشكال الامتنان لهؤلاء الجنود حتي ندعم اسرهم وتمثلت المشاريع في البرامج الإسكانية التي تحقق الاستقرار وبرامج التعليم النوعي لأبناء الشهداء ،وتقديم جميع الخدمات الصحية ومتابعات دائمة لتحسين سبل الحياة والمجالات الرياضية والثقافية والعلمية كأحد الاعترافات بفضل شهدائهم.

اليوم هو يوم الشهيد هذه  مناسبة عظيمة يتذكر فيها جميع الإماراتيون والمغتربون معا  أولئك الأفراد الوحوش الذين اختارهم الله  أثناء خدمة الوطن والدفاع عنه حتى يصبحوا أبطال وشهداء.

هناك طقس شائع وهو  الالتزام دقيقة صمت من أجل هؤلاء الشُجعان، بالمدن التي تنتمي إلى نطاق الإمارات جميعها يتم تخليد ذكرى الجنود الوطنيين في الشوارع والملاعب والساحات والحدائق.

هذا العمل يقوم به الحكومة بجانب أفراد المجتمع، فعلينا جميعاً الإقرار بالفضل والعرفان لهؤلاء الجنود لأنهم سببا في استقرار حياتنا.

اذاعة بعنوان الشهيد

السلام عليكم أيها الحضور الكريم بسم الله نبدأ بها كلامنا، في يومنا هذا يجب أن نحيي قادة دولة الإمارات العربية المتحدة لاعترافهم بجهود الجنود الشهداء بشكل دائم فهم من فقدوا أرواحهم في خدمة الدولة واستغنوا عن حياتهم حتى نعيش في سلام وأمان داخل كنف الوطن [2].

ليس هناك أغلى من الوطن حتى نفني عمرنا في خدمته والحفاظ عليه، إن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان  يحتفل بيوم الشهيد ويقول أن التضحيات التي قدمها الشهداء الأبطال ستظل راسخة في ضمير الوطن وذاكرتنا الوطنية.

إن الشعب كله في كل الأعوام وكل العقود يجب أن يعلم التاريخ وأبطاله لذلك يتم إدراج أعمالهم البطولية في سجلات التاريخ حتى تصير مصدر إلهام حتي نضمن  مجد الأمة  وتوافر الاستقرار .

اليوم يوم عيد في بلدي اليوم يوم الشهيد الذي فضل أن يفني عمره مقابل إحياء وطنه علينا أن نعلم جميعا بأن الإمارات العربية المتحدة رمز القوة والفخر الذي لا يقهر بسهولة ولا يستسلم من الجملة الأولى بل يظل إلى النهاية.

في هذا اليوم يعترف كلا من  رجالنا ونسائنا بالعرفان والفضل الذي يعود إلى الجنود والشهداء ويقوم  شكرهم وامتنانهم لأولئك الذين فقدوا أرواحهم في حماية سيادة أرضنا وسلامة شعبنا.

اليوم مناسبة عطرة وبما أن  بلدنا  تقف بثقة على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخها وحدوث تنمية جديدة في العديد من المجالات  الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

إذن هذا وقت ملائم لكي ندعو  شباب الأمة إلى التعلم من القيم النبيلة المتجسدة في الاستشهاد والحمية على الوطن وأخذ الشهداء نموذج يحتذى به في التفوق في أداء واجباتهم وإتقان مهارات وقدرات جديدة وان نضع الوطن في اعظم الأماكن مهما كلفنا الأمر . 

سنحكي اليوم قصة فخر واعتزاز فإن الشهداء الممثلون في  أبناؤنا وإخواننا وأجدادنا هم من رَوو تاريخ بلدنا العظيم  بأوسمة الشرف والدماء الحرة.

ستظل جميع  أعمال الشهداء وتضحياتهم  الطيبة طوال ما  دامت هناك حياة متواجدة، ستنجلي دمائهم في هويتنا فهم من عززوا مجدنا.

مقدمة مؤثرة عن الشهيد

اذاعة مدرسية عن شهداء الوطن الذين ضحوا فداء الوطن:

السلام عليكم أبناء وبنات الإمارات  الكبار والصغار أدعوكم جميعًا أن تتخذوا قضوه من أبطالنا الوطنيون دعونا نتأمل في هذا اليوم العظيم الذي نعترف فيه بفضل وعرفان شهدائنا  ونتأمل الأيام المباركة وتضحيات شهدائنا أثناء قيامهم بواجباتهم على اكمل وجهه، على كل فرد امرأتي أن يبحث في  تاريخنا المليء بالدروس والأمجاد حتى يحتذى بهم [3].

أيها  الآباء والأمهات عليهم أن تخبروا أبناءكم وبناتكم بمعنى يوم الذكرى وما سبب تعظيم الشهيد، حدثوهم عن  الرجال الذين ضحوا بأنفسهم لكي يحموا الوطن وشعبه أخبروهم بمدي صبر  أسرهم وعطاءهم ولائهم ووطنيتهم وكيفية تجلد قلوبهم، ليس هناك أغلى من الوطن وليس هناك أعظم ممن ضحوا من اجل الوطن. 

لم أجد مثل هذا اليوم حتى أدعو الآباء والأمهات إلى أن يخبر  أبنائهم عن شرف الخدمة في الجيش، وعن رجال ونساء القوات المسلحة الذين يعملون بأكبر قدر من التفاني  حتى يحافظوا على  أمن الوطن وسلامته واستقراره حتى يتم حفظ سيادة البلد وتطورها.

أناشدكم جميعا  أن يخبروا أطفالهم عن برنامج الاحتياطي الوطني ودوره الفعال في تعزيز قوتنا الذاتية وصقل شخصيات شبابنا، علينا أن نخبرهم بمدي فخرنا بهؤلاء الشهداء الأبطال وعلى انهم يجب أن يكونوا القدوة .

بالرغم من الخدمة التي لا تنسي المقدمة من الشهيد والفرحة بالحفاظ على الوطن إلا أن أهل الشهيد  يكون  اليوم حزين بالنسبة لهم، ويذكرون شعورهم بالضياع لذلك يجب أن نساندهم جميعاً حفظ الله أرضنا ووفق الله شعبنا.

ستظل ذكرى أبطالنا الذين سقطوا أعظم مصدر إلهام في تاريخ دولتنا ، وستظل  تضحياتهم محفورة داخل القلوب اليوم هو يوم الشهيد ، يوم البطل، يوم سال فيه دم حر وشريف علي أراضي وطن حتى تحرره.

إن أعظم التضحيات هي تلك التي تقدم  لأجل  الوطن، وأشرف المعارك هي التي يخوضها الناس للحفاظ عن الوطن، وأعظم الناس هؤلاء من يخوضون الحروب  دفاعاً عن ارضهم وعرضهم، وأغلى الدماء تلك التي سفكت دفاعاً عن الوطن والحفاظ على منجزاته.

اختاركم الله لكي تكونوا بجواره بعد أداء أعظم مهمة، اللهم احتسب أبنائنا من الشهداء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى