لماذا سمي كوكب الأرض بالكوكب المائي

كتابة: Dina Ahmed آخر تحديث: 25 نوفمبر 2022 , 02:39

سمي كوكب الأرض بالكوكب المائي لأنه يحوي نسبة 

75% من الماء .

يتساءل الكثير من الناس، لماذا سمي كوكب الأرض بالكوكب المائي، والإجابة هي أنه سمي كوكب الأرض بالكوكب المائي، لأنه يحوي نسبة 75%، من الماء، فالأرض مغطاة بشكل كبير بالماء سواء كانت في الحالة السائلة، من المحيطات والأنهار، أو في حالة التجمد في القطب الشمالي، أو الجنوبي، تُمثل المياه الحياة على كوكب الأرض، وكذلك الأكسجين الذي يُمثل الخمس من محتوى الغلاف الجوي لكوكب الأرض، مقارنًا بالغازات الأخرى. 

كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد في الكون كله،  المعروف بامتلاكه للحياة، وذلك يرجع إلى احتوائه على الملايين من الأنواع الموصوفة، باحتوائها على الحياة، مثل الماء وهو أهم عنصر، والأكسجين المسؤول عن عملية التنفس، والعديد من العناصر الأخرى، المفيدة للإنسان والحيوان والنبات، والتي بدورها توفر الاحتياجات اللازمة من أجل الحياة، كما تعيش كل تلك الأنواع في موائل تتراوح من قاع المحيط الأعمق، إلى بضعة أميال في الغلاف الجوي، وكل تلك الأنواع تُعد قليلة بجانب الأنواع الأخرى التي يبحث عنها الباحثون ويعتقدون، أنها موجودة ولكن لم يتم وصفها بعد.

معلومات عن كوكب الأرض

أن كوكب الأرض هو الكوكب الثالث من الشمس، ويعتبر هو الكوكب الوحيد في مجموعة الكواكب، الذي يتميز بوجود حياة عليه، وذلك نظرًا لامتلاكه الماء بنسبة تصل إلى 75%، فهو يُسمى بالكوكب المائي، وهو الكوكب الوحيد الذي تم اكتشاف كائنات حية فيه، بالإضافة إلى احتواء الغلاف الجوي له على الخمس من الأكسجين اللازم لعملية التنفس، سواء للإنسان أو الحيوان أو النبات، ومع ذلك مازال العلماء يبحثون على أدلة لكي يستطيعوا من خلالها، إثبات أنه يوجد حياة أخرى خارج كوكب الأرض.

يعتبر كوكب الأرض هو خامس أكبر كوكب في النظام الشمسي، بعد كوكب المشترى، وزحل، وأورانوس، ونبتون، كما أنه يعتبر من أصغر الكواكب الغازية الأربعة العملاقة، وهما المشترى وزحل، وأورانوس، ونبتون، أيضًا، ولكنه من أكبر الكواكب الصخرية الثلاثة، الأخرى، وهما عطارد، والمريخ، والزهرة، وبذلك نجد أن قطر كوكب الأرض يبلغ حوالي 8000 ميل، أي 13000 كيلومتر، وبذلك يكون شكل كوكب الأرض على الأرجح دائري، ويرجع ذلك إلى الجاذبية التي تقوم بسحب المادة بشكل عام إلى شكل كرة، ومع ذلك نجد أن دوران الكوكب قد يتسبب في سحق هذا الشكل، عند القطب الشمالي والقطب الجنوبي، مما يسبب تورم عند القطبين، وذلك ما يجعل الأرض تأخذ الشكل الحقيقي لها، وهو الشكل الكروي المفلطح وذلك أيضًا بنسبة مقربة، فهناك من يشبه شكل الأرض بالبيضة.

مدار الأرض حول الشمس

في نفس الوقت الذي يدور كوكب الأرض حول الشمس، يدورأيضًا حول خط وهمي يُسمى بالمحور، وذلك المحور هو الذي يمر عبر اللب، من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ويستغرق كوكب الأرض 23.934 ساعة من أجل إكمال عملية الدوران، حول محورها، بينما يستغرق 365.26، يوم من أجل أكمال الدوران حول الشمس، ومن خلال تلك الأيام والساعات، المستغرقة في دوران الأرض حول الشمس ودورانها حول محورها، يتم تحديد الأيام والسنوات، وقد نجد أن محور دوران الأرض يميل بالنسبة للمستوى المسير للشمس، وهذا يعني أن نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، سوف يشيران إلى الشمس، حتى لو كانوا بعاد عنها، وذلك اعتماد في الأصل على الوقت المناسب من السنة، وبالتالي ذلك سوف يغير في كمية الضوء، التي سوف يتلقاها نصفي الكرة الأرضي، وهذا أيضًا ما يسبب تغير فصول السنة.

تدور الأرض حول الشمس داخل منطقة تُسمى بمنطقة المعتدل، وهناك تكون درجات الحرارة مناسبة، بشكل تام، للحفاظ على المياه السائلة على الكوكب، وبذلك نجد أن مدار الأرض ليس دائري، ولكنه عبارة عن شكل بيضاوي إلى حدًا ما، وذلك مشابه لمدارات، جميع الكواكب الأخرى في النظام الشمسي، وفي الواقع كوكب الأرض أقرب قليلًا إلى الشمس، وذلك يكون في أوائل شهر يناير، وأبعد ما يكون في شهر يوليو، ولكن على الرغم من ذلك يكون القرب ذو تأثير أقل بكثير على درجات الحرارة، التي نشعر بها على سطح الكوكب، وذلك يرجع في الأساس إلى ميل محور الأرض.

الهيكل الداخلي للأرض

يبلغ عرض نواة الأرض حوالي 4،400 ميل، أي 7100 كم، وهذا أكبر قليلًا من نصف قطر الأرض وأيضًا يعتبر نفس حجم المريخ، والذي يبعد مسافة 1400 ميل من قلب السائل، أي 2.250، ذلك على الرغم من صلب اللب الداخلي، والذي يبلغ حجمه حوالي أربعة أخماس قمر الأرض، والذي يبلغ قطره حوالي 1600 ميل، أي 2600 كيلومتر، واللب هو المسؤول عن المجال المغناطيسي للكوكب، وهو أيضًا الذي يساعد على تشتيت الجزيئات الضارة المشحونة المبعوثة من الشمس.

يوجد اللب فوق غطاء الأرض، ويبلغ سمكه حوالي 1800 ميل، أي 2900 كم، أما بالنسبة للوشاح فإنه ليس صلب، ولكنه من الممكن أن يتدفق ببطء، فتطفوا قشرة الأرض على الوشاح مثلما تطفو قطعة من الخشب على الماء، كما تعمل الحركات البطيئة للصخور، في الوشاح على تحريك القارات حولها، وذلك الذي يسبب الزلازل والبراكين، وتشكيل السلاسل الجبلية.

يوجد فوق الوشاح نوعان من القشرة، وتتكون الأرض الجافة للقارات، من معدن الجرانيت، ومعادن السيليكات الخفيفة، بينما نجد أن أرضيات المحيط تتكون من صخور بركانية كثيفة، وداكنة، تُسمى البازلت، وبذلك نجد أن سمك القشرة القارية يبلغ حوالي، 25 ميل أي 40 كم، وبذلك تملأ المياه المناطق المنخفضة من قشرة معدن البازلت، لكي تتشكل المحيطات.

وبذلك تصبح الأرض أكثر دفئًا من الكواكب الأخرى في جوهرها، أما في الجزء السفلي من القشرة القارية، فتصل فيه درجات الحرارة إلى حوالي 1800 درجة فهرنهايت، أي 1000، ونجد أيضًا أنها تزيد حوالي 3 درجات فهرنهايت لكل ميل، أي بمعدل درجة مئوية واحدة لكل كيلومتر تحت القشرة، ويعتقد الجيولوجيون أن درجة حرارة اللب الخارجي لكوكب الأرض تتراوح من 6700 إلى 7800 درجة فهرنهايت، أي بمعدل 3700 إلى 4300 درجة مئوية، وأن اللب الداخلي لها قد يصل إلى 12600 درجة فهرنهايت، أي بمعدل 7000 درجة مئوية، أكثر سخونة من سطح الشمس.

التركيب الكيميائي للأرض

يتكون قلب كوكب الأرض، من الكثير من العناصر المختلفة، والتي كلًا منها لها دور في بقاء واستمرار الحياة، على الأرض، سواء فإفادة الإنسان أو النباتات والذي بدوره عائد على الإنسان أيضًا، فيتكون في الغالب من الحديد والنيكل، وكميات قليلة من العناصر الخفيفة مثل عنصري الكبريت، والأكسجين، كما يتكون الوشاح الخاص بكوكب الأرض، من صخور السليكات الغنية، بعنصر الحديد، والمغنيسيوم، كما يُعرف مزيج السيليكون والأكسجين المتواجد في باطن القشرة الأرضية، بالسيليكا، أما بالنسبة للمعادن التي تحتوي على السيليكا، فتُعرف باسم السيليكات، وتتواجد العناصر في القشرة الأرضية بنسب معينة، وفيما يلي سوف نتعرف عليها، وإليك هي:

  • يُعد الأكسجين هو العنصر الأكثر وفرة في صخور القشرة الأرضية، فيُمثل حوالي 47 %، من وزن الصخور.
  • يأتي بعد عنصر السيليكون من حيث ثاني أكثر العناصر وفرة في القشرة الأرضية فيوجد بنسبة 27 % من وزن الصخور.
  • يليهم عنصر الألمونيوم الذي يوجد بنسبة 8 % من وزن صخور القشرة الأرضية.
  • يُمثل الحديد بنسبة 5 %.
  • الكالسيوم بنسبة 4 %.
  • ثم يأتي بعد ذلك عنصري الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم بنسبة 2 %، لكلًا منهما. [1] [2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى