الأمراض الناجمة عن تلوث البيئة

كتابة: أسماء صلاح آخر تحديث: 12 ديسمبر 2022 , 11:19

الأمراض الناجمة عن تلوث البيئة

فيما يلي قائمة بمعظم الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة التي تؤثر على جسم الإنسان على حسب الجهاز أو العضو الذي تصيبه وهي كما يأتي:

أمراض تصيب الجهاز العصبي والهيكلي:

  • السكتة الدماغية.
  • التهاب الدماغ المؤدي إلى فقدان الذاكرة.
  • ورم الدماغ.
  • الإكتئاب.
  • الاضطرابات السلوكية العصبية.
  • اضطرابات حديثي الولادة،  التي تعيق النمو المعرفي لدى الأطفال وتسبب أيضًا مشاكل في الصحة العقلية.
  • شلل الأطفال.

أمراض تصيب الجهاز الإخراجي: 

  • تليف الكبد والسرطان.
  • والتهاب الكبد أ و داء الصفراء.
  • سرطان الكُلي. 
  • حروق الجلد ومتلازمة الإشعاع الحاد (مرض الإشعاع) نتيجة للتعرض لمستويات عالية جدًا من الإشعاع وكذلك الطفح الجلدي.

أمراض تصيب الجهاز الدوري: 

  • مرض القلب الإقفاري.
  • اللوكيميا.
  • تصلب الشرايين.

أمراض تصيب جهاز الغدد الصماء والجهاز المناعي: 

  • اضطرابات نظام الغدة الدرقية.
  •  مرض السكري من النوع الثاني.
  • توقف النمو الجنسي وانخفاض الخصوبة.
  • العيوب الخلقية وعيوب الجهاز المناعي.

أمراض تصيب الجهاز الهضمي:

  • الكوليرا.
  •  الزحار.
  • داء الجيارديات و الأميبات.
  • التيفوئيد 
  • الدودة الشصية.
  • سرطان القولون والمستقيم.
  • التهاب المعدة والأمعاء مصاحبة لتقلصات وآلام حادة و قيء و إسهال.

تأثير التلوث على التنفس

يمتلك التلوث البيئي تأثير قوي على عملية التنفس، فمجرد استنشاق هواء ملوث لفترة من الوقت سوف يسبب الأمراض التالية:

  • الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • ضعف وظائف الرئة.
  • إلتهابات الجهاز التنفسي السفلي والرئة و نوبات الربو.
  • سرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية..
  • سرطان الرئة، وينتج عن سلسلة من المواد الكيميائية المسرطنة التي تدخل الجسم عن طريق الاستنشاق
  • ورم الظهارة المتوسطة وهو نوع خاص من سرطان الرئة.
  • انتفاخ الرئة. [1] [2] [3]

علاقة التلوث البيئي بانتشار الأمراض

هي حالات طبية يشار إليها عادةً بهذا الاسم لأنها لم تكن لتحدث في غياب التلوث، وهي أمراض شائعة ومعروفة وليست بنادرة، كما تبدأ بأعراض تافهة مثل الغثيان والصداع والسعال وصعوبة التنفس. [4]

ويعرف التلوث بأنه إدخال مواد ضارة إلى البيئة، هذه المواد الضارة تسمى الملوثات والتي يمكن أن تكون ملوثات طبيعية، مثل الرماد الناشئ عن الإنفجار البركاني، أو بشرية مثل النفايات أو الأدخنة التي تنتجها المصانع، فهذه الأنشطة البشرية تُعيد توزيع وتركيز المواد الكيميائية أو الطبيعية في البيئة، وتُلحق الضرر بنوعية الهواء والماء والتربة. [5]

وتكمن المشكلة الرئيسية للتلوث في أنه لا يُعلن عن نفسه دفعة واحدة، فلا يُؤثر فقط على الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع الملوثات وإنما على أي واحد منّا دون أن يعرف، لأن تركيز الملوثات التي يجب أن يُثير المخاوف الصحية لا يُمكن إدراكه بسهولة من قِبل أيّ من حواسنا، ولكنها قد تخلق آثارًا صحية طويلة المدى ومن ثم الموت المبكر.

ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة كورنيل، فإن حوالي 40 بالمائة من الوفيات في جميع أنحاء العالم ناتجة عن التلوث البيئي (بما في ذلك تلوث المياه والهواء والتربة)، فهذه الأمراض قد تٌصيب أي منّا مع آثار مدمرة محتملة، ويساعدنا معرفة المزيد حول أسباب هذه الأمراض، وأعراضها، بالإضافة إلى طرق الإصابة بها، على الحد من التعرض لها وكذلك تحديد نوبات التلوث والأمراض الصحية المرتبطة بها في وقت مبكر، وتُعد الدول النامية هي الأكثر عرضة لأمراض التلوث البيئي وذلك لقلة أو انعدام الوعي الخاص بمثل هذه القضايا وكثرة الملوثات.[4]

ماهي أهم الامراض التي قد يسببها تلوث الهواء ؟

مشاكل الجهاز التنفسي .

إن الأمراض الناتجة عن التلوث البيئي متعددة لاحصر لها، بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي ,السرطانات وتصلب الشرايين والتهاب الكبد وأمراض القلب والربو والسل، وإلتهاب الكبد الوبائي هي عدوى فيروسية تصيب الكبد مما يُؤدي إلى التهاب (إنتفاخ) به، وقد تزامن ظهور التهاب الكبد تقريبًا مع “عصر التلوث”، وتم تحديده لأول مرة على أنه مرض فقط حوالي عام 1940. [6]

وكثيرًا ما يتطور التهاب الكبد إلى تليف وسرطان الكبد، وتُعد فيروسات الالتهاب الكبدي هي السبب الأكثر شيوعًا لهذا المرض في العالم، لكن العدوى الأخرى والمواد السامة (مثل الكحول وبعض الأدوية) والتلوث البيئي من ماء وهواء وتربة، وأمراض المناعة الذاتية يمكن أن تسبب أيضًا التهاب الكبد. 

وهناك 5 أنواع لفيروسِ التِهاب الكبِد يُمكنها أن تُسبِّب التهاب الكبد الفيروسيّ الحادّ، وهي تُصنَّف كالتالي: A وB وC وD و، E، يختلف كلًا منها عن الأخر في طريقة انتشارها فقط، فنجد أن:

التهاب الكبد  A  و E : ينتقل كلًا منهما عن طريق الماء أو الطعام الملوثين من براز شخص مصاب، وعدم غسل الأيدي أو الطعام جيدًا، ويُعدُّ فيروس التهاب الكبد (أ) السَّبب الأكثر شُيوعًا للإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي الحاد، وذلك لأنه ينتشر عبر الطعام والشراب مما يجعل فرصة نشره أكبر من غيره من الفيروسات، غير أنَّ العدوى لا تستمرُّ لأكثر من 6 أشهر، فلا يؤدي إلي إلتهاب الكبد المزمن، ويُقدَّر عدد حالات التهاب الكبد (أ) التي تحدث سنويًّا في أنحاء العالم بحوالى 1.4 مليون حالة 

التهاب الكبد B و D: ينتقلان عبر ملامسة الدم أو سوائل الجسم لأشخاصٍ مُصابين بالمرض، أو إلى الأجنة عبر أمهاتهم المصابين في حالة الحمل، وكذلك عن طريق العلاقات الحميمية.

التهاب الكبد C: ينتقل فقط عن طريق ملامسة دم أشخاص مصابين بالمرض مثل الاشتراك في استخدام الإبر ولا ينتقل مثل هذا النوع جنسيًا. [7]

الوسائل المتبعة للحد من مشكلة التلوث البيئيّ:

  • قرار جمعية الأمم المتحدة للبيئة.
  • تنفيذ منظمة الأمم المتحدة لبعض الإجراءات الوقائية.
  • شن حملات توعوية على نطاق واسع.

قرار جمعية الأمم المتحدة للبيئة: إعتمدت جمعية الأمم المتحدة للبيئة، التي يجتمع فيها وزراء البيئة في العالم، قراراً بشأن البيئة والصحة تحت موضوع جامع، ألا وهو المضي “نحو كوكب خالٍ من التلوث”، يدعو إلى توسيع الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة المعنية والشركاء المعنيين، ووضع خطة تنفيذ أعمال التصدي للتلوث.[8]

تنفيذ منظمة الأمم المتحدة لبعض الإجراءات الوقائية: وقامت منظمة الصحة العالمية (WHO) مؤخرًا بعدد من الحركات الدولية والإقليمية التي تهدُف إلى الحد من انتشار الأمراض الناجمة عن التلوث البيئي، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تعاونها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونيسيف في شراكة لإنشاء مجموعة جديدة من 500 إجراء يهدُّف جميعها إلى الحد من الوفيات والأمراض التي تحركها عوامل الخطر البيئية، وقد تمنع ما يقرب من 25٪ من الوفيات في جميع أنحاء العالم إذا تم تنفيذ الإجراءات الوقائية الواردة في الخلاصة بشكل كامل على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية والقطاعية.

ويتمثل دور الإجراءات والتوصيات في معالجة مجموعة شاملة من عوامل الخطر البيئية على الصحة، كما يستهدف زيادة الإجراءات المشتركة لمكافحة تلوث الهواء وتغير المناخ ومقاومة مضادات الميكروبات، فضلاً عن تحسين التنسيق في قضايا إدارة النفايات والمواد الكيميائية، ونوعية الماء، وقضايا الغذاء والتغذية. [8][9]

شن حملات توعوية على نطاق واسع: كما قامت منظمة الصحة العالمية بشن حملات توعوية على نطاق واسع ضد جميع أنواع التلوث بالتعاون مع عدد من المؤسسات العالمية الكبرى المعنية بقضايا التلوث والصحة العامة، مثل حملة تنفس الحياة (BreatheLife).

وهي حملة عالمية تقودها منظمة الصحة العالمية (WHO)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وتحالف المناخ والهواء النظيف (CCAC)، وتقوم بحشد المدن والأفراد لاتخاذ إجراءات بشأن تلوث الهواء لحماية صحتنا وكوكبنا بإستخدام نصائح توعوية رنانة لنشر العادات الإيجابية فيما بين الأفراد مثل: 

  • أنا لا أقود سيارتي خلال ساعة الذروة.
  • أنا أمشي حتى أصل لمكان عملي.
  • أنا لا أحرق النفايات.
  • أنا أعيد تدوير نفاياتي.
  • أنا أستخدم  الطاقة المتجددة لتشغيل منزلي.
  • أنا أطفئ الأضواء والإلكترونيات غير المستخدمة. [10]
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى