طريقة التخلص من البرد داخل الجسم

كتابة: نغم محمود آخر تحديث: 05 ديسمبر 2022 , 14:21

طريقة التخلص من البرد داخل الجسم

  • فيتامين C.
  • الزنك.
  • البلسان الأسود.
  • عصير الشمندر.
  • مشروبات البروبيوتيك.
  • الراحة.
  • العسل.
  • تناول السوائل.
  • بعض الأدوية الطبية.

يجب التنويه أولاً أنه لا يوجد علاج يُخلصك من البرد كما تعتقد، ولكن مع تلك العلاجات الطبيعية تتحسن لديك الأعراض تدريجيًا حتى يزول البرد تمامًا، عندما يستعيد جهازك المناعي قوته من جديد.

فيتامين C: بالرغم من عدم فعالية فيتامين سي في منع الإصابة بالزكام أو نزلات البرد، إلا أنها تلعب دورًا فعّال في تقليل مدة نزلات البرد بشكل عام، وتصل الجرعة المناسبة من فيتامين C إلى 90 ملليجرام للرجال، 75 ملليجرام للنساء غير الحوامل.

الزنك: أشارت بعض الدراسات أنَّ مُستحلبات الزنك تساعد غالبًا في التخلص من نزلات البرد بشكل سريع، ويمكن تحديد نسبة 33% عن فعالية فيتامين الزنك في تقليل مدة البرد، كذلك أوصى البعض بجرعة 80 لـ 92 مجم يوميًا وصولاً إلى 150 مجم، وقد يُصادفه القليل من الآثار الجانبية.

البلسان الأسود: يُعتبر البلسان الأسود أحد العلاجات الطبيعيّة، التقليدية المستخدمة في التخفيف من نزلات البرد، وبالرغم من قلة الأبحاث حول البلسان الأسود، إلا أنَّ قليل من الدراسات أثبتت أنَّ شراب البلسان الأسود يعمل بفعاليّة في تقليل مدة نزلات البرد.

عصير الشمندر: لعصير لشمندر فوائد مُذهلة، أهمها التخفيف من نزلات البرد والزكام، وذلك وفقًا لبعض الدراسات التي أثبتت أنَّ تناول القليل من عصير الشمندر 7 مرات على مدار اليوم يُحسن من أعراض البرد سريعًا.

مشروبات البروبيوتيك: عبارة عن مجموعة من البكتيريا الحية النافعة، والتي تتواجد بصورة طبيعيَّة في بعض الأطعمة، والمشروبات، حيث أشارت بعض الدراسات إلى إمكانية فعاليتها في تقليل مدة الإصابة بالزكام، وتحسين وظائف الجهاز التنفسي.

الراحة: لا شيء يوازي قسطًا من الراحة أثناء نزلات البرد، نظرًا لأنّ الجسم يكون مُنهكًا ومتعبًا للغاية، لذا يجب منح الجسم قليلاً من الراحة لبضعة أيام حتى يستعيد طاقته من جديد، فإن لم يحصل الجسم على القدر الكافِ من النوم ستزداد مضاعفات البرد.

العسل: يُعد العسل من أهم العناصر الغذائيَّة الفعالة مع نزلات البرد، نظرًا لما يحويه العسل من فيتامينات ومكملات غذائية طبيعيّة هامة، لذا يُنصح بتناول مقدار ملعقة واحدة قبل النوم مباشرةً، لتقليل السعال وتحسين التهابات الحلق المُصاحبة للبرد.

تناول السوائل: في حالات الزكام أو البرد بصفة عامة يفقد الجسم الكثير من السوائل، لذا يجب تعويض ما فُقِد من سوائل، كي لا يُصاب المريض بالجفاف، ومن أفضل السوائل لنزلات البرد شرب الماء، شاي النعناع، وتناول المرق الدافئ، إلى جانب الابتعاد تمامًا عن مشروبات الكافيين.

بعض الأدوية الطبية: لا يلزم تناول بعض الأدوية الطبية إشراف طبي مختص، بل هناك بعض العقاقير المعروفة لعلاج نزلات البرد، ومنها مضادات الاحتقان، ومسكنات الألم كـ «الأيبوبروفين، الأسيتامينوفين» إلى جانب أدوية السعال الشائعة.[1]

أعراض البرد في الجسم وعلاجه

  • الإصابة بانسداد الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • السعال المستمر.
  • الاحتقان.
  • الصداع.
  • العطس المُتكرر.
  • ارتفاع خفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالضعف بشكل عام.
  • إفرازات مخاطية شفافة من الأنف.

في أغلب الحالات تظهر تلك الأعراض المذكورة بعد الإصابة بالفيروس بحوالي يوم لـ ثلاثة أيام، كذلك يمكن أن تختلف الأعراض ومدى حدتها من شخص لآخر، ومع استمرار البرد تتحوّل إفرازات الأنف الشفافة لتكون أكثر سُمكًا.

الجدير بالذكر أنَّ الراحة والنوم بشكلٍ كافِ، وتناول الكثير من السوائل المفيدة خاصةً التي تحتوي على فيتامين سي تكون علاجاً فعّالاً للتخفيف من نزلات البرد، التي تأخذ عادةً من 7 لـ 10 أيام حتى تتحسن وتختفي تمامًا.[2]

علامات خروج البرد من الجسم

  • تحسّن انسداد الأنف، والتنفس بشكل أقرب إلى الطبيعي.
  • توقف إفرازات الأنف المخاطية.
  • اختفاء الأعراض المُلازمة للبرد كـ «الحمى، السعال، الضعف العام، الاحتقان».

يأخذ البرد دورته حتى ينتهي تمامًا من تلقاء نفسه، وذلك بمساعدة بعض العلاجات الطبيعية كتناول السوائل وغيرها، حيثُ يبدأ الشفاء بعد أسبوع أو 10 أيام من الإصابة، ليبدأ الجهاز المناعي في استعادة قوته كما كان، ويتخلّص الجسم من الشعور بالضعف والإعياء.[2]

التخلص من البرد في يوم

لا يوجد ما يُخلصك من البرد في يومٍ واحد، فهي مجرد خدعة ليس لها أي أساس من الصحة، وذلك لأنّ الإصابة بنزلات البرد لا يُعالجها أيّ من الأدوية الطبية أو العلاجات الطبيعية، بل تتلاشى من تلقاء نفسها، ولكن تلك العلاجات مجرد وسائل مُساعدة للتقليل من حدة الأعراض، وتسريع عملية الشفاء.[1]

علاج البرد في الجسم بالاعشاب

  • الريحان.
  • إكليل الجبل.
  • الزعتر.
  • النعناع.
  • الزنجبيل.
  • عشبة الليمون.
  • جذر عرق السوس.

تساعد بعض الأعشاب في التخفيف من حدة نزلات البرد الشديدة، لما لها من فعّالية في تسكين الألم، وتخفيف التهاب الحلق والشعور بالاحتقان، لذا ننصحك بالآتي:

الريحان: يمكن استخدام أوراق الريحان الطازجة في التخفيف من أعراض نزلات البرد، والزكام، وذلك بإضافة أوراقه إلى السلطات والشوربات.

إكليل الجبل: يُطلق عليه أيضًا الروزماري، وهو من الأعشاب المُستخدمة منذ القدم، ويشتهر بقدرته على التخفيف من الإنفلونزا، والتهاب الحلق والاحتقان، ويرجع ذلك لحتوائه على خصائص مضادة للفيروسات والميكروبات الشائعة، لذا يمكن سلق أوراقه واستنشاق البخار الناتج عنه.

الزعتر: أحد أفضل الأعشاب في علاج الزكام والإنفلونزا، كونه يعمل على تعزيز الجهاز المناعي، فضلاً عن خصائصه المضادة للفيروسات، ويمكن استخدامه على هيئة زيت أو في شكله الطبيعي، إذ يُستخدم زيت الزعتر في التخلُّص من الاحتقان، كذلك يتم تحضير شاي الزعتر من أوراقه الغنية بفيتامين A و C.

النعناع: الأشهر في التخفيف من نزلات البرد في الجسم، كما يمكن استخدامه في العلاج بالروائح للتخفيف من أمراض الجهاز التنفسي، والحد من أعراض البرد، والتخلُص من السعال والتهاب الشعب الهوائية الحاد، يمكن استخدامه كزيت أو على هيئة مشروب دافئ.

الزنجبيل: دائمًا ما يُشار إلى الزنجبيل على أنّه علاجًا طبيعيًا، يُمكن أن يُعادل في فعاليته العلاجات والأدوية الطبية، حيثُ أثبتت الكثير من الدراسات قدرة الزنجبيل بكافة أشكاله سواء الطازج، أو المُجفف في تخفيف أعراض الأنفلونزا.

لذا يمكن إضافته إلى الطعام كتوابل، أو تناوله على شكل مشروب دافئ مع ملعقة من العسل الأبيض، أو حتى سحقه ومزجه مع قليل من الماء الساخن والغرغرة به عدة مرات يوميًا، للتخفيف من أعراض التهاب الحلق والاحتقان.

عشبة الليمون: تشتهر عشبة الليمون بفوائدها المتعددة في التخفيف من أعراض البرد، حيث يمكن تناولها على شكل مشروب بعد تخميرها ليلة كاملة، للاستفادة من مضادات الأكسدة وفيتامين C.

جذر عرق السوس: تجدر الإشارة هنا إلى أنّ جذور عرق السوس مختلفة مستخلص عرق السوس المعروف لدينا، إذ تساعد جذور عرق السوس في تهدئة أعراض الأنفلونزا، ويمكن تحضيرها عن طريق التخمير أولاً وتناولها على شكل مشروب.[3]

علاج نزلات البرد في المنزل

  • الاستحمام بالماء الدافئ واستنشاق البخار.
  • وضع مرهم تحت الأنف لفتح ممرات الأنف وسهولة التنفس.
  • تناول أطعمة مقاومة للعدوى، ومنها «الليمون، البرتقال، الجزر، الفلفل الحلو، البصل، الثوم».
  • الغرغرة بقليل من الماء المالح.[4]
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى