متى يعتبر الرجل قصير القامة

كتابة: ياسمين النشار آخر تحديث: 14 يناير 2023 , 04:06

متى يعتبر الرجل قصير القامة

يعتبر الرجل قصير القامة إذا كان طوله أقل من 5 أقدام و3 بوصة أي (171 سم) .

فإذا كان الرجل طوله أقل من ذلك فهو يعتبر قصير القامة، حيث أن متوسط الطول الطبيعي عند الرجال على مستوى العالم هو (171 سم) ويختلف طول أو قصر القامة على حسب الدولة التي تنتمي إليها فمثلاً الفلبين من أكثر الدول المعروفة بأن معظم سكانها من قصار القامة، أما هولندا من أكثر الدول التي يمتاز سكانها بطول القامة.

فهذا يعني أن المنطقة الجغرافية التابع لها تؤثر على تصنيف إرتفاع الطول الخاص بك، يقال أن الإنسان كان يعاني من قصر القامة في العقد الماضي من الزمن، بينما حصل تطور ملحوظ في زيادة إرتفاع طول الإنسان في حاضرنا الآن، يعتقد الكثير من الرجال أن للطول مميزات كثيرة وهو من أسباب الجاذبية والتأثير على الآخرين وعلى العكس يمكن لقصار القامة أن يكونون على قدر من الجاذبية والتأثير في الآخرين أيضاً، ولذلك إذا كنت تعاني من قصر القامة لا تجعل هذا سبباً في إحباطك أو التقليل من شأنك.

فإن طول الإنسان مهم ولكن ليس بالأهمية الكبرى التي تؤثر على محور حياتك، فطول القامة للإنسان ليس له علاقة بنجاحه أو قيمته حيث أن لا يرتبط النجاح بطول الإنسان، فمن الممكن لقصار القامة أن ينجحون ويكونون مؤثرين في المجتمع ومن ناحيةٍ أخرى يمتازون بأنهم يعمرون أكثر من طوال القامة حيث يعيش الإنسان قصير القامة أكثر ويتمتع بصحة أفضل.

ويجب على الأباء أن يكونوا على وعيٍ كافٍ إذا كان أحد أبنائهم يعاني من قصر القامة فعليه بمعالجته في سن مبكر حيث أن هذه المشكلة من المستحيل حلها بعد سن البلوغ ويوجد العديد من النتائج الناجحة في حل مشكلة قصر القامة، فيوجد عمليات جراحية لإطالة الساق تؤدي إلى حل هذه المشكلة كما يوجد أيضاً بعض الفيتامينات مثل فيتامين د والكالسيوم التي تساعد على نمو الأطراف لدى الأطفال، فتحرك سريعاً إذا واجهت هذه المشكلة.[1][2]

ما هو قصر القامة

هو الوصف المناسب الذي يستخدم عادةً في الحالات التي يكون فيها الطفل أو الفتى طوله أقل من أقرانه بشكل ملحوظ وواضح بنسبة تصل من 3% إلى 5% تقريباً عن متوسط الطول لدى الآخرين الذين هم في نفس سنه ومن نفس جنسه، ومن هنا نرى المستقبل حيث من المحتمل أن يكون هذا الطفل أو الفتى رجلاً قصير بالمقارنة بمتوسط الطول لدى الآخرين.

فيجب علينا متابعة الطفل بسن مبكرة لنتمكن من التشخيص المبدئي عن طريق بعض القياسات مثل الطول والوزن وطول الذراع والساق، هذا بجانب جمع المعلومات عن التاريخ الوراثي للأب والأم وعائلاتهم والمعلومات الطبية والجسدية للإبن أيضاً، سنجد أننا توصلنا لنتائج تفيدنا إن كان قصر القامة سببه الوراثة، وفي الغالب يطلب الأمر لإختبارات الدم وعمل الأشعة السينية لمعرفة إن كان قصر القامة سببه تأخر في النمو أو إنه حالة لها أسباب مرضية أخرى أو لسبب غير معلوم.[3]

ما هي الأسباب لقصر القامة 

  • قلة التغذية إما بسبب علة أو قلة الموارد الغذائية.
  • نقص في هرمون النمو وهذا يصيب بعض الأشخاص نتيجة قصور الغدة الدرقية.
  • الأورام التي تصيب الغدة النخامية.
  • الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي أو الرئة، القلب، الكبد، الكلى.
  • نقص إنتاج الجسم للكولاجين وأنواع البروتينات الأخرى.
  • بعضاً من الأمراض المزمنة الدائمة مثل الداء البطني أو الإضرابات الأخرى.
  • مرض الميتوكوندريا صاحب التأثير المباشر على النمو وعلى جسم الإنسان بوجه عام.
  • احتمالية نقص النمو للذين تعرضوا لإصابة في الرأس أثناء الطفولة.
  • أمراض الروماتيزم مثل التهاب المفاصل قد يؤدي بدوره إلى قصر القامة، أو حتى من خلال علاجه (الكورتيكويد السكرية) والذي يقلل من هرمون النمو.[4]

الأمراض التي تجعل الشخص قصير القامة

  • فقر الدم.
  • الربو.
  • أمراض العظام.
  • مرض الاضطرابات الهضمية.
  • أمراض القلب.
  • مرض إلتهاب الأمعاء.
  • أمراض الكلى.
  • متلازمة داون.
  • متلازمة نونان.
  • متلازمة راسل سيلفر.
  • قصور الغدة النخامية
  • قصور الغدة الدرقية.
  • داء السكري.

بعض الأطفال يعانون من قصر القامة بسبب ناتج عن بعض هذه الأمراض كما يأتي:

فقر الدم: إذا كان الطفل يعاني من فقر الدم يمكن أن يؤثر هذا المرض على نمو طفلك بشكل سليم، فمن المهم أن يعالج الطفل من فقر الدم حتى لا يتسبب هذا المرض في إعاقة نموه.

الربو: تؤثر بعض الأدوية التي تستخدم في علاج الربو على نمو الطفل مثل الستيرويدات المستنشقة فيجب أن تستشير الطبي الخاص بطفلك بإمكانية تبديل هذا الدواء بدواء آخر أفضل.

أمراض العظام: يعد فيتامين د من أهم الفيتامينات لنمو الأطفال فيمكن أن ينتج عن نقصه قصر القامة أو الكساح، ومن الممكن علاج هذه الأمراض عن طريق أخذ الكالسيوم وفيتامين د.

مرض الاضطرابات الهضمية: مرض الداء البطني قد يعيق الجسم من إمتصاص العناصر الغذائية اللازمة للجسم، مما ينتج عنه ضعف في العظام ومشاكل في النمو والإصابة بقصر القامة، وعلاج هذه الحالة المرضية هو إتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين حيث أن هذا يساعد على علاج مشاكل اضطرابات الجهاز الهضمي ويساهم في علاج المشاكل الخاصة بالنمو الناتجة عن هذا المرض.

أمراض القلب: الإصابة بأمراض القلب من الممكن أن تؤدي إلى قصر القامة حيث أن مشاكل القلب تجعله يضخ بسرعة وبصورة غير طبيعية، ويتسبب في ذلك زيادة التمثيل الغذائي الذي يحتاج إلى سعرات حرارية أكثر لكي ينمو الجسم بشكل طبيعي وبدون مشاكل صحية، وبوجود أي أمراض في القلب يتأثر المصاب بضعف في الشهية.

مما يؤثر على توازن النمو الصحي للجسم والإصابة بقصر القامة، وفي هذه الحالة قد يلجأ إلى تركيب أنبوب معدي معوي لكي يحصل المصاب على التغذية اللازمة للجسم وأيضاًقد يساهم في العلاج شرب الحليب الكامل الدسم ومد الجسم بالكثير من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية لتحسين النمو.

مرض إلتهاب الأمعاء: معظم الأطفال المصابون بإلتهابات في الأمعاء قد يعانون من عدم القدرة على تناول معظم العناصر الغذائية بشكل طبيعي بسبب هذه الإلتهابات، مما يؤدي إلى عدم توفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجسم بشكل طبيعي، وهذا يؤدي بدوره مشاكل في النمو والإصابة بقصر القامة ولكن مع العلاج ستتلاشى هذه الأعراض مما يساعد الجسم على النمو السليم.

أمراض الكلى: من أكثر الأمراض التي تؤدي إلى قصر القامة هي أمراض الكلى، حيث أنها تؤثر على نمو الأطفال بشكل كبير وقد يحتاج مرضى الكلى إلى نظام غذائي خاص ويحتاجون أيضاً إلى العلاج بالهرمونات المحفزة للنمو.

متلازمة داون: الأطفال المصابة بمتلازمة داون مؤهلين للإصابة بقصر القامة، حيث أنهم يكونوا معرضين للإصابة بقصور في الغدة الدرقية ومرض الداء البطني وهذه الأمراض تؤثر على النمو، لذلك يجب الإنتباه لعلاج هذه الأمراض.

متلازمة نونان: من الممكن علاج هذه الحالة عن طريق تلقي هرمون النمو لمنع الإصابة بقصر القامة.

متلازمة راسل سيلفر: يحتاجون مصابي متلازمة راسل سيلفر إلى نظام غذائي غني بالعديد من السعرات الحرارية كي يساعد على تحفيز النمو عند الأطفال، مع أخذ هرمون النمو لعلاج قصر القامة.

قصور الغدة النخامية: قصر القامة الناتج عن نقص هرمون النمو في حالات مرضى قصور في الغدة النخامية يمكن علاجه بجرعات من هرمون النمو.

قصور الغدة الدرقية: قصر القامة الناتج عن قصور الغدة الدرقية يتم علاجه عن طريق عقار (ليفوثيروكسين) وهو عوضاً عن الهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية الطبيعية.

داء السكري من النوع الأول والثاني: إحتمالية حدوث قصر القامة بسبب هذا المرض ضئيلة إلى حدٍ ما، فهو من الأمراض التي تستطيع التحكم فيها بإتباع الإرشادات اللازمة لتجنب الخلل في النمو بشكل طبيعي.[5]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى