يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة ماذا ؟

يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة ماذا ؟
0

يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة

الشّبكيَّة .

يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة الشّبكيَّة، إذ تقع في المنطقة السفليَّة من العين وهو جزء حساس للضوء، تعمل الشّبكيّة على التقاط الصورة إلى العين، من ثم تقوم بترجمتها وإرسالها إلى المخ، فتُصبح الرؤية مفهومة للشخص بشكلٍ عام.

ويُمكن تعريف الشبكيَّة بأنّها مجموعة هائلة من الخلايا الحساسة للضوء، تصل إعدادها إلى الملايين، بجانب مجموعة أخرى من الخلايا العصبيّة المسؤولة عن جمع المعلومات البصريّة وتنظمها.

كيف ينعكس الضوء على العين

  • بمجرد وجود الضوء في المكان، تستقبل العينين الضوء وتقوم بنقله إلى بؤبؤ العين.
  • ليقوم بؤبؤ العين بتركيز الضوء باستخدام قوته الانكسارية، إذ يتم كسر أشعة الضوء التي تصل إلى العين، لتجعل الضوء يدخل من خلالها بحرية تامة.
  • يعمل بؤبؤ العين المُتمثِّل في فتحة دقيقة تقع في مركز القزحية، بتركيز الضوء بعد كسره إلى الجزء الخلفي الموجود بالشبكية.
  • يتم التحكم في كمية الضوء المُركز على الشبكية بواسطة عدسة العين، ذلك الجزء الشفاف القابل للحركة، إذ يسمح للعين بالحركة نحو الأشياء البعيدة لرؤيتها بوضوح.
  • بعد أن تم تركيز الضوء على الشبكيّة بواسطة بؤبؤ العين والقرنية، والعدسة، تقوم الشبكية بترجمة أشعة الضوء المكسورة، إلى صورة الشيء الذي تمت رويته.
  • تأتي وظيفة مقلة العين التي ترتكز في جزئها الخلفي، حتى الأطراف العصبية البصرية.
  • تقوم مقلة العين بنقل الصور مقلوبة إلى المخ، على هيئة نبضات ليتم تصحيح الصورة المقلوبة بعد ذلك.[1]

ما الذي يحمي العين

  • محجر العين.
  • الرموش.
  • الجفون.
  • الغدد الدمعية.
  • المُلتحمة.
  • الصلبة.
  • القرنية.

محجر العين: من المعروف أنَّ العين أكثر عضو حساس في الجسم، لذا يُساعد المحجر أو كما يُعرف بحجاج العين بحماية العينين، وهو عبارة عن جزء من الجمجمة يُحيط بالعين لحمايتها من الإصابات.

الرموش: تقوم الرموش المصفوفات على العين من الخارج، بالحفاظ عليها وحمايتها من دخول الأتربة، وحبوب اللقاح التي تُسبب الحساسيَّة الموسميَّة، وغيرها من الأجسام الغريبة من دخول العين.

الجفون: تعمل جفون العين أيضًا على حمايتها، وهي عبارة عن الجزء الجلدي المُحيط بالعين من الخارج، إذ يحد من دخول الأوساخ والأتربة، ويُقلل من تركيز الضوء الشديد على العين، كما يساعد في ترطيبها بواسطة الدموع.

الغدد الدمعية: تحتوي العين على بعض الغدد الدّمعيَّة الموجودة بداخلها، إذ تعمل على إفراز طبقة من الدموع بين العين والجفن، وتُساعد في حماية العين من الجفاف.

المُلتحمة: تُساعد المُلتحمة أيضًا على الاحتفاظ بالدموع على سطح العين، للحفاظ عليها ولترطيبها، وكذلك تمد العين بالأوعية الدموية لتغذيتها.

الصلبة: وهي عبارة عن نسيج ضام يشِّكل العقلة البيضاء للعين، إذ تُعطيها القوة والصلابة لتحميها من الضرر في حال الإصابة أو السقوط على العين.

القرنية: تُعد القرنية الخط الدفاعي الأول للعين، إذ تحميها من الضّرر الناتج عن الأجسام الغريبة بالنسبة لها.[2]

هل الضوء يخرج من العين

لا، ليس صحيحًا .

كما ذكرنا سابقًا أنَّه يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة الشّبكية، ولكن ليس من الطبيعي أن يخرج الضوء من العين، وإن حدث قد يكون ذلك نادرًا، إذ يظهر من خلال رؤية ومضات ضوئيَّة أمام العين، ويكون ذلك الأمر عارضًا لبعض الحالات المرضية، منها:

  • نزيف داخل العين.
  • تمزق في الشبكية.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • وجود التهابات في العصب البصري.
  • التقدم في السن.
  • مرض السكري.
  • الإصابة بالتهابات في القزحية.[3]

تشريح العين

تُعد العين البشريَّة من أدق تراكيب الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان، إذ تتكوّن العين من عدّة أجزاء هامة موضحة في النقاط التالية:

  • أولاً الطبقة الخارجية وهي عبارة عن الصلبة والقرنية.
  • ثانيًا الطبقة المتوسطة، وتتكون من القزحية، والجسم الهدبي وأيضًا المشيمية.
  • ثالثًا الطبقة الداخلية وهي الشبكية.[2]

تشريح العين

كيف تتكون الصورة في عين الإنسان

بواسطة الشّبكيَّة.

تتكون الصورة في عين الإنسان عن طريق شبكيّة العين، ولكن كيف تتكون هذه الصورة داخل العين؟ تتلخص الإجابة في النقاط الآتية:

  • عندما يسقط الضوء على الأجسام الصلبة، تنعكس الأشعة الضوئية منها لتسقط على سطح العين.
  • تمر الأشعة بعد ذلك من خلال المُلتحمة حتى تصل إلى القرنية.
  • تسير الأشعة من خلال فتحة القرنية وصولاً إلى العدسة، والتي تعمل على ضبط الصورة المقلوبة على مركز الشبكية في قاع العين.
  • تساعد الأعصاب الموجودة في الشّبكية، بإرسال هذه الصورة المقلوبة إلى المخ فيقوم بدوره على تعديل الصورة، بحيث ترى الأشياء بصورتها الحقيقة.[1]

وظيفة الشبكية

  • تقوم الشّبكية بتلقي الأشعة الضوئية للصورة المقلوبة المُتمركزة على عدسة العين.
  • تحوّل الأشعة إلى نبضات وتُرسلها إلى المخ بواسطة العصب البصري.
  • يقوم المخ بالتعرف على هذ النبضات، ويقوم بدوره في تعديل الصورة المقلوبة.

مكونات الشبكية

  • الخلايا العصبية.
  • الخلايا المخروطية.
  • الغشاء الخارجي.
  • خلايا الأعصاب البصرية.
  • الغشاء المحدد الداخلي.

يتجمع الضوء الداخل إلى العين بواسطة الشبكية، لتتم الرؤية الكاملة للصورة الساقط ضوئها على العين، وتظهر مكوّنات هذه الشبكية من عدّة أجزاء دقيقة للغاية تشمل الآتي:

الخلايا العصبية: تعمل تلك الخلايا على الرؤية المُحيطة، وتساهم أيضًا في الرؤية الليلية فهي من الخلايا الحساسة، للأشعة الضوئية الخافتة، تشتمل الخلايا العصبية على أحد أنواع البروتين، والذي يُسمى بالرودبسن، إذ يُساعد على امتصاص الفوتونات.

الخلايا المخروطية: على عكس الخلايا العصبية فهذه الخلايا حساسة للضوء النهاري، أي تمكِّن من الرؤية في ضوء النهار، إذ تتلقى الأطوال الزوجيّة لأشعة الضوء الملونة فتساعد على رؤية الصورة بالألوان، لذلك تعتبر أهم جزء من أجزاء الشبكيّة، التي تمنع رؤية العين للأشياء باللون الأبيض والأسود أي تُعطي لون للصور الساقط على العين.

الغشاء الخارجي: وهو غشاء يتكوّن من عدة روابط تلتصق ببعضها البعض، يُساعد على مرور جزيئات الضوء الكبيرة، ويليه الطبقة النووية للداخلية للشبكية، وطبقات نووية خارجية، وطبقات ضفيرة خارجية، والخلايا الضفيرة الداخليّة وأخيرًا طبقة الخلية العقدية.

خلايا الأعصاب البصرية: تدخل هذه الطبقة من الألياف العصبيَّة في التكوين الأساسي للعصب البصري، الذي يقوم بنقل النبضات من الشبكية إلى المخ لتكوين الصورة الحقيقة لتتمكّن العين من الرؤية.

الغشاء المحدد الداخلي: وهو الجزء الأعمق داخل الشبكيَّة، والذي يقوم بدورٍ هام في دعم التوازن داخل شبكيّة العين.[3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top