الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة

الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة
0

الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة

هي القراءة .

القراءة هي الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة. اللجوء للقراءة في الخطوة الثالثة بدلًا من القراءة كخطوة أولى يعتبر أكثر إنتاجية. السبب هو أن الشخص يكون قد اكتسب فكرة عن الموضوع الذي يريد قرائته ولديه أسئلة عنه وهو يبحث عن إجابات للأسئلة التي تدور في دماغه.

تأتي القراءة في المرتبة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة بعد طرح الأسئلة، وتساعد القراءة في ايجاد حلول جيدة من أجل الأسئلة التي طرحها الشخص.

من أجل تنفيذ الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة بصورة صحيحة. يمكن أن تقوم بكتابة الملاحظات حول الأشياء التي تقوم بقرائتها. بالإضافة إلى ذلك، بعد قراءة كل قسم، قم بتدوين النقاط الهامة في هذا القسم.

تطبيق الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة يحتاج إلى:

  • البحث عن الاجابات للأسئلة التي قمت بطرحها في الخطوات السابقة للقراءة
  • الكتابة على الهوامش وبين السطور أثناء القراءة وتدوين ملاحظاتك حول ما تقوم بقرائته
  • القيام بوضع خطوط أو تلوين العبارات الهامة أو الاقتباسات أو الأفكار التي تريد الرجوع إليها أو البحث عنها بصورة أكبر
  • اخذ استراحة في حال شعرت أن هذا ضروريًا من اجل متابعة القراءة المتعمقة بالصورة الصحيحة. [1] [2]

خطوات القراءة المتعمقة

تتضمن خطوات القراءة المتعمقة خمسة خطوات، وهذه الخطوات ضرورية من اجل الفهم بصورة أكبر. هذه الخطوات تتضمن:

  1. الاستطلاع وجمع المعلومات
  2. طرح الأسئلة
  3. القراءة
  4. التكرار
  5. المراجعة

جمع المعلومات: قم بجمع المعلومات التي تجمعها وتحتاجها من أجل التركيز والوصول إلى الأهداف

  • اقرأ العنوان، وقم بتحضير دماغك من اجل التوصل إلى المعلومة واستقبالها بصورتها الصحيحة
  • اقرأ ملخص حول النص، واهداف الكاتب في كل فصل، وقم بالتركيز على النقاط الاساسية التي يريد الكاتب ايصالها
  • راقب العناوين الرئيسية والعناوين الفرعية من اجل معرفة ما يدور حوله النص، وقم ببناء فكرة في مخيلتك عن النص الذي تريد قرائته والتفاصيل على وشك الوصول
  • راقب الرسوم المختلفة، مثل الرسوم البيانية، والخرائط، وغير ذلك. لا تتجاوز هذه المخططات لأن أهميتها يمكن أن تكون كبيرة
  • لاحظ العناوين المكتوبة بخط غامق، والأسئلة في نهاية كل الفصل. لأن هذه التفاصيل الفرعية تساعدك على ترتيب المعلومات، وجمعها وتذكرها.

طرح الأسئلة: بعد أن بدأت بالاندماج مع النص بصورة أكبر، قم بتجميع أفكارك من أجل طرح الأسئلة التي تدور في مخيلتك. كلما كان السؤال أفضل، كلما توصلت إلى الفهم بصورة أفضل. ويجب أن تقوم دائمًا بالتفكير بسؤال إضافي تقوم بطرحه. لأن انشغال دماغك في عملية البحث عن الأجوبة يساعدك بشكل كبير على الفهم.

القراءة: تعتبر القراءة الخطوة الثالثة من خطوات القراءة المتعمقة، وهي تساعد الشخص في البحث عن الأسئلة التي كان يريد الحصول على إجابات لها. ويجب في هذه المرحلة محاولة التفكير بأسئلة جديدة والبحث عن حلول لها.

التكرار: يتضمن التفكير واعادة كل اجابة استطعت الحصول عليها، ولا يجب عليك الانتقال للقسم التالي إذا كنت غير قادرًا على تذكر الإجابات من القسم السابق.

المراجعة: هذه الخطوة تعتبر الخطوة الأخيرة من خطوات القراءة المتعمقة. وهي تعتبر ضرورية من أجل بناء الذاكرة حول ما تعلمته. بعد أن قمت بانهاء القسم، قم بالعودة إلى الأسئلة التي حصلت عليها والتأكد من أنك قادرًا على ايجاد حلًا لها. [3]

فوائد تطبيق خطوات القراءة المتعمقة

اتباع وتطبيق خطوات القراءة المتعمقة جميعها يساعد بشكل كبير على:

  • انسياب الأفكار في دماغك وتركيزها وقراءة النص وفهمه بصورة أكبر
  • الاندماج في القراءة والانشغال بها والانفصال عن العالم الخارجي
  • التعامل مع النصوص بصورة أكاديمية أكبر
  • التفكير بصورة أعمق
  • القراءة المتعمقة تعطي قيمة أكبر للشيء المقروء
  • زيادة التركيز

التعامل مع النصوص بطريقة أكاديمية أكبر: القراءة المتعمقة تعتبر طريقة أفضل للتعامل مع المعلومات. لأن خطوات القراءة المتعمقة تمهد من أجل الحصول على المعلومات. أما القراءة الفورية فإن ثمراتها أقل بكثير من القراءة المتعمقة.

التفكير العميق: تساعد القراءة المتعمقة في التفكير بمستوى أعمق. لأن الشخص عندما يندمج في القراءة يفكر بكل الجوانب. ولنتخيل أن الشخص يقرأ رواية ما ويقوم بطرح الأسئلة عليها والبحث عن الفترة الزمنية التي كتبت بها هذه الرواية والاستفسار عما يقصد الكاتب والمعاني المخفية. هذه الأمور تساعد بشكل كبير إلى التوصل لفهم أكبر للرواية والاندماج بصورة أكبر. كما يساهم في زيادة الإبداع في التفكير عند الشخص.

قيمة أكبر: عندما يندمج شخص ما في كتاب أو رواية، فإنه يرى العالم بنظرة الكاتب أو بعيون بطل الرواية. وبهذه الطريقة يصبح للكتاب قيمة أكبر. لأنه أثر على الشخص ولم يكن مجرد تسلية أو إمضاء وقت الفراغ.

زيادة التركيز: عالم التكنولوجيا الذي نعيش فيه اليوم يحرضنا على كل شيء سوى التركيز. حيث تركز وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير على ثقافة الشيء السريع والتقليب المستمر بدون هدف أو قيمة أو فائدة حقيقة تذكر. لذلك يجب أن يراجع الشخص نفسه ويعود للقراءة المتعمقة التي تساعد على تحسين التركيز، وتدريب الدماغ وهذا هو الشيء الأهم على التركيز فقط على مهمة واحدة دون غيرها.

وسائل لتطبيق خطوات القراءة المتعمقة

  • تجنب القراءة السريعة
  • قراءة الكتب الممتعة والمسلية
  • خصص وقتًا للقراءة

تجنب القراءة السريعة: عندما تلاحظ أنك تقرأ بسرعة كبيرة. فتوقف وركز وامنح لدماغك الفرصة في أن يقوم بالتفكير في كل فصل معين. وانسى أنك بحاجة لأن تنهي الكتاب بوقت سريع وركز على كيفية انهاء الكتاب والاستفادة منه بصورة قصوى.

قراءة الكتب الممتعة والمسلية: على الرغم من أن هذه المعلومة قد تبدو بديهية للشخص. لكن الكثير من الاشخاص يقعون في هذا الخطأ. فليس من العيب أن يقرأ الشخص خارج نطاق اهتمامه بل على العكس هذا شيء ضروري من أجل توسيع الفهم، لكن الخطأ هو نسيان وإهمال ما يحب الشخص. لنفترض على سبيل المثال أن الشخص يحب قراءة الكتب التاريخية والابحار فيها، فإن إجبار نفسه على قراءة الكتب العلمية فقط يمكن أن يسبب فتور وملل دون أي فائدة حقيقة تذكر.

خصص وقتًا خاصًا للقراءة: عندما تقوم بقراءة شيء ما، فاجعله أولوية. وقم ب:

  • التخلص من جميع مشتتات الانتباه، مثل الأشخاص والموسيقا والهاتف المحمول. قم بنسيان ما حولك والتركيز على القراءة فقط
  • تحديد وقت يومي للقراءة وليكن 30 دقيقة، وحاول أن تركز بكل قوتك على القراءة. قم بتخصيص وقت أقل حتى وابدأ بصورة بسيطة ثم زد وقت القراءة بشكل تدريجي لتصل إلى مبتغاك. [4]
0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
1 تعليق
صبا
صبا
2 سنوات

القراءة المتعمقة لا تناسب البعض

Scroll to Top