محتويات
من صفات الملخص الجيد والمنظم أن يكون مشتملاً على
- الإيجاز .
- الدقة .
- الموضوعية .
الإيجاز: يجب عليك عند كتابة الملخص الإيجاز وعدم المبالغة حيث أن الملخص هو عبارة عن معلومات كثيرة جداً في عدد كلمات قليلة وموجزة، فيمكنك كتابة ملخص لكتاب يحتوي على أكثر من مائتي كلمة في خمسون كلمة فقط.
ويمكنك أيضاً تحديد عدد الكلمات للملخص الذي تقوم بكتابته كما تريد، ولكن المهم في كتابة الملخص هو أن يكون هادف وملم بكل المعلومات الوافية عن الشيء الذي تقوم بتلخيصه وفي نفس الوقت موجز بدون إطالة.
كما أنه يوجد عنصران مهمان يجب الإلتزام بهما أثناء كتابتك الملخص وهما (الهدف من الملخص، التقييم)، حيث أنه يجب عليك تحديد هدفك من كتابة الملخص وتقييمك للكتاب الذي تقوم بتلخيصه، كما أنه يجب عليك التفكير في يريد القارئ قراءته وفهمه عند قراءة الملخص.
الدقة: أن نجاح الملخص يتمثل في الدقة وإبراز كل معلومات المادة التي تقوم بتلخيصها بإيجاز، ولكي تحقق هذا النجاح في كتابة ملخصك يجب مذاكرة وفهم المادة التي سوف تقوم بتلخيصها حتى تقوم بكتابة الملخص بشكل سليم ومفصل وبدون تعقيد.
حتى يتمكن القاريء من فهمه بكل وضوح، يجب عليك أن تضع نفسك مكان القارئ وتفكر فيما تحتاج أن يصلك من هذا الملخص وبناءً عن هذا التفكير قم بكتابة الملخص بكل وضوح وإيجاز قدر ما استطعت.
الموضوعية: لكي تصل إلى كتابة ملخص يتميز أنه قوي وهادف يجب عليك عدم تغيير وجهة نظر الكاتب أو المؤلف، حيث أن التحرير ليس من شأنك بينما كل ما عليك فعله هو تلخيص ما كتب المؤلف وإيجاز وجهة نظره بدون أي تغيير في هذه وجهة النظر.
وعند قيامك والأخذ بعين الاعتبار كل هذه الأمور سوف تحصل بالنهاية على ملخص هادف ومفيد.[1]
ما هو الملخص
الملخص هو عبارة عن كتابة عدد قليل من الكلمات التي تتضمن شرح كتاب كامل ولكن بطريقة مختصرة، ويمكن للقاريء من خلال الملخص فهم واستيعاب كل ما يحتويه المادة الملخصة سواءً كانت (كتاب، مقالة، برنامج تلفزيوني، فيلم، محاضرة).
التلخيص يشمل العديد ولكن المهم في التلخيص أن يكون موجزاً ويشمل كل المعلومات الرئيسية والهامة ويكون أيضاً خالي من المبالغة والإطالة ويساعد القارئ على فهم وجهة نظر الكاتب وما يقصده.
ولكن لابد من كاتب الملخص أن يكون واضح ودقيق في تقديم المعلومات الوافية وشرح الموضوع بناءً على الفهم السليم لكي يبرز وجهة نظر الكاتب بدون أي تعقيد أو مبالغة، لذلك كتابة ملخص لمحتوى كبيرة في فقرة صغيرة هي موهبة وبراعة كبيرة تميز الكاتب.
ما الغرض من الملخص
الغرض من الملخص هو مساعدة القارئ على فهم محتوى كبير في عدد سطور قليلة ومن خلال هذه السطور القليلة يقوم كاتب الملخص بامداده بكل الجوانب الرئيسية ونقل وجهة نظر الكاتب بدون إضافة أي وجهة نظر شخصية، كما أنه يمنح القارئ فكرة شاملة مشوقة لما تحتويه المادة الملخصة الذي ينوي قراءتها.
نصائح لكتابة ملخص جيد
- إبحث عن الفكرة الرئيسية.
- إجعلها مختصرة.
- اكتب بدون حكم.
- تأكد من أنه حيوي.
إبحث عن الفكرة الرئيسية: عليك ككاتب للملخص عمل قائمة تحدد فيها كل النقاط المهمة والرئيسية عن المادة التي تنوي تلخيصها، ومن ثم قم بإختيار أهم نقطة من النقاط الرئيسية التي تحاول أن تقوم بتوصيلها للقارئ ثم حاول شرحها ببعض الكلمات البسيطة والهادفة.
إجعلها مختصرة: يجب أن يكون الملخص مختصر ولا يحتوي على تكرار نفس الجمل، حيث أنك لا تقوم بإعادة صياغة أو كتابة الموضوع ولكن أنت تقوم بتلخيص وإيجاز محتوى كبير في فقرةٍ قصيرة يجب ألا تزيد ثماني جمل وتكون واضحة وشاملة كل تفاصيل الموضوع بطريقة موجزة.
اكتب بدون حكم: يجب عليك كتابة المحتوى الأصلي ونقل وجهة نظر القارئ بناءً على فهمك و دراستك للموضوع بدون فرض أي رأي شخصي لك، فكل ما عليك فعله هو جمع كل المعلومات ومن ثم تلخيصها.
تأكد من أنه حيوي: يجب أن يكون الملخص يحتوي في كتابته على الوضوح لذلك عليك استخدام بعض الجمل الإنتقالية لكي تربط ما بين كل جملة والأخرى لكي ترفع من قيمته ولكي يبقى متناغماً مع بعضه.[2]
كيفية كتابة الملخص
- قراءة النص.
- تقسيم النص إلى أقسام.
- تحديد النقاط الرئيسية في كل قسم.
- كتابة الملخص.
- التحقق من الملخص مقابل الموضوع.
قراءة النص: وفي هذه الخطوة يجب القراءة بعناية وتركيز عدة مرات حتى تصل لاستيعاب الموضوع الذي تريد أن تقوم بتلخيصه بشكل تام، وهذا يتطلب منك المرور بمراحل للقراءة على الأقل ثلاثة مراحل في المرحلة الأولى تقوم بالقراءة سريعاً لأخذ فكرة والتعرف على الموضوع والهدف منه.
أما المرحلة الثانية وفيها يتم التركيز أكثر أثناء القراءة على أهم نقاط في الموضوع وتسجيل ما يلفت إنتباهك لإيصال المعلومة كاملة غير منتقصة، وفي المرحلة الثالثة تقوم بالقراءة بهدف إثبات صحة ما قد تم فهمه وعلى وجه الخصوص المقاطع صعبة الفهم أو تلك التي تحتاج القراءة لأكثر من مرة لاستيعابها.
ومن الأساليب التي يمكنك إتباعها لإستخراج العناوين الرئيسية والفرعية للموضوع مثلاً قراءة ملخص الموضوع من وجهة نظر كاتبه، فهذا يساعدك كثيراً في فهم أهدافه من الموضوع كما أن الاهتمام بالعناوين الرئيسية والفرعية يوضح بشكل كبير محتوى كل فقرة، وقراءة المقدمة والخاتمة معاً يجعلك تفهم أكثر ما هي المحصلة النهائية للموضوع التي يبحث الكاتب عن إيصالها لك.
تقسيم النص إلى أقسام: في هذه الخطوة تقوم بتقسيم الموضوع لعدة أقسام صغيرة مما يسهل بشكل كبير من صعوبة الموضوع ويزيد من فرص الفهم وسرعة الاستيعاب، فنجد مثلاً في حال كان الموضوع علمياً يتم تقسيمه بشكل صريح إلى مقدمة ثم طرق ثم نتائج ويمكن أن يتضمن أيضاً نقاشاً لهذه النتائج التي توصلت إليها.
أما في حال كان الموضوع ليس علمياً فإن تقسيمه يختلف بالتأكيد فنجد أن الموضوع مقسم إلى عدة عناوين فرعية وفقرات لتوضح كل جوانب الموضوع والإلمام بها.
تحديد النقاط الرئيسية في كل قسم: وهنا يتم توضيح النقاط الأساسية في كل فقرة والتي تدور حولها الفقرة، حيث من المفروض علينا في حالة عمل الملخص عدم اللجوء للإطالة مع الاهتمام بأهم النقاط التي تؤدي للوصول إلى المعلومة الصحيحة دون انتقاص.
فهي الهدف المرجو الوصول إليه، ويمكن الإستغناء عن بعض الجوانب من الفقرة باعتبارها شرح زائد أو تفاصيل من الوارد أن تكون سبق ذكرها في فقرات أخرى.
كتابة الملخص: وفي هذه الخطوة يجب عليك مراعاة تجنب نسخ جمل أو فقرات من الموضوع الأساسي، وحتى تصل لذلك عليك بإثبات شخصيتك ومدى استيعابك وفهمك للموضوع وكتابته بأسلوبك من خلال فهمك دون الميول إلى أسلوب الكاتب وللأمانة العلمية يجب عليك ذكر المصدر الأساسي الذي قمت بتلخيصه.
التحقق من الملخص مقابل الموضوع: تقوم في هذه الخطوة بقراءة الموضوع الأساسي الذي قمت بتلخيصه مرة أخرى لضمان النجاح في نقل وجهة نظر الكاتب ولكن بأسلوبك الفريد، مع الوضع في الإعتبار أن المعلومات التي تم ذكرها في الموضوع الرئيسي غير منتقصة في الملخص الذي قمت بكتابته.[3]

