محتويات
الطبقة الخارجية من الجلد تسمى
البشرة .
الجلد هو عبارة عن الطبقة الخارجية من الجسم، فجسم الإنسان يتكون من عدة أجهزة وهذه الأجهزة تتكون من أعضاء تقوم بوظائفها بالتعاون مع أجهزة الجسم المختلفة عن طريق الأعصاب والجهاز الدوري الذان يعتبران الجهازان الأساسيان في الجسم حيث يقومان بربط أعضاء الجسم المختلفة بعضها البعض حتى يظهر الجسم كوحدة واحدة متماسكة.
حتى يتم الحفاظ على العمليات الحيوية المختلفة وعلى العلاقة بين الأجهزة والأعضاء الموجودة فإن العضلات والأغشية التابعة لها تقوم بدور يشبه بدور الحماية، ويقوم الجلد بالدور الأكبر في هذه الحماية، حيث يحيط الجلد الجسم من جميع الجهات.
يزداد سمك الجلد كلما كبرنا في السن حيث لا بد أن تزداد الحماية، فالجسم كلما كبر الإنسان قلت مناعته واحتاج لمناعة خارجية وها هو الجلد بطبقاته المختلفة التي تقوم كل منها بوظيفتها بحسب الدور المرسوم لها، والتي يجب أن تتفاعل به وعلى أساسه.
يتكون جلد الإنسان من عدة طبقات تختلف في وظيفتها من الداخل إلى الخارج، فالطبقات الداخلية تكون مسؤولة أكثر عن التفاعل مع الأجزاء الداخلية من الجسم بعكس الطبقات الخارجية والتي تعتبر هي خط الدفاع الأول للجسم، فتقوم بصد هجمات الفيروسات والميكروبات المتعددة التي تهاجم الجسم.
الطبقة الخارجية للجلد هي المتحمل الأكبر والتي تسمى البشرة، وهذه البشرة تشريحيًّا تتكون من عدة مكونات تساعدها في القيام بدورها كخط مناعي أول للجسم، حيث تتكون من عدة طبقات مختلفة تحتوي كل منهم على مجموعة من الخلايا التي يساهم بعضها في الحماية في فرز مواد مثل الكيراتين الذي يحمي الجسم من الأضواء المضرة والحرارة الشديدة.
بعضها الآخر يساهم في فرز اللون الذي يعطي للبشرة لونها المميز بجوار الحماية من الأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيماوية الضارة، كما أن بعض الخلايا الموجودة في الطبقات هي من تعطي للجلد خصائصه المميزة مثل المرونة والقوة والنعومة والرطوبة من خلال الحفاظ على الماء.[1][2]
ماذا تسمى الطبقة الخارجية لجلد الإنسان؟
البشرة.
البشرة هي الطبقة التي تواجه العالم الخارجي من الجسم وتحتوي على كل شيء يمكن أن يحمي الإنسان من الميكروبات والفيروسات وأي شيء يمكن أن يسبب أي أذى للإنسان، فهي الطبقة الخارجية وتحمى الجسم من الأذى وتحافظ على رطوبته، هي أنحف طبقة من طبقات الجلد لكنها هي المسؤولة عن الحماية من العالم الخارجي ورغم رقتها وانها نحيفة إلا أنها مسؤولة عن حماية الجسم.
طبقات البشرة
- الطبقة القاعدية.
- طبقة الـ سبينوسوم.
- الطبقة الحبيبية.
- الطبقة الصافية.
- الطبقة القرنية.
تتكون البشرة من خمسة طبقات كل منهم تقوم بوظيفة معينة من خلال الخلايا الموجودة فيها وهذه الطبقات هي:
الطبقة القاعدية: الطبقة القاعدية هي أعمق طبقة في البشرة كما يظهر من اسمها، وفي هذه الطبقة تتطور خلايا الجلد الجديدة حيث تحتوي على خلايا جذعية تقوم بإنتاج الكيراتين حيث يساعد الكيراتين في تكوين الشعر والأظافر وكذلك طبقة البشرة الخارجية مما يحمي الإنسان من البيئة القاسية، وفي هذه الطبقة يتم إنتاج الميلانين المسؤول عن تحديد لون البشرة، والخلايا المسؤولة عن إنتاجه هي الخلايا الصبغية.
طبقة الـ سبينوسوم: توجد هذه الطبقة بين الطبقة القاعدية والطبقة الحبيبية، وتتكون هذه الطبقة في غالب الأمر من خلايا كيراتينية ترتبط مع بعضها البعض بواسطة بعض البروتينات اللزجة مما يجعل البشرة مرنة وقوية.
الطبقة الحبيبية: تقع هذه الطبقة بشكل أساسي بين الطبقة الشوكية والطبقة الصافية وتحتوي أيضًا على خلايا كيراتينية تتكون من حبيبات، لذلك تم تسميتها بهذا الاسم وهي الطبقة التي تكون مرئية تحت المجهر.
الطبقة الصافية: تقع هذه الطبقة بين الطبقة الحبيبية والطبقة القرنية وهذه الطبقة تكون رقيقة وشفافة وأيضًا تتكون من خلايا كيراتينية ولكنها ذات شكل دائري وقد يتغير إلى الشكل المسطح.
الطبقة القرنية: هذه الطبقة هي أعلى طبقة من البشرة، وهي الطبقة التي يمكن للإنسان أن يراها بالعين المجردة، وتتكون من خلايا تسمى خلايا القرنية وهي أيضًا خلايا كيراتينية قوية بجانب أنها ميتة، كما أن هذه الطبقة هي المسؤولة عن الحماية من الضوء والجروح والحروق، كما أنها تتكون من دهون تمنع دخول الماء إلى الجسم بسهولة أو خروجه منه، ثم بعد ذلك تتساقط هذه الخلايا مرة أخرى.[2]
ماذا تعرف عن الجلد؟
هو الطبقة الخارجية للجسم.
يعتبر الجلد هو أكبر عضو في الجسم بطبقاته وتركيباته الكثيرة حيث يغطي السطح الخارجي للجسم بشكل كامل ويتكون الجسم بشكل عام من ثلاث طبقات وتتكون كل منها من طبقات معينة، وهذه الطبقات هي البشرة والأدمة واللحمة، وتختلف هذه الطبقات اختلافًا كبيرًا من الناحية التشريحية وكذلك الوظيفة.
تعمل هذه الطبقات الثلاثة بشكل متكامل حيث يقومون بتكوين شبكة معقدة تعمل كحاجز مناعي أول للجسم ضد الأمراض والمواد الضارة والأشعة الشمسية التي تسبب الأمراض، ويقوم الجلد بوظائف عديدة بجانب عملية الحماية الرئيسية التي هي الهدف الأساسي له.
يختلف السمك الذي يوجد عليه الجلد وكذلك سمك كل طبقة من الطبقات باختلاف مناطق الجسم ويصنف سمكه من حيث الرقة والسماكة بناءً على البشرة والأدمة، وبجانب التركيبات الداخلية للجلد وطبقاته فإنه يتكون من عدة أشياء ومكونات أخرى تقوم بعدة وظائف في فرز المواد أو الحفاظ على الجسم، مثل الشعر.
توجد أماكن في الجسم تكون خالية من الشعر مثل راحتي اليد وباطن القدم وذلك لأن سماكة الجلد فيهما تكون كبيرة بسبب وجود طبقة من الجلد إضافية وهي الطبقة التي تسمى الطبقة الصافية، بجانب بعض الأماكن الأخرى مثل الظهر ولكنه يصنف كجلد رقيق لأنه لا يحتوي على الطبقة الصافية التي كانت من الممكن أن تمنحه سماكة أكبر مما هو عليه الآن.[3]
ما الوظائف التي يقوم بها الجلد في جسم الإنسان؟
- حماية الجسم من الأمراض.
- تنظيم درجة حرارة الجسم.
- الإحساس بالمنبهات.
بما أن الجلد هو العضو الأكبر في جسم الإنسان وهو الطبقة الخارجية من الجسم التي تغطي جميع الأجهزة والعمليات الحيوية في الجسم فإنه يقوم بالكثير من الوظائف تجاه الجسم والتي تساعده في الاستمرار في العمليات الحيوية المختلفة والاستمرار في الحياة بشكل عام ومن هذه الوظائف:
حماية الجسم من الأمراض: بالنسبة للجهاز المناعي فإنه يعتبر العضو الأول الذي يقوم بدور مناعي في الجسم قبل الخلايا المتخصصة، حيث أنه هو الذي يمنع غزو الكائنات الحية الدقيقة للجسم، أما بقية الخلايا فإنها تقوم بالتعامل مع هذه الأجسام والكائنات عندما تتمكن من الدخول إلى الجسم، ويقوم الجلد أيضًا بالحماية تجاه الأشعة فوق البنفسجية والأضرار التي تنتج عنها.
تنظيم درجة حرارة الجسم: ينظم الجلد درجة حرارة الجلد من خلال التحكم في كمية الماء الداخلة والخارجة منه، حيث يعمل الجلد كحاجز أمام الماء، حيث يقوم بالسماح لكميات معينة من الماء بالخروج، وذلك للمحافظة على ترطيب الجلد بشكل دائم وكذلك تنظيم درجة الحرارة الداخلية والخارجية للجلد.
الإحساس بالمنبهات: تعتبر الوظيفة الأساسية للجلد بجانب الحماية هي الإحساس بالمنبهات والتي تعمل كحماية أيضًا، فعندما يتعرض الجسم للخطر الخارجي فإنه ينبه الجسم بأن هناك خطر فيبدأ الجلد بالتفاعل معه بطريقة ما، وكذلك الإحساس بالأشياء السعيدة والأشياء للحزينة والكثير من الأمور الأخرى، فالإحساس بالحرارة والبرودة والألم بفعل المؤثرات من الأشياء المهمة للجسم.[2][3]

