السائل كثيف القوام الناتج عن هضم الطعام في المعدة

السائل كثيف القوام الناتج عن هضم الطعام في المعدة
0

السائل كثيف القوام الناتج عن هضم الطعام في المعدة هو

الكيموس .

وهو كتلة سميكة شبه سائلة ينتج عن الطعام المهضوم جزئيًا، والإفرازات الهضمية التي توجد في المعدة أثناء الهضم، وبالتالي فهو يعد الناتج الأولي لعملية الهضم، وينتقل من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بعد طحن الطعام وهضمه جزئيًا، ويمتزج الكيموس بالعصارات المعدية الحامضة، ومن أهم ما يميزه هو لونه البني وقوامه اللزج كما أن درجة حموضته تكون مرتفعة.

تساعد انقباضات جدار المعدة العضلية على مزج الطعام مع المواد الهضمية مكونة الكيموس، وعندما تصبح جزيئات الطعام صغيرة إلى حد ما، يتم تمريرها إلى الأمعاء الدقيقة، حيث ينتقل كل ما في المعدة من طعام سواء كان مهضوم أو غير مهضوم، إلى الأمعاء الدقيقة كي تكتمل هناك عملية الهضم الكلي وامتصاص الغذاء الكلي.

بمجرد دخول الطعام إلى الأمعاء، يمتزج بالمزيد من الإنزيمات ويستمر الهضم، وعندما تكون جزيئات الطعام قليلة الحجم بشكل كافٍ، تستطيع الأمعاء الدقيقة امتصاصها وتنتقل بالتالي إلى مجرى الدم، وتنتقل بعض المواد الغذائية من الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة أو القولون.

ويتم امتصاص الماء بشكل طبيعي في كل من الأمعاء الدقيقة والغليظة، وبالتالي يزداد سمك الكيموس تدريجيًا وعند مروره عبر الأمعاء والمعدة، فإنه يعمل على التقاط أنواع أخرى من الفضلات، لتنتقل النفايات المتبقية إلى نهاية الأمعاء الغليظة ليتم تخزينها على هيئة براز، ليخرج من الجسم. [1]

تحدث عملية امتصاص الطعام في

الأمعاء الدقيقة .

الأمعاء الدقيقة هي جزء من الجهاز الهضمي يربط المعدة بالأمعاء الغليظة، وتتلقى الأمعاء الدقيقة العصارة الصفراوية والبنكرياسية للمساعدة في عملية هضم الطعام، وتُقسم إلى ثلاثة أقسام، وهم الأثنى عشر والصائم واللفائفي.

كما تعمل العضلات الموجودة بجدار الأمعاء الدقيقة والمعلروفة بخاصية التمعج علىانتقال الطعام إلى أسفل الأمعاء، وتوجد بالأمعاء بكتيريا البروبيوتك النافعة التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي، ويتم هضم وامتصاص حوالي 95% من الكربوهيدرات والبروتينات وكذلك 90% من الماء أيضًا في الأمعاء الدقيقة. [2]

الأمعاء الدقيقة

من أنواع الهضم

  • الهضم الميكانيكي.
  • الهضم الكيميائي.

الهضم الميكانيكي: يعمل على تكسير وتقسيم جزيئات الطعام إلى جزيئات صغيرة، لزيادة وسهولة حركته، وهو عبارة عن عملية فيزيائية لا تغير من طبيعة الطعام الكيميائية، ويشمل الهضم الميكانيكي المضغ وحركات اللسان التي تعمل على تقسيم الطعام إلى أجزاء أصغر وتساعد على خلط الطعام باللعاب.

ولا يقتصر الهضم الميكانيكي على الخطوات الأولى من عملية الهضم، كالمضغ واختلاط الطعام باللعاب، بل يستمر حتى أثناء وجود الطعام بالمعدة والأمعاء، عن طريق التمعج والتجزئة بهدف تفتيت الطعام أكثر، والتمعج هو تقلصات العضلات التي تشبه الموجة والتي تعمل على نقل الطعام إلى أجزاء الجهاز الهضمي المختلفة، حيث تدفع تلك التقلصات الطعام من المرئ إلى أسفل المعدة، كما تساعد على هرس الطعام وسحقه وتحويله إلى كتلة الكيموس.

الهضم الكيميائي: وهو عبارة عن تقسيم جزيئات الطعام الكبيرة من البروتينات والدهون والنشويات، إلى وحدات صغيرة كي يسهل امتصاصها بواسطة بطانة القناة الهضمية، ويتم ذلك عن طريق الإنزيمات والأملاح الموجودة بالجسم، وتكتمل هذه العملية في الأمعاء الدقيقة.

يعد الهدف الأساسي من عملية الهضم الكيميائي، هو تكسير الروابط الكيميائية التي تربط جزيئات الطعام بعضها ببعض، لتكون قابلة للهضم والامتصاص.[3]

يتكون الجهاز الهضمي من

  • الفم.
  • المرئ.
  • المعدة.
  • الأمعاء الدقيقة.
  • البنكرياس.
  • الكبد.
  • المرارة.
  • القولون.
  • المستقيم.
  • فتحة الشرج.

الفم: وهو أول عضو من أعضاء الجهاز الهضمي، وهو الذي يعمل على مضغ الطعام إلى قطع صغيرة ليسهل هضمها، حيث يمتزج الطعام باللعاب ليبدأ في تكسيره إلى أجزاء يسهل امتصاصها، ويعمل اللسان على دفع الطعام من الفم إلى البلعوم والمريء، والجدير بالذكر أن شم رائحة الطعام يحفز عملية إنتاج اللعاب بالفم.

المريء: يقع المرئ في الحلق بالقرب من القصبة الهوائية، ليتلقى الطعام من الفم عند البلع، ويوجد به لسان المزمار، وهو عبارة عن جزء صغير يغلق فتحة القصبة الهوائية أثناء البلع، لمنعك من الاختناق إذا حدث هذا، وهناك سلسلة من الانقباضات العضلية توجد بداخل المرئ، والتي تعرف باسم التمعج، حيث يعمل التمعج على توصيل الطعام من المريء إلى المعدة.

وهناك عضلة صغيرة موجودة أسفل المرئ تسمى العضلة العاصرة للمريء، والتي ترتخي وتفتح كي تسمح بدخول الطعام إلى المعدة، وبعدها تنقبض لتمنع محتويات المعدة ومن الخروج منها مرة أخرى للمريء، وإذا حدث تدفق لمحتويات المعدة مرة أخرى للمريء هذا ما يطلق عليه ارتداد الحمض أو حرقة المعدة.

المعدة: وهي عبارة عن عضو مجوف تحمل الطعام وتعمل على خلطه بإنزيمات المعدة والعصارة الهاضمة، حيث تعمل تلك الإنزيمات على تكسير الطعام، وتفرز خلايا بطانة المعدة حمضًا قويًا وإنزيمات قوية تكون مسؤولة عن هضم الطعام بشكل كافٍ، وإنتاج ما يسمى الكيموس، وهو كتلة شبه سائلة لزجة القوام وحمضية، تمر من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.

الأمعاء الدقيقة: تتكون الأمعاء الدقيقة من ثلاثة أجزاء، الأثنى عشر والصائم واللفائفي، وهي عبارة عن أنبوب عضلي يصل طولها إلى 22 قدم أو ما يساوي 6 متر، وتعمل على تفتيت الطعام بواسطة إنزيمات البنكرياس، ويعمل التمعج في الأمعاء الدقيقة على نقل الطعام وخلطه مع العصارات المفرزة من الكبد والبنكرياس.

يعد الأثنى عشر هو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، وهو المسؤول عن تكسير الطعام وتفتيته إلى قطع صغيرة للغاية، أما الصائم واللفائفي يكونوا مسؤولين عن امتصاص العناصر الغذائية بشكل أساسي، وتكون محتويات الأمعاء الدقيقة في البداية شبه صلبة، وتنتهي في صورة سائلة بعد مرورها بالاثنى عشر، حيث يساهم الماء والعصارة الصفراوية والأنزيمات الهاضمة والمخاط في تغيير قوامه، بمجرد امتصاص العناصر الغذائية، ومرور بقايا الطعام السائلة عبر الأمعاء الدقيقة، لتنتقل بعد ذلك إلى القولون أو الأمعاء الغليظة.

البنكرياس:وهو العضو المسؤول عن إفراز إنزيمات هاضمة في الأثى عشر اللازمة لتكسير البروتينات والدهون والكربوهيدرات، كما يُفرز البنكرياس أيضًا الأنسولين وهو الهرمون الرئيسي لاستقلاب السكر.

الكبد: وهو العضو المسؤول عن معالجة العناصر الغذائية الممتصة من الأمعاء الدقيقة، وتلعب العصارة الصفراوية دورًا هامًا في هضم الدهون، ويعد الكبد هو المصنع الكيميائي للجسم، حيث أنه يقوم بإزالة السموم من المواد الكيميائية الضارة.

المرارة: وهي التي تقوم بتخزين وتركيز العصارة الصفراوية من الكبد ثم تعمل على إطلاقها في الأثنى عشر للمساعدة على امتصاص الدهون وهضمها.

القولون: القولون أو الأمعاء الغليظة، العضو المسؤول عن معالجة الفضلات وامتصاص السوائل منها لتحولها إلى شكلها الصلب المسمى بالبراز، والقولون عبارة عن أنبوب عضلي يبلغ طوله 6 قدم وهو الذي يربط الأمعاء الدقيقة بالمستقيم، ويتكون القولون من القولون الصاعد الأيمن والقولون المستعرض والقولون الهابط الأيسر، والقولون السيني الذي يتصل بالمستقيم.

يتم تمرير البراز عبر القولون عن طريق خاصية التمعج، وأثناء مروره عبر القولون تتم إزالة الماء منه ثم يتم تخزينه في القولون السيني، ويتم إفراغه من المستقيم مرة أو مرتين في اليوم، وعادة ما يحتاج البراز إلى حوالي 36 ساعة كي يخرج من القولون.

المستقيم: وهو عبارة عن أنبوب مستقيم يبلغ مقاسه 8 بوصة، وهو يربط القولون بفتحة الشرج، وتكمن وظيفته في تلقي البراز من القولون.

فتحة الشرج: وهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، ويبلغ طولها 2 بوصة وتتكون من عضلات قاع الحوض والعضلات العاصرة الشرجية الداخلية والخارجية، وتكون بطانة الشرج قادرة على استكشاف محتويات المستقيم، وتحديد إذا ما كانت تلك المحتويات سائلة أم صلبة أم غازية. [4]

أجزاء الجهاز الهضمي

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top