محتويات
تسهم الدول النامية بزيادة سكان العالم بحوالي
97 بالمئة .
سوف تشهد المناطق النامية 97 بالمئة من النمو السكاني بالعالم الذي يبلغ 1.2 مليار شخص ما بين عامي 2013 و 2030 ميلادية، وذلك حسب ما أجراه Roland Berger من بحث، وبنفس الفترة، سوف يرتفع متوسط العمر حتى 33.2 عام، ويتوقع كذلك أن يرتفع صافي الهجرة، إذ يتنقل 44 مليون شخص ما بين عامي 2013 و 2030 ميلادية، في حين سوف تصبح المدن ذات أهمية أكبر من أي وقت مضى، إذ أن المناطق الحضرية تستحوذ على 60 بالمئة من إجمالي سكان العالم. [1]
معدل النمو السكاني
ويتوقع أن يزداد عدد سكان العالم حتى 8.4 مليار بحلول سنة 2030 ميلادية، بزيادة 18بالمئة عن 7.2 مليار بالوقت الحالي، ويقول رولاند بيرغر بالرغم من ذلك أنه يتوقع انخفاض معدل النمو لسكان العالم؛ وذلك بمعدل سنوي يقدر ب 1.3بالمئة أو 79 مليون شخص ما بين عامي 1993 و 2013 ميلادية، وانخفاض لمعدل سنوي يقدر ب 0.96بالمئة بالمتوسط ما بين عامي 2013 و 2030 ميلادية.
وستبقى أعلى معدلات النمو السكاني بالمناطق النامية، إذ سوف تشكل 97بالمئة من الزيادة إلى عام 2030 ميلادية، وسوف تشهد مناطق العالم النامية بزيادة 1.2 مليار شخص، بزيادة تقدر ب 20.7 بالمئة؛ في حين سوف يزداد عدد سكان البلدان المتقدمة فقط بنسبة 3.3بالمئة بإضافة 41 مليون حتى 1.3 مليار نسمة بالوقت الحالي، حيث إن المناطق التي تشهد أعلى زيادة بعدد السكان هي بلاد الهند (بإضافة حوالي 224.3 مليون)، والصين (67.7 مليون)، ونيجيريا (99.5 مليون)، وبالمقابل، سوف تنمو المملكة المتحدة بمعدل 5.5 مليون، في حين أن ألمانيا ستشهد انخفاضًا بمعدل -3.2 مليون شخص.
ما هي الدول النامية
الدولة النامية يقصد بها الدولة التي تمتلك ناتج اقتصادي منخفض نسبيًا، وكان يوجد جدل كبير حول موضع رسم الخط الفاصل ما بين دولة متقدمة وأخرى نامية، وهو ما يسهل ملاحظته عبر عدم وجود نفس المعنى للمصطلح.
وعادةً ما يفرز المستثمرون البلدان حول العالم وفقًا لمستوى تنميتها الاقتصادية، وهناك العديد من المستويات، كما ويستخدم المستثمرون الكثير من المعايير الاجتماعية والاقتصادية لحساب هذه المستويات، وتتراوح تلك من متوسط العمر المتوقع من دخل الفرد لمعدلات معرفة الكتابة والقراءة، وتكون لدى البلدان النامية والبلدان الأقل نموًا والأسواق الناشئة تصنيفات أقل.
أما قوائم البلدان المصنفة بأنها “نامية” قد تختلف وفقًا لمن ينشئها، وفيما يلي عرض لقائمة تتضمن بعض البلدان المدرجة بقائمة الأمم المتحدة للبلدان الأقل نمواً: [2]
- أنغولا.
- بنغلاديش.
- بنين.
- بوتان.
- كمبوديا.
- تشاد.
- أثيوبيا.
- هايتي.
- كيريباتي.
- ليبيريا.
- ميانمار.
- جزر سليمان.
- تيمور ليشتي.
- اليمن.
كيف تعمل الدول النامية
بالستينيات، بات تصنيف البلدان من الأمور الشائعة باعتبارها طريقة لإدراك أفضل حول نتائج البلدان بكل مجموعة، وتصنيف البلدان يسمح لتلك المجموعات بعقد مناقشات سياسية أيسر تتعلق بنقل الموارد للبلدان ذات السكان محدودي الدخل.
وتعتمد المنظمات على مقاييس مختلفة في تحديد طريقة تصنيف البلدان، ومن تلك المجموعات الصين، الهند، روسيا، البرازيل وجنوب إفريقيا (بريكس)، والتي عادةً ما يُعتقد أنها من الدول سريعة النمو.
وتأتي مجموعة أخرى والتي تتمثل بالبلدان الصناعية الحديثة (NICs)، وهي تلك البلدان التي تحقق نموًا سريعًا من الناحية الاقتصادية يتركز اعتماده على الصادرات، وتعد كل من جنوب إفريقيا، الهند، البرازيل، والصين على نطاق واسع من بين بلدان NIC، وعادةً ما تصنف وتركيا، وتايلاند، والفلبين، والمكسيك، وماليزيا دولًا صناعية حديثة.
ويتمثل السبب باعتبار البعض من البلدان بأنها نامية ليس فقط مسألة خاصة بوضعها الحالي الاقتصادي، ولكنه يمتد لتواريخ ما قبل وما بعد الاستعمار، وفي مثال على ذلك يذكر أن بلدان عدة بأفريقيا تعتبر (نامية)، وقد ناقش بعض المؤرخين أن الاستعمار حال دون تطور هذه الدول وترتب عليه المشكلات الاقتصادية التي يعانوا منها اليوم.
خصائص الدول النامية
- انخفاض الدخل الحقيقي للفرد.
- ارتفاع معدل النمو السكاني.
- ارتفاع معدلات البطالة.
- الاعتماد على القطاع الأولي.
- الاعتماد على الصادرات من السلع الأساسية.
انخفاض الدخل الحقيقي للفرد: يعتبر الدخل الحقيقي المنخفض للفرد واحد من أبرز الخصائص التي تميز الاقتصادات النامية، واللذين يعانون من تدني مستوى دخل الفرد الحقيقي، وهو ما ينتج عنه انخفاض الاستثمارات والمدخرات.[3]
ذلك يعني أن الفرد العادي لا يجني ما يكفي من المال للادخار أو الاستثمار، بل إنهم ينفقون ما يصنعونه، ومن ثم، فإنها تنشئ حلقة من الفقر الذي يكافح أغلب السكان من أجل الهروب منها، حيث ترتفع نسبة الأشخاص ممن يعيشون بفقر مدقع بالبلدان النامية.
ارتفاع معدل النمو السكاني: من بين السمات الأخرى المشتركة للبلدان النامية كونها سواء تمتلك معدلات نمو سكاني مرتفعة أو عدد هائل من السكان، وعادةً ما يكون ذلك نتيجة الافتقار لخيارات تنظيم الأسرة والظن بأن المزيد من الأطفال قد يؤدي لقوة عاملة أكبر للأسرة لتحقيق الدخل، وقد تكون تلك الزيادة بالعقود الأخيرة نتيجة انخفاض معدلات الوفيات وارتفاع معدلات المواليد عبر تحسين الرعاية الصحية.
ارتفاع معدلات البطالة: تعاني البطالة بالمناطق الريفية من اختلافات كبيرة موسمية، وبالرغم من ذلك، فإن البطالة تمثل مشكلة أكثر تعقيدًا تستدعي سياسات تتخطى الحلول التقليدية.
الاعتماد على القطاع الأولي: يعيش ما يصل إلى 75بالمئة من سكان البلدان ذات الدخل المنخفض بالمناطق الريفية مع زيادة مستويات الدخل، فيختلف هيكل الطلب، وهو ما ينتج عنه ارتفاع بقطاع التصنيع يليه قطاع الخدمات.
الاعتماد على الصادرات من السلع الأساسية: نتيجةً لأن جزءًا من الإنتاج كبير يأتي من القطاع الأولي، فكذلك يأتي جزءًا كبيرًا من الصادرات من القطاع الأولي مثل النحاس الذي يمثل حوالي ثلثي صادرات زامبيا.
الفرق بين الدول النامية والدول المتقدمة
إن الأمم المتحدة تنقسم لفئتين أساسيتين، وهما البلدان النامية والبلدان المتقدمة، حيث إن تصنيف البلدان يعتمد على الوضع الاقتصادي كالناتج الإجمالي المحلي، والناتج الإجمالي القومي، ودخل الفرد، ومستوى المعيشة، والتصنيع، وما إلى نحو ذلك، إذ أن البلدان المتقدمة تشير للدولة السائدة التي تقوم بتقديم اقتصادها على نحوٍ كبير، ولديها بنية تكنولوجية تحتية كبيرة، مقارنةً بغيرها من الدول الأخرى: [4]
| وجه الاختلاف | الدول النامية | الدول المتقدمة |
| التعريف | الدول النامية يقصد بها الدول التي تمتلك معدل بطيء للتصنيع ودخل أفراد منخفض | الدول المتقدمة هي تلك الدول التي تتمتع بمعدل مرتفع بالتصنيع، وكفاءة عالية ودخل للفرد مرتفع |
| الفقر والبطالة | مرتفع | منخفض |
| معدل المواليد والوفيات | ارتفاع معدل المواليد ومعدل الوفيات، بالإضافة إلى انخفاض المعدل المتوقع للعمر. | انخفاض معدل المواليد، ومعدل الوفيات، في حين أن المعدل المتوقع للعمر يكون مرتفع |
| المستوى المعيشي | منخفض | مرتفع |
| الإيرادات | ترجع إيرادات الدولة إلى قطاع الخدمات | ترجع إيرادات الدولة إلى القطاع الصناعي |
| النمو والتطور | تعتمد بالنمو على الدول المتقدمة | تمتلك نمو صناعي كبير ومرتفع |
| توزيع الدخل | ليس متكافئ | متساوي |
| عوامل الإنتاج | يتم استخدامها على نحوٍ غير فعال | يتم استخدامها على نحوٍ فعال |

