الفرق بين التفكير الناقد والابداعي

الفرق بين التفكير الناقد والابداعي
0

الفرق بين التفكير الناقد والابداعي

إن التفكير الناقد والإبداعي من أنواع التفكير التي يستخدمها الإنسان خلال حياته، ويتمثل الفرق فيما بين التفكير الناقد والابداعي فيما يلي: [1]

  • التفكير الإبداعي يتمثل في توليد الأغراض أما التفكير النقدي عبارة عن تحليل في الغرض.
  • التفكير الناقد تفكير انتقائي، بينما التفكير الإبداعي ليس انتقائيًا.
  • في التفكير الإبداعي يكون العقل حرًا، أما في التفكير النقدي فهو ليس حرًا.

ما هو التفكير الناقد

التفكير الناقد هو التفكير الذي يتبنى موقفًا أكثر صرامة، وهو ما يتم استخدامه في المنظمات ومجالات الأعمال وما إلى هذا، كما أنه التفكير الذي يتسم بما يلي:

  • التفكير الناقد تفكير انتقائي.
  • التفكير الناقد غير واسع النطاق.
  • العقل يقتصر على التفكير في حالة التفكير الناقد.
  • من الممكن القول بإن التفكير النقدي هو بطبيعته حُكم.
  • يقوم التفكير الناقد بتحليل العوامل التي تحكم عملية إدارة الشركة.
  • يشتمل هذا الانتباه على الإيجابيات والسلبيات، والتي تكون في التفكير النقدي.
  • يهدف التفكير الناقد إلى تحسين وتطوير جودة المنتجات التي يتم إنتاجها في الشركة وخدمة رعاية العملاء وغيرها.
  • عندما يكون تفكير الشخص ناقدًا، ففي الغالب ما يتم توظيفه في عملية التقييم بدلاً من التخيل، بحيث إنه سوف يكون تحليليًا ويقوم بتقسيم مفهومًا محددًا إلى أجزاء مختلفة ويحللها.

ما هو التفكير الإبداعي

التفكير الإبداعي عبارة عن عملية تدور حول الخيال والتصور، وهو ما يُستخدم في المدارس والجامعات، ويحتاج من الطلاب أن يصبحوا مبدعين في أفكارهم وأعمالهم، وذلك يقوم بتسليط الضوء على المتطلبات، إلى أن يكون تفكير الشخص أصليًا وأن يُفكر خارج الصندوق، وفي حال كان الشخص مهتمًا بالقيود والحدود باستمرار، فيكون من الصعب للغاية أن يكون مبدعًا.

ومن الجدير بالذكر أن التفكير الإبداعي لا نهاية له، وفي الواقع من الممكن القول بإن السماء هي حد التفكير الإبداعي، وذلك هو تخصص التفكير الإبداعي، بمعنى أن يسمح للشخص بأن يبتعد عن الحواجز المعتادة ويتخيل ما لا يمكن تخيله، بالإضافة إلى أن التفكير الإبداعي ليس انتقائيًا، وفيه يكون العقل حرًا في التفكير حول أي شيء إبداعي، أي أنه بعكس عملية التفكير النقدي التي يكن فيها الشخص ملزمًا باتخاذ الخيارات معينة، ولكن في التفكير الإبداعي يختلف الأمر، بحيث لا يتم اتخاذ أنواع متنوعة من الخيارات، بل إن التفكير الإبداعي يهدف لتوليد أفكارًا جديدة ومحفزة للتفكير، وذلك هو السبب القول بإن التفكير الإبداعي عملية تدور حول الخيال والتصور.

مهارات التفكير الناقد

إن التفكير الناقد يتميز باحتوائه على خمس مهارات شائعة ومؤثرة فيه وهي ما تجعله مُختلفًا عن غيره من أنواع التفكير، وفي التالي توضيح لها: [2]

  • الملاحظة.
  • التحليل.
  • الاستدلال.
  • التواصل.
  • حل المشكلات.

الملاحظة: تلك المهارة تُعتبر نقطة البداية للتفكير الناقد، ومن الممكن للأشخاص ممن يتبنون التفكير الناقد الشعور بقرب مشكلة جديدة وتحديدها سريعًا، وهم الأمهر في الملاحظة وقادرون على فهم أسباب وجود مشكلة معينة، حتى أنهم قد يمتلكون القدرة على التنبؤ بموعد وقوع المشكلات قبل حدوثها بناءً على تجاربهم.

التحليل: فور أن يتم تحديد المشكلة، تصبح مهارة التحليل هامة جدًا، بحيث تشتمل القدرة على تحليل المواقف وتقييمها بصورة فعالة لمعرفة الحقائق والمعلومات المهمة التي تتعلق بالمشكلة، ويحتوي ذلك في الكثير من الأوقات على جمع بحث غير متحيز، وطرح أسئلة لها صلة حول البيانات من أجل التأكد من دقتها وتقييم النتائج بمنتهى الموضوعية.

الاستدلال: وهو مهارة تشتمل على استخراج الاستنتاجات المتعلقة بالمعلومات التي يتم جمعها، وقد تحتاج إلى امتلاك خبرات ومعارف تقنية خاصة بالصناعات، وحينما يتم الاستنتاج، فذلك يدل على تطوير إجابات وفقًا إلى معلومات محدودة.

التواصل: مهارات التواصل مهمة عندما يحين الوقت لشرح ومناقشة القضايا والحلول الممكنة لها مع الزملاء وأصحاب المصلحة الآخرين.

حل المشكلات: بعد القيام بتحديد المشكلات وتحليلها ثم اختيار الحل، يحين الوقت لاتخاذ الخطوة الأخيرة، والتي تتمثل في تنفيذ الحل، إذ أن حل المشاكل غالبًا ما يحتاج إلى التفكير الناقد من أجل تنفيذ أفضل الحلول وفهم ما إذا كان ذلك الحل يعمل أم لا من حيث صلته بالهدف.

كيفية تحسين مهارات التفكير النقدي

حتى يتم تحسين وتطوير مهارات التفكير الناقد لابد من اتباع بعض الخطوات الهامة، والتي تتمثل في التالي:

  • الانفتاح.
  • التحليل.
  • التفسير.
  • حل المشكلات.
  • صنع القرار.
  • التواصل الفعال.

الانفتاح: ينبغي على المفكر الناقد أن يعمل من أجل الحصول على عمليات تفكير ليست منحازة، إلى جانب البقاء منفتحين على أكثر من وجهة نظر، وذلك الانفتاح على تحديد المعلومات يُعد هو أساس التفكير الناقد.

التحليل: إن تحليل المعلومات عملية عامة لتحديد موثوقيتها وفهمها بصورة جيدة بما تكفي للتوصل إلى المزيد من الاستنتاجات، وذلك هو أحد أهم جوانب التفكير الناقد.

التفسير: وهنا يجب أن يتم أخذ الوقت الوفير في تفسير التحليل والتوليف وفك الرموز للتوصل إلى معنى المعلومات ذات الصلة.

حل المشكلات: فور أن يتم تحليل المشكلة وتفسيرها، يصبح من الممكن الخروج بواحد أو أكثر من الحلول المستطاعة.

صنع القرار: وذلك عن طريق اتخاذ قرار حاسم، يصل إلى استنتاج بناءً على البيانات التي تم تفسيرها.

التواصل الفعال: لابد أن يكون المفكر الناقد قادرًا على شرح استنتاجاته بصورة مقنعة، وشرح كيفية تفكيرهم التي أدت إلى التوصل إلى هذا القرار.

خصائص التفكير الإبداعي

إن خصائص التفكير الإبداعي هي ما تجعله مختلفًا عن أنواع التفكير الأخرى، والتي تتمثل فيما يلي:

  • لا بد أن يكون المبدع ليده القدرة على التكيف مع أي موقف.
  • ينطوي التفكير الإبداعي على الاستمرارية، المرونة والأصالة.
  • يمتلك الشخص المبدع القدرة على تجاوز كافة الظروف المباشرة وإظهار حداثة في السلوك والتفكير.
  • يجب أن يكون الشخص مدركًا للمشاكل في ظروفه، وأن يبذل قصارى جهده لإيجاد حلول جديدة لتلك المشكلة.
  • يجب أن يكون هناك مرونة في التفكير والسلوك، فالمبدع دائمًا ما يكون مستعدًا لتبني مواقف، فكر أو سلوك جديد.
  • الأصالة من السمات الأساسية للتفكير الإبداعي، بحيث لا يقتصر المبدع على التجارب أو الأفكار، بل يقوم باستخدام الأفكار والأساليب الجديدة.
  • ينبغي أن يكون لدى المبدع فضول كافٍ، فالتفكير المبدع يكون بسبب الفضول لأن الشخص يكون حريصًا على معرفة أشياء جديدة في أي مجال.
  • من أجل التوصل إلى حلول جديدة، فمن الهام أن يتم النظر إلى المشكلات من وجهة نظر جديدة، وينبغي هنا أن يكون موضوع التفكير جديدًا وذا قيمة.
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top