عادات سيئة في حياتنا اليومية

عادات سيئة في حياتنا اليومية
0

عادات سيئة في حياتنا اليومية

  • السلبية المفرطة.
  • مشاهدة التلفاز لفترات طويلة.
  • الكذب.
  • عض الأظافر. [1]

الخُلُق وليد العادة، ولا يمكن انكار اثر اتباع عادات سيئة في حياتنا اليومية، فالعادة هي فعلٌ مُتكرر، يفعله المرأ من تلقاء نفسه دون التريث والتفكير مُسبقًا به.

وللعادة تأثيرٌ سلبي أو إيجابي على مُتبعيها وفقًا لطبيعة العادة نفسها وتأثيرها الخاص على الصحة:

  • العقلية.
  • الجسدية.
  • النفسية .

ومن العادات السيئة المؤثرة على حياتنا اليومية:

السلبية المُفرطة: السلبية أمرٌ طبيعي ينتج عند التعرض لتقلبات الحياة ومشاكها، ولكن يجب الحذر من نوبات السلبية المفرطة ،حيث تضع السلبية الجسد البشري في وضع القتال أو الهروب.

والأفكار التشاؤمية لاتؤثر فقط على الصحة النفسية وإنما يمتد تأثيرها إلى الصحة الجسديةأيضًا، فالأشخاص المُتشائمة هم الأكثر عُرضة لـ:

  • أمراض الدماغ التنكسية.
  • أمراض القلب والأوعية.
  • مشاكل الجهاز الهضمي مثل ابطاء عملية الهضم.
  • ضعف الجهاز المناعي على مواجهة الأمراض مما يبطأ من عملية التعافي الحادثة.
  • الأرق والاكتئاب.
  • التعب.

والسلبية نِتاج عدد من التجارب والمواقف الحياتية المُتكررة مثل:

  • التنمر.
  • الأفكار الساخرة.
  • النقد المستمر.

وتأخذ السلبية عدد من الأشكال المُتعارف عليها مثل:

  • ملاحظة السلب فقط وتضخيمه دون الإيجاب والمعروف بعادة النظر إلى نصف الكوب الفارغ.
  • افتراض الأمور مُسبقًا بُناءً على الوضع الحالي.
  • العدائية تجاه الآخرين.
  • الإيمان بأن الأسوأ قادم مهما بدا ذلك بعيدًا. [1][2]

التلفاز: تُعد مُشاهدة التلفاز لأوقات طويلة واحدة من العادات السيئة حيث تؤدي إلى:

  • مشاكل مُتعددة في القلب.
  • إضرار بالعين.
  • السكتة القلبية.
  • السمنة المُفرطة لتأثيرها الضار على مستوى الدهون والسكر بالدم.
  • اكتساب الكثير من العادات السيئة مثل الكسل والتسويف.

الكذب: الكذب نقيض الصدق وهي إحدى الصفات الذميمة بالإضافة إلى كونها عادة سيئة وتعني البوح بعكس الحقيقة مع كتمانه.

عندما يكذب الإنسان يحبس نفسه في فُقاعة من صنع يديه لبنتها:

  • التوتر.
  • القلق.
  • الصداع.
  • الخوف.

عض الأظافر: يقوم البعض بقضم أظافرهم في حالات التوتر وهي عادة سيئة غير أنها ضارة حيث تعمل على:

  • إعطاء صورة سلبية عن فاعلها.
  • نقل الجراثيم والفيروسات من الأسطح إلى الفم بسهولة.
  • جعل الشخص عُرضة للإصابة بنزلات البرد.

ما هي العادات السيئة التي يجب التخلص منها

  • ارتداء السماعات لمدة طويلة يوميًا.
  • الاستمرار في العلاقات السامة لمدة طويلة.
  • القلق المبالغ فيه حول المظهر الخارجي.

هناك العديد من العادات السيئة الواجب التخلص عنها فور مُلاحظتها ومنها:

السماعات السلكية أو اللاسلكية: يقضي الكثير من الشباب اليوم يستمعون إلى هواتفهم عبر السماعات السلكية أو اللاسلكية والتي تؤثر على حاسة السمغ بشكلٍ أو بآخر.

وينصح الأطباء بضرورة خفض الصوت لدرجة مناسبة عند السماع إلى الموسيقى في الهواتف الناقلة حيث يلعب الصوت المرتفع دورًا أساسي في التأثير على حاسة السم.

الاستمرار في العلاقات السامة لفترة طويلة: يقع الكثير من الأشخاص خاصة المراهقين منهم في فخ العلاقات السامة التي تستنفز أكتر مما تبني وتتميز العلاقات السامة بـ:

  • توليد المشاعر السلبية الداخلية مثل كراهية النفس والأفكار الانتحارية.
  • التأثير سلبًا على العلاقات الشخصية.
  • التعلق وعدم ممارسة الحب بفاعلية.
  • التأثير بشكل سلبي على الصحة النفسية والجسدية.
لذلك يجب عليك التوقف عن الإستثمار في العلاقات الخاسرة أو غير المُربحة وابدأ في صنع علاقات مريحة تُساعدك على:
  • محبة النفس.
  • الإنتاج والتركيز على الأهداف الشخصية.
  • خلق مُحيط عام إيجابي.

ولاداعي لذكر ضرورة اللجوء إلى الإستشارات النفسية في حالة وجود الأفكار الانتحارية أو الشعور بمشاعر الاكتئاب الطفيفة أو المزمنة.

القلق المبالغ فيه حول المظهر الخارجي: تقع الفتيات فريسة هذه العادة أكثر من غيرهم ويلعب التأثير الإجتماعي والثقافي دورًا هامًا في ترسيخ هذه العادة.

ترغب الفتيات في الحصول على بشرة خالية من الشوائب وجسد رائع طوال العام وشعرٌ جذاب مما يُثقل كاهليهم بالشعور بالنقص والحاجة ويورث لديهم:

  • القلق.
  • انعدام الرضا.
  • الخوف من أراء الآخرين.
  • الاكتئاب.
  • الضعف في حالة الرغبة في الوصول إلى مظهر أيقوني مثل عارضات الأزياء.
  • كراهية أجسادهم بشكل مستمر.

ويُنصح دائمًا في مثل هذه الحالات بمحاولة التفكير بشكل سلبي عن النفس والبدأ في مُلاحظة الجمال وتدعيمه ببعض الجمل القوية مثل:

  • أنا جميلة.
  • لايوجد أحدٌ مثالي. [1]

عادات سيئة في حياتنا اليومية تؤثر على الصحة

  • التدخين
  • الإفراط في تناول الطعام.

التدخين: يُعد التدخين واحدة من أسوأ العادات الصحية التي يُمكن للشخص اكتسابها، ويؤثر التدخين بشكلٍ مُتساو على كلًا من المُدخن نفسه وعلى من حوله.

والتدخين عدو الإنسان وقاتله حيث يُزيد من نسب الإصابة بـ:

  • سرطان الرئة.
  • الربو.
  • السل.
  • الانسداد الرئوي المزمن.
  • احداث الطفرات الجينية في حالات الحمل.

كما يُشارك التلوث بشكل أساسي في زيادة معدلات التلوث عن طريق التدخين بشكل مُباشر أو تلويث الهواء بشكل غير مُباشر.

وتعمل الحكومات والمؤسسات المدنية وصُناع المحتويات المؤثرة على تشجيع الحملات التوعوية ضد التدخين وذلك لتشجيع المُدخنين على البدأ بالتوقف وذكرتهم بسلبيات التدخين.

ومن الحملات المُضادة للتدخين والمؤثرة عالميًا على الحد من مؤثرات التدخين هي الحملات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية‬ والتي تتضمن عددًا من:

  • الصور التوعوية عن التدخين واضراره.
  • قصص حيايته للمقلعين عن التدخين.
  • الفيديوهات المُعززة للسياسات الفعالة للحد من التدخين.[3][1]

التناول المُفرط للطعام: الطعام عملة ذو وجهين فعلى الرغم من كونه رُكن أساسي للحصول على الطاقة اللازمة لممارسة الحياة إلا أن المبالغة فيه بشكل غير عقلاني يؤدي إلى الإصابة بـ:

  • السمنة.
  • أمراض القلب.
  • السكر.
  • فقدان الثقة نتيجة تدمير الشكل الخارجي للجسم.
  • الاكتئاب. [1]

كيف تتكون العادات وكيف تتغير

  • تحفيز العقل المستمر.
  • جعل العادة جزء روتيني
  • مكافأة النفس

العادة هي عبارة عن فعل تلقائي يحدث دون وعي كامل، ولإحداث تغيير ملحوظ في سلوك ما عليك جعله:

  • تلقائيًا.
  • مُفعلًا بأقل جهد أو تدخل من العقل الواعي.

وتتبع العادة مسارًا ثابتًا في تكوينها أو تغييرها وهو:

تحفيز العقل: ويحدث ذلك عن طريق بث الرغبة الدائم لفعل شئ ما.

الروتين: محاولة تكرار السلوك يوميًا بشكل دائم حتى يصبح جزء من الروتين الخاص بالإنسان.

المكافأة: تساعد المكافأت قصيرة المدى والمتكررة على تحفيز الإنسان على الإستمرار بتكرار السلوك المُتبع حديثًا للشعور المتجدد بالسعادة. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top