اعراض متلازمة الاجهاد الرقمي للعين

متلازمة الاجهاد الرقمي للعين
0

اعراض متلازمة الاجهاد الرقمي للعين

اعراض متلازمة الاجهاد الرقمي للعين تختلف من مصاب إلى آخر، إلا أن الأعراض بشكل عام تتمثل بما يلي:

  • إجهاد العين
  • جفاف العيون
  • احمرار وتهيج العيون
  • الرؤية المزدوجة
  • صداع وآلام في العنق أو الظهر
  • مشكلة في البصر
  • الإرهاق العام والدوار
  • حكة العيون
  • قصر البصر
  • تصلب الرقبة أو الكتف

إجهاد العين: يسبب الإجهاد الرقمي تعب للعيون، إضافة إلى الشعور بالألم داخل وحول العين.

جفاف العيون: يتسبب الإجهاد الرقمي بجفاف العيون، إذ لا تحصل العين على الترطيب الكافي، وبالتالي إحساس المصاب بحرقة أو خشونة في العينين، إضافة للحساسية من الضوء.

احمرار وتهيج العيون: تصاب العيون بالاحمرار والتهيج عند الإصابة بالإجهاد الرقمي، إضافة إلى خروج الإفرازات من العين.

الرؤية المزدوجة: يرى المصاب بالإجهاد الرقمي صورتين لشيء واحد، نتيجة الضغط الذي تعرضت له العضلات المسؤولة عن استيعاب الرؤية والتركيز.

  صداع وآلام في العنق أو الظهر: تترافق متلازمة الإجهاد الرقمي للعين مع حدوث آلام في العنق أو الظهر عند المصاب نتيجة الشد العضلي الناتج عن التعب. كما يشعر المصاب بالصداع خاصة بمقدمة الرأس.

حدوث مشكلة في البصر: يسبب الإجهاد الرقمي للعين مشكلة في البصر لدى المصاب، كما يحدث لديه تشويش في الرؤية وعدم القدرة على التركيز على شيء ما، نتيجة ضرر العضلات المسؤولة عن استيعاب الرؤية.

الإرهاق العام والدوار: يسبب الإجهاد الرقمي للعين إحساس المصاب بالتعب الشديد، كذلك الشعور الدائم بالدوار وعدم القدرة على التوازن.

 حكة العيون: يسبب الإجهاد الرقمي للعين لحكة مستمرة فيها، إذ يشعر المصاب بحرقة دائمة فيها، وقد تؤدي تلك الحكة في بعض الحالات لحدوث خدش في العين وتورمها.

قصر البصر: إن الإصابة بمتلازمة الإجهاد الرقمي قد تؤدي إلى قصر البصر عند الشخص المصاب، كما تبدو الأشياء البعيدة له ضبابية، أما الأشياء القريبة يمكنه رؤيتها بوضوح.

تصلب الرقبة أو الكتف: قد يشعر المصاب بمتلازمة الإجهاد الرقمي بصعوبة في تحريك رقبته وإدارتها لأحد الجانبين، إلى جانب الإحساس بتيبس أكتافه.[1]

ما هو الإجهاد الرقمي للعين

هو حالة مرضية تصيب العينين نتيجة الاستخدام المفرط لأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة الرقمية الأخرى.

  • يصيب الإجهاد الرقمي للعين كافة الفئات العمرية، وغالبًا ما تختفي أعراضه بتغيير نمط حياة المصاب والخضوع للعلاج. كما يحدث الإجهاد الرقمي للعين نتيجة التحديق الطويل في شاشة الحاسوب.
  • فحركة العيون بشكل متكرر وتنقلها بين جانبي الشاشة عند القراءة، إضافة للنظر إلى أسفل الشاشة، من ثم معاودة النظر لأعلاها، كذلك استيعاب الصور المتغيرة على الشاشة وتمريرها إلى الدماغ دون توقف، هذه الحركة المستمرة للعين تسبب إجهادًا للعين، وضغطًا على عضلات العيون، وبذلك تصاب العين بالإجهاد الرقمي.[2]

أسباب الإجهاد الرقمي للعين

استخدام الحاسب والأجهزة الرقمية

  • قلة عدد مرات الرمش للعين
  • الإضاءة الساطعة
  • وجود تباين بصري غير صحي

إن السبب الأساسي للإجهاد الرقمي للعين هو التحديق المستمر بالأجهزة الرقمية، وفيما يلي أسباب الإجهاد الرقمي للعين بشكل مفصل:

استخدام الحاسب والأجهزة الرقمية: إن الاستخدام الطويل لأجهزة الحاسب والأجهزة الرقمية الأخرى من أكثر الأسباب التي تؤدي للإجهاد الرقمي للعين، فالتحديق في شاشة الحاسوب أو الموبايل لأكثر من ساعتين يسبب ضغطًا على عضلات العيون.

قلة عدد مرات الرمش للعين: إن النظر لشاشة الأجهزة الرقمية يؤدي إلى عدم الرمش بوتيرة متكررة لترطيب العين، وبالتالي إصابتها بالجفاف أو الالتهاب.

الإضاءة الساطعة: يسبب التوهج الصادر من شاشة الحاسوب، وانعكاس الأشكال عليها ضررًا بشبكية العين. كما إن التحديق في شاشة الحاسوب لفترة طويلة دون أخذ استراحة يسبب إجهاد للعين.

وجود تباين بصري غير صحي: إن عدم وجود مسافة مناسبة بين الشاشة والعيون، والتحديق فيها من زاوية غير صحيحة يؤدي إلى إجهاد العين. كذلك التحديق في الشاشة في مكان معتم يشكل ضغطًا على العين.[3]

كيف يتم تشخيص الإجهاد الرقمي للعين

  • تاريخ المريض الطبي
  • فحص العيون
  • فحص الدم

يتخذ طبيب العيون مجموعة من الإجراءات لتشخيص الإجهاد الرقمي للعين وهي:

تاريخ المريض الطبي: يطلع طبيب العيون عند تشخيص الإجهاد الرقمي على تاريخ المريض الطبي، ومعرفة نمط حياته والأدوية التي يتناولها.

فحص العيون: يتم إجراء فحوصات للعيون تشمل حدة البصر، ومدى قدرة العين على التركيز. كما يقوم الطبيب بتوسعة الحدقة لفحص المنطقة الخلفية من العين.

فحص الدم: يطلب طبيب العيون من المريض إجراء فحوصات دم معينة، لرصد أي مشكلة قد تكون السبب في الإصابة بالإجهاد الرقمي للعين.

مضاعفات الإجهاد الرقمي للعين

  • إعتام عدسة العين.
  • اضطرابات النوم.
  • مشاكل في الشبكية.

يؤدي إهمال الإجهاد الرقمي للعين إلى مضاعفات خطيرة تتمثل بالتالي:

إعتام عدسة العين: إن إهمال الإجهاد الرقمي للعين قد يؤدي إلى إصابتها بالإعتام، أي تغيم عدسة العين بشكل تدريجي والتأثير على الرؤية.

اضطرابات النوم: يؤدي الإجهاد الرقمي للعين إلى جفاف العين وإصابتها بالحكة، وهذا أمر مزعج للمصاب، كما يجعله غير قادر على النوم.

مشاكل في الشبكية: من أبرز مضاعفات الإجهاد الرقمي للعين، التعرض لمشاكل في الشبكية، وقد تؤدي إلى انخفاض القدرة على الرؤية.[4]

علاج الإجهاد الرقمي للعين

تغيير طريقة استخدام الحاسوب

  • تغيير إعدادات الحاسوب
  • الرمش بوتيرة متكررة
  • أدوية لتحفيز إنتاج الدموع

يعتمد علاج الإجهاد الرقمي للعين على المعالجة الطبية، وإحداث بعض التغييرات بنمط الحياة على الشكل التالي:

تغيير طريقة استخدام الحاسوب: يجب على المصاب أخذ قسط من الراحة عند استخدام الحاسوب، وذلك بمعدل 15 دقيقة على الأقل بعد كل ساعتين من التحديق المستمر بشاشة الحاسوب. كما يجب ترك مسافة فاصلة بين الحاسوب والعيون من 50 حتى70 سم.

تغيير إعدادات الحاسوب: من أهم أساليب علاج الإجهاد الرقمي للعين الذي تعتمد على تعديل درجة إضاءة الشاشة، وتكبير الخط.

الرمش بوتيرة متكررة: إذ أن محاولة الرمش بوتيرة متكررة خلال استخدام الحاسوب يساعد على ترطيب العين.

أدوية لتحفيز إنتاج الدموع: يمكن للمصاب بالإجهاد الرقمي استخدام أدوية لتحفيز إنتاج الدموع لمنع حدوث جفاف في العين والتعرض للالتهابات.

طرق الوقاية من الإجهاد الرقمي للعين

  • الحصول على فترة راحة
  • إغلاق العين
  • استخدام النظارات التي تحجب اللون الأزرق
  • استخدام الإضاءة المناسبة
  • تقليل الوهج

هناك مجموعة من الطرق التي يمكن اتباعها للوقاية من الإجهاد الرقمي للعين التي تتمثل بما يلي:

الحصول على فترة راحة: من الضروري تخفيض عدد ساعات استخدام الأجهزة الرقمية، لتجنب التعب البصري. ثم أخذ قسط من الراحة خلال العمل على جهاز الحاسب لتخفيف الضغط على عضلات العيون.

إغلاق العين: يجب على الشخص عند استخدام شاشة الحاسوب أو أي من الأجهزة الرقمية ومض العين من 15 حتى 20 مرة في الدقيقة، لأن التحديق المستمر في الشاشة يسبب جفاف للعين.

استخدام النظارات التي تحجب اللون الأزرق: يمكن استخدام النظارات التي تحجب الضوء الأزرق المنعكس من الشاشة الضار للعين، والذي يؤدي لحدوث اضطرابات النوم.

استخدام الإضاءة المناسبة: لتجنب الإجهاد الرقمي، يجب ضبط مستوى الضوء على شاشة الحاسوب وتقليل السطوع. كما أن تنظيف شاشة الحاسوب من الغبار يجعلها أكثر وضوحًا ويخفف من الضغط على العين.

تقليل الوهج: إن جعل إضاءة شاشة الحاسوب معتدلة لا قوية ولا خافتة، يقلل من توهج الشاشة الذي يعتبر مؤذيًا لشبكية العين.[5]

0
امل عبدالله

صانع محتوى

صناعة المحتوى الرقمي, تصميم الانفوجرافيك 10+ سنوات خبرة

صانعة محتوى رقمي ابداعي في موقع المرسال مع الاهتمام في الحصول على المعلومات من مصادرها الموثقة الرسمية ومراجعتها

الاعتمادات: صناعة المحتوى
guest
0 تعليقات
Scroll to Top