ما الهدف من دراسة الصحة النفسية

الهدف من دراسة الصحة النفسية
0

الهدف من دراسة الصحة النفسية

الهدف من دراسة الصحة النفسية هو:

  • التعرف على أنواع الاضطرابات النفسية.
  • معرفة طريقة اكتشاف علامات وأعراض المرض العقلي.
  •  التعرف على طريقة إدارة المشاكل النفسية.
  • معرفة الحالات النفسية التي تستوجب طبيب.
  • ​التعرف على كيفية العناية بالصّحة النّفسية.

لا تقل أهمية دراسة الصّحة النّفسية للفرد عن دارسة حالته الصّحية ألبتة، وتكمن أهمية ذلك في الأهداف التي تصبو إليها هذه الدّراسة، وبشكل عام تتعدد الأهداف من دِراسة الصّحة النّفسية للفرد، ومن أبرز هذه الأهداف: 

التعرف على أنواع الاضطرابات النفسية: تتعدد أنواع الاضطرابات النفسية، وتتدرج بين مشاعر الحزن والقلق، وصولاً إلى الاكتئاب، وانفصام الشخصية، وبشكل عام الاضطرابات النفسية حالها حال أي مرض آخر، ويمكن أن يتفاقم ليصبح خطيراً على الإنسان، فالكثير من الناس انتحروا لمعاناتهم من الأمراض النفسية.

معرفة طريقة اكتشاف علامات وأعراض المرض العقلي: فقد تحدث أعراض المرض العقلي لشخص ما دون أن يعرف أن هذه الأعراض من أعراض الاضطرابات النفسية، لذلك تساعد دراسة الحالة على تشخيص حالة المريض والكشف المبكر للمرض وأعراضه، ومحاولة علاجه قبل أن يتفاقم، وتزداد حدته.

التعرف على طريقة إدارة المشاكل النفسية: تساعد دراسة الحالة المريض من خلال إيجاد الحلول الممكنة لتخطي حالة القلق والتوتر، والاضطراب النفسي الذي يعيشه، وتعليمه كيف يعالج نفسه بنفسه، ولا يسمح للأفكار السلبية والاضطرابات النفسية التي يعيشها في التأثير عليه.

معرفة الحالات النفسية التي تستوجب طبيب: بعض المشاكل النفسية والاضطرابات التي يعيشها الأشخاص لا يمكن التعامل معها دون مراجعة الطبيب، وخاصة في حالات الاكتئاب الشديد وانفصام الشخصية، حيث يحتاج في هذه الحالات المريض إلى مقدم رعاية صحية للتخلص من هذا المرض قبل أن يتفاقم.

​التعرف على كيفية العناية بالصّحة النّفسية: تساعد دراسة الصّحة النّفسية لأي شخص على أهمية وضرورة العناية بالصّحة النّفسية، وذلك لتجنب الوقوع بالمشاكل والاضطرابات النفسيّة الخطيرة، والتي تهدد حياة الفرد، وأمنه وأمانه، وتعكر عليه صفو الحياة، وتحرمه من الاستمتاع بها. [1]

ما العوامل التي تؤثر في الصحة النفسية

  • التعرض للعنف الأسري.
  • التشتت العائلي.
  • تدهور الحالة المعيشية والتشرد والفقر.
  • التعرض لصدمة.
  • تناول المخدرات أو الكحول.
  • التعرض للتنمر.
  • تدهور الصحة الجسدية.

لا بد من وجود مسببات لتدهور الصّحة النّفسية لأي شخص، فقد تؤثر مجموعة من العوامل في الصّحة النفسية للفرد سلباً، فتتدهور صحتهُ النّفسية، وتشتمل هذه العوامل على:

التعرض للعنف الأسري: معظم المراهقين الذين يعانون من مشاكل في صحتهم النّفسية يكون ذلك ناتجاً عن تعرضهم للأزمات العائلية، أو للعنف الأسري أو المدرسي، أو بسبب تلقي صدمة قوية من عائلته، حيث تنشأ له تدهور بالحالة النّفسية وصولاً إلى المرض النفسي.

التشتت العائلي: غالباً ما يكون التشتت الأسري نتيجة الضغوط الاجتماعية أو تعرض الأسرة لتسلط أحد الأبوين أو كلاهما، أو للعنف الأسري الأثر الأكبر في تدهور الحالة النّفسية والصّحية لأفراد الأسرة.

تدهور الحالة المعيشية والتشرد والفقر: قد يكون لسوء الحال والفقر الشديد والبؤس التشرد دور في تدهور الحالة النّفسية للفرد، فمثلاً هو لا يستطيع تأمين الحاجات الملحة له أو لأسرته مما يجعله بحالة نَفسية سيئة.

التعرض لصدمة: فقد يفجع شخص ما بموت شخص غالٍ على قلبه يجعل حالته النفسية تتدهور، أو التعرض لموقف ما يسبب لديه هذه الصدمة.

تناول المخدرات أو الكحول: للكحول والمخدرات تأثير على الصّحة العقلية والنّفسية والجسدية لأي شخص، وغالباً ما تكون معظم حالات انفصام الشخصية والاكتئاب الشديد ناتج عن الإفراط في تناولها.

التعرض للتنمر: يعد التنمر أحد أبرز أسباب حدوث تدهور في الحالة النّفسية لكل من المتنمر والشخص الذي تنمر عليه، وخاصة عند المراهقين.

تدهور الصحة الجسدية: قد يكون لدى شخص ما إصابة في الرأس، أو أنه مريض عصبي، نحو أن يكون مريض بالصرع، هذا الأمر يجعل من المريض عرضة للأمراض النّفسية، وتدهور صحته النّفسية. [2]

ما هي مجالات الصحة النفسية

  • نوبات الذعر والخوف.
  • الاضطراب ثنائي القطب.
  • انفصام في الشخصية.
  • الاكتئاب.
  • الهلوسة والوساوس.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • جنون العظمة.
  • الرهاب.
  • الذهان.

عند دراسة الصّحة النّفسية لشخص ما قد تظهر لديه مجال من مجالات الصّحة النّفسية والتي تتمثل في:

نوبات الذعر والخوف: حيث تعد هذه النوبات من أكثر مجالات الصحة النفسية شيوعاً.

الاضطراب ثنائي القطب: وهو نوع من أنواع الأمراض النّفسية الخطير على صحة الإنسان.

الانفصام في الشخصية: وهو اضطراب عقلي شديد وخطير جداً، يجعل المريض يهلوس، ويظهر ذلك على سلوكه.

الاكتئاب: يتدرج الاكتئاب في حدته، وقد يتطور ليصبح خطر على صحة المكتئب، فمعظم حالات الانتحار كانت لأشخاص كانوا يعانون من شدة الاكتئاب.  

الهلوسة والوساوس: تجعل أعراض الحالة النفسية لأي شخص يشعر بهلوسات ووساوس، وخاصة إذا كان من الأشخاص الذين يعانون من الوحدة، وقد تتفاقم لتصبح مهددة لحياته.

اضطراب الوسواس القهري: هذا النوع من الاضطرابات النفسية يكون نتيجة فرط المشاعر لدى المريض، فيفرط في الخوف إلى أن يتخيل ما يخاف منه في الحقيقة مما يضر فيه صحياً ونفسياً.

جنون العظمة: جنون العظمة نوع من أنواع الأمراض النفسية الذي يصيب الفرد ويجعله يتخيل أن لديه صفات استثنائية وخاصة، وأنه أعلى من غيره.

الرهاب: نوع من أنواع الأمراض النفسية الذي يجعل الفرد يخاف من كل شيء، ويفرط في الخوف، وهو ليس بخطر الانفصام.

الذهان: نوع من أنواع الاضطرابات النفسية التي تصيب الأشخاص، وتظهر عليهم على شكل هلاوس، وحيرة وارتباك، وهو أشد من الرهاب. [3]

ما هي مخاطر الصحة النفسية

  • الانتحار.
  • الانعزال.
  • الهلوسة.
  • الإدمان. 
  • الإصابة بنوبات عصبية وقلبية.

تكمن مخاطر تدهور الصّحة النّفسية على الفرد فما يلي:

الانتحار: فمعظم حالات الانتحار، وخاصة المراهقين يكون سببها تدهور الصّحة النّفسية للمنتحر.

الانعزال: يجعل المرض النفسي من المريض شخص غير اجتماعي منعزل، ويفكر بطريقة سلبية.

الهلوسة: يمكن أن يسبب المرض النفسي للمريض وساوس وهلوسات يجعله يتخيل أمور خارقة للطبيعة وغير واقعية.

الإدمان: يمكن أن يلجأ المصاب بمرض نفسي لشرب الكحول والمخدرات لتخفيف الأعراض فيدمن عليها.

الإصابة بنوبات عصبية وقلبية: فيضر المرض النفسي الجهاز العصبي والقلب، ويمكن في حال الخوف والرهاب المبالغ فيه حدوث أزمات قلبية للمريض.

أهمية الصحة النفسية

  • ارتباط الصّحة النّفسية بالصحة الجسدية.
  • التأثير على السلوك الصحي.
  • اعتلال الصحة العقلية.
  • ضعف مناعة الجسم.
  • زيادة حدة الأمراض المزمنة.

تكمن أهمية الحفاظ الصحة النفسية للفرد من خلال النقاط التالية:

ارتباط الصّحة النّفسية بالصحة الجسدية: فعلى سبيل المثال ممكن أن يسبب الاكتئاب أمراض في القلب.

التاثير على السلوك الصحي: يؤثر المرض النفسي على تغذية الشخص ونومه وممارسته للرياضة مما يؤثر على صحة الجسدية أيضًا.

اعتلال الصحة العقلية: فيمكن أن يلجأ المريض للقيام بأمور مخلة بالآداب، ومنافية للعقل والمنطق دون الإحساس بأنه مخطئ.

ضعف مناعة الجسم: لأن المريض النفسي لا يعتني بصحته، ولا يتناول غذاء مناسب، ولا ينام لساعات كافية مما يخل توازن الجسم وتضعف مناعته.

زيادة حدة الأمراض المزمنة: نحو السكر وضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top