يفضل الإنسان العيش في الأراضي السهلية المستوية

يفضل الإنسان العيش في الأراضي السهلية المستوية
0

يفضل الإنسان العيش في الأراضي السهلية المستوية

يفضل الإنسان العيش في الأراضي السهلية المستوية , والسبب في ذلك يعود لوفرة كل مقومات الحياة فيها، فالتربة في السّهول السّاحلية خصبة تناسب كل أنواع المزروعات، إضافة إلى وفرة المياه الصالحة للشرب والزراعة، لذلك غالبية من يعيش فيها من المزارعين.

كما أن المناخ فيها معتدل مناسب للعيش، وتتوفر فيها فرص للعمل وإقامة المصانع الغذائية، وكل هذه مقومات مهمة لعيش الإنسان في أي بيئة، فأول ما يهتم به أي شخص يبحث عن مأوى له الماء والغذاء والمناخ المعتدل وتوفر فرص للعمل، لذلك فأن الكثافة السكانية تتركز في هذه المناطق. [1]

ما المقصود بالسهول

السهول هي منطقة مستوية من الأرض، وقد يصل ارتفاعها إلى 200 متر.

وبشكل عام يقال عن منطقة ما أنها منطقة سهلية بسبب انبساطها وقلة التعاريج فيها، بغض النظر عن ارتفاعها، وقد تكون السهول واسعة أو ضيقة تبعاً لاقتراب الجبال منها، تتفاوت أحجام السهول بين بضع هكتارات إلى آلاف الكليو مترات المربعة، تبلغ نسبة السهول قرابة ثلث اليابسة، تتواجد في جميع القارات.

تتنوع السهول بحسب الغطاء النباتي فيها، منها مغطى بالأعشاب، ومنها ما تنتشر فيها الأشجار، بشكل عام السهول أفضل المناطق مناسبةً للزراعة والسكن والانتقال من الهضاب والجبال، لذلك تتركز الكثافة السكانية فيها، وبعض السهول الصحراوية تحتوي على أعشاب شوكية قصيرة، وتكون الكثافية السكانية فيها أقل، وبشكل عام تشكلت معظم السهول نتيجة الرواسب والبراكين والتصدعات وحركات الصفائح تحت الأرض. [2]

أنواع السهول

  • السهول الهيكلية.
  • السهول التآكلية.
  • السهول الرسوبية.
  • السهول الجليدية.
  • السهول البركانية.
  • سهول لاكوسترين.
  • السهول الفيضية.
  • السهول السحيقة.

تعد السهول من أشكال التضاريس التي تنتشر في الأرض، وللسهول عدة أنواع، يمكن حصر هذه الأنواع بما يأتي:

السهول الهيكلية: يتشكل هذا النوع من السهول نتيجة حركات الصفائح التكتونية حيث تتركب صفيحتين أرضيتين فوق بعضهما البعض وتشكل أرض منبسطة (سهل)، سواء كانت هذه الحرات حاصلة في قاع البحر أو على اليابسة.

السهول التآكلية: تتشكل هذه السهول من تآكل المرتفعات نتيجة تعرضها لعوامل التعرية والتجوية، فتنتقل طبقات الحت هذه واحدة تلو الأخرى مشكلة أرض سهلة منبسطة، فيتشكل هذا النوع من السهول.

السهول الرسوبية: تتشكل نتيجة نقل الرواسب من مكان إلى آخر بفعل المياه أو الرياح، وتوضعها طبقة تلو الأخرى إلى أن تصبح في النهاية أرض سهلية.

السهول الجليدية: تتشكل في الأقطاب نتيجة ترسيب الأنهار الجليدية، حيث عند ذوبان الأنهار الجليدية تنتقل الرواسب من مكان إلى آخر فتتشكل في النهاية سهول ناتجة عن نقل الرواسب وتوضع الطبقات فوق بعضها البعض بفعل الأنهار الجليدية.

السهول البركانية: تتشكل هذه السهول نتيجة تراكم طبقات الحمم البركانية في بقعة معينة من الأرض، أو حتى نتيجة ترسب فتات التربة والصخور البركانية المنقولة بالرياح أو بالمياه، وتوضعها في مكان على شكل طبقات، فتشكل فيها سهل يطلق عليه اسم سهل اللافا أو السهول البركانية.

سهول لاكوسترين: هي السهول التي تشكلت نتيجة الرواسب في منطقة كان فيها بحيرات جافة نتجة عوامل الجو نحو التبخر وما إلى ذلك، تشكل هذه الرواسب سهل، تتميز هذه السهول بخصوبتها.

السهول الفيضية: هي السهول التي تنتج عن فيضان الأنهار والبحار، حيث تتشكل هذه السهول من رواسب الطمي والرمال التي تنقلها مياه الفيضانات على ضفاف الأنهار والبحار، وهي من أخصب أنواع السهول.

السهول السحيقة: السهول السحيقة من أنواع السهول التي تنشأ في أعماق البحار والمحيطات نتيجة ترسبات الأنهار فيها، تكون هذه السهول على عمق يتراوح بين 9800 و20 ألف قدم تحت سطح الماء، تعد السهول السحيقة من أكثر أنواع السهول انتشاراً في العالم، وتبلغ نسبتها 50 بالمائة من إجمالي السهول في الكرة الأرضية، تتواجد بشكل رئيسي في المحيط الأطلسي.

تشكل السهول

  • السهول المنبسطة.
  • السهول الساحلية.
  • السهول الفيضية.
  • السهول البركانية.
  • السهول السحيقة.

تختلف أنواع السهول بحسب طريقة تشكلها، وكلها تتشكل بفعل الطبيعة دون تدخل الإنسان فيها، وبشكل عام يمكن حصر طرق تشكل كل أنواع السهول بخمس طرق تتمثل بما يلي:

السهول المنبسطة: ينتج هذا النوع من السهول نتيجة عوامل التعرية التي تحدث في المرتفعات الجبلية والتلال، حيث تنتقل الرواسب الجبلية بفعل الرياح أو الأمطار وتترسب طبقة تلو الأخرى مشكلة هذا النوع من السهول.

السهول الساحلية: تتشكل نتيجة الترسيب البحري والنهري، وخاصة من رواسب الأنهار الساحلية التي تصب في البحار، تندمج الرواسب البحرية مع الرواسب النهرية ثم تنتقل إلى السطح من حركة المد والجزر، بعدها تتراكم طبقات الرواسب واحدة تلو الأخرى ليتشكل هذا النوع من السهول.

السهول الفيضية: تتشكل نتيجة الحت الذي تنتجة الأنهار نتيجة تدفقها وجريانها على الصخور والتربة، أي تتآكل الطبقة الخارجية من التربة والصخور وتحمل رواسبها لمكان آخر، وتستوي الطبقة السطحية من التربة، وتنتقل الرواسب عبر الرياح والأنهار وتتوضع فوق التربة فيتشكل هذا النوع من السهول.

السهول البركانية: يتشكل هذا النوع من السهول نتيجة اندفاع الحمم البركانية من باطن الأرض وتغطيتها للمناطق المحيطة به، حيث تتشكل على التربة كطبقة منبسطة تشبه السهل قليلة الارتفاع نوعاً ما.

السهول السحيقة: يتشكل هذا النوع من السهول في قاع البحار والمحيطات نتيجة تراكم الرواسب والطين فيها، لكن تحتاج لزمن بعيد كي تتشكل. [3]

ما أهمية السهول

  • موطن أساسي للبشر.
  • خصوبة تربتها وملائمتها للزراعة.
  • كثرة الرواسب المعدنية فيها.
  • تركز الكثافة السكانية فيها.
  • كثرة السهول على الأرض.
  • سهولة البناء عليها.
  • وفرة المياه فيها.
  • المناخ المعتدل.

تكمن أهمية السهول في الطبيعة نتيجة المزايا التي تتمتع فيها، وفيما يلي أبرز النقاط التي تبين أهمية السهول:

موطن أساسي للبشر: فالمناخ في السهول أكثر ملائمة واعتدال لبناء المواطن فيها.

خصوبة تربتها وملائمتها للزراعة: التربة في السهول خصبة، وصالجة لزراعة كل أنواع المحاصيل، والزراعة من الأعمال الأساسية التي امتهنها الناس من زمن بعيد، وهوومن أسباب اكتسابها هذه الأهمية.

كثرة الرواسب المعدنية فيها: تكثر في السهول الرواسب والأملاح المعدنية فيها، والتي تكسب هذه التربة خصوبتها، فضلاً عن رواسب النفط والفحم والغاز.

المناخ المعتدل: تتمتع السهول بمناخها المعتدل، فالصيف فيها معتدل، والشتاء دافئ نوعاً ما، وتتوفر فيها المياه العذبة، وتكثر في معظمها الأمطار نتيجة اقترابها من المؤثرات الجبلية والمائية، وهذا ما يجعل الأرضية السمانية فيها كثيفة.

كثرة السهول على الأرض: تشكل السهول أكثر من ثلث اليابسة، وكثرة انتشارها يجعلها من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان.

تركز الكثافة السكانية فيها: نظراً للمقومات التي تتوفر في السهول من تربة خصبة ومناخ معتدل صيفاً وشتاءً ترتفع الكثافة السكانية في السهول، لذلك تتركز فيها الكثافة السكانية.

سهولة البناء عليها: من السهل بناء المنازل والمنشآت السكنية والخدمية الأخرى، وسق الطرقات في السهول، وهو الأمر الذي ركز فيها الكثافة السكانية.

وفرة المياه فيها: فغالباً ما تتكون السهول بالقرب من موارد المياه (الأنهار والبحار)، كما أنها خزان للمياه الجوفية، ومن هنا اكتسبت أهميتها. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top