محتويات
كيف تنتقل بكتيريا الشيغيلا
تنتقل بكتيريا الشيغيلا بالعدوى عن طريق براز المصاب.
تُسبب فصيلة بكتيرية تُعرف باسم الشيغيلا عدوى معوية شديدة تعرف باسم داء الشيغيلات، تؤدي حال الاصابة بها إلى الإسهال المدمم، يُصاب الأشخاص بالشيغيلا عادةً عندما يلامس غذائهم كميات صغيرة من البكتيريا المتواجدة في براز شخص مصاب بالفعل، لذلك يمكن أن تنتقل العدوى أيضًا عن طريق الأطعمة الملوثة أو بسبب شرب مياه ليست نظيفة أو السباحة في مياه غير آمنة.
[almrsal_inner_post 1212104]
كما أن الاصابة لا تقتصر على مرحلة عمرية معينة دون غيرها، لكن تزداد احتمالية إصابة الأطفال دون سن الخامسة بعدوى الشيغيلا أكثر من غيرهم، عالبًا تشفى حالات الإصابة الخفيفة من العدوى عادةً تلقائيًا في غضون أسبوع، وعند الحاجة للعلاج يستخدم الأطباء عادةً مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا.
هل بكتيريا الشيغيلا خطيرة
نعم بكتريا الشيغيلا خطيرة.
تكمن خطورة الشيغيلا في قسوة أعراضها وشدتها، وكذلك لسهولة انتشارها وحدوث العدوى بها، تبدأ علامات وأعراض عدوى الشيجيلا عادةً بعد يوم أو يومين من التعرض للبكتيريا، ولكن قد يستغرق ظهور الأعراض وقتًا أطول حتى سبعة أيام، قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:
- الإسهال أو الإسهال المدمم أومع المخاط.
- الشعور بآلام وتشنجات في المعدة
- الشعور بالحمى.
- الغثيان أو القيء.
تستمر الأعراض عادة من خمسة إلى سبعة أيام، وفي بعض الحالات قد يستمر لفترة أطول، وبعض الأشخاص المصابين بالشيغيلا لا يعانون من أي أعراض. على الرغم من أن البراز قد يظل معديًا لعدة أسابيع،
في حال كنت أو أحد أطفالك يعاني من الإسهال الشديد أو الدموي الذي يسبب فقدان الوزن والجفاف، فعليك الذهاب الى الطبيب في الحال، وكذلك في حال تجاوز درجة الحرارة ثمانية وثلاثين مئوية.[1]
هل جرثومة الشيغيلا معدية
نعم جرثومة الشيغيلا معدية على نطاق واسع.
الشيغيلا تنتشر بسهولة ومجرد عدد قليل من البكتيريا يكفي لإصابة شخص بالمرض، كما يظل الأشخاص الذين يعانون منها قادرين على نقل المرض لعدة أسابيع بعد توقف حالة الإسهال، ويمكن أن تنتقل الشيغيلا عن طريق ما يلي:
- لمس أشياء ملوثة بالجرثومة مثل الألعاب ومرافق الحمامات وطاولات تغيير الحفاضات وسلال القمامة.
- تغيير حفاضة طفل يعاني من العدوى.
- رعاية شخص مصاب بالعدوى والتنظيف بعد استخدام المرحاض.
- تناول الطعام المعد بواسطة شخص مصاب أو بالقرب منه.
- ابتلاع ماء تسبح فيه مثل ماء حمام السباحة أو تناول ماء الشرب الملوث. [2]
مضاعفات عدوى الشيغيلا
- الجفاف.
- نوبات التشنج.
- حالة تدلي المستقيم.
- التهاب المفاصل.
عادة ما تتلاشى عدوى الشيجيلا دون مضاعفات مترتبة عليها، ولكن قد يستغرق الأمر أسابيع أو شهورًا قبل أن تعود حالة الأمعاء إلى طبيعتها وتسترد صحتها، وفي بعض الأحيا قد تحدث بعض المضاعفات المرضية والتي قد تشمل ما يلي:
الجفاف: ويكون ناتج عن الإسهال المستمر، ويتجلى في الشعور بالدوار والدوخة وقلة الدموع لدى الأطفال و ملاحظة الحفاضات الجافة، ويمكن أن يؤدي الجفاف الشديد إلى خطر الموت.
نوبات التشنج: يعاني بعض الأطفال المصابين بعدوى الشيجيلا من نوبات وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين يصابون بحمى شديدة، ولكن يمكن أن تحدث عند الأطفال المصابين بسبب الحمى.
حالة تدلي المستقيم: في هذه الحال قد يؤدي التوتر وعدم الانتظام أثناء حركات الأمعاء أو التهاب الأمعاء الغليظة إلى تحرك الغشاء المخاطي أو بطانة المستقيم ومن ثم تدليه عبر فتحة الشرج.
التهاب المفاصل: يتطور التهاب المفاصل بسبب الاستجابة للعدوى المعوية، زتشمل العلامات والأعراض آلام المفاصل والالتهابات، عادة ما تظهر في الكاحلين والركبتين والقدمين، الى جانب حدوث الاحمرار والحكة في إحدى العينين أو كليهما. [1]
الفئات الأكثر عرضة للشيغيلا
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات عادةً هم الأكثر عرضة للإصابة بالشيغيلا
يمكن للأشخاص من جميع الأعمار الإصابة بالمرض، ولكن تزداد احتمالات الاصابة عند فئة أطفال الخمس سنوات، وتزداد فرص الاصابة به كما يلي:
- تحدث العديد من حالات تفشي داء الشغيلات في أماكن الرعاية المبكرة والتعليم والمدارس.
- المسافرون إلى الأماكن التي لا تتوفر فيها الأغذية والماء النظيفين هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى الشيجيلا، ويمكن للمسافرين حماية أنفسهم من خلال اختيار خيارات الطعام والشراب الآمنة وغسل اليدين بالصابون بعناية.
- الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم فرص صرف صحي سليم معرضون للاصابة.
- الأشخاص الذين يعانون من التشرد معرضون لخطر الإصابة خاصة عندما ينتشر داء الشيغيلات في المجتمع، قد يواجهون تحديات في أوضاعهم المعيشية تزيد من خطر انتقال المرض، مما قد يؤدي إلى تفشي المرض كوباء.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب الأمراض أو الحالات العابرة أو تلقي العلاج الطبي، ويمكن أن يصابوا بمرض أكثر خطورة كنتيجة للعدوى، ويمكن مع انتشار العدوى الشديدة في الدم أن تهدد الحياة. [2]
علاج عدوى الشيغيلا
تعالج الشيغيلا باستخدام المضادات الحيوية.
على الرغم من أن الباحثين يواصلون السعي لصناعة لقاح ضد عدوى الشيغيلا، إلا أنهم لم يعثروا بعد على أي لقاح من شأنه أن يساعد في منع انتشار الشيغيلا، ولكن من الممكن اتباع سبل الوقاية التالية:
- اغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل بانتظام وخاصة قبل الأكل.
- يجب الإشراف على غسل أيدي الأطفال بعناية.
- يجب الانتباه لسلامة الطعام والشراب.
- يجب التخلص من الحفاضات المتسخة وبقاياها بطريقة صديقة للبيئة.
- يجب تطهير منطقة تغيير الحفاضات بعد تغييرها لدى الأطفال.
- لا تقم بإعداد الطعام لأشخاص آخرين إذا كنت تعاني من حالات الإسهال.
- يجب بقاء الأطفال المصابين بالإسهال في المنزل بعيدًا عن النوادي أو مناطق اللعب أو المدارس
- يجب توجيه الأطفال نحو عدم ابتلاع مياه البركة أو البحيرة أو حمام السباحة غير الآمنة.
- يجب تجنب السباحة إذا كنت مصابًا بالعدوى حتى تمام الشفاء. [1]

