محتويات
مقياس كورنيل للاضطرابات السيكوسوماتية
مقياس كورنيل للاضطرابات السيكوسوماتية هو مقياس يتم من خلاله معرفة مدى ترابط الأمراض النفسية والأمراض الجسدية التي يتعرض لها الجسم بشكل مستمر، وهو عبارة عن 19 اختبار ومن خلال سؤال الطبيب للمريض يتم تحديد مدى تأثر المرض الجسدي بالمرض النفسي والعكس صحيح.
يهدف هذا المقياس إلى قياس أبعاد معينة وهذه الأبعاد التي من خلالها يمكن للطبيب تحديد تأثر الجسم بالأمراض النفسية، ومن هذه الأبعاد:
- الخوف والقلق.
- الاكتئاب.
- الأعراض العصبية.
- الأعراض السيكوسوماتية.
- الحساسية المفرطة.
- أمراض المعدة المتكررة.[1]
أقسام مقياس كورنيل
- تقييم المزاج.
- قياس الاضطرابات السلوكية.
- قياس الحالة العامة.
- اضطرابات في الروتين.
- قياس اضطرابات الهوية.
ينقسم مقياس كورنيل إلى عدة أقسام، هي:
تقييم المزاج: في هذا القسم يقدر الطبيب الحالة المزاجية للمريض ويقيم كل شيء بدرجة حتى يستطيع تقييم الحالة ككل، فيلاحظ على المريض القلق والحزن والتفاعل مع الأحداث الجارية.
قياس الاضطرابات السلوكية: الاضطرابات السلوكية بشكل عام تشمل الحركة سواء كانت سريعة أو بطيئة، والانتباه للأشياء من حوله، وهل المريض ساكن أم يتحرك بشكل مفرط، فمن خلال هذا القسم يلاحظ الطبيب السلوك العام للفرد ويقيمه أيضًا بنقاط.
قياس الحالة العامة: الحالة العامة للمريض من خلال معرفة ما إذا كان الشخص يخسر الوزن أو يزيد فيه، والأكل طبيعي أم متغير، كما يمكنه ملاحظة ما إذا كان المريض مرهقًا وليس لديه طاقة لفعل شيء.
اضطرابات في الروتين: الاضطرابات في الروتين والحالة البيولوجية والتي تؤثر بشكل كبير على النوم فيمكنها أن تجعل الشخص ينام كثيرًا أو لا ينام أبدًا، وهي من أهم الأشياء التي يجب استخدامها في التقييم.
يمكن الاطلاع بشكل مفصل على المقياس من هنا.
مقياس كورنيل
يتكون مقياس كورنيل من مجموعة من الأسئلة التي يتم تقييم المريض على أساسها، وهي:
- هل سبق لك أن انتابك الصداع؟
- هل تشعر بنوبات حرارة أو برودة؟
- هل أغمى عليك أكثر من مرتين في حياتك؟
- هل يخيفك الناس الغرباء أو الأماكن غير المألوفة؟
- هل يحدث لك دائمًا حالات من الدوار؟
- هل ترتجف وترتبط حينما يحادثك رئيسك؟
- هل يجعلك منظر الدماء قابلًة لأن يغشى عليك؟
- هل يتشتت عملك إذا راقبك رئيسك؟
- هل يفزعك أن تكون وحيدًا دون أصدقاء قريبين منك؟
- هل تشعر بالعصبية أو الدوار في هذه اللحظة؟
- هل تخطئ في استيعاب ما يلقى إليك من أوامر أو توجيهات؟
- هل يختلط تفكيرك تمامًا حينما تعمل بسرعة؟
- هل تتصبب عرقًا وترتعش بشدة وقت الامتحان؟
- هل ترغب دائمًا في أن يكون أحد بجوارك يسدي لك النصح؟
- هل تؤدي أعمالك ببطء من أجل التأكد بأنك تقوم بها على أكمل وجه؟
- هل يضايقك أن تأكل في أي مكان؟
- هل يسيء الناس فهمك دائمًا؟
- هل ينتابك شعور أن أحدًا يراقبك أثناء العمل؟
- هل تعامل دائمًا بعدالة؟
- هل ينتقدك الناس دائمًا؟
- هل انت خجول أو حساس بإفراط؟
- هل من السهل إزعاجك أو إثارتك؟
- هل تكسب الأصدقاء بسهولة؟
- هل يكذب عليك الناس دائمًا؟
- هل أنت مندفع في تصرفاتك؟
- هل تنفر من الجنس الآخر؟
- هل تشعر دائمًا بأنك ينبغي أن تكون على حذر؟
تعرف على أسئلة مقياس كورنيل
من الأسئلة في مقياس كورنيل:
- هل تشعر دائمًا بالمرح والسعادة؟
- هل تشعر دائمًا بالضيق بغض النظر عما تفعله؟
- هل تشعر دائمًا بالبؤس وسواد الدنيا؟
- هل تبدو لك الحياة خالية تمامًا من الأمل؟
- هل نادرًا ما تؤثر فيك الأحداث؟
- هل تبدو دائمًا صامتًا وحزينًا حينما تكون في الحفلات؟
- هل تعتبر شخصًا عصبيًّا؟
- هل كثيرًا ما تود أن تكون في عداد الأموات؟
- هل لديك أي مخاوف غير عادية؟
- هل تثير الأشياء التافهة أعصابك؟
- هل يردي القلق إلى انهيارك باستمرار؟
- هل حدث لك انهيار عصبي؟
- هل تشعر بآلام في القلب أو الصدر؟
- هل تشعر أحيانًا بصعوبة في التنفس؟
- هل تهتز أحيانًا أو ترتعش؟
- هل تصحو كثيرًا من النوم اثر حلم مزعج؟
- هل دائمًا ما تكون هائجًا وعصبيًّا؟
- هل تعرق بشدة حتى في الجو البارد؟
- هل حدثت لك مرة نوبة إغماء؟
- هل صحتك دائمًا في حالة سيئة؟
- هل تنتابك نوبات من الإجهاد أو التعب؟
- هل تجهد نفسك في القلق على صحتك؟
- هل تشعر دائمًا بضعف في الصحة؟
- هل شهيتك للطعام جيدة؟
- هل تعاني دائمًا من معدة مقلوبة؟
- هل تعاني دائمًا من إمساك مزمن؟
- هل تنتابك دائمًا حالات من الغثيان؟
- هل تعاني دائمًا من عسر الهضم؟
- هل معدتك مضطربة باستمرار؟
- هل معدتك وأمعاؤك غير منتظمين؟
- هل تعاني دائمًا من اضطرابات في هضم الطعام؟
- هل تعاني دائمًا من اضطرابات في الأمعاء؟
للاطلاع على أسئلة المقياس بشكل مفصل يمكنك النظر هنا.
كيفية التقييم في مقياس كورنيل
يتم تقييم الإجابات بحسب الإجابة نعم أو لا، فالإجابة إذا كانت نعم فإن المريض يعطى درجة، أما إذا كانت بلا فإنه لا يعطى أي شيء، وهذه الأسئلة بها أسئلة خاصة بمشاعر الخوف والاكتئاب، وأسئلة أخرى خاصة بالقلق والعصبية، وأسئلة خاصة بالأعراض السيكوسوماتية بشكل عام، ومن خلال هذه الأسئلة والإجابات يقيم الطبيب حالة المريض.
ما معنى السيكوسوماتية
الاضطرابات الجسدية الناشئة عن اضطرابات نفسية.
هل مرضت قبل ذلك ثم قررت زيارة الطبيب والكثير من الأطباء ولم يستطع أحد منهم تشخيصك، ثم بعد ذلك قرروا أن الألم الجسدي أساسه الألم النفسي مثل الخوف أو الاكتئاب؟
هذا بالضبط ما يصف أو يوضح المعنى العام لمصطلح السيكوسوماتية والذي اشتهر بعدما أصبحت هناك حالات طبية متكررة بنفس الشيء، فالسيكوسوماتية هو مصطلح يصف الآلام الجسدية التي تنشأ بسبب الآلام النفسية مثل الخوف والاكتئاب.
الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة لا يكون لديهم أعراض نفسية واضحة يمكن من خلالها التشخيص المباشر للحالة، بل إن الأمر يكون متداخل بالأخص مع وجود أعراض جسدية أيضًا، وهذا ما يجعلهم يلجأون إلى أطباء لمعالجة الألم الجسدي دون النظر إلى الألم النفسي والذي هو أساس كل شيء.[2]
كيف تفسر النظرية السيكوسوماتية أمراض القلب
- التوازن والإجهاد.
- تأثير الإجهاد النفسي على الجسم.
- استجابة الدماغ للضغط النفسي.
- الاستجابة المناعية.
نظرًا لتطور الأبحاث النفسية وربطها بالجسم، فسرت النظرية السيكوسوماتية أمراض القلب كالآتي:
التوازن والإجهاد: التوازن من أهم الأشياء التي تؤثر على جسم الإنسان بالإيجاب سواء كان التوازن النفسي أو الجسدي، والعكس في الإجهاد فإذا قام الإنسان بإجهاد نفسه نفسيًّا وجسديًّا فإن هذا يؤثر بشكل سلبي على جسم الإنسان ووظائفه وأهم أعضاء الإنسان وهو القلب، فالإجهاد النفسي والعضلي كفيلان بتوقف عضلة القلب.
تأثير الإجهاد النفسي على الجسم: استجابة الجسم لحالات الإجهاد النفسية والجسدية تختلف من إنسان لآخر وذلك لأنها تعتمد على محورين رئيسيين من خلالهما يتم التأثير، المحور العصبي والذي يؤثر على كل أعضاء الجسم من خلال الهرمونات والإشارات العصبية، وكذلك المحور المناعي، وبحسب حالة كل منهما يتأثر الإنسان.
استجابة الدماغ للضغط النفسي: من خلال محور الغدد الصماء العصبية تحدث التأثيرات، حيث يتم تحفيز الاستجابة للعوامل المؤثرة بواسطة منطقة تحت المهاد والتي تتشابك فيها العديد من الخلايا العصبية ومن ثم الإشارات العصبية المختلفة، فيمكنها إجراء الإشارات وفرز الهرمونات المختلفة مما يؤدي إلى التغيرات التي نراها.
الاستجابة المناعية: المحور الثاني في الاستجابة وهو الاستجابة المناعية، حيث أن التأثير النفسي أو الأمراض النفسية مثل التوتر تؤدي إلى تداخل الاستجابة المناعية مع المحور الأول مما يؤدي إلى الاستجابات المناعية التي نراها، مثل عدم قدرة الإنسان على مجابهة الأمراض ومن ثم تأثر العديد من الوظائف مثل وظائف القلب.[3]
ما هي أسباب الاضطرابات السيكوسوماتية
- عوامل جينية.
- حالات بيولوجية غير منتظمة.
- الإجهاد.
- الظروف العائلية.
- نقص الوعي.
الأسباب بالنسبة للاضطرابات السيكوسوماتية تعتبر غير محددة بالفعل ولكن يمكننا ذكر بعض الأسباب القريبة:
عوامل جينية: العوامل الجينية قد تكون من الأسباب الرئيسية للاضطرابات السيكوسوماتية وذلك لأن الحالة النفسية تكون وراثية في أغلب الأحيان، مثل الأشخاص مفرطي الحساسية أو الاكتئاب الوراثي، وهذه الأشياء هي التي تسبب بعض الأمراض الجسدية.
حالات بيولوجية غير منتظمة: يمكن أن يكون سبب من أسباب الحالة النفسية السيئة والتي تؤدي بدورها إلى حالات جسدية حالات بيولوجية غير منتظمة، وذلك مثل ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم أو انخفاضه دون أسباب واضحة، ومثل تغير نسبة الأحماض الأمينية أيضًا.
الإجهاد: الإجهاد قد يكون نفسي وقد يكون جسدي، ولكن الأشخاص الذين يتعرضون لصدمات نفسية وعصبية وعاطفية يتعرضون لإجهاد شديد للغاية، وعدم قدرتهم على إدارة هذه الصدمة يمكن أن يؤدي إلى الأمراض الجسدية غير معروفة الأسباب.
الظروف العائلية: الظروف العائلية وحالات الأسر المفككة واحدة من الأشياء التي تؤثر تأثيرًا شديدًا في ظهور الأمراض السيكوسوماتية، مثل تفكك الأسرة وعدم قدرة الآباء والأمهات على التعامل مع الأولاد.
نقص الوعي: نقص الوعي بالتعامل مع الصدمات العاطفية والنفسية واحدة من الأشياء التي تؤدي لظهور الأمراض النفسية الجسدية، فالشخص الذي لا يفهم عواطفه ومشاعره سيتأثر بالتأكيد بسبب التفكير، مما يؤدي للإجهاد ومن ثم ظهور الأمراض الجسدي.[4]
أعراض الأمراض السيكوسوماتية
الأشخاص الذين يعانون من أمراض سيكوسوماتية ستظهر عليهم بعض الأعراض التي من الممكن ألا يستطيعوا فهمها، ومنها:
- قد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر ولكن عادة ما تكون متشابهة.
- الإمساك والاضطرابات المعوية.
- الإسهال والغازات المتكررة.
- الغثيان والمعدة المنتفخة.
- سرعة النبض.
- ضيق التنفس.
- ألم الصدر المتكرر.
- زيادة ضغط الدم.
- تعرق راحة اليد.
- ألم في الرقبة والكتف.[5]
ما هي الأنشطة التي تقلل من الأعراض
- التمرينات الرياضية.
- التأمل.
- التحدث مع الأصدقاء.
- النوم الجيد.
- تقليل المواد المضرة.
- الرعاية الذاتية.
هناك أنشطة يمكن أن تقلل من أعراض الحالات السيكوسوماتية ومن هذه الأشياء:
التمرينات الرياضية: التمرينات الرياضية من أكثر الأشياء التي من الممكن أن تؤثر على الإنسان السليم بوجه عام، وكذلك الإنسان المريض بأمراض نفسية أو الأمراض النفسية والجسدية، فالتمرينات تؤثر على كيمياء الدماغ مما يجعل الجسم يستجيب لتغيير الحالة النفسية ومن ثم الجسدية.
التأمل: الأمراض النفسية والصدمات التي تؤدي إلى الأمراض الجسدية يمكن التغلب عليها من خلال تمرينات التأمل التي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي، ومن ثم تجعل الجسم يستجيب للتهدئة والتخلص من التوتر والحالة النفسية السيئة.
التحدث مع الأصدقاء: التحدث مع الأصدقاء والأحباب يقلل من التوتر والأعراض النفسية المختلفة والتي تؤدي بدورها إلى الأمراض الجسدية، لذلك يجب المحافظة على هذا الأمر من أجل تقليل الأعراض.
النوم الجيد: يعتبر من أهم فوائد النوم أنه يقلل من الاكتئاب والتوتر، فعندما ينام الإنسان جيدًا لا يجهد نفسه بقدر يجعل الأمراض النفسية تؤثر فيه.
تقليل المواد المضرة: المواد المضرة مثل السكريات بشكل مفرط من الأشياء السيئة على صحة الإنسان لذلك يجب التقليل منها لتقليل الأعراض النفسية.
الرعاية الذاتية: الرعاية الذاتية وعمل روتين جيد للطعام والنوم وكل شيء في الحياة من الخطوات التي تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض النفسية الجسدية.[5]
طرق علاج الاضطراب الجسدي النفسي
- العلاج المعرفي السلوكي.
- التحليل النفسي.
- العلاج النفسي الجماعي.
من طرق علاج الاضطراب الجسدي النفسي:
العلاج المعرفي السلوكي: يعتمد هذا العلاج على فحص المريض ومعتقداته ومعرفة ما يؤمن به والأشياء التي تؤثر على سلوكه، ثم يتم معالجة هذه الأشياء والتي تؤدي بدورها إلى التأثير على الحالة النفسية وكذلك السلوك.
التحليل النفسي: يستخدم هذا النوع من العلاج بكثرة في علاج حالات الاكتئاب واضطرابات القلق، ويتم على مدار خمس جلسات ومن خلالها يدون الطبيب الكثير من المعلومات عن الشخص وفترة طفولته ومراهقته حتى يستطيع معرفة الحالة العقلية للمريض ومن ثم يستطيع تقديم العلاج له ومساعدته.[6]

