كيف تؤثر العوامل البيئية في نمو فطر العفن

كيف تؤثر العوامل البيئية في نمو فطر العفن
0

كيف تؤثر العوامل البيئية في نمو فطر العفن

تؤثر العوامل البيئية في نمو فطر العفن مجتمعةً لا متفرقة، فحتى تتوفر البيئة المناسبة لتشكل العفن وتزايده واستمراريته لا بد من وجود العناصر الأربعة التالية دون استثناء لأي منها؛ وذلك بحسب رأي العماء والمتخصصين بعلوم الفطريات:

  • جراثيم العفن.
  • توفر غذاء العفن.
  • درجات الحرارة المناسبة لنمو العفن.
  • الرطوبة الزائدة.

جراثيم العفن: وهي عبارة عن جراثيم حجمها يتراوح بين الـ 3 – الـ 40 ميكرون والتي يلاحظ انتشارها في كل مكان تقريباً، حيث لم يتمكن العلم حتى الآن من توفير طرق كفيلة بإزالتها من أماكن تواجد البشر.

توفر غذاء العفن: أي مادة تتضمن ذرات الكربون العضوية كفيلة بتوفير العناصر الغذائية اللازمة لدعم نمو العفن، وهي من الأمور الشائعة بالمنازل حيث يعد الخشب أو الورق أو الألياف العضوية أشهر مغذيات العفن وأكثرها تفضيلاً، لذا يصعب جداً التخلص من العفن.

درجات الحرارة المناسبة لنمو العفن: درجات الحرارة المناسبة للبشر هي ما يفضله العفن، لكن هذا المفهوم لا يعتمد على إطلاقه فدرجة التجمد ليست كافية لمنع نموه، وعلى النقيض من ذلك فالحرارة المرتفعة في المناطق الاستوائية ساهمت بنمو العفن أيضًا.

الرطوبة الزائدة: غالبية أنواع العفن تفضل البيئة الرطبة لتكاثرها، كما يؤكد علماء الفطريات أن العفن قادر على التكيف مع أية نسبة رطوبة متاحة في بيئة انتشاره.

أي أن “النشاط المائي” للمادة يساوي الرطوبة النسبية للهواء فالعفن قادر على تحقيق توازن مع المادة الموجودة في محتوى الرطوبة والتي يجب ألا تقل عن 70%، وفي حال بقيت المواد المسامية السليلوزية رطبة ستشكل بيئة انتشار وتكاثر سريع للعفن. [1]

ما هو فطر العفن

العفن فطريات دقيقة غريبة التصنيف فلا تدخل في مملكة النبات أو الحيوان.

وكتعريف دقيق للعفن أو العفن الفطري فهو عبارة عن فطريات متناهية الصغر مدرجة بمملكة الفطريات، التي تتغذّى على المواد النباتية أو الحيوانية.

ولا تتوجد حدود لبيئتها فتراها في الداخل وفي الخارج أو بدرجات الحرارة المتباينة، للعفن دور وظيفي هام حيث يقوم بتكسير وهضم المواد العضوية.

يتكاثر العفن عبر ما ينتج النبات من أبواغ مجهرية المماثلة للبذور، قسم كبير من هذه الجراثيم سيطفو بسهولة في الهواء ليتطاير مع النسمات إلى مسافات بعيدة، ألوانه عديدة منها الأبيض والأخضر.

ويقال العفن الأسود في إشارة لما ينتجه من سموم فطرية، والعفن الذي ينتج مثل هذا الصنف يسمى العفن الأسود أو الفطريات السامة.

العفن لا يسبب أية مشاكل إذا وجد داخل الأجواء التي يقيم بها البشر إلا في حال استقرت جراثيم العفن في بيئة رطبة وبدأت بالتكاثر، كونه سيهضم كل ما ينمو على سطحه، وهو قادر على إتلاف الأبنية والمفروشات، كما أنه قد يسبب أضرار بصحة الإنسان. [2]

الفرق بين العفن والفطريات

  • التصنيف.
  • التأثير على الصحة.
  • اللون.
  • التكاثر.
  • سرعة النمو.
  • السموم الفطرية.

توجد عّدة فروق جوهرية ما بين العفن والفطريات سواءً من حيث البنية أو الوظيفة أو التأثيرات على الصحة لدى البشر وسوى ذلك من مجالات التقييم، وتتلخص تلك الفوارق وفق ما هو مضح بالجدول الآتي: [3]

الفارق العفن الفطريات
التصنيف العفن؛ نوع من الفطريات يتكاثر في الأماكن الرطبة وعلى كافة الأسطح. الفطريات؛ نوع من الفطريات يتكاثر في الأماكن الرطبة وعلى كافة الأسطح.
التأثير على الصحة يسبب العفن مشاكل صحية للأشخاص الذين يتعرضون له. لا تسبب الفطريات أية مشاكل صحية لمن يتعرض لهم
اللون العفن لونه أبيض أو أخضر في الغالب يتراوح لون الفطريات بين الأبيض والأسود.
التكاثر يتكاثر العفن عبر أبواغ متناهية الدقة محمولة بالهواء تتكاثر الفطريات عبر الخيوط الفطرية الطويلة.
سرعة النمو نمو العفن سريع وعلى شكل مستعمرات الفطريات نموها بطيء.
السموم الفطرية ينتجها العفن لا تنتجها الفطريات.

انواع فطر العفن

  • أكرمونيوم.
  • التيرناريا.
  • الرشاشيات.
  • أوريوباسيديم.
  • الشيتوميوم.
  • كلادوسبوريوم.
  • الفيوزاريوم.
  • البنسليوم.

يعتمد تصنيف أنواع العفن على ثلاثة أمور رئيسية تخص العفن كـ (تأثيراته على الصحة التحسسية – تسبيبه للأمراض – تهديده للحياة البشرية)، وبناءً على ذلك يعتبر ما يلي من الأنواع الأكثر شيوعاً من العفن:

أكرمونيوم: ينمو عفن أكرمونيوم بالأماكن الرطبة كالمباني المتضررة بفعل تسرب المياه وأكشاك الاستحمام، ويعرف بأنه نوع بطيء الانتشار تطور دورة حياته من مادة رطبة إلى مادة مسحوقية.

إضافة إلى ذلك تستخدم محاليل الماء والمبيض للتخلص منه مع تأمين التهوية المناسبة للمكان، ويفضل ارتداء الأقنعة خلال العمل.

التيرناريا: يتميز هذا النوع بالقدرة على الانتشار بالرياح القوية وبالظروف الجافة إلى جانب الأماكن الرطبة بالداخل أو الخارج، يستوطن عادة النباتات أو ثمارها.

كما يتطلب التحقق من وجوده في المنزل اختبار هواء احترافي مع فحص عينات من العفن والسطح، وإزالته تتطلب خبرة واستعانة بالمختصين.

الرشاشيات: وهو النوع الأكثر ضرراً بالصحة من الناحية التحسسية، فيسبب الربو وعدد من الأمراض مما له ردود فعل تحسسية.

ممكن أن تتفاقم الحالة حتى تغدو أكثر خطورة كداء الرشاشيات “نوع من الأمراض الرئوية”، ويعتبر العلاج الكيميائي أو استعمال المضادات الفطرية حل جيد للتخلص منه.

أوريوباسيديم: قد يكون لونه وردي أو كريمي ناعم لكن اللون الأسود هو أخطر درجاته، يكثر انتشاره في الحمامات والمطابخ وفي جص البلاط، يتطلب التخلص منه نظافة المنزل وعند التنظيف يجب ارتداء عوازل القفازات والكمامات تجنباً لتفاعلاته في الجهاز التنفسي والجلد.

الشيتوميوم: يحتاج عفن الشيتوميوم لبيئة رطبة ويكثر في أماكن تسرب المياه في الأبنية المتضررة، وله تأثيرات جانبية تولد الحساسية وتسبب أمراض الجهاز التنفسي، كما ينتج سموم فطرية مسرطنة.

كلادوسبوريوم: يعيش وينمو في الظلال بعيداً عن أشعة الشمس، ملمسه مخملي ولونه إما رمادي أو زيتوني، يسبب ردود تحسسية وبالأخص لدى الخدّج، كم يسبب تضرر أظافر اليدين والقدمين والعينين.

الفيوزاريوم: عبارة عن عفن متنوع الألوان، وهو عفن صالح للأكل لكنه مثير للحساسية كما أنه سريع الانتشار ويسبب أضرار هيكلية حادة بأثاث المنزل.

البنسليوم: يمكن استكشافه من رائحته الكريهة، وهو متعدد الألوان وذو ملمس ناعم لدرجة تلوث الجلد والقماش، يكثر في الأماكن الرطبة، وهو من أنواع العفن المفيدة ذات التأثيرات الإيجابية بعلاج أمراض الجهاز الهضمي، كونه مضاد حيوي لمسببات الأمراض السترويدية، وبالرغم من ذلك فهو من مسببات الحساسية أسوة بأنواع أخرى من العفن. [4]

أسباب ظهور العفن في المنزل

  • إمداد الأكسجين يمنع العفن.
  • قلة ضوء الشمس.
  • درجة الحرارة المثلى.

أسباب ظهور العفن في المنزل تبدأ من توفر البيئة الحاضنة ومسببات الانتشار أو التكاثر، والتي تتلخص عموماً بما يلي:

إمداد الأكسجين يمنع العفن: فالأكسجين شريان الحياة بالنسبة للعفن وبدونه لن يقوم بأية عملية عضوية مما يساهم بتقسيم الخلايا وتشكيل الكتلة.

قلة ضوء الشمس: فالتعرض المباشر لأشعة الشمس أسلوب قاتل للعفن، لأن الأشعة فوق البنفسجية الموجودة فيها سوف تدمر البنية الخلوية للعفن. 

درجة الحرارة المثلى: المهم لتكاثر العفن أن تكون درجة الحرارة دون الـ 71 درجة. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top