محتويات
جدول المعدلات والمؤشرات الطبيعية في جسم الإنسان
جدول المعدلات والمؤشرات الطبيعية في جسم الإنسان هو جدول يوضح المؤشرات الطبيعية للعلامات الحيوية المختلفة في الجسم، ومن خلال الأرقام والقيم يتم تحديد ما إذا كان الإنسان مريضًا أم لا، فالعلامات الحيوية الطبيعية لها أرقام محددة إذا تخطاها شخص ما فإنها تكون علامة على المرض.[1]
ما هي العلامات الحيوية في جسم الإنسان
- درجة الحرارة.
- ضغط الدم.
- التنفس.
- معدل النبض.
- تشبع الأكسجين.
تشير العلامات الحيوية في جسم الإنسان إلى خمسة أشياء وهي:
درجة الحرارة: درجة الحرارة تعتبر من أهم العلامات الحيوية التي تشير إلى مرض الإنسان أو صحته، وتختلف باختلاف النشاط الذي يقوم به الإنسان فهناك نشاطات تزيد من درجة الحرارة ولكن في نفس المعدل الطبيعي للإنسان مثل ممارسة الرياضة.
ضغط الدم: يعبر ضغط الدم هو القوة التي يدفع بها الدم جدران الشريان أثناء انقباض القلب لضخ الدم في كل أنحاء الجسم، لذلك هناك درجة مرتفعة من ضغط الدم تعبر عن الضخ القوي ودرجة منخفضة تدل على الانبساط، وهذه الدرجات معبرة عن الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي.
التنفس: معدل التنفس الذي يتم قياسه هو عدد الأنفاس التي يأخذها الإنسان في الدقيقة الواحدة، وبالطبع هناك معدلات طبيعية ومعدلات تختلف باختلاف الحالة الصحية للشخص سواء في حالات المرض أو حالات الصحة.
معدل النبض: هو معدل ضربات القلب في الدقيقة الواحدة، ومعدل النبض يمكن قياسه بطرق كثيرة وذلك لأننا يمكننا قياسه عن طريق الشرايين المختلفة والأوردة في الجسم، ويمكن أثناء قياس النبض قياس قوة النبض وإيقاع القلب.
تشبع الأكسجين: العلامة الحيوية الأخيرة وهي تشبع الاكسجين، وتشبع الأكسجين يقصد به قياس كمية الأكسجين الموجودة في الدم، وهذه النسبة ضرورية لأن العمليات الحيوية أغلبها قائم على نسبة الأكسجين الموجودة في الدم.[1][2]
ما هي المعدلات الطبيعية للعلامات الحيوية
- درجة الحرارة.
- ضغط الدم.
- التنفس.
- معدل النبض.
- تشبع الأكسجين.
المعدلات الطبيعية للعلامات الحيوية للبالغين كالآتي:
درجة الحرارة: المعدل الطبيعي لدرجة حرارة جسم الإنسان السليم يتراوح بين 36.5 درجة مئوية وهذا ما يعادل 97.8 فهرنهايت، إلى 37.2 درجة مئوية وهو ما يساوي 99 درجة فهرنهايت.
ضغط الدم: ضغط الدم الانقباضي بالنسبة للأشخاص الأصحاء 120، أما ضغط الدم الانبساطي فيكون 100، وهناك بعض الاشخاص يكون الضغط عندهم مرتفعًا قليلًا ولكنه مازال معدلًا طبيعيًّا.
التنفس: معدل التنفس يقاس بعدد مرات التنفس في الدقيقة، والمعدل الطبيعي لعدد مرات التنفس في الدقيقة يتراوح بين 12 إلى 16 نفسًا في الدقيقة، وقد يزيد أو ينقص عن ذلك بمقدار بسيط.
معدل النبض: النبض الطبيعي بالنسبة للأشخاص الأصحاء يتراوح بين 60 إلى 100 نبضة في الدقيقة، وقد يزيد معدل النبض عند الفتيات التي يصل عمرهم إلى 12 عام ولكنه يكون معدلًا طبيعيًّا.
تشبع الأكسجين: معدل تشبع الأكسجين الطبيعي في الجسم لا بد أن يكون 100% أو 95%، لأن هذا المعدل إذا قل فإن هذا يعني ان جسمك لا يتلقى كمية كافية من الاكسجين.[1][2]
أهمية العلامات الحيوية
- تقييم الحالة الصحية العامة.
- منع التشخيص الخاطئ.
- الكشف عن المشاكل الصحية.
- تحفيز تغيير نمط الحياة.
للعلامات الحيوية ومعرفتها أهمية كبيرة على صحة الإنسان وذلك لأنها تساعد في:
تقييم الحالة الصحية العامة: يمكن من خلال العلامات الحيوية المختلفة تقييم الحالة الصحية العامة للأشخاص، فالعلامات الحيوية مثل الحرارة والنبض والتنفس ومعدلاتها هي الدليل على أن الإنسان مازال حيًّا وصحيحًا.
منع التشخيص الخاطئ: لا يمكن تشخيص مرض معين بطريقة صحيحة إلا من خلال قياس درجة الحرارة وقياس النبض وكذلك التنفس، ولأن هناك أمراض كثيرة أعراضها تتداخل مع بعضها البعض، لا بد من أخذ المعلومات الكاملة للعلامات الحيوية ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية.
الكشف عن المشاكل الصحية: يمكن من خلال مقارنة المعدلات للأشخاص بالمعدلات الطبيعية معرفة بعض المشكلات الصحية التي تؤثر على هذه المعدلات وتجعلها ترتفع أو تنخفض، لذلك هي ضرورية للغاية.
تحفيز تغيير نمط الحياة: من الممكن أن يكون الإنسان يعيش بنمط غير صحي يؤثر على معدلاته الحيوية ولكنه لا يدري، لذلك من خلال معرفة المعدل يمكن معرفة المشكلة بكل سهولة، مما يساعده على تغيير نمط الحياة لنمط أكثر صحة.[3]
العوامل التي تؤثر على المعدلات الحيوية
هناك عوامل كثيرة يمكن أن تؤثر على المعدلات الحيوية سواء بالإيجاب أو السلب:
- السن من أكثر الأشياء التي تؤثر على المعدلات الحيوية، فالأطفال لهم معدلات والبالغون لهم معدلات.
- الجنس أيضًا من الأشياء التي تجعل المعدلات الحيوية مختلفة.
- الأدوية قد تتداخل مع المعدلات الطبيعية، فيمكن لبعض الأدوية أن تخفض النبض.
- مسكنات الألم تزيد من النبض.
- ممارسة الرياضة تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.[4]
ما هي أماكن قياس النبض
- النبض السباتي.
- النبض الشعاعي.
- النبض القمي.
- النبض الفخذي.
يمكن قياس نبض الإنسان من خلال أماكن كثيرة في الجسم مثل:
النبض السباتي: يمكن قياس النبض عن طريق الشريان السباتي وهو الشريان الذي يمر في منطقة الرقبة والقصبة الهوائية، لذلك يمكنك الضغط برفق على هذه المنطقة وقياس النبض بالطريقة المعروفة.
النبض الشعاعي: النبض الشعاعي يمكن قياسه من منطقة الرسغ بالقرب من قاعدة الإبهام، ولأن النبض يمكن قياسه بسهولة لا بد من الضغط بخفة على الرسغ من أجل القياس، وتعتبر هذه الطريقة هي أكثر طريقة مستخدمة.
النبض القمي: يمكن قياس هذا النبض عن طريق قمة القلب بالاختلاف مع الطرق الأخرى للقياس، وهي المنطقة التي تقع عند الترقوة، ويستخدم في قياس هذا النبض السماعة الطبية على عكس الأنواع الأخرى.
النبض الفخذي: يمكن قياس هذا النبض من منطقة الفخذ بالقرب من عظمة العانة، ولكن يجب الضغط بقوة على المنطقة على عكس الأنواع الأخرى وذلك لأن الشريان يكون عميقًا.[5]
طرق قياس درجة الحرارة
- عن طريق الفم.
- عن طريق المستقيم.
- الإبط.
- عن طريق الأذن.
- عن طريق الجلد.
يمكن قياس درجة الحرارة بطرق مختلفة منها:
عن طريق الفم: يمكن قياس الحرارة عن طريق الفم باستخدام الترمومتر الرقمي أو الترمومتر الزجاجي، وكلاهما سيخرج النتيجة دقيقة.
عن طريق المستقيم: درجة الحرارة عن طريق المستقيم تكون أكثر من درجة الحرارة عن طريق الفم، ولكن في النهاية هي أيضًا طريقة دقيقة يمكن من خلالها قياس درجة حرارة الجسم باستخدام الترمومتر الرقمي أو الزجاجي وتستخدم هذه الطريقة مع الأطفال بشكل أوسع.
الإبط: الطريقة الأشهر والتي تستخدم مع البالغين، ويجب التنويه على أن درجة الحرارة المأخوذة عن طريق الإبط تكون أقل من درجة الحرارة المأخوذة عن طريق الفم ولكنها لا تقل بصورة واضحة.
عن طريق الأذن: من الغريب أن تسمع أن درجة الحرارة يمكن قياسها عن طريق الأذن ولكن هذه حقيقة فدرجة الحرارة يمكن قياسها عن طريق الأذن ولكن باستخدام ترمومتر خاص وذلك لقياس درجة حرارة طبلة الأذن ومن ثم معرفة درجة حرارة الجسم.
عن طريق الجلد: هناك أدوات يمكن من خلالها قياس درجة حرارة الجسم عن طريق الجلد وذلك بوضع هذا الجهاز على الجبهة ومن ثم معرفة درجة الحرارة بطريقة إلكترونية.[1]

