مدينة زراعية في بلادنا

مدينة زراعية في بلادنا
0

مدينة زراعية في بلادنا

من أفضل الأمثلة على مدينة زراعية في بلادنا هي تبوك.

تلعب منطقة تبوك دورًا هامًا في تعزيز وتطوير القطاع الزراعي في المملكة كواحدة من أهم مدن زراعية في السعودية، حيث تحتضن المنطقة أكثر من 14,500 مزرعة تمتد على مساحة تزيد عن 270,000 هكتار، وتعد تبوك واحدة من أبرز المناطق في المملكة التي شهدت تطورًا كبيرًا في الزراعة من حيث الكمية والجودة.

تشجع فروع وزارة البيئة والزراعة والمياه في منطقة تبوك المزارعين على تحسين ممارساتهم الزراعية باستخدام أحدث التقنيات المتطورة، وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق أفضل إنتاجية للمزارع وتعزيز المشروعات الزراعية من خلال توفير القروض الزراعية الميسرة وتأمين المعدات الزراعية والآليات المتعلقة بالزراعة، وقد أسهمت هذه الجهود في تطور الزراعة في مدن ومحافظات ومراكز وقرى منطقة تبوك.

تنتج المنطقة أكثر من 55,000 شجرة تين تنتج أكثر من 150 طنًا من التين سنويًا، حيث تشير وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى أن المملكة تنتج أكثر من 26,660ألف طن من فاكهة التين سنويًا، وتحقق الاكتفاء الذاتي في هذا الإنتاج بنسبة تتجاوز 107%، تعمل الوزارة على تطوير إنتاج وتصنيع وتسويق التين من خلال برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، وهذا يتم عن طريق استغلال الموارد المتاحة والاستفادة من المزايا النسبية لكل منطقة وفقًا للموارد الطبيعية والإمكانات الزراعية المتاحة. [1]

مدينة زراعية في بلادنا
الزراعة في تبوك

أفضل منطقة زراعية في السعودية

أفضل منطقة زراعية في السعودية هي الجوف.

منذ قديم الزمن اشتُهِرَت منطقة الجوف بالزراعة، حيث تم اكتشاف أشجار الزيتون المتحجرة في هذه المنطقة من قِبَل المستشرق يفري، وكانت المساحة الزراعية في الماضي لا تتجاوز 25,000 م، وهي تركزت في كل من سكاكا ودومة الجندل، كانت هذه المساحة تروى من العيون الجارية.

في عام 1380 هـ، قامت وزارة الزراعة بالتعاون مع إمارة المنطقة ببدء مشروع وادي السرحان لتوطين البادية ونشر الزراعة في وادي السرحان، ثم في عام 1389 هـ، تم تطوير الوحدة الزراعية إلى المديرية العامة للزراعة والمياه في الشمال. وفي عام 1400 هـ، تحوّلت المديرية إلى الإدارة العامة للشؤون الزراعية بمنطقة الجوف.

أصبحت المساحة الزراعية في المنطقة تتجاوز 600,000 هكتار، تضم أكثر من 7,600 مزرعة بمساحة إجمالية تقدر بـ 227,600 هكتار، إضافة إلى 3,200 مشروع زراعي بمساحة تقدر بحوالي 320,000 هكتار.

يبلغ إجمالي إنتاج المنطقة من المحاصيل الزراعية كما يلي:

  • تنتج تبوك من القمح حوالي 600,000 طن.
  • من الزيتون حوالي 3,000 طن من ثمار الزيتون وحوالي 3,500 طن من زيت الزيتون.
  • كما يصل إنتاج التمور إلى حوالي 25,000 طن.
  • إنتاج أشجار الفاكهة إلى حوالي 50,000 طن.
  • إنتاج العنب إلى حوالي 10,000 طن.
  • وإنتاج التين والرمان إلى حوالي 10,000 طن.
  • إنتاج الخضار إلى حوالي 62,000 طن.
  • وإنتاج الأعلاف إلى حوالي 85,000 طن.

كما تحتوي المنطقة على المشاريع الزراعية التالية:

  •  سبعة معاصر لإنتاج زيت الزيتون.
  • ثلاثة مشاريع لتربية الدواجن البياض، حيث تنتج حوالي 607,492 بيضة.
  • تحتوي المنطقة أيضًا على أحد عشر مشروعًا لتربية الدواجن، حيث يتم إنتاج 3 مليون دجاجة سنويًا.
  • 3 مليون رأس من الغنم، و120,000 رأس من الماعز، و100,000 رأس من الأبل، و 2,900 رأس من البقر. وتقوم الإدارة العامة لشؤون الزراعة بتقديم الخدمات الإرشادية والبيطرية للمزارعين وأبناء البادية. [2]
مدينة زراعية في بلادنا
الزراعة في الجوف

من المدن الزراعية في السعودية حائل

تلعب منطقة حائل دورًا حاسمًا في تحقيق أهداف المملكة من خلال تعزيز الأمن الغذائي، تتميز منطقة حائل بمواردها الزراعية الوفيرة، نظرًا لوفرة المياه وتربتها الخصبة ومناخها الملائم، بالإضافة إلى ذلك تعتبر المنطقة منتجًا رئيسيًا لمجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية، مثل الفواكه والخضروات والشعير والماشية.

تحتضن المنطقة حوالي 15,000 حيازة زراعية، وتعمل المعرفة بالتقنيات الزراعية الحديثة والأراضي الخصبة على تطوير مرافق زراعة المياه الجديدة والمزارع الحديثة، كما تُنفَّذ مبادرات متعددة لزيادة قدرات التصنيع الغذائي في المنطقة وتعزيز التكامل في سلاسل القيمة الغذائية.

تحتضن المنطقة تضاريس متنوعة خلابة ومجموعة من الكهوف والجبال والسهول، تعتبر هذه المزايا الفريدة سببًا رئيسيًا في جعل المنطقة واحدة من أهم مراكز الزراعة في المملكة العربية السعودية. [3]

مدينة زراعية في بلادنا
الزراعة في حائل

مدينة زراعية القصيم

تلعب أسهم القطاع الزراعي في منطقة القصيم دورًا هامًا في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة، تعمل مزارع القصيم على إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية مثل الخضروات والفواكه والقمح والدواجن والبيض، وتسويقها في الأسواق المحلية المتواجدة في المنطقة وفي المملكة بأكملها. ويبلغ متوسط المساحات المزروعة في المنطقة أكثر من 93 ألف هكتار.

تعتبر منطقة القصيم واحدة من أهم المناطق الزراعية في المملكة، حيث تحتوي على أكثر من 14,627 صوبة زراعية، وتنتج 115,747 طنًا من المنتجات الزراعية، وتعود هذه الأرقام الزراعية الكبيرة إلى الدعم المستمر من جانب حكومة خادم الحرمين الشريفين.

تتمتع منطقة القصيم ومحافظاتها بمقومات زراعية متنوعة وعوامل رئيسية تساهم في نجاح الزراعة، مثل خصوبة التربة ومناخ مناسب. وبفضل هذه العوامل، يتم إنتاج العديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية في المنطقة.

كما تعد منطقة القصيم، التي تحتضن آلاف الحيازات الزراعية، سلة غذاء للمملكة، حيث تتوفر بها مجموعة متنوعة من المحاصيل والمنتجات الزراعية، فمن بين هذه المنتجات الخضروات بأنواعها المختلفة، والفواكه الموسمية، والحمضيات، والأسماك. وبجانب ذلك، تنتج مزارع النخيل في المنطقة تمورًا من الفئات الممتازة مثل التمور السكرية.

بالإضافة إلى ذلك، تزرع مزارع المنطقة محاصيل زراعية أخرى مثل الطماطم والخيار والباذنجان والكوسة والفاصوليا والبصل والنعناع والبقدونس والخس والعديد من الخضروات والفواكه.[4]

الزراعة في القصيم

مدينة زراعية جازان

تتميز منطقة جازان بموقعها الطبيعي الرائع، حيث تتوفر فيها موارد طبيعية هامة لتطوير الزراعة، وتتمثل هذه المقومات في وجود تربة خصبة تصلح لزراعة مختلف المحاصيل، وتوفر مياه جوفية بكميات كبيرة، بالإضافة إلى تدفق العديد من الأودية طوال العام، ونتيجة لهذه العوامل، أصبحت جازان واحدة من أهم المناطق الزراعية في المملكة.

تقدمت في جازان بشكل كبير في تطوير زراعة المانجو والفواكه الاستوائية، حيث تم زيادة عدد المزارعين والمزارع، وتوسعت المساحات الزراعية وزيادة كميات الإنتاج، وتمكنت المنطقة من تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة الذي أطلقته وزارة البيئة والمياه والزراعة.

وفي الوقت الحالي، يبلغ عدد المزارعين في المنطقة 20,321 مزارعًا، ويوجد حوالي 3,325,920 شجرة مثمرة من المانجو والفواكه الاستوائية، وتبلغ الكمية الإجمالية المتوسطة للإنتاج حوالي 118,311 طنًا، وقد ارتفع إنتاج المانجو في جازان من 18,000 طن سنويًا في مايو 2005م إلى أكثر من 65,000 طن تقريبًا في العام الحالي 2023م.

بهذه الطريقة، تمكنت منطقة جازان من تحقيق تطور كبير في قطاع الزراعة، وتنوعت المحاصيل المزروعة وزادت كميات الإنتاج. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في المستقبل وأن يسهم في تعزيز اقتصاد المنطقة وتحسين معيشة المزارعين وسكان الريف.[5]

مدينة زراعية في بلادنا
الزراعة في جازان
0
آية الحسيني

كاتبة محتوى

المحتوى الرقمي , كتابة المحتوى الإبداعي 9+ سنوات خبرة

خريجة جامعيه متخصصه في المحتوى الرقمي , أكتب ضمن فريق المرسال في شتى المجالات الهامة وإرضاء المستخدم بالمعلومات الموثوقة

guest
0 تعليقات
Scroll to Top