محتويات
من أضرار تلوث الماء على الإنسان
- التفاعلات الالتهابية.
- الإجهاد التأكسدي.
- السرطان.
- حدوث طفح جلدي.
من أضرار تلوث الماء على الإنسان والتي يمكن أن تحدث عبر الوسائل المختلفة مثل شرب المياه الملوثة أو التعرض لها:
التفاعلات الالتهابية: من أضرار المياه الملوثة على صحة الإنسان حدوث التفاعلات الالتهابية بسبب التعرض لمواد بلاستيكية ضارة والتي تلقى في المياه بصورة مستمرة ولكن هذه الطريقة لا تخلصهم منها بس تزيد الوضع سوءًا
الإجهاد التأكسدي: الإجهاد التأكسدي من التأثيرات الضارة أيضًا للمياه الملوثة على صحة الإنسان وذلك بسبب وجود المواد البلاستيكية أيضًا والتي قد يتناولها الإنسان عند تناوله للأسماك، حيث أن المواد البلاستيكية تكون دقيقة ولا ترى بالعين المجردة.
السرطان: لا يتحرج الناس من إلقاء جميع النفايات في المياه، وأخطر هذه النفايات على صحة الإنسان هي النفايات الكيميائية مثل المبيدات والأسمدة والمعادن، وهذه المياه الملوثة إذا تناولها الإنسان قد تزيد من نسبة إصابته بالسرطان.
حدوث طفح جلدي: التعرض للمياه الملوثة كيميائيًّا تؤدي إلى حدوث طفح جلدي يشبه الحروق وخاصة للأشخاص الحساسين الذين يتأثرون بكل شيء بسرعة هائلة.[1][2]
مخاطر تلوث المياه على الإنسان
- التهابات الكبد.
- التأثير على الدماغ.
- مشاكل القلب والأوعية الدموية.
- التهابات الجهاز التنفسي.
هناك مخاطر أخرى لتلوث المياه تؤثر على صحة الإنسان، ومن هذه المخاطر:
التهابات الكبد: النفايات الكيميائية يمكنها التأثير بشدة على صحة الكبد مثل الأسمدة والمبيدات، ولأن الكبد هو الذي يتخلص من السموم فيكون أكثر عرضة للأمراض والالتهابات الشديدة بسبب السموم.
التأثير على الدماغ: لا تتوقف أضرار النفايات الكيميائية على الكبد فقط بل تتعداها إلى التأثير على الدماغ حيث تؤدي إلى تغيير وظيفة الدماغ وتؤثر على الغدد الموجودة فيه ومن ثم تحدث اضطرابات هرمونية في الجسم.
مشاكل القلب والأوعية الدموية: السموم عندما تدخل الجسم يمكنها التأثير على كل الأعضاء والعمليات الحيوية، لذلك تأثيرها على القلب والأوعية الدموية يكون شديدًا، بالإضافة إلى الكلى التي تعتبر مصفاة الجسم من السموم.
التهابات الجهاز التنفسي: السباحة في المياه الملوثة لها القدرة على التأثير على الجلد والجهاز التنفسي، حيث تدخل هذه المواد الكيميائية والسموم والمواد البلاستيكية البسيطة إلى الجهاز التنفسي وتؤثر عليه بالسلب.[1][2]
آثار تلوث المياه على الحياة البحرية
- نمو الطحالب والنباتات.
- تلوث الممرات المائية.
- تقليل عمر الكائنات الحية.
- الحطام البحري.
لا يقتصر تأثير تلوث الماء على صحة الإنسان فقط ولكن يتعداه للتأثير على الحياة البحرية ومن آثار التلوث على الحياة البحرية:
نمو الطحالب والنباتات: تتسبب المواد الملوثة التي تنتشر في البحار والمحيطات إلى تكاثر الطحالب والنباتات غير المرغوب فيها في البيئة البحرية وهذا يؤدي بدوره إلى تقليل مستويات الأكسجين، مما يجعل الحيوانات البحرية تختنق بالإضافة إلى موت النباتات المرغوب فيها.
تلوث الممرات المائية: المعادن الثقيلة والمواد الكيميائية تؤثر بشدة على الممرات المائية وهذه الممرات توجد فيها الكائنات الحية المختلفة والتي تتسمم بسببها مما يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الأسماك والمياه البحرية.
تقليل عمر الكائنات الحية: الملوثات السامة تقلل من عمر الكائن الحي كما أنها تقلل من قدرته على التكاثر، مما يؤدي إلى انقراض أنواع مختلفة من الحيوانات البحرية.
الحطام البحري: الحطام البحري تأثيره سيء لأن له القدرة على خنق الحيوانات وهذا الحطام يكون على شكل أكياس بلاستيكية وعلب صودا، لذلك يجب التخلص من هذا الحطام في المحيطات والبحيرات من أجل الحفاظ على الحياة البحرية.[3]
أسباب تلوث المياه
- المخلفات الصناعية.
- البكتيريا والفيروسات.
- مياه الصرف الصحي.
- النفايات المشعة.
- النفايات العضوية.
أسباب تلوث المياه والتي تؤدي إلى ظهور المشكلات فيما بعد على المستوى البيئي، منها:
المخلفات الصناعية: المخلفات الصناعية هي أحد أخطر الملوثات التي تلقى في مياه البحار والمحيطات بسبب وجود المواد الكيميائية الخطرة دون معالجتها، مما يؤدي إلى تلوث المياه وتقليل مستويات الأكسجين في الماء.
البكتيريا والفيروسات: يطلق على البكتيريا والفيروسات مسببات الأمراض وتعتبر من أخطر الملوثات أيضًا وذلك لأنها تتسبب في العديد من الأمراض الخطيرة، وعادة ما تتسلل هذه البكتيريا إلى المسطحات المائية عن طريق مياه المجاري مما يؤدي إلى تلوث المياه.
مياه الصرف الصحي: هي واحدة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تلوث المياه، ولا تؤثر المياه الملوثة على الكائنات البحرية فقط بل على الإنسان أيضًا عند تناوله لهذه الكائنات البحرية.
النفايات المشعة: النفايات المشعة من المواد ذات التأثير الخطير على الكائنات البحرية وذلك لأنها تسبب العقم والموت، كما أن هناك بعض الأسماك التي تحتفظ بالمواد السامة مثل سمك التونة الذي يتناوله الإنسان.
النفايات العضوية: تصريف المواد العضوية في الماء مثل الطعام والمنظفات والعشب من الملوثات ذات التأثير السيء على المياه والكائنات البحرية، حيث تتسبب هذه النفايات في تقليل مستوى الأكسجين في الدم مما يؤدي إلى موت الكائنات الحية والنباتات.[4]
مصادر تلوث المياه
- الزراعة.
- القمامة.
- المواد المشعة.
- المواد النفطية.
من مصادر تلوث المياه:
الزراعة: الزراعة واحدة من أهم مصادر التلوث للمياه، حيث عند هطول الأمطار تنتقل المبيدات والملوثات إلى مجاري الأنهار مما يؤدي إلى تلوثها، بالإضافة إلى تصريف المياه المتبقية في التربة في الأنهار.
القمامة: القمامة والبلاستيك من الكوارث الخطيرة التي تؤثر على المياه بصورة كبيرة حيث أن القمامة تأتي إلى الماء عن طريق حكام السفن، وتجريف البحر للنفايات من على الشاطئ، بالإضافة إلى النفايات التي يتم إلقاؤها.
المواد المشعة: النفايات المشعة هي من مصادر التلوث الرئيسية وذلك لأنها تبقى في المياه والتربة لسنوات طويلة والتخلص منها يكون صعبًا، لذلك تأثيرها يكون سيئًا على الإنسان والحياة والبيئة.[1][2]
أنواع تلوث المياه
- تلوث المياه الجوفية.
- تلوث المياه السطحية.
- التلوث الميكروبي.
- التلوث الكيميائي.
هناك أنواع متعددة من تلوث المياه تتأثر بنوع المياه والمادة الملوثة التي أثرت عليه، ومن هذه الأنواع:
تلوث المياه الجوفية: من أنواع تلوث المياه تلوث المياه الجوفية الذي يحدث عند هطول الأمطار والتي تؤدي إلى غسل المبيدات الحشرية ومن ثم إضافتها إلى الترية والمياه الجوفية وتلويثها.
تلوث المياه السطحية: تتلوث المياه السطحية من خلال تجمع مئات الأطنان من الملوثات من كل مكان مثل البلاستيك والنفايات المشعة، مما يؤدي إلى تلوث المياه السطحية وفسادها.[4]
كيفية الحفاظ على الماء من التلوث
- التخلص من المواد الكيميائية بشكل صحيح.
- عدم سكب الشحوم والدهون.
- تناول الأطعمة العضوية.
- تجنب العبوات البلاستيكية.
- تنظيف الشواطئ والأنهار.
يمكننا المحافظة على الماء من التلوث من خلال:
التخلص من المواد الكيميائية بشكل صحيح: يجب على أصحاب المصانع الخاصة بالمبيدات التخلص من المواد الكيميائية بطريقة صحيحة حتى لا تبقى في المياه لسنوات ولا نستطيع التخلص منها.
عدم سكب الشحوم والدهون: الشحوم والدهون التي نسكبها في الأحواض ذات الاستعمال الشخصي لا بد التخلص منها بطريقة صحيحة وعدم إلقائها في مصارف المياه.
تجنب العبوات البلاستيكية: لا بد من تجنب العبوات البلاستيكية التي تستعمل لمرة واحدة فقط وذلك لأن التخلص منها لا يكون سهلًا بل يكون مستحيلًا، ويجب استبدالها بالعبوات التي تستخدم لفترة طويلة.
تنظيف الشواطئ والأنهار: يجب تنظيف الشواطئ والأنهار للتخلص من النفايات التي يقوم المحيط بجرفها إلى الداخل ومن ثم تلوث المياه.[4]


يجب علينا جميعا نحافظ على الماء من التلوث لأننا اول المتضررين