محتويات
إنجازات دولة الإمارات في مجال الصحة
من إنجازات دولة الإمارات في مجال الصحة وتحقيق الأمن الصحي لجميع أفراد المجتمع كجزء من روية نحن الإمارات 2031:
- جهود دولة الإمارات العربية في تنمية القطاع الصحي.
- أبرز إنجازات الإمارات في تطوير المرافق الصحية.
- ما قدمته الإمارات في التعامل مع حالات الطوارئ والبوابات الصحية.
- خدمات دولة الإمارات في مجال الطب البديل.
- إنجازات دولة الإمارات فيما يتعلق بصحة المرأة والتأمين الصحي للمواطنين.

جهود دولة الإمارات العربية في تنمية القطاع الصحي
- توفير منشآت صحية ببنية تحتية تتوافق مع المعايير العالمية.
- من رؤية الإمارات 2031 في المجال الصحي مكافحة مرض السكري وإطلاق حملات للكشف المبكر عنه ونشر البرامج الوقائية الخاصة به.
- تدشين عيادات للمسافرين لتلقي الأشخاص سواء المواطنون أو الوافدون التطعيمات الدولية، التي تضمن سلامتهم الصحية خارج البلاد، مثل تطعيم الالتهاب الكبدي والحمى الصفراء وغيرها من الأمراض.
- فتح بوابة للمشورات الإلكترونية للحصول على اقتراحات المواطنين والمقيمين في تطوير القطاع الصحي بالدولة.
- إطلاق عيادات الخير وتقديم استشارات طبية مجانية.
- تكوين شراكات مع منظمات بحثية عالمية لتطوير القطاع الطبي والخدمات الصحية المقدمة، مثل مركز إمبريال موليدج لندن لمرض السكري.
- توفير اللقاحات الطبية بشكل مجاني للمواطنين والمقيمين.
أبرز إنجازات الإمارات في تطوير المرافق الصحية
- وفقاً للتقرير الصادر عن عام 2023 بلغ عدد المستشفيات في الدولة 166 (112 مستشفى قطاع خاص و54 تابعة للقطاع الحكومي)
- أما عن عدد المراكز الصحية والعيادات الطبية بلغ 5301 عيادة ومركز.
- عدد العاملين في القطاع الطبي لتطوير الخدمات والمرافق الصحية بلغ 135 ألفاً و929 طبيباً في مختلف التخصصات، ممرضين وممرضات وأيضاً فنيين الأشعة والعاملين بالمختبرات الطبية.
- بهدف تيسير وصول الخدمات الصحية للمواطنين قدمت دولة الإمارات مدن الرعاية الصحية، التي تحتوي على كافة تخصصات التشخيص الطبي مثل مدينة دبي الطبية، مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبو ظبي وغيرها.
ما قدمته الإمارات في التعامل مع حالات الطوارئ والبوابات الصحية
- دشنت دولة الإمارات الكثير من البوابات الصحية الإلكترونية الذكية، لجعل المرضى مطلعين بشكل دائم على حالاتهم الصحية، الأنظمة العلاجية الخاصة بهم مثل منصة مريض، بوابة ملفي وغيرها.
- تقديم رقم إسعاف مجاني في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة وهو 988 وأيضاً خدمات طلب الإسعاف بالرسائل النصية 5999.
- إرسال الإسعاف الجوي في الحالات الطبية التي تستلزم ذلك.
- خدمات طوارئ طبية لأصحاب الهمم.
خدمات دولة الإمارات في مجال الطب البديل
تقدم دولة الإمارات الرخص المهنية في مجالات الطب التكميلي والبديل مثل مجال العلاج بالأعشاب والطب التقليدي القديم، الطب الصيني والأيورفيدا، العلاج بالتدليك وبالمواد الطبيعية.[1]
إنجازات دولة الإمارات فيما يتعلق بصحة المرأة والتأمين الصحي للمواطنين
- تقديم خدمات التأمين الطبي الصحي للمواطنين والمقيمين في كافة أنحاء الإمارات.
- أنظمة التأمين الإلكترونية للرعاية الصحية مثل عناية ومنصة إسعاد في دبي.
- بطاقات صحية لتكلفة علاجية أقل مثل الموجودة بإمارة عجمان.
- أما عن رعاية المرأة الصحية يوجد خدمات رعاية الحمل، ما قبل وبعد الحمل، بالإضافة إلى الاستشارات الطبية الخاصة بمرحلة الرضاعة.
- قرارات صارمة وعقوبات قانونية على عمليات الإجهاض دون وجود سبب طبي يستدعي ذلك.[1][2][3]
كيف تطورت الصحة في الامارات
روبوتات للعمليات الجراحية، صيدليات وغرف مرضى ذكية، حملات الكشف المبكر عن الأمراض، طب وقائي والبروتون لعلاج السرطان.
كجزء من رؤية نحن الإمارات 2031، هناك العديد من التطورات في القطاع الصحي بالبلاد لضمان صحة ورفاهية جيدة للجميع وتعزيز السلوكيات الصحية للفرد مثل:
- تدشين حملات مجانية للكشف عن سرطان الثدي.
- الحصول على المركز الأول عالمياً في مجال التشخيص الطبي المبكر ورعاية المرأة في مرحلة قبل الولادة وأيضاً في مجال توفير التغطية الكاملة للخدمات الصحية.
- المركز الأولى عالمياً حصلت عليه الإمارات في عدد المنشآت الصحية المعتمدة، لمواجهة الأوبئة والمخاطر وتقديم خدمات الرعاية الصحية على أسس عالمية.
- حصلت دولة الإمارات على المرتبة الثالثة في التصنيف العالمي، فيما يتعلق بقلة المشكلات الطبية والمركز الأول في نفس المجال على المستوى الإقليمي.
- أما عن مستوى الرضا عن خدمات الرعاية الصحية جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز السابع عالمياً والأول على المستوى الإقليمي.
- حصدت الإمارات أيضاً على المركز الثاني على المستوى العالم في مؤشر النتائج الصحية.
- الغرف الذكية للمرضى لرفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة لهم ولتيسير العمل على الأطقم الطبية في المتابعة والتشخيص.
- استخدام الروبوتات والمناظير الروبوتية داخل المستشفيات من إنجازات الإمارات في القطاع الصحي، مثل المستخدمة في عمل القسطرة القلبية.
- تحويل معظم خدمات الحصول على التراخيص الطبية والمهنية إلى خدمات إلكترونية.
- تدشين مختبرات كثيرة في مجال الطب الوقائي وتوفير اللقاحات الخاصة بالأمراض، مثل الجديري المائي، الحصبة الألمانية وغيرها.
- العمل على تدشين أول مركز في الشرق الأوسط لعلاج امراض السرطان بالبروتون من إنجازات وتطورات المجال الصحي في دولة الإمارات.
- إطلاق عيادات الأمراض غير السارية لأمراض السكري، ضغط الدم، التنفس وغيرها.
- الصيدليات الذكية التي تصرف الأدوية للأشخاص دون تدخل بشري.[4][5][6]

تقرير عن إنجازات الرعاية الصحية في الإمارات
استراتيجية وبرنامج الجينوم والاستراتيجية الوطنية للتغذية وبرنامج حياة للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة.
هناك عدة برامج واستراتيجيات دشنتها الإمارات العربية المتحدة للنهوض بالقطاع الصحي وتنميته على غرار أحداث المقاييس والمعايير العالمية مثل:
- استراتيجية الجينوم الإماراتية وبرنامج الجينوم الإماراتي.
- الاستراتيجية الوطنية للتغذية.
- برنامج حياة الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية.
استراتيجية الجينوم الإماراتية وبرنامج الجينوم الإماراتي: تهدف استراتيجية الجينوم في الإمارات لرفع مستوى خدمات الصحة والعلاج المقدمة لجميع الاشخاص داخل الدولة سواء مقيمون أو وافدون أو أجانب، من خلال وضع بنية أساسية للبيانات الجينية، بالإضافة إلى التركيز على تطبيقات الجينوم الأهم بالنسبة لمجال الصحة العامة، بالإضافة إلى تعزيز جهود البحث في هذا المجال.
وبناءً على ذلك أطلقت الدولة برنامج الجينوم الإماراتي للاستفادة من البيانات الجينية للمرضى في تحسين صحتهم العامة والخدمات الصحية المقدمة لهم، ذلك عبر تكوين قاعدة بيانات جينية لعلاج الأمراض المزمنة والأمراض الوراثية مثل، الربو، السرطان، السكري، السمنة، ضغط الدم المرتفع والمنخفض وغيرها من الأمراض.
الاستراتيجية الوطنية للتغذية: من ضمن الاستراتيجيات التي دشنتها الإمارات في مجال الرعاية الصحية ويعتبر من الإنجازات البارزة هو الاستراتيجية الوطنية للتغذية، التي تشتمل على توفير بيئات وخطط التغذية السليمة لجميع الفئات العمرية من خلال تطبيق طرق غذائية متطورة، بالإضافة إلى نشر حملات للتوعية بالتثقيف التغذوي.
برنامج حياة الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية: هو برنامج طبي أطلقته دولة الإمارات وهو يعتبر واحد من أبرز الإنجازات في مجال الصحة، وهي إمكانية تسجيل أي شخص من سن ال 21 عاماً في برنامج التبرع بالأعضاء والأنسجة في حالات الوفاة الدماغية، وذلك لمنع استغلال كل من الطرفين في هذا الأمر سواء المريض أو المتبرع، حماية حقوق الأشخاص المتبرعين والحاصلين على عمليات نقل الأعضاء والأنسجة البشرية، كما يحد هذا البرنامج من خطورة التجارة في الأعضاء البشرية.[7][8]

