محتويات
قصص من أخلاق الملك عبدالعزيز
كان الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه من الشخصيات الخلوقة فكان له الكثير من المواقف التي تدل على صفاته وأخلاقه الرفيعة ونوضح بعض من هذه الصفات في قصص من أخلاق الملك عبدالعزيز :
قصة عن اخلاق وعدل الملك عبد العزيز
كانت هناك سيدة مسنة تدعى فاطمة بنت عبدالله الشافعي تعيش في ثقيف بالطائف وذلك وقت حدوث معركة الطائف ، وعندما توفي زوجها انتقلت الى مكة المكرمة مع ابنائها ووالدها ، وحدث شئ غير متوقع فوجدت أن أحد الأشخاص المقربين قد أخذ أملاكها دون حق كما حصل على ما يثبت ملكيته لهذه الممتلكات من المحكمة ، وحزنت السيدة حزن شديد ونصحها أحد الأشخاص بالذهاب لأمير مكة المكرمة في هذا الوقت وبالفعل ذهبت إليه في السقاف.
وفي أحد الأيام وجدت الملك عبد العزيز يخرج من قصره فحاولة أن تتحدث معه وقالت له يا عبدالعزيز.. يا عبدالعزيز بعفوية وطيبة وحاول الحراس منعها من الاقتراب منه ولكنه قال لهم كبوها. كبوها ويقصد هنا اتركوها لتتحدث معي.
اقتربت السيدة من الملك عبد العزيز وتحدثت معه وهي في حالة غضب مما حدث لها وتحكي له ما مرت به ولكن من تواضعه لم ينزعج بل حاول أن يخفف عنها وقال لها احكي لي ما حدث؟
فقالت السيدة المسنة: قاضٍ من قضاتك قد حكم بالظلم
فطلب الملك من أحد رجالة أن يكتب رسالة إلى هذا القاضي وقد كتب فيهامن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل، إلى القاضي فلان آل فلان ، أنا وكيل هذه السيدة شرعاً أمامك ، واعطى الملك هذه الورقة للسيدة وقال لها اذهب إلى القاصي واعطيه الورقة ، وعندما ذهبت السيدة إلى القاضي بحوزتها الرسالة المختومة بختم الملك عبد العزيز اتنفض وخاف ووضع الرسالة فوق رأسه مما جعل السيدة تقول له الله أكبر عليك خفت من عبدالعزيز وماخفت من رب عبدالعزيز.
هذه القصة توضح مدى أخلاق الملك عبدالعزيز في التعامل مع السيدة المسنة ، ورغبته في تحقيق العدل وتطبيق الشريعة الإسلامية.
قصة رد دين والده
في أحد الأيام وبعد صلاة الفجر ذهب أحد الأشخاص للملك عبدالعزيز يطلب منه سد دين والده عبد الرحمن الفيصل وكان يقدر بمبلغ كبير في هذا الوقت ، طلب الملك عبد العزيز من الرجل أن يأتي له بشاهد على هذا الدين لكنه قال له ليس لدى شاهد والله عز وجل هو شاهدي الوحيد ، فقال له الملك ونعمه بالله ولكني يجب أن يكون لديك دليل حتى أستطيع أن أساعدك ، ولكن من رحمة الملك عبدالعزيز لم ينهي الكلام عند هذا الحد بل طلب منه أن يذهب معه الى القاضي الشيخ سعد بن عتيق ليكون هو الحاكم في الأمر والجدير بالذكر أنه لم يصطحب أي شخص معاهم.
وذهب الملك للقاضي وعندما دخل عليه سأله ابن عتيق «أضيفاً جئت أم خصماً» فأجاب الملك قال خصماً ، فقام القاضي بالجلوس على عتبه مرتفعه وطلب منهم الجلوس على الأرض ليحكم بينهم ، وبالفعل تم الحكم بينهم بالعدل وذهب الشخص وهو راضي ، وبعد الانتهاء قال القاضي للملك عبد العزيز انت الان ضيفي تفضل لتناول القهوة سوياً.[1]
هذه القصة نستخلص منها عدل وتواضع الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه.
قصة عن عدل الملك عبدالعزيز
في يوم من الايام كان الملك عبدالعزيز يسير على قدميه في الرياض واستوقفه أحد الرجال وبدأ حديثه به بقوله: أين عدلك يا عبدالعزيز ، مما دفع جعل الملك يسأله ما هي مشكلتك يارجل فقال له أن أحد الأمراء قام بقتل ثلاث من الإبل الخاصة به بسيارته ، فقام الملك عبد العزيز باحضار هذا الأمير وجلس الرجل صاحب الإبل والأمير والملك معاً ليستمع الملك للطرفين حتى يحكم بينهم بالعدل وبالفعل استمع لهم وأمر الأمير بدفع ثمن الجمال للرجل ، وكان ثمنهم ثلاثمائة ريال للجمل الواحد ولكن صاحب المشكلة كان يطلب دفع 1000 ريال وعدم التعويض بجمال حية لأنه سوف يأخذ وقت حتى تأنس له ، وبالفعل دفع الأمير هذا المبلغ كتعويض عما فعله وتنفيذ أوامر الملك وفي النهاية قال الرجل «الآن تأكد لي عدلك يا عبدالعزيز»
من أخلاق الملك عبد العزيز الشجاعة
نعم الشجاعة هي أحد أخلاق الملك عبد العزيز ولكن لم تكن هذه هي الصفة الوحيدة التي يتحلى بها بل كان يمتلك الكثير من الصفات الحميدة التي اتضحت في قصص من أخلاق الملك عبدالعزيز ، ومن هذه الصفات مايلي:
- التدين: كان من الشخصيات المتدينة وكان يراعي الله في جميع تصرفاته ، وكان يحكم بالشريعة الاسلامية والسنة النبوية واهتم بنشر الدين الإسلامي بشكل صحيح ، وكان يحكم بالعدل كما يأمرنا ديننا الحنيف.
- الحكمة: أحد صفات الملك أنه حكيم ولديه قدرة على ادارة أمور البلاد بشكل حكيم مما ساعد في تأسيس الدولة السعودية.
- العزم: كان يحكم البلاد بالعزم ولا ييأس من استكمال ما بدأه.
- الصبر
- المواطنة
قصة قصيرة عن الملك عبدالعزيز للاطفال
كان هناك شاب صغير يعرف بشجاعته وعدله وحبه لمن حوله يدعى الملك عبدالعزيز ال سعود وكان له رغبة كبيرة في توحيد المملكة العربية السعودية وكان هذا الملك يجلس في قصر المصمك مع والده وفي أحد الأيام وبسبب الحروب وعدم الاستقرار في البلاد قرر والده أن تنتقل العائلة بأكملها إلى الكويت وفي هذا الوقت كان يشعر الملك عبدالعزيز بالحزن.
ولم ييأس بل قرر أنه يتعلم الفروسية واستخدام السلاح وكان هدفه الأول هو حماية بلده وتحريرها من كل شخص يريد بها الخراب ، وبعد أن أصبح الملك عبد العزيز في عمر الثانية والعشرون قرر أن يذهب إلى بلده مرة أخرى ليقوم بتحريرها وساعده مجموعة من الأصدقاء في هذا الوقت ، وانتقل الى قصر المصمك مره اخرى ولكن حدثت معركة كبيرة وعنيفة انتهت بانتصار الملك عبدالعزيز.
وكان هذا الانتصار هو بداية توحيد المملكة حيث قام بتحرير الكثير من المناطق في المملكة بعد أن استطاع أن ينتصر في العديد من المعارك الاخرى بمساعدة جيشة القوي الشجاع واستمر في الانتصارات حتى أنه استطاع أن يوحد شرة الجزيرة العربية تحت راية واحدة وأطلق عليه المملكة العربية السعودية وأصبح هو ملك البلاد ، وبدأ في تعميرها بكل حب وعدل ووفاء ، واستطاع أن يحكم بتعاليم بالشريعة الاسلامية والسنة النبوية.

