محتويات
كيف يتم تسديد الضربة الأمامية في التنس
يتم تسديد الضربة الأمامية في التنس بالخطوات التالية:
- الوضعية.
- التأرجح الخلفي.
- التأرجح الأمامي.
- المواصلة.
الوضعية: تنقسم وضعية الضربة الأمامية في التنس إلى “وضعية مغلقة” و “وضعية مفتوحة”. غالبًا في المراحل الأولى من تعلُّم تقنية الضربة الأمامية، سيقوم اللاعب بالتعلُّم بالوضعية المغلقة. وبهذه الوضعية، سيقف اللاعب عموديًا مع الشبكة مع توجيه الكتف الأيسر إن كان أيمنًا، والأيمن إن كان أيسرًا، نحو الشبكة. أمّا الوضعية المفتوحة فغالبًا ما تعتمد على مستوى أعلى ويستخدمها المحترفون.
التأرجح الخلفي: يرتبط التأرجح الخلفي الصحيح بدوران الجزء العلوي من الجسم. وفي هذه الحالة، يجب أن يتناغم الذراع الحامل للمضرب إلى الخلف مع دوران الوركين والكتفين أولًا. يُمكن التأكد من إتمام الاستعداد الصحيح للتأرجح الخلفي، إذا كان الكتف مغلقًا؛ أي أن يتوجه جسم اللاعب إلى جانب الملعب، ويتوجه الكتف نحو الشبكة.
التأرجح الأمامي: يتعلق التأرجح الأمامي بعملية نقل الوزن؛ بحيث ينقل اللاعب الطاقة والدوران الناتجين من التأرجح الخلفي (ودوران الوركين والكتفين)، عبر كرة التنس ونحو الهدف. وهنا، من المهم الوضع في الاعتبار وضع القدم المعاكسة نحو الهدف للمساعدة في نقل الوزن.
المواصلة: بعد ملامسة كرة التنس، يواصل اللاعب عملية التأرجح لتنتهي الضربة برفع المضرب ناحية الأعلى. يجدر الانتباه أيضًا لأن تكون التأرجحات منخفضة إلى عالية؛ بمعنى أن الضربة تبدأ بأسفل الكرة وتنتهي برفع المضرب لأعلى. كما أنّ النقطة التي تلمس فيها الكرة المضرب، يجب أن تكون أمام جسم اللاعب تقريبًا.
كما تشمل بعض الأخطاء الشائعة للضربة الأمامية في التنس:
- عدم دوران الجسم كاملًا وتأرجُح الذراع الحامل للمضرب فقط.
- الوضعية الخاطئة للمعصم؛ حيثُ يجب المحافظة على قبضة معصم فضفاضة.
- الاستخدام الخاطئ للساعد والرسغ، وهي الأجزاء الأخيرة المتحكمة في الضربة الأمامية.
- محاولة إعادة الجسم لوضع ما قبل الدوران مبكرًا؛ فيتم تحويل الوزن في الاتجاه الخاطئ أثناء الضربة. [1] [2]
ما هي الضربة الأمامية
الضربة الأمامية في التنس هي ضربة تكون فيها راحة اليد المهيمنة الحاملة للمضرب متجهةً للأمام.
غالبًا فإنّ أول ضربة تنس يتعلمها اللاعب هي ضربة التنس الأمامية، خاصةً لأنها تعتمد على الذراع المسيطرة للاعب. فمثلًا، إن كان اللاعب يستخدم اليد اليمنى عادةُ (أيمن)، فسوف يقوم بالضربة الأمامية باستخدام الذراع الأيمن والمعصم الأيمن. وإذا كان يستخدم اليد اليسرى (أيسر)، فسوف يقوم بالضربة الأمامية باستخدام الذراع الأيسر والمعصم الأيسر. لذلك من المُهم أن يقوم اللاعب بتسديد الضربة الأمامية باستخدام نفس الذراع الذي يرمي به الكرة.
وبشكل أساسي، يتم تسديد الضربة الأمامية في التنس من خلال تأرجُح المضرب عبر جسم اللاعب، بحيثُ يتأرجح في الاتجاه الذي يريد رمي الكرة إليه. يتم تنفيذ الضربة الأمامية عندما يكون باطن اليد الحاملة للمضرب موجّهًا للأمام.
تبدأ الأخطاء الأساسية لمعظم اللاعبين في تسديد الضربة الأمامية في التنس بالوضعيات الخاطئة عند ضرب الكرة. ينبغي للاعب التمركز بحيث تشعر ذراعه بالراحة فلا يكون ممدودًا جدًا، ولا يكون المرفق مطويًا بصورة غير مريحة.
من المهم أيضًا تجنب ضرب الكرة عندما تكون بعيدة للغاية في الأمام أو في الاتجاه الجانبي أو بالقرب من الجسم. كما تتطلب نقطة الاتصال مع الكرة تدريبًا من اللاعبين، فيجب أن تُلامِس كرة التنس بالمضرب أمام الجسم قليلًا بالقرب من الورك الأمامي. فمثلًا، إن كان اللاعب أيمن ويستخدم وضعية مغلقة، فيجب أن يتصل بالكرة قريبًا من الورك الأيسر. [1] [3]
أنواع الضربات في التنس الأرضي
تتشابه اسماء الضربات فى تنس الطاولة والتنس الأرضي، ومنها:
- الضربة الأمامية.
- الضربة الخلفية.
- الإرسال.
- الضربةُ الطائرة (الهوائية).
- الضربة المُقوّسة.
- التسديدات العلوية.
- تسديدة الشريحة (سلايس).
الضربة الأمامية: هي التسديدة الأساسية التي يتعلمها جميع لاعبي التنس. ويتم فيها ضرب الكرة من خلال دوران الجسم، ومن خلال اليد المهيمنة للاعب، سوءٌ كانت اليمنى أو اليسرى. وتنتقل فيها حركة الذراعين من أسفل إلى أعلى مع ضرب الكرة والارتفاع إلى فوق الكتفين. تتميز الضربة الأمامية باتِّساع مدى وصولها، والتمدُّد لمسافات بعيدة بالمضرب.
الضربة الخلفية: هي الضربة الثانية التي يتعلمها لاعبو التنس، وعادةً ما يستخدم اللاعبون كلتا اليدين في تسديدها. وتعتمد الضربة الخلفية على اليد غير المهيمنة للاعب؛ بحيث يضع اللاعب اليد المهيمنة أسفل مقبض المضرب، واليد غير المهيمنة فوقه. توفر الضربة الخلفية بكلتا اليدين مميزات مثل الثبات والتحكم.
الإرسال: أحد أهم التسديدات في التنس، والذي يبدأ من كل نقطة في اللعبة. يتكون الإرسال في كرة الطاولة من درجات متفاوتة من الدوران أو القطع، ما يُساعد اللاعب في الحصول على ميزة إضافية. وكلما كان الإرسال الأول قويًا، كانت عودة الخصم أضعف. وفي حال أخطأ اللاعب في الإرسال الأول، يكون هناك إرسال ثاني.
الضربةُ الطائرة (الهوائية): تنقسم إلى أمامية وخلفية، وهي عدوانية يُعيد فيها اللاعب كرة التنس قبل أن ترتّد. وغالبًا ما يتم تسديد هذه الضربة عندما يكون اللاعب مباشرةً عند الشبكة أو قريبًا منها أو في نصف الملعب.
الضربة المُقوّسة: هي تسديدات دفاعية عالية، وتعمل على المساهمة في إعادة ضبط مسار النقطة. وترتفع هذه الضربات فوف الشبكة، وتُنفّذ بالضربات الأرضية أو الهوائية.
التسديدات العلوية: هي كيفية تعامُل اللاعب مع الضربات المُقوّسة العالية، وتستخدم نفس حركة ضربة الإرسال. تُعتبر تقنية تحطيم قويّة تحدث عند الشبكة مباشرةً.
تسديدة الشريحة (سلايس): هي تسديدة صعبة تستخدم الدوران الخلفي أو الجانبي لضرب الكرة في مستوى منخفض من الملعب. بالتالي يتوجّب على الخصم الانحناء والتمدُّد لضربها، ما يجعل من الصعب العودة للضربة التالية. [4]
ما هو الارسال المستقيم في كره التنس
هو تسديدة إرسال يتم فيها تطبيق الحد الأدنى من الدوران على كرة التنس عند اتصالها بالمضرب.
للإجابة عن سؤال هل يعتبر الإرسال المستقيم الأقوى والأسرع والأكثر استخداماً، فالإجابة هي نعم بالتأكيد. حيثُ يعتبر الإرسال المستقيم أو المسطح من أكثر الإرسالات قوة في لعبة التنس. فيميل الإرسال المستقيم إلى جعل الكرة ترتد منخفضة على أرض الملعب، مع الاستمرار في التقدُّم للأمام بشكل مستقيم حتى تهبط على أرض الملعب.
مميزات الإرسال المستقيم:
- السرعة.
- نقطة سهلة.
- الارتداد المنخفض.
السرعة: فكلما كان الإرسال أسرع، قلّ الوقت الذي يحتاجه الخصم للتحرك. بالتالي فقد يتسبّب بوصول الخصم للكرة في وقت متأخر، أو يكون توقيت تسديدة رد الخصم خاطئًا.
نقطة سهلة: تُعتبر التسديدة الجيدة من الإرسال المستقيم مثالية للفوز بنقطة مباشرة. أو على الأقل، يُمكن للإرسال المستقيم إجبار الخصم على التركيز على صد الكرة، ما يُساعد اللاعب على إعداد تسديدة سريعة.
الارتداد المنخفض: يتميّز الإرسال المستقيم أو المسطح بارتداد منخفض للكرة، ولذلك فإنّها تظل على مستوى منخفض على الملعب، فتُجبِر الخصم على الانحناء والنزول لمستوى منخفض ويكون من الصعب العودة سريعًا.
سلبيات الإرسال المستقيم:
- هامش خطأ منخفض.
- وقت رد الفعل.
هامش خطأ منخفض: من الجوانب السلبية للإرسال المستقيم صعوبة القيام به والمحافظة عليه، وكذلك تسديده جيدًا في منطقة الإرسال الخاصة. لذلك، فإنّ الإفراط في تسديد الإرسال المستقيم، يُمكنه أن يتسبّب بضياع نقاط مجانية كثيرة، أو تُجبر اللاعب على الاعتماد على الإرسال الثاني بصورة كبيرة.
وقت رد الفعل: يصعب على اللاعب الذي يسدد الإرسال المستقيم، أن يرسل تسديدة رد جيدة للخصم، بنفس القدر من الصعوبة التي تقع على عاتق الخصم أيضًا. خاصةً لأنّ اللاعب سيكون لديه وقت أقل بكثير لتسديدة إرجاع جيدة. [5]


في النهاية يجب متابعة الضربة بعد ضرب الكرة تتبعها بنظرك واستعد للتحرك لتغطية المسافة بسرعة تعلمت ذلك من كثرة مشاهدة مبارات التنس