محتويات
من الذي قسم السنة الى 12 شهر
الذي قسم السنة الى 12 شهر هو يوليوس قيصر (الرومانيين).
كان الرومان يتعاملون بتقويم مكون من عشر أشهر في عام 738 قبل الميلاد، وهو تقويم مقتبس من اليونانيين، حيث كانت الأشهر في التقويم الروماني الأصلي هي على الترتيب:
- مارتيوس.
- أبريليس.
- مايوس.
- جونيوس.
- كوينتيليس.
- سيكستيليس.
- سبتمبر.
- أكتوبر.
- نوفمبر.
- ديسمبر.
وتأتي الأسماء بدءً من شهر كوينتيليس حتى ديسمبر بمعنى الأسماء الرومانية لرقم خمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة، وهذا التقويم تجاهل حوالي 60 يوم من السنة لم يعترف بهم.
وفي عهد يوليوس قيصر أوضح علماء الفلك أنهم بحاجة إلى 12 شهر في السنة بدلا من 10 أشهر وإضافة سنة كبيسة للتزامن مع الفصول حيث أنه كان هناك 12 دورة قمرية في السنة.
فتم إضافة شهري يناير وفبراير إلى التقويم في عام 46 قبل الميلاد من قِبل يوليوس قيصر، مع الاحتفاظ بأسماء الأشهر الاثني عشر كما هي، وقسم الأشهر إلى 30 أو 31 يوم، باستثناء شهر فبراير كان 29 يوم فقط.
بعد ذلك جعل يوليوس شهر يناير هو الشهر الأول بدلًا من مارتيوس مما يجعل شهر فبراير هو الشهر الثاني من السنة.
بعد وفاة يوليوس قيصر أعاد الرومان تسمية شهر كوينتيليس إلى يوليو تكريمًا ليوليوس قيصر، وبالمثل تم إعادة تسمية شهر سيكستيليس إلى اسم أغسطس وهو خليفة يوليوس، وقام أغسطس بنقل يوم واحد من شهر فبراير ليكون له نفس أيام يوليوس. [1]
وأما عن أسماء باقي الشهور فقد تم تسميتها في عصر الرومان على اسم الآلهة الرومانية فقد ابتدأوا العام بشهر مارتيوس وهو اسم آلهة المريخ عندهم، وأبريليس وهي كلمة باللاتينية تعني الفتح وهي مقدسة للآلهة فينوس عندهم.
كما تم تسمية شهري مايوس وجونيوس على اسم آلهة المايا (إله الربيع والنمو) مايوس، وإله الزواج والولادة جونيوس، ويوليو وأغسطس على اسم الإمبراطوريين الرومانيين يوليوس قيصر وخليفته وابن أخيه أغسطس.
وأما عن سبتمبر فهي تعني 9 باللغة الرومانية، وأكتوبر يعني 10 باللغة الرومانية وكذلك نوفمبر وديسمبر. [2]
من قسم السنة الى 365 يوم
المصريون القدماء.
تعود التواريخ إلى الحضارات القديمة مثل السومريين والمصريين وحضارة المايا، كانت التقويمات تعتمد على القمر في بداية القمر، وقد قسّم المصريون السنة إلى 365 يوم واثني عشر شهرًا مكونة من 30 يوم، مع إضافة 5 أو 6 أيام في نهاية السنة.
ومع تعديل التقويم الروماني أصبح يماثل التقويم الذي أنشاه المصريون، بعد أن كان التقويم الروماني 10 أشهر فقط، وهو يخالف بذلك الفصول، فبعد أن قام يوليوس قيصر بإضافة شهري يناير وفبراير فأصبح التقويم الروماني دقيق ومعتدل ومتزامن مع فصول السنة الأربعة.
في حين ان الأشهر والسنوات والأيام ترتبط بالأحداث الفلكية مثل دورة القمر ودوران الأرض حول محورها، أو مدار كامل للشمس، ولكن الأسابيع من قسمها إلى 7 أيام! ولماذا ينقسم اليوم إلى 24 ساعة ؟ ولماذا الساعة 60 دقيقة.
الأسبوع يمثل 23% من الشهر القمري، ويمكننا أن نُنسب استخدام سبعة أيام في الأسبوع إلى البابليين حيث كان البابليين موهوبين في الفلك، وكان ذلك عام 2300 قبل الميلاد حيث كان البابليين يقدسون رقم 7، وكانت الاجرام السماوية الرئيسية سبعة وهم الشمس والقمر والكواكب الخمس التي يمكن رؤيتهم بالعين المجردة.
وقد تم تسمية هذه الأيام من قِبل الرومان أيضًا على أسماء الشمس والقمر والكواكب، حيث تعد أسماء أيام الأسبوع على الترتيب:
- شمس.
- قمر.
- المريخ.
- الزئبق.
- كوكب المشترى.
- كوكب الزهرة.
- زحل.
ثم تحولت هذه الأسماء بعد ذلك إلى اللغة الإنجليزية وأصبحت كما نعرفها اليوم، السبت والأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة.
وينقسم اليوم إلى 24 ساعة وقد تم تقسيمه إلى النهار بداية من شروق الشمس إلى غروبها 12 ساعة، والليل 12 ساعة أخرى من غروب الشمس إلى شروقها مرة أخرى.
ويقال أنه تم تقسيم الساعة إلى ستون دقيقة لأنه رقم قابل للقسمة على عدد كبير من الاعداد الصغيرة. [3] [4]
أدق تقويم في العالم
ليس هناك تقويم دقيق ومثالي بنسبة 100%.
يتم تحديد طول السنة على الأرض من خلال الوقت الذي يستغرقه كوكب الأرض في إكمال دورة كاملة حول الشمس، ويعكس التقويم مدة السنة هذه بأكبر قدر ممكن من الدقة.
ويبلغ طول السنة حوالي 365.2 يوم في المتوسط ويمكن أن يتغير الطول بمرور الوقت، وتتم إضافة يوم كبيس بانتظام لجعل التقويم متناسب مع السنة الاستوائية، حيث انه بدون إضافة يوم كبيس سيقل التقويم بمقدار يوم واحد كل 4 سنوات مما يعني انقلاب المواسم والفصول بمرور الوقت. [5]
من هو اول من وضع اسس التقويم
المصريون القدماء.
التقويم هو عبارة عن نظام لتقسيم الوقت على فترات ممتدة مثل الأيام والأشهر والسنين، وتترتب بناءً على ترتيب محدد، والتقويم مفيد في تنظيم الحياة المدنية والدينية والاحتفالات والأيام الهامة والأغراض التاريخية، وكلمة تقويم هي كلمة لاتينية وهي تعني دفتر الحسابات.
والتقويم ضروري للحضارات لقياس فترات الزراعة وجمع المحصول والاغراض التجارية وغيرها، وأول تقويم وضع هذه الأسس كان التقويم المصري، ولقد طوره الرومان إلى التقويم اليولياني -نسبة إلى يوليوس قيصر- وهو ما استمر في أوروبا الغربية لأكثر من 1500 عام.
وتم إدخال بعض التحسينات على التقويم الروماني فأصبح يعرف بالتقويم الغريغوري وهو تقويم أعاد تحسينه غريغوري الثالث عشر، وعمل على تنسيق التقويم اليولياني لتحدث الأيام الكبية كل 4 سنوات، باستثناء السنوات التي تقبل القسمة على 100، وكان السبب الرئيسي للتغير هو الحفاظ على تزامن التقويم اليولياني مع الفصول.
ويعد هذا التقويم تستخدمه اليوم أكثر من 190 دولة حول العالم، وهناك أنواع تقويمات أخرى مثل: التقويم الإسلامي والتقويم العبري والتقويم الصيني.
حيث يعد التقويم الإسلامي يبدأ من هجرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وهو اثنا عشر شهر منهم 4 شهور محرم فيهم القتال، وشهور التقويم الهجري على الترتيب:
- محرم.
- صفر.
- ربيع أول.
- ربيع ثاني.
- جماد أول.
- جماد ثاني.
- رجب.
- شعبان.
- رمضان.
- شوال.
- ذي القعدة.
- ذي الحجة.
والأشهر الحرم فيه هم:
- رجب.
- ذي القعدة.
- ذي الحجة.
- محرم. [6]


هو من اقر ايضا ان تبدأ السنة الميلادية 1 من شهر يناير