محتويات
من الامثلة على ترشيد الاستهلاك الموارد الطبيعيه
من امثلة على ترشيد الاستهلاك الموارد الطبيعيه سواء المتجددة أو غير المتجددة:
- استخدام إعادة التدوير لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
- استخدام مصادر الإنارة الموفرة للطاقة.
- اختيار البضائع المعاد استخدامها.
- غلق صنابير المياه في حالة عدم الاستخدام.
- الحفاظ على استخدام الطاقة في المنازل.
- المشي أو ركوب الدراجة أو ركوب السيارة الجماعي لترشيد استهلاك الوقود.
- الابتعاد عن وسائل التعبئة والتغليف غير معادة التدوير.
- الاعتماد على مصادر متجددة للطاقة.
- التسوق بشكل معقول وموفر.
- اعتماد تقنيات الزراعة المستدامة.
- تقنية فصل النفايات لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
استخدام إعادة التدوير لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية: لتقليل البصمة الكربونية يجب استخدام مفهوم ترشيد الاستهلاك وهو إعادة التدوير، بدءً من إعادة تدوير العلب وحتى صناعة الورق والزجاج، للحفاظ على الموارد الطبيعية سواء المتجددة أو غير المتجددة.
استخدام مصادر الإنارة الموفرة للطاقة: من صور ترشيد الاستهلاك للطاقة الكهربائية هو الاعتماد على المصابيح ووسائل الإنارة الموفرة للطاقة مثل إضاءات الليد، التي ستعود أيضاً بالتوفير في قيمة الفواتير، بجانب تقليل البصمة الكربونية.
اختيار البضائع المعاد استخدامها: من طرق ترشيد الموارد الطبيعية هو الاعتماد على البضائع والأشياء المعاد استخدامها، وبالتالي تقل النفايات التي تتزايد في المحيطات وفي المناطق البرية، على سبيل المثال أعد استخدام حاويات التخزين الزجاجية، بجانب استخدام حقائب التسوق التي يعاد استخدامها مثل حقائب التوت.
غلق صنابير المياه في حالة عدم الاستخدام: من حالات ترشيد الاستهلاك الصحيحة للموارد المائية هو غلق صنابير المياه عند عدم الاستخدام، عند غسل الصحون، الأسنان، الاستحمام، يجب الترشيد والاقتصاد في استخدام المياه.
الحفاظ على استخدام الطاقة في المنازل: من طرق الحفاظ على الطاقة داخل المنازل هو غلق المصابيح ومصادر الإنارة خلال فترات النهار أو خلال عدم الاستخدام، فصل الأجهزة الكهربائية من مصدر الطاقة في حالة عدم الاستخدام، بجانب شحن الجوالات خلال فترة منتصف الليل، كل ذلك لن يساعدك في توفير الطاقة فقط، لكن أيضاً في تخفيض فواتير الاستهلاك الشهرية.
المشي أو ركوب الدراجة أو ركوب السيارة الجماعي لترشيد استهلاك الوقود: من الممكن تقليل استخدام الوقود الأحفوري، الذي ينجم عن حرقه للحصول على الطاقة ارتفاع البصمة الكربونية، بالاعتماد على ركوب الدراجات أو المشي في حالة المسافات القصيرة، بجانب اعتماد مبدأ المشاركة الجماعية في سيارة للوصول إلى العمل أو عند قطع المسافات البعيدة، من الحلول المتبعة أيضاً استخدام المواصلات العامة، التي تساعد في ترشيد استهلاك الطاقة المعتمدة على الوقود.
الابتعاد عن وسائل التعبئة والتغليف غير معادة التدوير: لتنفيذ هذا الأمر يجب الاعتماد على وسائل التغليف الصديقة للبيئة القابلة لإعادة التدوير، مثل الكرتون والبلاستيك وتجنب المواد غير المعاد تدويرها مثل المصنوعة من مادة الستايرفروم.
الاعتماد على مصادر متجددة للطاقة: مثل الطاقة الشمسية من خلال استخدام الألواح التي تحول الطاقة الصادرة عن الشمس إلى طاقة كهربائية تزود المنازل والمباني بالطاقة اللازمة لتشغيل الأجهزة، وبالتالي نُقلل الاعتماد على الوقود والزيت والغاز ونُرشد استهلاك هذه الموارد الطبيعية غير المتجددة.
التسوق بشكل معقول وموفر: التسوق في المتاجر التي تحتوي على ملابس مستعملة ، وبالتالي التقليل من النفايات الناجمة عن هذه الصناعة.
اعتماد تقنيات الزراعة المستدامة: من صور ترشيد استخدام الموارد الطبيعية في مجال الزراعة هو الاعتماد على التقنيات الموفرة التالية:
- تدوير المحاصيل Crop rotation: هو عبارة عن زارعة الكثير من أنواع المحاصيل على مساحة أرض واحدة.
- تقنية إدارة الآفات الطبيعية: القضاء على تواجد هذه الآفات داخل الأراضي الزراعية دون اللجوء لاستخدام المواد الكيميائية.
- الزراعة العضوية Organic farming: هي التي لا يدخل فيها استخدام المبيدات الحشرية سوى المشتقة من المواد العضوية الطبيعية فقط، وهي تقنية لا تعتمد على الأسمدة الصناعية.
- استخدام تقنية الحراجة الزراعية Agroforestry: هي التي تجمع في أرض واحدة بين زراعة الأشجار والشجيرات والمحاصيل الزراعية، بجانب تواجد حيوانات المزرعة.
تقنية فصل النفايات لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية: من التقنيات الفعالة في ترشيد الاستهلاك هو فصل النفايات وهي عبارة عن تجميع النفايات على حساب نوعها في حاوية واحدة؛ مثل حاوية للزجاج، حاوية للبلاستيك، حاوية للورق وهكذا، مما يسهل إعادة تدويرها بعد ذلك.[1][2]
ما معنى الترشيد في استهلاك الموارد الطبيعية
يدور مصطلح ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية حول الاستخدام الأمثل لهذه الموارد دون إهدار أو سوء استخدام، بهدف تقليل النفايات الناجمة عنها والضارة بالبيئة، وفي نفس الوقت عدم المساس برفاهية الإنسان أو عمله أو معدل إنتاجيته، كما أن ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية خاصةً غير المتجددة له عدة فوائد منها:
- الحفاظ على مصادر الطاقة للأجيال القادمة.
- تقليل الاعتماد على الوقود كمصدر للطاقة، وبالتالي الحفاظ على البيئة.
- توفير احتياطات الطاقة بمصادرها المختلفة، يساعد على التطور في المجالات الأخرى.
- تقليل الطاقة المستخدمة وبالتالي تقليل التكاليف المالية المترتبة عليها.[3]
كيف أوفر في استهلاك الكهرباء
من طرق ترشيد استهلاك الكهرباء:
- غلق الستائر وفتح النوافذ للاعتماد على الطاقة الشمسية في الإضاءة خلال النهار.
- استخدام برنامج الغسيل البارد للملابس لأنه أكثر توفيراً للطاقة الكهربائية.
- استخدام وسائل تجفيف الملابس الطبيعية بتركها في الهواء، بجانب الاعتماد على دورات الغسيل الصغيرة.
- الاعتماد على الميكرويف والشوايات كبديل للأفران الكهربائية لترشيد الاستهلاك.
- عند الطهي نُغلق الإناء بالغطاء الخاص به، لتقليل وقت الطهي وسرعة نضج الطعام، وبالتالي تقليل استهلاك الكهرباء المشغلة للموقد والبوتاجاز.
- استخدام عوازل الأسقف تقلل الاعتماد على الكهرباء في توفير البرودة والتدفئة.
- استبدال الطاقة الكهربائية العادية بالكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية.
- استخدام الفريزر يكون على درجات تتراوح ما بين -15 و-18 لتقليل الطاقة الكهربائية المستهلكة.[4]
طرق ترشيد استهلاك الطاقة في حياتنا اليومية
من الطرائق التي تساعد على تقليل استخدام الموارد الطبيعية مثل الوقود، الكهرباء، الماء وغيرها في حياتنا اليومية:
- الاعتماد على تقنية البخار لغسل الخضروات الفاكهة بدلاً من استهلاك الماء بكميات كبيرة.
- الاستفادة من ماء الأمطار من خلال الاحتفاظ بها في أعقاب المياه، التي تستطيع الاحتفاظ بأكثر من 5 ألاف لتر مياه ثم استخدامها في ري النباتات.
- تقليل استخدام المنتجات الغذائية التي تتطلب زراعتها ماء كثير مثل الأفوكادو والخضروات الموسمية.
- التأكد من سلامة الصنابير ومصادر المياه داخل المنزل لمنع التسريب وإهدار المياه.
- تقليل فترة الاستحمام يساعد على توفير كمية كبيرة من الماء.
- تجميع الملابس المراد غسلها في دورة غسيل واحدة توفيراً للطاقة الكهربائية والماء.[5]
من صور ترشيد الاستهلاك
هناك عدة نصائح تساعد في ترشيد استهلاك الموارد داخل المنازل في فصول السنة المختلفة وهي:
صور ترشيد الاستهلاك في فصل الصيف:
- استخدام المرواح قبل استخدام أجهزة التبريد.
- في حالة استخدام أجهزة التبريد يجب ضبط درجة الحرارة ما بين 23- 26 درجة وليس أقل.
- استخدام ستائر البلاك أوت لحجب الشمس.
- الاعتماد على وسائل تغطية النوافذ لحماية المنزل من أشعة الشمس.
- فتح النوافذ في فترة المساء للتهوية.
طرق ترشيد الاستهلاك في فصل الشتاء:
- حدد أكثر الغرف الدافئة في منزلك واستعملها طوال فترة الشتاء.
- استخدام وسائل التدفئة المعتادة مثل البطانيات وارتداء ملابس ثقيلة.
- غلق النوافذ والستائر خلال فترات الليل.[6]


لابد من تطبيق تقنيات الإنتاج النظيفة والمستدامة في الصناعات لتقليل النفايات واستهلاك الموارد الطبيعية