محتويات
لماذا زادت قوة اليابان بعد الحرب العالمية الأولى
زادت قوة اليابان بعد الحرب العالمية الأولى لأنها اتبعت في نهجها سياسة البناء في المجال العسكري والاقتصادي.
حيث تكبدت اليابان حوالي 2000 ضحية إزاء الحرب العالمية الأولى، إلا أنها كلها كانت خارج البلاد، لذلك ظلت اليابان آمنة أثناء وبعد الحرب، وجراء الحرب استطاعت اليابان أن تستحوذ على الاقتصاد العالمي والأراضي وتبرز كقوة عظمى.
وقفت اليابان مع بريطانيا أحد دول الحلفاء المشاركة في الحرب العالمية الثانية لإيقاف التوسع الروسي في آسيا نتيجة تراجع دور بريطانيا في السيطرة على البحار، وبسبب الحرب التي جرت العديد من الدول الأوروبية أيقنت اليابان أن دخولها الحرب سوف يكبدها الكثير من الخسائر، وأن أمامها فرصة لاستغلالها لصالحها، فقررت أن تقف بجانب بريطانيا.
استغلت اليابان الحرب لصالحها وعملت لتكون دولة لا تقهر، وقامت بتعزيز سياستها التوسعية اقتصادياً وعسكرياً، وقد اعتبر قادة اليابان أنها فرصة ذهبية من ألف ليقوموا بتوسيع أراضيهم وسلطتهم ونفوذهم العسكري والاقتصادي.
في نهاية الحرب العالمية الأولى ضمنت اليابان لمكانتها كدولة عظمى، كما احتفظت بالأراضي الألمانية التي احتلتها في الصين وجزر المحيط الهادئ.
وعندما شعرت الولايات المتحدة الأمريكية أن اليابان أصبحت دولة لا تقهر منعتها من ضم المستعمرات الألمانية التي مدت نفوذها عليها في المحيط الهادئ، إلا أن اليابان قد هددتها بالانسحاب من عصبة الأمم المتحدة، مما أجبر عصبة الأمم المتحدة الموافقة على انتداب اليابان على هذه المستعمرات، بدون الأحقية بالسيطرة الكاملة عليها. [1]
كيف أصبحت اليابان قوة اقتصادية كبرى في العالم
أصبحت اليابان قوة اقتصادية كبرى في العالم نتيجة خطة الاقتصاد الذاتي المستدام التي طبقتها.
في ظل الإجابة كيف نهضت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية اقتصادياً، وأصبحت قوّة اقتصادية كبرى في العالم نجد النقاط التالية:
- كان اقتصاد اليابان بعد الحرب العالمية الثانية مدمر، لذا كان يتعين على الحكومة إعادة الإعمار والاستقرار نتيجة ذلك تم وضع خطة اقتصاد مستدام محلياً، وبعد أن اندلعت نيران الحرب الكورية ازداد الطلب على السلع والمنتجات اليابانية، فاتبعت سياسة توسيع السوق المحلي، ثم الاتجاه للسوق الخارجية وتصدير كل البضائع التي يتم صناعتها محلياً للدول الخارجية إلى أن بلغت أوج قوتها الاقتصادية في أواخر ستينيات القرن المنصرم.
- في أوائل السبعينيات من القرن العشرين معدل النمو الاقتصادي لليابان انخفض بسبب زيادة تكلفة النفط المستورد للصناعة، ارتفاع قيمة الين مقابل العملات الأجنبية، وكثرة التكاليف، فضلاً عن ضعف الطلب على سلعها.
- بمنتصف الثمانينات من القرن العشرين بات مستوى المعيشة في اليابان يجابه للدول المتقدمة، واتفقت مع شركائها لرفع سعر الين عن الدولار الأمريكي، فتضاعفت قيمة الين الياباني خلال سنتين فقط
- مع بداية التسعينيات جرى انكماش حاد في اقتصاد اليابان، وانخفض متوسط مؤشر نيكي 225 (وهو مؤشر الأسهم الرئيسي في بورصة طوكيو) في عام 1989 ميلادي إلى نصف المبلغ، وسمي هذا للعقد باسم العقد الضائع.
- في مطلع الألفية الثانية (عام 2000 ميلادي) تضررت اليابان من الركود الاقتصادي، وخاصة عقب الأزمة الاقتصادية التي حصلت بين عامي 2007 و2008 ميلادي.
- الآن ترتيب اليابان الرابعة عالمياً من حيث قوة الاقتصاد والنتاج المحلي الإجمالي، ينمو الاقتصاد في السوق اليابانية نمواً سريعاً منذ الحرب العالمية الثانية للآن. [2]
سبب دخول اليابان الحرب العالمية الثانية
من خلال إجراء مقارنة بين الحرب العالمية الاولى والثانية في جدول نجد أن أسباب دخول اليابان للحرب العالمية الثانية متمثلة في:
- فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية على اليابان نتيجه احتلالها لمنشوريا في الصين.
- معاناه اليابان والنقص الحاد في النفط والموارد الطبيعية التي تساعدها في الصناعة.
- محاولة اليابان تحقيق طموحها بإزاحة الولايات المتحدة الأمريكية عن الهيمنة على المحيط الهادئ.
- رغبة اليابان في الاستيلاء على موارد جنوب شرق آسيا التي كانت تتمركز فيها القوات الأمريكية والبريطانية في آسيا فهاجمتها.
دخلت اليابان الحرب العالمية الثانية مع دول المحور وفق الميثاق الثلاثي مع ألمانيا وإيطاليا، فشنت هجوماً مفاجئاً على أسطول الولايات المتحدة في المحيط الهادئ في بيرل هاربور – هاواي في تاريخ 7 ديسمبر من العام 1941 ميلادي، أسفر عن الهجوم ضرر بالغ، رداً على ذلك أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على اليابان، بعد أن أعلنت إلمانيا الحرب على الولايات، فردت الولايات المتحدة بإعلان الحرب على ألمانيا أيضاً. [3]
لماذا شاركت اليابان في الحرب العالمية الأولى
شاركت اليابان في الحرب العالمية الأولى نتيجة المعاهدة التي أقلمتها مع إنجلترا في عام 1902 ميلادي، وضم مناطق في المحيط الهادئ كانت تحت سيطرة ألمانيا تحت نفوذها.
قامت اليابان في عام 1914 بإعلان الحرب على ألمانيا وفقاً للمعاهدة التي أجرتها مع بريطانيا والتي تضمنت إعلان الحرب على ألمانيا، وقد استغلت اليابان الفرصة من أجل الاستيلاء على المواقع الاستيطانية الألمانية في الصين، وجزر مارشال، وسلاسل جزر ماريانا وكارولين.
أمنت القوى البحرية في اليتبان الممرات البحرية في المحيط الهادئ والمحيط الهندي لتخدم تحالفها مع بريطانيا، وقد ساعدت هذه الممرات بريطانيا لتتمكن من شحن المواد والقوات الحربية من الهند وأستراليا.
ساعدت البحرية اليابانية إنجلترا في القيام بدوريات البحر الأبيض المتوسط بدءاً من عام 1917 ميلادي، تكبدت اليابان خسائر مدمرة، وخسرت حوالي 2000 شخص. [4]

