مقدمة إذاعة مدرسية عن رفع العلم

مقدمة إذاعة مدرسية عن رفع العلم
1

مقدمة إذاعة مدرسية عن رفع العلم

إليك عزيزي الطالب: مقدمة إذاعة مدرسية عن رفع العلم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشرقت اليوم شمساً جديدة على عالمنا الصغير، وعلينا أن نُدرك أن الشموس هدايا من الله، وكل يومٍ يمر هو منحة إلهية، كي نسعى في الأرض معمرين.

اليوم يا رفاق أود أن أحدثكم عن علم بلادنا، الراية الخفَّاقة التي لم تنحني منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1727م، إن العّلَم المرفوع فوق رؤوسنا هو رمز سيادة بلدنا الحبيبة، وعزتها، وشموخها، فقد شَهد ذلك العلم حملات توحيد البلاد، شهِد سيادة العدل، ورِفعة القوة وشرفها.

علم دولتنا علماً خفاقاً مهيباً، يرمز إلى دولة قوية، ينظر لها العالم الإسلامي بأسره على أنها دولة مقدسة شريفة، ويراها العالم كدولة متقدمة، يعمها الرخاء، ويسودها العدل.

عند رفع العلم عالياً يبث في نفوسنا الانتماء إلى تلك الدولة التي نشأنا في حماها، فحين نُنشد: (علمي يا علمي لك الفداء من دمي، وقل أن يكون من دمي الفدا يا علمي) يهتز القلب منتشياً، وتدمع العين راجية التوفيق الدائم، والسلام التام لبلادنا العزيزة.

لا يجب أن يُرفع العلم فوق المباني فقط، فرِفعة العلم من رِفعة شئون أصحاب العلم، فيا رفاقي، عليكم بالعلم والعمل من أجل إبقاء راية بلدنا عاليةً خفَّاقة، فبالعلم تحيا الأمم، وتُرفع الرايات، وبالأخلاق والعمل الجاد يُكتب التاريخ، وتُسطَّر الأمجاد.

اذاعة مدرسية يوم العلم

إليك عزيزي الطالب إذاعة مدرسية مكتوبة بالكامل عن يوم العلم، فهي اذاعة عن احترام العلم السعودي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله له الملك، وله الحمد، وله الثناء الحسن، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، وسيد المرسلين، نقدم لكم اليوم فقراتٍ عِدة، أعددناها بإتقان، وعلى رأسها تلاوة القرآن الكريم:

قال تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

والآن مع الحديث الشريف:

(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

واليوم نُقدم لك فقرة هل تعلم عن يوم العلم، فما هو يوم العلم؟

إن يوم العلم هو اليوم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز علم دولتنا الكريمة، بشكله ولونه الذي نراه عليه اليوم، والذي يشير إلى القوة، والنماء، والرخاء، وتوحيد البلاد.

حيث يشير التوحيد (لا إله إلا الله محمداً رسول الله) إلى رسالة السلام، والإسلام التي تحملها المملكة العربية السعودية إلى العالم أجمع وليس على أراضيها فقط، ويدل السيف المسلول على القوة، والحكمة، وعلو المكانة، ويحظى علم الدولة باحترام جميع الدول ، والأمم في العالم، وخاصةً الأمة الإسلامية، فالمملكة العربية السعودية هي راعية الأمة الإسلامية حول العالم، فضلاً عن كونها الدولة القائمة على رعاية شئون الحرمين الشريفين، بالإضافة لمواقفها القوية، والعادلة، والداعمة على جميع الأصعدة.

أما الآن نتركك مع فقرة الحكمة:

(خذ من الأمس النصيحة وخذ من اليوم العمل وخذ من الغد الأمل).

في الختام نشكركم على حسن استماعكم لنا، ونعدكم بأن نبحث دائماً عن المعلومات الجديدة والمفيدة، وننهي إذاعتنا المدرسية اليوم بالدعاء:

(اللهم طَهِّرْ قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فأنت تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).

مراحل تطور العلم السعودي

تغيَّر علم المملكة العربية السعودية عدة مرات على مر التاريخ، فقد أُجريت عليه بعض التغييرات في كل عهد حتى تشكَّل بصورته النهائية.

رُفعت الراية الأولى للمملكة العربية السعودية عندما تسلَّم الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية، وهو الذي تأسست على يده الدولة السعودية الأولى عام 1139 هـ، وقد كانت الراية الأولى بسيطة للغاية، ومشغولة بالخز والإبريسم، مكتوب عليها الشهادتين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكانت معقودة على سارية.

ثم تأتي الدولة السعودية الثانية التي تأسست في عام 1240 هـ، 1825 م على يد الإمام تركي عبد الله، وقد حذا الإمام تركي حذو والده فيما يخص الراية، فقد كان يُرسل الرسائل إلى أمراء البلاد، ورؤساء العربان، ويسند الراية بالقرب من باب القصر بعد أن حدد معهم موعداً، وقبل خروجه إلى الموعد بيوم، أو ثلاثة أيام.

بعد ذلك قرر الملك عبدالعزيز أن يوحِّد الأراضي السعودية، واحتفظ براية أجداده الخضراء، مربعة الشكل، بلونها الأخضر، والجزء الأبيض الذي يلي السارية، كُتب في منتصف الراية الشهادتين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وكان يعلوها سيفين متقاطعين.

وفي النهاية تغيرت الراية مرةً أخرى ليصبح العلم أخضر اللون، بدون الجزء الأبيض الذي كان يلي السارية، وتتوسطه الشهادتين، وفي الجزء الأعلى منه سيف مسلول، وفي نهاية الأمر استقرت راية المملكة العربية السعودية على الشكل المستطيل الأخضر، الي يساوي عرضه ثلثي طوله، تتوسطه الشهادتين، وأسفل الشهادتين سيفاً مسلولاً، وقد رُسم كلًا من الشهادتين والسيف باللون الأبيض.

بالرغم من مرور علم المملكة العربية السعودية بهذه التغيرات المتعددة، إلا أنه من الواضح أن الراية ظلت محتفظة بهويتها، واحترامها، ولونها كل هذه السنين، ولم تتغير سوى بعض رسومات العلم السعودي مثل السيف المتقاطع الذي تحول إلى سيف مسلول، ومكان السيف المسلول الذي كان مكانه أعلى العلم، وأصبح أسفل العلم.

مميزات العلم السعودي

  • يُمنع لف الموتى في علم المملكة العربية السعودية.
  • ممنوع تنكيس العلم، إلا بشروط، وفي ظروف معينة.
  • يُحظر استخدام العلم كعلامة تجارية.
  • يُرفع العلم دائماً على المباني الحكومية.
  • محظور رفع العلم إذا كان بالياً.

يتميز العلم السعودي بمميزات لا يتميز بها علم أي دول أخرى، إليك بعضها:

لف الموتى: في بعض الأحيان يتم لف الموتى في علم البلاد توقيراً لدور المتوفى في حماية بلده، والدفاع عنها، ولكن علم المملكة العربية السعودية يُحظر استخدامه في ذلك الغرض.

تنكيس العلم: يُمنع تنكيس العلم في المناسبات الحزينة، أو في استعراضات حرس الشرف، أو غير ذلك، وفي حالات الاضطرار يُرفع العلم منكساً، بأن يكون في منتصف العمود، وخالياً من كلمة التوحيد.

العلم كعلامة تجارية: يجب ألا يُستخدم علم المملكة العربية السعودية في أي غرض من أغراض الدعاية، أو الأغراض الأخرى المشابهة التي قد تمس هيبته ووقاره.

رفع العلم: يتم رفع العلم داخل وخارج البلاد على المؤسسات والمباني الحكومية، حتى في أيام العطلات الرسمية، مع مراعاة العرف الدولي، ومبادئ المجاملات.

حالة العلم: إذا سائت حالة العلم، أي أنه شارف على التلف، أو بهت لونه، يجب التوقف عن استخدامه، وإرساله إلى الجهات المعنية لحرقه وفقاً للإجراءات المقررة في هذا الصدد.[1][2][3]

1
guest
0 تعليقات
Scroll to Top