قصة على لسان الحيوان قصيرة : 5 قصص فيها الكثير من العبر والحكم

قصة على لسان الحيوان قصيرة : 5 قصص فيها الكثير من العبر والحكم
4

قصة على لسان الحيوان قصيرة

قصة على لسان الحيوان قصيرة فيها عبر وحكم، إليك 5 قصص حيوانات فيها حكمة، تقصها على طفلك قبل النوم، تدور أحداثها على ألسنة الحيوانات، لجذب انتباهه وتعليمه دروس أخلاقية وحياتية بطريقة غير مباشرة:

قصة الثعلب والحمامة عن الحرص من الخيانة والغدر

كان هناك ثعلب يشعر بالجوع الشديد، حيث مر عدة أيام ولم يستطع صيد أي فريسة ليأكلها، من شدة التعب جلس الثعلب تحت شجرة، يظهر عليه علامات التعب والاكتئاب، فاقترب منه عصفور وكانت هناك حمامة تشاهدهم وتسمع الحوار بينهما:

العصفور: ما بك أيها الثعلب، تبدو متعباً وحزيناً.

الثعلب: لست حزيناً، بل جوعان فأنا لم أكل منذ عدة أيام مضت.

العصفور: أرض الله مليئة بالخير، ابحث عن شيء لتأكله وتسد جوعك.

الثعلب: لا، نحن لا نأكل سوى الفرائس من الحيوانات.

العصفور: لقد أخفتني، إذا اقتربت منك ستلتهمني.

وبالفعل انصرف العصفور مسرعاً خشيةً على حياته، ثم اقتربت الحمامة من الأسد ودار بينهما الحوار التالي:

الحمامة: لماذا أيها الثعلب لم تأكل العصفور عندما كان أمامك لتسد جوعك.

الثعلب: لم أكله لأنه عصفور صغير واشفقت عليه.

الحمامة: غريب أيها الثعلب تتحدث عن الشفقة، لكنك أبعد ما تكون عنها، لو أُتيحت لك الفرصة، لأكلت ما هو أصغر من العصفور، اذهب فهناك فريسة ميتة تتجمع عليها الحيوانات، اذهب وكل وسد جوعك.

ذهب الثعلب بالفعل إلى المكان الذي أخبرته به الحمامة، لكنه لم يجد شيئاً:

الحمامة: لقد قلت لك أنت تحب الخداع، اذهب وتخلص من خداعك أولاً.

الثعلب: دعيني أصافحك لأثبت لكِ أنني تغيرت وسأتوقف عن الخداع والغدر.

الحمامة: دعني أفكر وسأرد لك خبراً.

ذهبت الحمامة وأخبرت الكلب فقال لها، أنه لا يصدق الثعلب وسيذهب معها ليراقبها من بعيد في حال غدر بها، وبالفعل عندما اقتربت الحمامة لتصافح الثعلب، حاول الانقضاض عليها ليلتهمها، لكن الكلب أنقذها في اللحظة الأخيرة.

العبرة من القصة: الخائن والمخادع سيظل كما هو، وطيب الطباع منهجه السلام والود للجميع دائماً.[1]

قصة الثعلب والحمامة عن الحرص من الخيانة والغدر قصة على لسان الحيوان قصيرة

قصة قصيرة النملة والجرادة عن أهمية التخطيط للمستقبل

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك نملة وجرادة، الجرادة كانت ترقص وتغني وتستمتع بقوتها، في نفس الوقت كانت النملة تحمل حبة ذرة على ظهرها، لتأخذها إلى البيات الشتوي استعداداً لقدوم فصل الشتاء، فطلبت الجرادة من النملة ان تدعها من ذلك وتأتي لتستمتع بوقتها معها، لكن النملة رفضت وقالت أن تجميع الطعام للشتاء أهم الآن، بالفعل جاء البرد وسقطت الأمطار، فاحتمت النملة بمكانها ولديها ما يكفي من الطعام، لكن الجراد لم يجد مأوى ولا طعام.

العبرة من القصة: من الأفضل أن نكون نشطاء ونتعلم التخطيط والاستعداد لما هو قادم.

قصة قصيرة النملة والجرادة عن أهمية التخطيط للمستقبل

قصة الثعلب بدون ذيل ومحاولة الحط من شأن الأخرين

قصص عن الحيوانات فيها عبرة ودرس حياتي مفيد:

في إحدى المرات علق ثعلب في فخ صيد، حاول الهروب بشتى الطرق، وفي النهاية نجح لكن فقد ذيله أثناء محاولته الخلاص من هذا الشِرك، ففكر الثعلب في سخرية أقرانه منه لأنه أصبح بدون ذيلاً، لكن جاءته فكرة ماكرة، فاجتمع بأصدقائه من الثعالب، ثم أخبرهم أن الذيول لا فائدة لها، لذلك عليهم التخلص من ذيولهم كما فعل هو، لكن كبير الثعالب أخبره أنه إذا لم يفقد ذيله، لما طالب منهم أن يقطعوا ذيولهم.[2]

العبرة من القصة: لا تنخدع بمحاولات الأخرين في الحط من شأنك أو النزول لمستواهم.

قصة الثعلب بدون ذيل ومحاولة الحط من شأن الأخرين

حكاية قصيرة عن البطة القبيحة والعبرة من القصة

في إحدى المزارع وضعت البطة 10 بطات صغيرات، تسعة منهم يشبهوا البطة الأم وشكلهم في غاية الجمال والرقة، أما المولود العاشر فمختلف تماماً عنهم فهو كبير الحجم، قبيح الشكل بالنسبة إليهم ولونه رمادي، بسبب سخرية البط الأخر منها، ذهبت البطة القبيحة للنهر، حتى تتخلص من حياتها ومظهرها لكنها رأت في المياه بجعة جميلة، حينها صممت البطة  على التخلص من حياتها، وعندما همّت لإلقاء نفسها، شاهدت انعكاس صورتها في المياه، فوجد نفسها تُشبه البجعة وليس البط، فأدركت أنها ليست قبيحة، بل هي  كائن مختلف، هي فقط بجعة جميلة.

العبرة من القصة: كل كائن يحمل جماله بداخله، لا يوجد معايير جمال محددة أو ثابته، بل كلاً جميل بشكل أو بأخر.[3]

حكاية قصيرة عن البطة القبيحة والعبرة من القصة

قصة قصيرة الحصان والجندي والحكمة منها

امتلك جندي من الجنود حصاناً قوياً، كان يهتم به ويُطعمه من أفخر أنواع الشعير، صنع الجندي مع هذا الحصان انتصارات كبيرة، لكن بعد انتهاء الحرب أهمل الحصان وكان يطعمه تبن، ويضع فوقه أحمالاً لا يُطيقها ظهره، سرعان ما أُعلن حالة حرب جديدة، فامتطى الجندي الحصان واراد الذهاب به لأرض النزال، فأخبره الحصان لقد عاملتني كحمار طوال الفترة الماضية، فيكف تتوقع مني الآن أن أكون حصاناً مرة أخرى.

العبرة من القصة: من المهم ألا تنسى الشقاء والتعب، عندما تنعم بالراحة والرفاهية.[4]

قصة قصيرة الحصان والجندي والحكمة منها

4
guest
0 تعليقات
Scroll to Top